نظم عدد من الشباب المغاربة من مدن مختلفة زيارة وصفوها بالتكريمية للطبيب المغربي، زهير الهنا، الذي شارك في وفد طبي عربي وأوروبي، من أجل مهام إنسانية تتمثل في إسعاف وإغاثة مصابي وجرحى العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة بفلسطين.
من الفايسبوك إلى الدار البيضاء
انطلقت فكرة الزيارة التكريمية من موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، عندما أطلق شباب المبادرة تحت شعار “شكرا د. زهير..شرّفت المغرب ورفعت رؤوس المغاربة”، بعد تنسيق مع الدكتور الهنا الذي كان قد حلّ بمدينة الدار البيضاء التي ينحدر منها بعد إعلان وقف إطلاق النار على غزة.
يقول أحد المنظمين إن الطبيب المغربي لم يتردد في قبول الفكرة والاستعداد لاستقبال كل من أراد أن يتعرف على تجربته الإنسانية، واصفا إياه بالرجل المتواضع، والمغربي الأصيل الذي يشرفه أن يمثل المغرب في عمل إنساني اعتبره واجبا دينيا.
مباشرة بعد الإعلان عن موعد “زيارة التكريم” تفاعل الراغبون في المشاركة فيما بينهم، متناسين اختلاف مرجعياتهم الفكرية والسياسية، وانتشرت عبارات الشكر لـ”طبيب غزة المغربي”، وتجددت معها مواقف الاستنكار للعدوان الصهيوني على غزة الذي استمر لأكثر من خمسين يوما، وكذا عبارات الفخر بالموقف المغربي الرسمي والشعبي من الهمجية الإسرائيلية.
ابتسامة الطبيب “تفضحه”
بمحطة القطار عين السبع بالدار البيضاء، تجمّع المشاركون في الزيارة، مشاركون من الرباط وسلا وآخرون من مختلف عمالات الدار البيضاء، ومن سطات وبني ملال والمحمدية وبوزنيقة وطاطا أيضا، وآخرون لم يتمكنوا من الحضور بسبب تغيير مكان اللقاء في آخر لحظة لأسباب موضوعية قاهرة حسب المنظمين.
على جنبات مقهى غير بعيد عن مكان تجمع المشاركين، يقف الدكتور زهير في الانتظار، ابتسامته التي ظل يطل بها على أصدقاء صفحته على الفايسبوك، سهّلت التعرف عليه بسرعة، “شكرا سي زهير رفعت رؤوسنا عاليا” هكذا خاطبه أحد المشاركين كان أول من سلّم عليه، قبّل مشارك آخر رأسه رغم امتناع الطبيب الذي ظل مبتسما مخاطبا المشاركين “أهلا بكم عندي وأهلا بي بينكم”.

حديث في المقهى
ولج الجميع مقهى محادٍ، أخذوا في ترتيب الكراسي، قبل أن يتدخل نادل المقهى ومسيرها “تفضلوا هنا… انتظروا سأعد لكم المكان”، لقد تعرفوا على الطبيب الذي ظهر على شاشات التلفزة، فرحبوا به ترحابا خاصا.
جلس الجميع ينصتون باهتمام كبير بدا واضحا على الوجوه، “طبيب غزة المغربي” بعد أن عرّف بنفسه ومساره العلمي والإغاثي أيضا، شرع في الحديث عن طريقة وصوله لغزة، وفاجأ مُجالسيه بمعطيات قال إن يكشفها لأول مرة.
“ليست هذه أول مرة أدخل غزة وفلسطين، لقد كنت حاضرا في عدوان سنة 2009 على غزة، وكنت ضمن وفد طبي بالضفة الغربية أيام محاصرة ياسر عرفات رحمه الله” هذا ما كشف زهير الهنا وابتسامة تعلو محياه قبل أن يضيف “ماذا في نظركم يمكن أن أقدمه وأنا طبيب غير إسعاف الجرحى والمصابين؟”.
تابع زهير حديثه عن تجربته الأخيرة بغزة، فحكى مواقف مؤثرة ووصف مشاهد أكثر تأثيرا، قال إنه وجد صعوبة في تحمل رؤية أطفال صغار يموتون بين يديه ونساء ضعيفات يفارقن الحياة، فيصبر أثناء الإسعاف وأثناء الجراحة، لكنه يستسلم للبكاء حالما يجد قسطا من الراحة على قلتها أيام العدوان.
زهير الهنا في ختام حديثه، قال إنه تفاجأ بحجم تفاعل المغاربة معه، وبحجم الحب الذي وجده منهم وخاصة من طرف الشباب، معتبرا ذلك أملا يلوح في الأفق بنهوض الأمة، وموصيا بالتمسك بالإسلام والعمل من أجل الوطن.
ورود وصور
ينتهي الدكتور زهير من الحديث، فيشكره المشاركون في زيارة تكريمه، يسلمونه باقة ورد تعبيرا عن اعتزازهم وافتخارهم بكونه يشترك معهم الوطن نفسه والهمّ نفسه، ويلتقط الجميع صورا تذكارية تحت أنظار رواد المقهى الذين لم تُخفِ نظراتهم سعادتهم أيضا بمغربي ناب عن المغاربة في مد يد العون لشعب لا يمكن أن يُختلف على حبه داخل المغرب.
أكبر خطر على الفلسطينين هي دعم امريكا الكامل لاسرائيل ولماذا امريكا تحمي اسرائيل ؟ لان اكثر الناس فيها هم من الطائفة المسيحية المعمدانية الصهيونية الانجلية. هذه الكنيسة هي من ترسل عملاء الى الدول الاسلامية تحت غطاء اعمال اجتماعية لتنشر تعاليمها الصهيونية بين الشعوب. ومن صار انجيلي مسيحي صار يهودي اسرائيلي. ومن لا يصدق فليبحث عن من هي الكنيسة الانجيلية الصهيونية وعلاقتها مع اسرائيل .
تحياتي لهدا الرجل الرائع بارك الله فيه وفي امتاله وهدى الله شباب المسلمين …اما غزه فهي حب من نوع آخر من جربه لا يمكنه ان يرتاح حتى يبلغها …ومن الحب ما قتل …اتمنى ان يرزقنا الله وكل المسلمين سجده في تراب غزه وركعه في مسرى الحبيب صلى الله عليه وسلم تشفي صدورنا …والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
Well done doctor you have made an amazing job. You survived a traumatic circumstances.
Moroccans live traumatic circumstances in moroccan hospitals every day. May God be with them as well
شكرا لك أيها الطبيب المغربي الأصيل، ما يزال بين المغاربة من هو مستعد للتضحية والبذل والعطاء من أجل الناس كيفما كان لونهم أو جنسهم أو دينهم، فكيف إذا كانوا إخوانا لنا يعانون من بطش عدو محتل لا يرحم لا الصغير ولا الكبير، لا البشر ولا الشجر ولا الحجر. جزاك الله بكل خير، ويكفيك فخرا أن تكون قدوة لمن يأتي بعدك، "من سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها…"
و من المهجر نشكرالطبيب زهير الهنا على ماقدمه من عمل طبي لاخواننا واخواتنا بغزة.فجزاكم الله خيرا.
شكرا جزيلا الى المغربي اصيل هذا هو ابن بلدي لذي يرفع راس وطنه عاليا انشاء الله ربنا يجعلها لك في ميزان المقبول واتمنى لابناء وطني الحبيب ان ياخذ العبرة في تشريف هذا الوطن الغالي على قلبنا ساحبك يوطني بكل اجابياتك وسلبياتك لانك علمتنا كيف نحبك تحيا من اعماق قلبي لبني بلدي وبارك الله في امثالكً.
هدا طبيب شرف المهنة بكل المعايير الله يجازيه ماشي بحال شي أطباء همهم الوحيد هو جمع الأموال أو ما كيحسوش بالمسكين لي ما عندوش الله يهديهم إشرفو حتا هما المهنة..
ان تمارس الطب بضمير حي فأنت أشرف إنسان، و اما أن توظفه في فئة مستضعفة فهذا ما نسال الله ان يوافيك به الجنان . شرف كبير لنا نفتخر بك طبيبنا و الله يكثر من أمثالك.
يحصل لي الشرف الكبير ان يمثلني هذا الشخص الكريم كمغربي وخاصة في غزة رمز العزة .
إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لانضيع اجر من أحسن عملا . صدق الله العظيم
تحية المجد و الخلود لهذا المواطن المغربي اللذي رفع سؤوسنا و ضمض جراح إخواننا .لكن في المقابل يجب أن توجه التحية أيضا لجمهورية إيران الإسلامية و حزب الله لأنها وفرت الأسلحة و العتاد للمقاتلين الفلسطينيين كي يواجهو الآلة الحربية الإسرائيلية.
الشعب الفلسطيني ليس بحاجة لأموال قطر لإعادة الإعمار لكنه بحاجة إلى أسلحة يتقي بها شر الدمار
شكرا لهسبرس التي تنقل لنا هذة الأخبار التي تثلج القلوب وتجعلنا نامل الخير في ابناء وطننا ، والله اكتب والدموع تنهمر من عيني تاثيرا بما قرأت الله يكثر من امثال هذا الطبيب النبيل .
إلى الصهاينة العرب من بني علمان
الصهاينة الغربيين بقيادة سيدة
المجتمعusaتطلب تحالف قوي
للقضاء على صناعتها العاقة داعش
ومحاربتها وقتل جميع الإرهابيين
الملتحقين بها من المظحوك عليهم
فإن سيدة المجتمع تضرب عدة عصافير
بحجرة واحدة…
وإنا نعاج العرب من الحكام
وأمراء المؤمنين سيقولون
لسيدة المجتمع سمعنا وأطعنا
أنت وليتنا وأنت من تحمي
كراسينا لنمثل على شعوبنا
المكلخة المجوعة المنومة
وسيرسلون الألاف من جنود
العرب المسلمين لقتال داعش
ولكن:
في رمضان المبارك لما كان
الصهاينة الإسرائليين يذبحون
المسلمين في فلسطين بدون
وجه حق فهل تحرك أحد من
النعاج لتشكيل تحالف دولي
فرحمة الله عليك ياسيف العرب (صدام حسين)
المجاهد الدي قاوم الصهاينة
ولم يكن يخشى لومة لائم
فهل الفلسطينيين الذين ذبحوا
وقتلوا في العدوان على غزة
ليسوا بمسلمين اتم أن سيدة
المجتمع تضع خط أحمر للنعاج
بأن من يريد السوء لبني صهيون
سيقع له ما وقع للشهيد صدام
فهنيئا لسياسة نعاجنا الرشيدة
المتحكم فيهم عن بعد مثل
محكومة المغرب الموقرة
برئاسة كبير الباجدة
فتخيلوا معي لو إتحد العرب…
وتحية لكل غيور على الأمة الإسلامية
جزاك الله ايها الطبيب مااعظم اجرك والله لقد تالمنا ونحن نتابع العدوان على الشاشات ولكن انتم تابعتموه مباشرة كان الله في عونكم كان الله في عونكم كان الله في عونكم مناظر تشيب لها الولدان وتتفتت لها الاكباد وتخر لها الجبال إنها البربرية والهمجية الحديثة ولكن لا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل طبت ايها الطبيب وطاب ممشاك وجعل الله ماقدمت في ميزان حساناتك وبارك الله لك ولعائلتك والبسك الله رداء الصحة والعافية والسلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته
هذا هو الفرق بين البشر،هذا الطبيب النبيل اختار ان يساعد اخوته في الدين،اسمى معاني التضحية،وهناك اطباء في المغرب يملكون مصحات شغلهم الواحد هو الربح المادي ولتذهب صحة المواطنين الى الجحيم،مثل هذا الطبيب،هذا المعدن من البشر هم من يجب تسيير البلاد وتقلد المناصب الرفيعة.
رجل اصيل شهم استحق عندي لقب القدوة لانه اللهم الشباب الى فعل الخير رغم المخاطر .الرجل قام بواجبه ولم يقم بالتشهير بنفسه الناس من اعلنوا عنه ونشروا الاخبار عنه دون ان يدري كبر حب المغاربة له .انها اخلاق الاسلام اعمال المسلم من تتحدث عنه .وليس الكلام ………………….. ايها المسلمون اعملوا خيرا لوجه الله وحده وما احسن العمل لوكان في السر .
جزاك الله عنا خيرا ايها الطبيب لما ارى مغاربة من امثالك عتز وافتخر بانتمائي لهذا الوطن الحبيب
أحسن ما تقوم به الجامعات المغربية هو تكوين اطر ينفعون الأمة الإسلامية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله لك سيدي في علمك وعملك و جهدك٠امثالك سيدي هم من يجعلوننا نتمسك بالامل رغم الخيبات التي تتوالى علينا في وطننا الحبيب.كان من المفترض ان تستقبل استقبال الابطال ولكنه زمن الرداءة ،يحتفى بالتافهون والمعادن الناذرة مثلكم تترك للنسيان
جزاك الله خيرا سيدي الطبيب وجعلها في ميزان حسناتك و كثر الله من امثالك
في مدينة مكناس كان من المفروض ان يجرى لوالدي عملية جراحية تنقد حياته وتم تحديد الوقت واليوم لنفاجا بالغاء تاريخ العملية وجواب الممرضة سيروا فحالكم ختى يرجع الطبيب من مخيم اللاجئين فالاردن تاخر العملية ادى الى وفاته اقسم بالله ان الاطباء في مكنا س في المستشفى العسكري مولاي اسماعيل يبعثون الى مخيمات اللاجئين ويتركون المرضى المغاربة يموتون الطبيب يتغيب بالاشهر فتتدهور حالة المرضى المتابعين معه والعديد يموتون عندما يبعث الطبيب مثلا لغزة او الاردن لا احد يشغل مكانه بل تلغى كل العمليات وتغلق الابواب في وجه المرضى الموت قضاء وقدر لكن في هاته الحالات الدولة تتحمل المسؤولية الغاء عمليات جراحية جد ضرورية مسالة حياة او موت دون التفكير في مصير المرضى المغاربة هدا الطبيب تطوع في غزة السؤال هل هناك من قام بعمله في المغرب خلال غيابه ام تم الغاء كل العمليات الجراحية اقول للحكومة خصوصا وزير الصحة ان الله يمهل ولا يهمل ووفاة والدي انتم السبب فيها لانكم لغيتم موعد العملية التي كان في امس الحاجة اليها
تحية اكبار و اجلال للدكتور زهير لقد كنت خير سفير لاحرار هذا الوطن.
إذا أراد أحد أن يعرف أكثر عمن هو المغربي المسلم الأصيل فلينظر إلى "طبيب غزة"
كيف يعقل ان الأطباء المغاربة يتألقون في كل بقاع العالم ونحن نحملهم تدهور قطاع الصحة في بلادنا !!؟؟ الخلل إذن في من يدير القطاع
C est un grand homme,un symbole,une référence ,et un modèle a suivre,vous êtes notre fierté,on vous aime et on vous respecte,l islam vous a éduqué et vous a purifié le cœur et l âme,plus on s attache a notre belle religion ,plus on voit claire les choses .Merci pour tout ce que vous avez fait que dieu vous garde et vous protège .
Au nom d'Allah, le tout Miséricordieux, le Très Miséricordieux,
je demande a mon Maroc de m'aider, et je demande A sa Majesté Royale, A son Altesse Royale de m'aider.
depuis 13 ans le Grand orient de france il sont exercer une domination cruelle et méchante, et pouvoir absolu, oppressif, violent et injuste sur moi, j'ai toquer a tout les portes de république francaise, l'Ambassade du Maroc plusieures fois pour prendre un rendez-vous toujours en attente la dérniére visite a l'ambassade le 28/01/2013 A 16h 15 devant l'acueil j'ai éxiger de voir Son Excellence j'ai persévérer jusqu'a une charmante dame du sociale, j'ai fait comprendre a cette dame que je suis en denger il ma accompagner a la porte avec une belle sourire. Hasbia Allah wa niama al wakil, 20h00 je metrouve attacher au commisariat du16émme il sont pas desolution envoyer au15émme encore, encore 17émme il sont solution Hotel Dieu, direction hopital psychiatrie A 02h00 du 29/01/2013 AU 07/06/2013.
ما كان من هذا الطبيب الحبيب ما هو إلى تجسيد لحقيقة الرحمة و المودة التي تجمع المسلمين و إن بعدت المسافات بينهم فهم إخوان لنا بغا عليهم الطغات و هم بحاجة لنصرتنا لهم كل حسب إستطاعته ومن لم يجد فلا يبخل بالدعاء
إلى هذا الطبيب تحية ملؤها المحبة في الإسلام والشعور بالإفتخار به وبالخدمات الإسعافية التي قدمها لأشقائنا في فلسطين ، ونسأل الله تعالى أن يجعلها في ميزان حسناتك إن شاء الله .
فهذه هي الرسالة الإنسانية النبيلة للطبيب المسلم وواجبه الوطني والديني تجاه فلسطين وأهلها وهم بالطبع أهل لكل خير .
لكن مع ذلك ينبغي على مسؤولي وزارة الصحة العمل على تعويض كل طبيب غادر موقع عمله في مثل هذه الحالة بطبيب مماثل كي تستمر الخدمات الصحية والإسعافية بالنسبة للمرضى وتفادي حالة الخصاص مما يؤدي إلى ما جاء على لسان صاحب تعليق 20 .
يجب تكريم هذا الدكتور النبيل من طرف الحكومة المغربية ووزارة الصحة لانه مثل تعاطف وتعاون شعب المغرب مع القضية الفلسطينية تحية وتقدير مني ومن شعب الامارات
السلام عليكم،
جزاك الله عنا خيرا. الحمد لله على عودتك سالما إلى أرض الوطن، أسأل الله التوفيق لكل من يسعى إلى خير الإنسانية.
لعز لمغاربة
تحية خالصة لك اديت عمل إنساني نبيل بدون ألوان سياسية أو أيديولوجية شرفت المغاربة الشرفاء انت سفير المغاربة .كل من تغني أو ترقص يقولون شرفت المغرب! !! عجيب
هدا شرف المغرب مش فى الغناء ولكين فى الانسانية هكا يكون لمغاربة رفع راية المغرب باسم شعب المغربى الله يحمى بلادنا وينصر سيدنا
يحصل لي الشرف الكبير ان يمثلني هذا الشخص الكريم كمغربي وخاصة في غزة رمز العزة .
إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لانضيع اجر من أحسن عملا . صدق الله العظيم
الحمد لله لازال هناك شرفاء في المهنة . جازاك الله خيرا.
souffrances des palestiniens ,ce n est pas logique de laisser tes ferres souffrent de froid et des maladies dans les sommets des montagnes de l atlas et tu voyages 5000 km pour soigner les autres ,mr les marocains avant les ghazaouis;dieu ne te benissera pas car tu pratiques la discrimination ,on n est pas contre mais taza avan
الجنة لشهداء غزة,والشفاء لجرحاها,وتحية إجلال للمقاومة,وتحية إكبار لطبيبنا المغربي ,والله حينما ظهر أطباء غربيين على الجزيرة وهم بعالجون جرحى غزة,حزنت لغياب أطباءعرب ولما شاهدت طبيبنا المغربي في نشرة أخرى فرحت كثيرا وقلت مازال فينا شيئ من الكرامة والعزة والشهامة.شكرا مرة أخرى دكتور زهير لله ذرك,جزاك الله الفردوس الأعلى
تحية تقدير وإجلال لهذا الرجل العظيم هذا هو الطبيب الإنسان ليس مثل هؤلاء اللصوص الذين همهم الوحيد هو المال مصاصي دماء المغاربة أصحاب العيادت عفوا أصحاب المجازر
بحال هذا هو اللي خاص يتعين وزير الصحة .
شكرا لك أيها الطبيب المغربي الأصيل، ما يزال بين المغاربة من هو مستعد للتضحية والبذل والعطاء من أجل الناس كيفما كان لونهم أو جنسهم أو دينهم:
ا لجزاءمن الله يااخى تستحق الشكر والتناء
هذا ليس بغريب علي أهلنا في المغرب
فلف شكر وتقدير
ومعروفك علي راسي
Pour faire du bien tu n'as pas besoin de faire un voyage de 6000Km, il suffit de regarder autour de toi au Maroc: des milliersrs ont besoin de ton aide et qui meurent chaque jour en absence parfois des petites interventions de rien du tout.
Dommage , c'est le résultat de la propagande arabique: tu laisses ton peuple pour servir lbrrani
en sait très bien comment un élève marocain peut être accepté dans faculté de médecine et comment on devient médecin au Maroc soit le gars est d une famille riche et influente, soit sa mère à vendu tous ces vaches et ces poules pour le faire entrer dans la médecine, tous les médecins marocains sont issu de ces deux catégories, il ya qu' aller voir nos hôpitaux et nos bouchés à l ouvre, ce monsieur pourra dire ce su il veut il changera mon regard sur ces créature pourquoi on la jamais vu faire la même chose dans la compagne marocaine ou des millions de marocains souffre dans l oubli
Lah ihdi ma khalaq al maghariba awla wa kafakom nifaqan
تحية لمغرب الابطال وتحية لهذا الطبيب البطل والخلاق .
شكرا لك ايها الطبيب الهنا زهير ، انت زهرة فواحة علي
جبهة جميع المغاربة باخلاقك وعملك البطولي في وقت
قل فيه النصير وخذل فيه المتفوهون والمتشدقين بالعروبيين
والاشقاء .
كم انقذت من ارواح بريئة بفضل الله وبمجهودات ومجهودات
الاطباء الشرفاء من العالم المتحضر لهذا الشعب المكلوم .
فالله اسال ان يجعل عملك هذا خالصا لوجه الله الكريم
وان يرزقك النجاح في كل اعمالك ويبارك لك فيها ءامين.
des commentateurs parlent des problemes de la santee au Maroc comme s il est le minister de la santee.ce docteur a fait un travail personnel,dans un milieu dangereux pour sauver les victimes du genocide sioniste.c est un HEROS ,Allah lui a donne la recompence.
ا لى المعلق – nour eddine 44
تسمي هاد الطبيب un HEROS لا حول و لا قوة الا بالله مدا فعل لنا نحن المغاربة اقرب المقربين له او حماس حسن منا انشر هسبريس
في البداية الله هو الدي سيجازيك …لكن…
للاسف كل المحاولات التي يقوم بها العرب حاليا محتشمة تثير الاستغراب كيف نؤمن ونكدب على انفسنا ونقول انتصرت غزة ونحن نتدكر الجرائم البشعة وكثرة احصاء القتلى..والدي يثيرنا كثيرا كيف بأمريكا المساندة للارهاب نقف ونجلس معها على طاولة واحدة لمواجهة داعش؟؟؟؟ العرب قادرون على محاربتهم وا سرائيل كدلك ….