تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن القنيطرة، الإثنين، من توقيف شخص يبلغ من العمر 34 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام، وتعريض أمن المواطنين وسلامة مستعملي الطريق للخطر.
وأوضحت مصادر هسبريس أن المشتبه فيه كان تورط في قيادة سيارات بسرعة مفرطة وبطريقة استعراضية وخطيرة بالشارع العام وداخل محطة لبيع المحروقات، علاوة على استعمال هذه السيارات لخوض سباقات خطيرة، وهي الأفعال الإجرامية التي شكلت موضوع شرائط منشورة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضافت المصادر ذاتها أن الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية أسفرت عن تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه بمدينة القنيطرة، فضلا عن ضبط سيارتين يشتبه في استعمالهما في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
يشار إلى أنه تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لكشف جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
هذا الشماتة يجب ان تاخد سيارته للمحجز و تباع في المزاد العلني حتى و لو كانت ملك أقاربه. هو يرسل لسجن بالجنوب الشرقي ليتذوق حرارة المقام هناك
ما لم تتشدد السلطات مع هولاء فان سلوكهم لن يتحسن
جميع الظواهر الغريبة يمكن تشوفها فالقنيطرة الحماق بعينه. واحد البشر سبحان الله من طينة مختلفة عن جميع المناطق.
بكل صراحة الازعاج الذي يحدثه مثل هؤلاء الاشخاص المتهورين للساكنة في نومهم خاصة و في حياتهم المدينية عامة لا يطاق و بالتالي ضرورة وضع الحد له و معاقبة مرتكبيه .
السياقة الاستعراضية والبهلوانية أو ما يصطلح عليه بالتفحيط أمر خطير على مستعملي الطريق سواء سائقين أو مشاة.خطر الانزلاق أو الاصطدام أو انفجار العجلات.يحب التشدد مع هؤلاء الخارجين عن القانون واقرار عقوبة مشددة في القانون الجنائي المغربي حول ذلك.عندنا في وجدة هناك من يقوم بذلك في مدارة جامعة محمد الأول وفي ساحة الملعب الشرفي بكل حرية وفي غياب تام السلطات.وخاصة بعض المتهورين من أبناء الجالية.
ان هذه الواقعة تسلط الضوء على ظاهرة خطيرة تمثل تهديدا مباشرا لامن المجتمع، وهي الاستهتار بارواح الناس في الشارع العام. نشيد باليقظة السريعة لعناصر الامن في القنيطرة التي تعاملت بحزم مع هذه الافعال المتهورة، ونؤكد ان مثل هذه الاستجابة الفورية هي التي تعزز ثقة المواطنين في جهود حفظ الامن والنظام.
ان هذه الحوادث التي تنشر على مواقع التواصل الاجتماعي ليست مجرد “استعراض” او “مغامرة”، بل هي جرائم حقيقية تعرض حياة الابرياء للخطر، وتحول الطرق الى ساحات سباق تنهي حياة احدهم في لحظة. ولذلك، فان التعامل معها لا يجب ان يكون عابرا، بل يجب ان يكون رادعا ومثالا للاخرين.
ان الحل لا يقتصر على الملاحقة الامنية فقط، بل يتطلب وعيا مجتمعيا عميقا. يجب ان نعلي من قيمة الحياة، وان ندرك ان حريتنا في الشارع العام تنتهي عند بداية تهديد حرية الاخرين في العيش بامان. ان هذه القضية تذكرنا بان كل فرد في المجتمع مسؤول عن حماية الامن الجماعي، وان الاستهتار بالقوانين هو استهتار بالمجتمع نفسه.
يجب كذلك البحث على سائق دراجة نارية يزعج ساكنة شارع يوسف إبن تاشفين يوميا على الساعة الثانية صباحا صوة مزعج لا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
كان عليهم ترك هذا الرعي حتى يجيب الربحة غير بوحدو ياما كانو كا يطيرو اكثر منه و في الاخير تحولوا الى اشلاء صعب التعرف على هويتهم هذا ما اتمناه لسائق دراجة نارية مهدية منذ العاشرة مساء يرعب الصغار و الكبار بصوت دراجته النارية المرعب و ما بغاش يحشم لانه لم يجد من يردعه..
بدانا نلاحظ في الآونة الأخيرة ظاهرة مقلقة و خطيرة تطرأ بشوارعنا ابطالها اصحاب دراجات نارية كبيرة الحجم الى جانب سيارات رياضية ذات محركات معدلة تصدر اصواتا قوية و مزعجة ترعب السكان وتقلق راحتهم وهي تجوب الشوارع ليل نهار بسرعة مفرطة وتهور كبير من طرف اصحابها الذين لا يحترمون قانون السير كانهم اناس فوق القانون لذا نطالب السلطات الأمنية وابدرك الملكي باتخاد الحيطة والحذر و بذل مزيد من الجهود للقضاء على هذه السلوكات الغير قانونية و المزعجة لراحة السكان والراجلين بتشديد المراقبة وتسجيل المخالفات في حق اصحابها او إن اقتضى الامر حجزها بالمستودع البلدي لما يشكلونه من خطورة على سلامة المواطنين وارواحهم لأن اغلب حواذث السير المميتة والخطيرة تعود اسبابها لاصحاب هذه الفئة من المركبات
تنشر ثقافة التهور وعدم المسؤولية. شكرًا لقوات الأمن على اليقظة، ولكن يجب أيضًا العمل على التوعية بمخاطر هذه الأفعال ومحاسبة كل من ينشر مقاطعها ويشجع عليها على مواقع التواصل.
نحن نعاني من الضجيج الذي يسببه المنحرفون يوميا خصوصا في اليل في شارع محمد السادس ولا من رادع
تحية للقوات الامنية الساهرة على تتبيث الامن ومحاربة الجريمة كما نحييها على تدخلها الناجح لايقاف المتهورين الذين يسوقون مركباتهم بسرعة مفرطة وسط المدينة معرضين سلامة المواطنين للخطر كما يقلقون راحة السكان بالاصوات القوية المزعجة المنبعثة منها لذلك يجب محاربة هؤلاء الأشخاص الخارجين عن القانون بتسجيل المخالفات بحقهم وحجز مراكبهم بالمستودع البلدي إن اقتضى الحال ذلك فإننا نعيش في دولة الحق والقانون ولا احد فوق القانون ولسنا في غابة وحوش