أصدر فصيل “ألتراس شارك” المساند لنادي أولمبيك أسفي، بلاغا شديد اللهجة، بشأن المواجهة الأخيرة أمام الكوكب المراكشي، وجه من خلاله انتقادات قوية ومباشرة إلى الأطراف المنافسة.
واعتبر الفصيل في بيانه، أن التفوق الحالي ليس وليد الصدفة بل هو امتداد لتاريخ طويل من السيطرة داخل المستطيل الأخضر، مؤكدا أن المحاولات المتكررة من الطرف الآخر لتبرير الهزائم أو لعب دور الضحية واستدعاء التبريرات، لم تعد تنفع أمام الحقائق الدامغة التي كشفت المستور، بعد زوال الدعم الذي كان يستر العيوب في فترات سابقة.
وشدد البلاغ، على أن الانتصار الأخير يمثل صفحة وجب طيها فور تحقيق الهدف منها، من أجل التركيز الكامل على القادم من المباريات، بغية الحفاظ على الانضباط واستمرارية النتائج الإيجابية بذهن هادئ، لضمان بقاء الفريق في مساره الصحيح وتحقيق الأهداف الرياضية المسطرة.
وفي الشق التسييري، وجه الفصيل هجوما حادا ومباشرا إلى رئيس النادي محمد الحيداوي، محتجا على طريقة تدبيره، التي وصفها بالهدامة لركائز الفريق، ومطالبا إياه بتدارك الأوضاع وإصلاح الاختلالات قبل تفاقم الأزمة، مؤكدا أن المرحلة الراهنة لا تقبل أي تأجيل أو تردد، وأن المحاسبة قادمة لا محالة.
و هل الإنقاذ يتطلب فقط الضغط على زر؟ كرة القدم العصرية عصبها هو المال، و بالمال يمكن أن نؤهل فريقا من الدرجة الثالثة للمنافسة على مستوى التشامبينز ليغ في ظرف ثلاث مواسم كروية لا غير.
الفرق تنمو وتتطور بجمهورها ومحبيها انما حين يكون الجمهور غير منضبط يسب ويرمي بالقارورات أثناء المقابلة وفريقه منتصر بعد هزائم متتالية وفي في نفس الوقت هو متديل الترتيب ، بالله عليك ما هو مصير الفريق في ظل تصرفات هذا الجمهور .
العجز عجزان: التفريط في الشيء وقد أمكن، والسعي وراءه وقد فات …
لقد غرق القرش المسفيوي ليس في البحر، لكن في ضاية العين الزرقاء…
لقد فات الأوان… للأسف الشدييييييد….
حينما تسمع الشارك يتكلم عن الفريق تعتقد أنه يتكلم عن أحد اعتد واقوى الفرق المغربية ، وينسى أن الاولمبيك لعب لما يفون القرن من الزمن ، ولم يسبق له أن فاز بأي لقب لا وطني ولا قاري حتى السنة الماضية اللتي احرز فيها كأس العرش الوحيد في خزانته ، واللدي جاء ايضا بالصدفة والحض وضربات الجزاء . لا تعطوا الفريق اكتر من حجمه وشكرا.