أوضحت شركة “سوكوماديس” المالكة للعلامة التجارية “DOCKER” أن قرار الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية الصادر في ماي الجاري، الخاص بوقف تسجيل الدراجات النارية من طراز “PB851” و”DOCKER/GHOST-R”، لم يكن بفعل التلاعب بالأسطوانات.
وقالت الشركة في بيان توضيحي توصلت به هسبريس إن “القرار الصادر عن الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بتاريخ 23 ماي 2025 لم يتطرق إلى الحديث عن أي تلاعب في الأسطوانات، وإنما لمتطلبات المعيار الجديد 5 EURO الذي يعد أكثر صرامة فيما يتعلق بنظام التزويد بالوقود وانبعاث الغازات”.
وأضاف التوضيح ذاته، الذي وقّعه عبد اللطيف الفيلالي، الممثل القانوني للشركة سالفة الذكر، أن “القرار موضوع المناقشة يخص صنفا واحدا من الدراجات النارية، وليس صنفين كما ورد بالمقال الذي نشرته الجريدة”.
ومدّت الشركة جريدة هسبريس الإلكترونية بنسخة أخرى من قرار الوكالة مغايرة للمراسلة الموجّهة إلى وكالات الفحص التقني التي تم اعتمادها في المقال، تدعم معطياتها التوضيحية، وقالت إن “المتدخل في المقال حاول الإساءة لشركتهم من خلال الحديث عن التلاعب في سعة الأسطوانة قصد بث الهلع في صفوف زبنائهم، خاصة في ظل الحملة التي تقودها السلطات المختصة مشكورة”.
طرقات مليئة بهذه الدراجات الصينية الخطيرة على منظومة السير وعلى الحياة الإجتماعية للمغاربة، تهور كبير لأغلبية سائقيها منهم من يمتهن السرقة بهذا النوع حوادث كثيرة وفرار من المسؤولية لأنهم لا يمتلكون التأمين عدم إحترامهم لقانون السير والسب والقذف لكل من لم يعطيهم الأسبقية أما عدهم إحترامهم لشرطة المرور فحدث ولا حرج،
يجب كبح سرعة هذا النوع وعدم التساهل مع طيش بعض سائقي هذا النوع.
يجب العمل بالقانون الاوروبي في هاد المجال يجب فرض رخصة سياقة جميع انواع الدراجات كيفما كان نوعها،الصنف الوحيد المعفي هو 25km,هاد القانون سيحد من المشرميلين اللدين يستغلون الدراجات عالية السرعة و مروجي المخدرات.
أي مستعمل للطريق بناقلة ولو تروتينيت أو عربة مجرورة بحصان أو دراجة هوائية يجب أن يكون حاملا لرخصة سياقة لأن جهله بقواعد السير قد يسبب حوادث لأشخاص أبرياء أو لنفسه
هذه الدراجات نتج عنها كوارث و زهقت ارواج اول امل عجوزان ضربتهم دراجة نارية معدلة في شاطىء سلا دخلا في غيبوبة مباشرت بعد الحادث ، اضافة الى ضجيج لا يطاق خاصة بالليل بسب التعديلات التي تطرا عليها ، اذن هذا القرار صاءب جدا منع اي دراجة مخالفة للقانون ان تمر في الفخص التقني.