شراء الأضاحي بالقروض الاستهلاكية .. "حلول مالية" تستقطب الأسر المغربية

شراء الأضاحي بالقروض الاستهلاكية .. "حلول مالية" تستقطب الأسر المغربية
كاريكاتير: مبارك بوعلي
الخميس 9 ماي 2024 - 09:00

مع بدء عدد من الأسر المغربية الاستعداد لشراء أضاحي العيد، في ظرفية اقتصادية يطبعها تردي القدرة الشرائية، تشكّل القروض الاستهلاكية واحدة من الحلول المالية التي تلجأ إليها لمواجهة أسعار الأغنام المرتفعة، وتجنب نظرة المجتمع.

وباعتبار عيد الأضحى سنّة مؤكدة فإن عددا من الأسر المغربية رغم وضعيتها الاقتصادية الصعبة تلزم نفسها بشراء أضحية العيد بأسعار تفوق في أحيان عديدة نصف الأجرة الشهرية لمعيلها.

ومن خلال معاينة أسعار الأضاحي التي تروج، سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو على لسان المهنيين بالقطاع، لا تبدو الأسر المغربية قادرة على شرائها دون حلول مالية، كـ”اللجوء إلى القروض الاستهلاكية”.

تقليد معزول

بعدما انتشرت دعوات إلغاء عيد الأضحى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومن طرف جمعيات حماية المستهلك، نظرا للظروف الاقتصادية، تبيّن من جديد أن غالبية الأسر المغربية مصرّة على اقتناء أضحيتها استجابة للأعراف والتقاليد.

ولا يقف اللجوء إلى القروض الاستهلاكية عند عيد الأضحى، بل يهم العديد من المناسبات الدينية، أبرزها رمضان، إذ تنحو الأسر المغربية إلى هذا الحل، وهو الحال في فترات أخرى على غرار الدخول المدرسي، وفترة العطلة الصيفية.

وبالنسبة لعبد ربه البخش، باحث في علم الاجتماع، فإن “أحد العناصر الجوهرية في جميع الثقافات هو عنصر المعتقد الذي يحدد المباح وغير المباح، والمهم وغير المهم، والمقبول والمرفوض”.

وأضاف البخش، ضمن تصريح لهسبريس، أن “كل معتقد له تقاليد وعادات وطقوس وشعائر لتحديد هذه المعايير”، موضحا بذلك أن “عيد الأضحى يأتي كشعيرة دينية ومناسبة اجتماعية واقتصادية تؤسّس للهوية المشتركة بين الناس، وبما أنه أضحى يأخذ هذا الطابع الاجتماعي والاقتصادي فقد صار يؤسس لنفسه كتقليد معزول عن أصله الديني يفرض نفسه على الناس”.

“صار يأخذ طابع الإلزام والإكراه، لذلك قد يلجأ الناس إلى سلوكات تتعارض مع تعاليم الدين نفسه من أجل إحياء هذا التقليد؛ مثل السرقة أو الاحتكار أو الغش من جهة، أو اللجوء إلى الاقتراض من جهة ثانية، حتى لو كانت هذه القروض تدخل في نطاق المحرمات (الربا)”، يورد المتحدث ذاته.

وشدد الباحث في علم الاجتماع على أن “هذه الشعيرة صارت سلطة اجتماعية تفرض نفسها على جميع الناس، علما أنها لا تحمل هذه القوة في منطق الدين نفسه؛ لذلك مهما حاول الفاعلون في الحقل الديني والاجتماعي إقناع الناس بعدم اقتناء الأضاحي في حال عدم القدرة فإن خطابهم يبقى ضعيفا مقارنة مع القوة الاجتماعية للظاهرة”.

صعوبة الادخار

يتزامن لجوء أسر مغربية إلى قروض استهلاكية قبل عيد الأضحى مع تراجع في مستويات الادخار، وفق آخر أرقام المندوبية السامية للتخطيط، التي تؤكد أنه “خلال الفصل الرابع من سنة 2023 صرحت 9,6% مقابل 90,4% من الأسر بقدرتها على الادخار خلال 12 شهرا المقبلة”.

ومن الزاوية الاقتصادية يرى رضوان زهرو، أستاذ الاقتصاد الاجتماعي بكلية الحقوق بالدار البيضاء، أن “الادخار من الوسائل الإيجابية التي يمكن للأسر أن تلجأ إليها لشراء أضحية العيد، لكن أرقام المندوبية السامية للتخطيط الأخيرة تظهر صعوبة الأمر”.

ويضيف زهرو ضمن تصريح لهسبريس أن “القروض الاستهلاكية ترتفع في جل المناسبات الدينية، والعطل، وفترات الدخول المدرسي والجامعي”، مبينا أن “المشكل ليس هنا، بل في دوامة المديونية التي تضع الأسر المتوسطة والفقيرة نفسها فيها، من خلال قروض استهلاكية متتالية”.

ويشير الخبير في الاقتصاد الاجتماعي إلى أن “عيد الأضحى سنة، فيما الإسلام لا يلزم بشراء أضحية العيد، ولا يشجع في الأصل على القروض، مستدركا بأن “عيد الأضحى في المغرب أصبح من المقدسات، وبسبب ضعف الادخار أصبحت الأسر ضعيفة الدخل ترى القروض الاستهلاكية الحل الوحيد”.

وبالعودة إلى أرقام المندوبية السامية للتخطيط لشهر فبراير فإن “قروض الاستهلاك بلغ سعر الفائدة المطبق عليها خلال الفصل المعني بالاستقصاء الرسمي معدلا قدره 7,18 في المائة، مُنخفِضة على أساس فصلي من 7,25 في المائة فصلا قبل ذلك؛ ولكن مُسجلة زيادة ملحوظة منذ نهاية 2022، بعد أن كانت 6,40 في المائة”.

ونظرة المجتمع حاضرة بالنسبة لعبد ربه البخش، الذي أكد أن “عيد الأضحى صار يحمل هذه السلطة، لذا صارت بعض الأسر التي لم تستطع توفير الأضحية تقضي أيام العيد في بؤس وأحيانا وسط عار شديد، قد تنبثق عنه مشاكل اجتماعية ونفسية، خاصة بالنسبة للأطفال”، موضحا أن “العيد واقتناء الأضاحي امتزجا، فصار العيد هو الأضحية، ومن لا أضحية له لا عيد له، ولا فرحة وسط المجتمع”، بتعبيره.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

51
  • حكيم
    الخميس 9 ماي 2024 - 09:10

    السلام عليكم .
    والله حتى عيب وعار نمشي نتسلف على قبل العيد باش نربح البائع .
    عجبا جعلتم السنة واجب والواجب سنة .

  • حارس أمن خاص
    الخميس 9 ماي 2024 - 09:17

    نحن حراس الامن الخاص بالصندوق المغربي للتقاعد لم نتقاضى الاجرة الشهرية لشهر أبريل.حسبنا الله ونعم الوكيل.

  • ziad
    الخميس 9 ماي 2024 - 09:17

    الحكومة والدولة واعية كل الوعي بتردي القدرة الشرائية للمواطنين ورغم ذلك أتقلت كاهله بعدم إلغاء شعيرة الأضحية . لسبب مجهول وربما لخدمة جهة ما . حسبنا الله ونعم الوكيل

  • تجربة شخصية
    الخميس 9 ماي 2024 - 09:18

    تخيل معي ان السلف 2000 درهم مقسمة عبر إقتطاع 200 للشهر بدون فوائد من المشغل سواء في القطاع او العام …يعتبر عذابا نفسيا و أي عذاب طيلة العشرة الأشهر التي تلي العيد ..فما بالك نتسلف بالربا … وا بزاف مخك يحبس..

  • مصطفى
    الخميس 9 ماي 2024 - 09:19

    لايكلف الله نفسا إلا وسعها لها ماكسبت وعليها مااكتسبت…من الخير يتأجل الأضحية الى السنة المقبلة ان شاءالله..لتوفير الماشية ..وراحة لجيب..

  • محمد صلاح الدين
    الخميس 9 ماي 2024 - 09:19

    تصحيح
    بأسعار تفوق في أحيان عديدة نصف الأجرة الشهرية لمعيلهاx
    بأسعار ار تفوق في الغالب نصف الأجرة الشهرية لمعيلها

  • تغطية الشمس بالغربال
    الخميس 9 ماي 2024 - 09:19

    والله اتمنى ان يصل ارخص خروف الى خمسة آلاف درهم. الغبي من يشتري خروف بين الدعم والشراء من الخارج الذي لا يتجاوز 100 درهم ويبيعه بثلاثة.

  • يوسف
    الخميس 9 ماي 2024 - 09:21

    و الله حتى عيب و عار نمشي نتسلف باش نشري حولي نبان بيه قدام جيران عقلية التخلف و جهل بأمور الدين من أناس جهلاء لا يلزمنا الخالق بتكليف النفس بشرائها و إنما سنة فقط و لكن جعلها أغلب الجهلاء عادة و فريضة قبح الله الجهل و الفقر

  • مولاي عبد الله
    الخميس 9 ماي 2024 - 09:21

    عن اي ادخار واي عيد نتحدث؟ ،الكل يعلم ان امكانياتنا لا تسمح بذالك في وضع اصبح المدخول الشهري لايكفي حتى لضروريات الضروريات،بل احيانا نتفادى زيارة الطبيب لاننا نعلم مسبقا تبعات المصاريف .انا هنا اتحدث عن الفئات الوسطى فما بالك بالفئات الفقيرة وهي السائدة في البلاد. نعم لا ننكر ان المغرب قطع اشواط في التنمية ,تتطوير البنيات التحتية ،توسيع شبكة الطرقات وعصرنة وسائل النقل…امور جميلة جدا ولكن الاجور لازالت هزيلة مقارنة مع غلاء الاسعار ومتطلبات الحياة اليومية للمواطن ،اما الاقتراض من اجل اضحية العيد فهذه معضلة اخرى لاثقال جيب المستهلك خصوصا وان اثمان التضحية اصبحت خيالية الى قصى حد

  • Lamya
    الخميس 9 ماي 2024 - 09:23

    من الناحية الدينية “لا يكلف الله نفسا الا وسعها” و الاقتراض من الابناك مثلا للذهاب الى الحج شيئ غريب جدا فما بالك سنة مؤكدة اما من الناحية الاجتماعية فالتباهي و التفاخر بين الناس هو الذي يجعلهم يلجؤون للاقتراض من الابناك و ليس الواجب الديني

  • الشرقي
    الخميس 9 ماي 2024 - 09:24

    ليس هنالك مسوغ شرعي للقروض الربوية من أجل اقتناء الأضحية باعتبار الربا حرام والأضحية سنة وهو اختلال غير مقبول في ميزان الشرع .
    وعيد الأضحى في المغرب يعد عادة أكثر منها عبادة باعتبار عدد كبير ممن يقاتلون من أجل هذه السنة لايلتزمون بأغلب الفرائض.
    كما أن هذه المناسبة تعد فرصة سنوية فريدة للمضاربين ومصاصي الدماء(الشناقة) لمضاعفة الأرباح ولو على حساب أفقر فئات الشعب.

  • دايز
    الخميس 9 ماي 2024 - 09:24

    جل المغاربة وخصوصا الي في السوسيل مديا يقولون انهم لن يشتروا الأضحية والواقع انهم الاولون في شراءها تناقض نفاق الي عندو منين الله يعاونو اشري والي معندوش الله يسهل واللي مبغاش يعيد راه تيكمدها فقلبو وتايسكت والله المفرج

  • عابر سبيل ١
    الخميس 9 ماي 2024 - 09:33

    انا لا اتفق مع من يطالب بإلغاء عيد الأضحى لانه ضعيف الشخصية. لا يستطيع مواجهة الواقع يعني يختبأ وراءه . الحل للمشاكل وهي المقاطعة و التي سترد الشرف للمستهلك المغربي.

  • الحسن لشهاب
    الخميس 9 ماي 2024 - 09:54

    في رأيي و بمنطق العقل و ليس بالاحاسيس و العواطف،و لكي يبقى عيد الأضحى شعيرة دينية ومناسبة اجتماعية واقتصادية تؤسّس للهوية المشتركة بين الناس،دون ان يأخذ طابع الإلزام والإكراه،الناتج عن ضعف القدرة الشرائية،و غياب المساكن القابلية لتحضير وجبة الكباب،و من اينتج عنها من دخان و تلويث البيئة، ودون لجوء الناس إلى سلوكات تتعارض مع تعاليم الدين نفسه من أجل إحياء هذا التقليد؛ مثل السرقة أو الاحتكار أو الغش من جهة، أو اللجوء إلى الاقتراض من جهة ثانية، حتى لو كانت هذه القروض تدخل في نطاق المحرمات (الربا)”،ينبغي عقلنة هذه الظاهرة بحيث تتكلف الحكومة الاجتماعية و الجمعيات المدنية بدبح الاضاحي في اماكنها الخاصة و توزيع لحومها على الاسر المعوزة، تماما كما تفعل الديانة اليهودية الجد المتشابهة تعاليمها مع الديانة الاسلامية، لكن خوف الحكومة و الجمعيات المدنية من شر حراس الديانة الاسلامية، الناتج عن ضعف توجيهات العلوم الاجتماعية و الانسانية،القادرة على خلق ثقافة اجتماعية و انسانية اقوى من الثقافة الدينية،ان الحل اذن لانجاح هذه الثورة الفكرية تدريجيا هو اعطاء عناية كافية للعلوم الاجتماعية و الانسانية.

  • خالد
    الخميس 9 ماي 2024 - 09:55

    واااسي حمزة ، راه ماشي “استجابة للأعراف و التقاليد ” هدا راه شرع الله ، واش حنا عايشين مع مسلمين أولى ناس تيعبدو شي حاجة من غير الله ، لا حول و لا قوة إلا بالله

  • العيدوني
    الخميس 9 ماي 2024 - 09:58

    الله يحسن عوان كل لواحد الصراحة ما يمكنش نحكمو لحقاش كل لواحد ظروفو تختلف المهم الله ايهون على كل لواحد و يفرجها عليه

  • شوف اسكت
    الخميس 9 ماي 2024 - 10:00

    و الغريب في الأمر ان هناك فئة كبيرة في المجتمع لا تؤدي جتى الفرائض الواجبة و منهم من يقتحم المحرمات و لكن تجدهم يتسابقون على شراء الاضحية مهما كلهم الأمر و هذا واقع و ليس خيال

  • عباس
    الخميس 9 ماي 2024 - 10:02

    لايكلف الله نفسا إلا وسعها ، من لم يقدر على هاده السنة فلا عليه اما ان تكلف نفسك بقرض ستجر عليك معانات بعد العيد ولك واسع النظر اخي المسلم

  • aitchtein
    الخميس 9 ماي 2024 - 10:11

    من أراد لنفسه عبودية المجتمع فله ذلك. يمشي يتسلف و يتكلف باش النساب ما يغضبوش.

  • Amin
    الخميس 9 ماي 2024 - 10:11

    على ما اظن يجب على الميسورين القادرين على شراء الأضحية التصدق بثلثها على الفقراء و من الأحسن التصدق على لفقراء بالأكباش فلا يضطر الفقير اللجوء الى القروض البنكية او يبقى محروم

  • متتبع
    الخميس 9 ماي 2024 - 10:12

    هناك فئة تلجأ لهذه القروض خوفا من كلام الناس .
    فالخوف من نظرة الاخر و الظهور بمظهر الغني أصبح موضة لدى كثير منا .
    و هناك زوجات لا يمكن ارضاؤهم الا بكبش سمين لتظهره أمام صديقاتهن .
    كان عيد الاضحى شعيرة يفرح فيها الفقير و الغني لكن للاسف أصبح فقط مناسبة تجاريةمحضة تستثمر فيها الأبناك و الكسابة و السماسرة للحصول على أعلى نسبة من الارباح بدعم من حكومة رجال الاعمال.

  • Farid
    الخميس 9 ماي 2024 - 10:16

    أودي إلى جينا نهدرو شنو خاص يكون, وشنو كاين فالقرأن الكريم، راه الأضحية هي شعيرة كتدار فالحج ، أما هادشي لكنديرو فجميع البلدان الإسلامية من غير الحج غير تقليد معندوش علاقة بالدين، والله أعلم

  • Karim
    الخميس 9 ماي 2024 - 10:33

    امة ظحكت من جهلها الامم، الجاهل يقترض المال من الابناك ويدفع للبنك الربا من اجل ان يشتري كبشا من اجل سنة لا اثم على من تركها. قمة الجهل

  • karim oujda
    الخميس 9 ماي 2024 - 10:37

    حبيت انقول لمغاربة خوتي أن عيد الأضحى سنة مأكدة ولي معنديش ميشريش العيد ويأجر على دالك ، أما تعيد بلكريدي هدا سميته عيد الرياء باش اتفيش على خوتك يوم العيد ، اما يوم الحساب اقولك ربي عيدت واحد العام بلكريدي لن يفبل منك لأن العمل كله لله وانت ارضيت العبد ولقد قيل وربي نهانا عن الرياء

    الله يهديكم ياقوم

  • ابراهيم
    الخميس 9 ماي 2024 - 10:38

    غريب امر من يلتجأ إلى القرض الربوي و الوقوع في الحرام من اجل احياء سنة. غير مفهوم و لا يستوعبه عاقل.

  • تنغيري
    الخميس 9 ماي 2024 - 10:45

    هاد المغاربة و الله الا عالاااااام، تلقاه متيصوم و تيمشي إصلي صلاة العيد ،متيصلي و تيفتي، إدير كريدي و الربا باش إشري أضحية العيد لا حول و صافي

  • Amin
    الخميس 9 ماي 2024 - 10:49

    أظن القروض البنكية لاحياء شعائر الاسلام تذهب البركة, في القران “يمحق الله الربا و يربي الصدقات” و لذلك على الميسورين الصدقة بثلث الأضحية على الفقراء لتكون هناك بركة

  • مجهول
    الخميس 9 ماي 2024 - 10:49

    هدشي انا الانسان مبقاش كي عيد على اساس يدير سنة النبوية كولشي ولا كيفكر غير على المظهير وحتى لي كيق قول المراة سباب ودراري انا كان قولو كون كنتي راجل غدي تبع دينك وتكون نتا راجل فادار الله سبحانه مفرضش عليك بزاز تشري

  • HassanAGADIR
    الخميس 9 ماي 2024 - 10:52

    العيد الكبير مابقاش حلو
    و لي ولا دبا الله يجعل سلامة غير السماسرية و لي كيتسنا بحال هاد المناسبات باش يتغتني و نعس العام كامل الغش كاين ابن عمي حتى في الغنم تلقى الكسابا كيتفننو ب تسمين الخروف بطرق و مواد ماطيحش ليك عل البال و المسكين كيعيد معا ولادو و يحيد من دمو باش يفرح اسرتو فين شفتو الحلاوة ديال العيد الكبير باقي ووو بلاش منكمل

  • مواطن مغربي
    الخميس 9 ماي 2024 - 11:22

    للأسف الابناك تستغل جهل الناس الذين لا يومنون بأن أضحية العيد سنة و ليست واجب لذا يمكن الاستغناء عنها إذا لم يتوفر المال دون الحاجة إلى الابناك و الربا و الغريب ان بعض الناس قد يترك الفريضة كالصلاة أو الزكاة بينا لا يتخلى على أضحية العيد التي هي سنة.

  • حسن
    الخميس 9 ماي 2024 - 11:27

    من يلجأ لشركات القروض من اجل شراء الاضحية فسيتحول من مضحي الى ضحية لتلك الشركات التي تستغل هذه المناسبات لاستغلال الطبقات المسحوقة بقروض ذات شروط مجحفة وسيبقى المقترض يسدد الاقساط حتى عيد الاضحى من السنة المقبلة وسيأتي فصل الصيف وبعده الدخول المدرسي وسيجد المقترض نفسه ملزما بأخذ قرض آخر وبها تكبر كرة الثلج ويصبح من المستحيل الخروج مندوامة القروض مما يساهم في توسيع قاعدة الفقر والهشاشة . وعليه وبما أن عيد الاضحى هو مجرد سنة مؤكدة فيجب على المجتمع المغربي وخصوصا اصحاب الدخل المحدود تبني شعار “معنديش منشريش “دون ان ننتظر فتوى إلغاء العيد

  • هشام متسائل
    الخميس 9 ماي 2024 - 11:35

    دائما نفس الأسطوانة تعاد كل سنة
    و السبب هو الفقر المتغلغل في غالبية العائلات
    و حتى من عنده دخل فهو لا يكفي لشراء كبش كل سنة
    لا نتكلم عن الفقر الذي يمنعك من السفر لقضاء عطلة أو الفقر الذي لا يسمح لك بالذهاب إلى المطعم مع أطفالك و عائلتك مرة في الشهر
    و لا نتكلم على الفقر الذي يمنعك من شراء ٱلة منزلية إلخ
    نتكلم عن الفقر الذي يحرمك من تغدية متوازنة و من العيش في أمن و كرامة و يحرمك من صحة جيدة و من تعليم جيد…

  • مغربي وافتخر
    الخميس 9 ماي 2024 - 11:41

    الناس راهَم غاديين يتسلفوا ويتكلفوا ويغرقوا كريدي باش يشريوا الحولي بحوالي 300 درهم للكيلو…
    رأفة بالناس الغوا الاضحية ولو غير هاذ العام حتى يدير الله خير…

  • محمد
    الخميس 9 ماي 2024 - 12:19

    الأضحية سنة مؤكدة و القروض الإستهلاكية قروض ربويية و الله يقول في الربا: “فَمَن جَاۤءَهُۥ مَوۡعِظَةࣱ مِّن رَّبِّهِۦ فَٱنتَهَىٰ فَلَهُۥ مَا سَلَفَ وَأَمۡرُهُۥۤ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَنۡ عَادَ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ أَصۡحَـٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِیهَا خَـٰلِدُونَ” و يقول “فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُوا۟ فَأۡذَنُوا۟ بِحَرۡبࣲ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ وَإِن تُبۡتُمۡ فَلَكُمۡ رُءُوسُ أَمۡوَ ٰ⁠لِكُمۡ لَا تَظۡلِمُونَ وَلَا تُظۡلَمُونَ ” سورة البقرة. لي بغا الحرب من الله و الهم و الغم في الدنيا و جهنم في الآخرة يتسلف ويشري العيد باش يفرح الوليدات و ما يتحرجش قدام الجيران و يوجد راسو للهم و الغم و العذاب في الآخرة. لايكلف الله نفسا إلا وسعها الإنسان ما يكلفش نفسه ما الطاقة له به لي عندو يشري و لي ماعندوش الله غلب و أجره على الله

  • مصطفى
    الخميس 9 ماي 2024 - 12:39

    لا يبتغى رضى الله فيما حرمه. للأسف أصبحت شعائرنا سو عادات وتقاليد خالية من مبادئ ديننا الحنيف. تقو الله أولى من لحومها وشحومها. من لا قدرة له فهو غير ملزم بشراء العيد. لا يكلف الله نفسا إلا وسعها. إنتهى الكلام

  • Boudriss
    الخميس 9 ماي 2024 - 12:58

    اولا عيد الاضخى ليس عرفا و لا تقليدا ، بل سنة مؤكدة و هي شعائر الدين الاسلام الحنيف .
    ثانيا لا يجوز التكليف لشراء الأضحية ، فكيف اللجوء الى الابناك الربوية بسبب العيد .( الحرام لا نتقرب به الى الله سبحانه و تعالى)
    ثالثا كيف للمسلم الذي لا يبالي بأوقات الصلاة ( مباريات الكرة و الافلام) و هي مفروضة عليه ان يتاسف عن غلاء الأضحية .
    الاسلام دين يسر و ليس دين عسر .

  • abdou
    الخميس 9 ماي 2024 - 13:10

    مشاعر الناس تختلط في المناسبات الدينية خاصة . في البحث عن الاجر مع الله و كذلك إرضاء افراد العائلة و تجنب اراء الحقيرة لدى البعض . اما التباهي و البريستيج فهم كذلك حاضرين بشكل نسبي حقير كذلك . عموما من يقترض فذلك شان يغنيه و من لم يستطيع له سبيل فلا يرمي الناس بحجارة الحرام و الكلام . في حين وعي المجتمع للتحرير لم يصل بعد الرقي ، و الطامة الكبرى الإحتكار و في تجار الازمات . اما حجب بعض التعاليق بمنطق تحكمي او عددي او ما شابه لا يطاق . و إن كان المفروض مساحة فيه. حرية نشر الراي إلا ان يكون تضليل او مس حرية الآخر.

  • عمر
    الخميس 9 ماي 2024 - 13:23

    الغريب في الأمر أن يصر بعض الناس على أداء سنة مؤكدة لا يترتب عن عدم فعلها إثم على الذهاب إلى أخذ قرض ربوي إثمه عظيم وعقوبته في الآخرة شديدة ، علما أن الذي يترك الأضحية لعجز مادي يدخل في أضحية مضمونة القبول والأجر وهي أضحية رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم عن فقراء أمته

  • من المنطق
    الخميس 9 ماي 2024 - 13:26

    ليس من المنطق ان تعمل عبادة بسيئة، الربى حرام.
    مافي حالكش ، من الاحسن متعيدش، وربي يسهل ليك، وهدا ميساج إلى النساء ، متبقاوش تديرو الضغط على الرجال إلا معندهمش، والوليدات كذالك خاصهم يفهمو هاد الشي.
    راه الأب الامعندوش مغاديش ينتاحر باش يجيب الحولي صحة. والى الجيران ارحمو جيرانكم الضعفاء، إلا في الاستطاعة ديالكم انكم تشرو ليهم شرو ليهم، والا في الاستطاعة ديالكم قسمو الفلوس، وشرو جوج، والا شوي وعطيه لجارك، والله حتى احر كبير غادي دير في حايتك، غي هو نصيحة العمل يكون لوجه الله

  • يونس
    الخميس 9 ماي 2024 - 14:46

    سنة مؤكدة واخا مؤكدة، إيوا والدين يسر ولا عسر ؟ لهاذ الدرجة قرض ربوي من أجل ذبح الخروف وإشباع البطن وإرضاء النفس؟؟؟

  • بنادم
    الخميس 9 ماي 2024 - 15:01

    الحل بسيط هو حمله لمقاطعة العيد رحمة بالفقراء ولي معندوش ونسموها خليه يتسنى اقصد خروف العيد وبعدها سيصبح اللحم رخيص الكل سيربح مربي الماشيه والشعب

  • Omar
    الخميس 9 ماي 2024 - 15:08

    الله طيب لا يقبل إلا طيبا. من غير المقبول شراء الأضحية بقرض ربوي.

  • Mezabi
    الخميس 9 ماي 2024 - 15:48

    كم من سنة مؤكدة علينا القيام بها وهل السنة المؤكدة فرض؟وكم من فرض لم يلزمنا الله بالقيام به
    كالحج والزكاة والتمس لنا الاعدار في الصيام والقيام للصلاة ماعدا الإيمان بالله واليوم الاخر

  • حميد
    الخميس 9 ماي 2024 - 16:00

    الله طيب لا يقبل إلا الطيب…
    لايجوز بتاتا الأقتراض لشراء الأضحية فما بالك بالربا…
    لو إقترض الفقير المال لشراء الأضحية فما فائدة العيد أصلا ..
    الغني يشتري العيد بثمن معقول و يتصدق به على الفقير وهذا هو الغرض والهدف من الشعيرة …
    أما إذا إقترض الغني أو الميسور لشراء الأضحية فهذه هي المصيبة …
    و أعداء الله يريدون تمريغ المسلمين في وحل الحرام والربا والشبهات …

  • مواطن2
    الخميس 9 ماي 2024 - 16:37

    اصبحنا امام تساؤل كبير…من المستفيد من كل هاته الازمة.. المواطن البسيط يبكي لأنه لا يستطيع اقتناء اضحية العيد مع انه يدرك تمام الادراك بانها سنة مؤكذة فقط ولا تعادل الصلاة او الصوم ..المواطن البسيط كان امله كله في الغاء شعيرة العيد لكن الامل لم يعد قائما..الدولة تخسر الملايير على دعم اضحية العيد وبامكانها تجنيد فقهاء الدين لتوغية المواطنين بعدم اقتنائها . المواطن يعلم انها سنة لكنه ينتظر الغاءها ..لرفع الحرج…انا بمعاش يكفي للضروريات لم اشتر الاضحية السنتين الماضيتين واكتفي بجرء من مبلغها للصدقة واقضي فترة العيد مع احد الابناء الذي له ولدان وله امكانية اقتنائها…على كل حال كان الامل في الالغاء لكن يظهر ان الاضحية تاكدت رغم الخصاص المهول في القطيع وملايير الدعم والقدرة الشرائية المتدنية.

  • aktir
    الخميس 9 ماي 2024 - 16:37

    هناك قاعدة عامة تنضم معاملة تجارية في الاسواق…هي الاسعار حسب العرض طلب ..من اجل انخفاظ الاسعار يجب انت تسود ثقافة ترك كل ما هوا غالي و بعيد عن قدرة المستهلك

  • حمبدة
    الخميس 9 ماي 2024 - 17:28

    السلام عليكم ورحمة الله لي بغيت نقول ان السنة لي فاتت ماشريتش العيد وهاد السنة منشريش بإذن الله حتى تقاد الأثمان والسلام

  • مستغربة
    الخميس 9 ماي 2024 - 18:55

    استغرب بصراحة لبعض الناس اللي كيقولو نلغيو عيد الأضحى نقاطعوه اخويا واختي راه عيد الاضحى هذا الى كنتي قادر تشري شري معندكش شافك الله لا يكلف الله نفسا الا وسعها ديننا دين يسر وليس عسر وبراكة علينا من المظاهر الكدابة جيراني شراو خاصني حتى انا نشري ولاو الناس يتسابقو شكون يشري اكبر حولي

  • عبدو
    الخميس 9 ماي 2024 - 19:40

    و والله لا شريتو مع هذ الغلاء نزيد عليا حتى قروض الاستهلاك عندي باش نخلص هذ القروض و انا اجرتي مكتفوتش ليا عشرة ايام الاولى من الشهر؟ الله ينعل لي ما يحشم، ها باش واعرين علينا النصارى مكيترماوش فالزوبيا و مكيتعاندوش و الحاجة غالية ميشريوهاش وخا الحد الادنى للاجور عندهم مضاعف على ديالنا بعشر مرات و عندهم الفلوس هي مسألة مبدأ، و الله لا شريت شي حاولي على هذ الغلاء لي ولينا كنشوفو هلكونا المضاربين و السماسرية دعيناهم لله و اجيو فالاخير وقولو لينا عدد الاثرياء فالمغرب تضاعف ب 32٪، باش؟ راه غير ببحال هذشي و الضحية هو الشعب لي كيتزاد فيه الفقر بشكل مهول

  • احمد خبان
    الخميس 9 ماي 2024 - 20:32

    ما ألماني هو أن الأضحية تكلف نصف أجرة رب الأسرة و كان المغاربة اضعقهم اجرا يتقاضى عشرة آلاف درهم إتقوا الله في المغاربة فالاغلبية العظمى تعيش تحت عتبة الفقر منهم الإداريون بالدولة والجماعات المحلية و ووووو المرجو إعادة النظر في ما كتب و السلام

  • Bro
    الخميس 9 ماي 2024 - 21:28

    والله مكتحشمو مكينش لغاياخدو كريدي لايكلف الله نفسا إلا وسعها

صوت وصورة
أجواء الانتخابات بفاس
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 18:36

أجواء الانتخابات بفاس

صوت وصورة
أول قراءة لصناديق الاقتراع
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 15:08 1

أول قراءة لصناديق الاقتراع

صوت وصورة
أجواء يوم الاقتراع بالبيضاء
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 15:04

أجواء يوم الاقتراع بالبيضاء

صوت وصورة
مغاربة يؤدون واجب التصويت
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 10:14 5

مغاربة يؤدون واجب التصويت

صوت وصورة
تصويت زعماء الأحزاب السياسية
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 10:07 6

تصويت زعماء الأحزاب السياسية

صوت وصورة
افتتاح مكاتب التصويت بمراكش
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 09:08 4

افتتاح مكاتب التصويت بمراكش