فتحت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة مراكش بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مساء أمس الأربعاء، لتحديد جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة لضابط شرطة يعمل بمنطقة أمن المحاميد بمراكش، يشتبه في تورطه في طلب مبلغ مالي على سبيل الرشوة للامتناع عن القيام بعمل من أعمال وظيفته.
وحسب المعلومات الأولية للبحث فقد تم ضبط موظف الشرطة المشتبه فيه متلبسا بحيازة مبلغ مالي، تسلمه خارج ساعات عمله من شخص كان طرفا في قضية زجرية، وذلك على سبيل الارتشاء.
وقد تم إخضاع موظف الشرطة المشتبه فيه لإجراءات البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، لتحديد جميع ظروف وملابسات هذه القضية، والكشف عن كافة الخلفيات المحيطة بها.
وفي الجانب الإداري، ستنتظر المديرية العامة للأمن الوطني انتهاء مجريات البحث القضائي ليتسنى لها ترتيب ما يلزم من إجراءات تأديبية طبقا للمقتضيات التي ينص عليها النظام الأساسي لموظفي الأمن الوطني.
الله يستر،اللهم لاشماتة….بعض البشر لو اعطيتهم البحر،فلن يرتووا أبدا…المشكل نفسي وليس مادي…من قنع بما رزقه الله،أغناه الله وبارك له فيما اعطاه….التضحية بالسمعة والمهنة من أجل دراهم معدودة لاتسمن ولاتغني من جوع.وتذوب كالملح،مع اندلاع شرارة الأزمة.؟!لاحول ولاقوة الا بالله،اللهم سترك حتى نلقاك،آمين.
عمليا يصعب جدا القضاء على الرشوة بصفة تامة وخاصة في الحالات التي تحصل فيها الرشوة بالتراضي اي ان الراشي والمرتشي لهما مصلحة مشتركة في اللجوء الى عملية الارتشاء
إذا تمت المراقبة فلم يبقى سوى أقل مب0,000001
اكبر تحدي لمستقبل البلاد و مستقبل النهوض بالبلاد و مستقبل اولادنا هي الرشوة المنتشرة بشكل خطير جدا هل يعقل وزراء متورطون في رشوة و فساد و الدولة و القضاء ناءم نحن نقتل بلدنا بايدينا
الذي يستعصي على الفهم و الاستيعاب هو كيف لبعض رجال الشرطة ألا يتعظوا من تورط زملاء لهم في نفس الأفعال سابقا على الرغم من كون المديرية العامة للأمن الوطني ما فتئت من حين لأخر و باستمرار تذكر موظفيها عبر دوريات و منشورات بضرورة الاستقامة في العمل و الانضباط في أداء المهام و على الشرطي مهما كانت رتبته ألا يكون أبدا طرفا ثالثا سواء في أية قضية يبحث فيها أو في أية قضية أخرى تهم طرفا أخر. و لذلك لا بد من توجيه النصح بكون ليس في كل مرة تسلم الجرة. و يجب التفكير قبل ارتكاب الفعل في الأسرة و الأبناء بعد الفضيحة.
قال زهير بن أبي سلمى في العصر الجاهلي:
و مهما تكن عند امرئ من خليقة
فان خالها تخفى عن الناس تعلم.
إذا ثبت أنه أخذ الرشوة فعلى الميرية طرده من مهامه، فهو بأخذه الرشوة فٓقٓدٓ صفة رجل أمن بل خطر على أمن المملكة، فرجال الامن هم صمام الأمان في البلاد و الحمد لله ،هذا راي مواطن يحب أن يرى بلده آمنا مطمئنا.
هذا الضابط وكأنه يعيش في حقبة الحرب الباردة وان كان هذا التعبير مجازي ، الأمور تطورت وأجهزة الاستخبارات التي كانت محصورة عند الوكالات الاستخبراتية أصبحت في يد عامة الناس منها الهواتف الذكية التي تسجل وتصور كل شئ بدقة عالية ومتناهية ، لا أعرف من أين أتى بهذه الثقة الزائدة حتى سقط في الفخ وقامر بوظيفته ومستقبله ومستقل أسرته ان وجدت ، بصراحة يستاهل لكل ما سيحدث له حتى يثبت القضاء صحة وعكس ذلك .