أوقفت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالأمن الإقليمي ببرشيد، مساء الجمعة، شابا يشتبه فيه بالإجهاز على غريمه بطعنة قاتلة على مستوى الصدر، بسلاح أبيض في الحي الحسني بعاصمة أولاد حريز.
وأفادت مصادر هسبريس بأن شابين دخلا في نقاش حاد حول سوء الجوار بالحي الحسني بمدينة برشيد، استل خلاله المشتبه فيه سلاحا أبيض ووجه ضربة قاتلة إلى الهالك قيد حياته تاركا إياه مضرجا وسط الدماء.
وانتقلت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية والتقنية والعلمية بالمنطقة الأمنية الإقليمية ببرشيد ولاية أمن سطات، رفقة ممثل السلطة المحلية بالحي الحسني (البلوك)، إلى مكان وقوع الجريمة، حيث جرت معاينتها وتنظيف المكان من الدماء من قبل الوقاية المدنية.
وأمرت النيابة العامة المختصة بالدائرة الاستئنافية سطات بتوجيه جثة الهالك نحو مستودع الأموات بمستشفى الحسن الثاني بعاصمة الشاوية، قصد التشريح الطبي لفائدة البحث القضائي التمهيدي المفتوح مع المشتبه فيه الذي وُضع تحت تدبير الحراسة النظرية قبل عرضه على ممثل الحق العام لاتخاذ المتعين في حقه.
هؤلاء الشباب الذين يقومون بجرائم القتل في حق الشباب الآخرين غالبا ما يكونون يعيشون ظروفا نفسية مضطربة .
لان لا يقتل النفس التي حرم الله الا انسان غير سوي او ارهابي يحمل جينات الإرهاب في ذاته .مثل نتنياهو ومن والاه.
يستحق الحكم بالاعدام . وذلك لتنقية البلاد الشريفة من العناصر ألا إنسانية . لا للحكم عليه بالمؤبد داخل السجن الممتلئ بامثاله متنعما بالسكن ،بالمأكل وبالحراسة . مع تخصيص ميزانية سنوية لإدارة السجون لهؤلاء المجرمين . هاته الميزانية احسن ان تمنح وتصرف في مشاريع أخرى تعود بالنفع على الساكنة .
سوء تفاهم = شجار عرضي
حمل سلاح ابيض = فكر اجرامي
هاد الثقافة دحمل السلاح الابيض وباء
ازهاق الروح في هذا الوقت أصبح مثل شرب كوب الماء بسبب غياب القصاص
عدم مواكبة الاطفال في صغرهم وعدم المراقبة في بداية سن المراهقة وخاصة في التعليم الاعدادي كل هذا يؤدي الى سوء الاخلاق وفقدان الاخلاق الحسنة وكسب عنف وفقدان الانسانية ويصبح الشخص ثقل على المجتمع والعائلة.
راقبوا ابناءكم قبل ان تقعوا في ما لا يحمد عقباه.