كرّس المونديال الحالي تنامي إقبال النساء والفتيات على مشاهدة مباريات كرة القدم عموما، وتشجيع المنتخب الوطني على وجه الخصوص؛ فقد برزت المرأة، كما كان عليه الحال خلال نهائيات كأس إفريقيا للأمم الماضية التي احتضنها المغرب ونهائيات كأس العالم المقامة بقطر 2022، في احتفالات الجماهير المغربية عقب كل فوز لـ”أسود الأطلس”.
لكن اللافت في متابعة النساء لكرة القدم خلال الفترة الراهنة هو تجاوز الأمر مرحلة التحليل السطحي، الذي يقتصر على معرفة النتيجة وتمييز الفريقين من خلال ألوان أقمصتهما إلى ما هو أبعد من ذلك؛ فقد أصبحت المرأة بدورها مهتمة بتتبع مسار اللاعبين، وتحليل أداء المباريات، واستنتاج عوامل الفوز وأسباب الخسارة.
شغف يتجدد
زينب بنزاكور، شابة مهتمة بمتابعة كرة القدم، أكدت أن عالم المستديرة لا يمثل بالنسبة إليها مجرد رياضة؛ بل يشكل شغفا تعيشه مع كل مباراة.
وأردفت بنزاكور، في تصريح لهسبريس، أن شغفها باللعبة ازداد خلال المونديال الحالي، موضحة أن البطولة تكتسي طابعا خاصا؛ لـ”أنها تجمع العالم كله حول شيء واحد. ترى الناس من مختلف الدول والثقافات يشجعون منتخباتهم ويعيشون المشاعر نفسها في الوقت ذاته”.
وتابعت الشابة سالفة الذكر شارحة: “أحب هذه الرياضة، لأنها تحمل الكثير من المشاعر؛ الفرح، والتوتر، والحماس، وحتى خيبة الأمل. في كل مباراة هناك قصة، وفي كل هدف لحظة تبقى في الذاكرة”.
وزادت الطالبة التي تتابع دراستها في الإعلام: “ألاحظ أن اهتمام الفتيات بكرة القدم أصبح أكبر من قبل، وهذا شيء جميل. اليوم لم يعد تشجيع كرة القدم مرتبطا بالرجال فقط؛ بل أصبحت الكثير من الفتيات يتابعن المباريات، ويحللن الأداء، ويهتممن بالأخبار الرياضية، وبعضهن اخترن حتى العمل في المجال الرياضي والإعلامي”.
وعن شعورها لحظة إقصاء المنتخب الوطني في ربع نهائي كأس العالم 2026، عبرت المتحدثة ذاتها عن حزنها، لكونها كانت تتمنى أن يستمر هذا المشوار الجميل حتى النهاية.
واستدركت قائلة: “أشعر بالفخر بما قدمه اللاعبون من مجهود وروح قتالية طوال البطولة. كرة القدم فيها الفوز والخسارة، وهذا لا يقلل أبدا من قيمة ما حققه المنتخب. بالنسبة إليّ، سيبقى المنتخب المغربي مصدر فخر، وما قدمه يمنحنا الأمل والثقة بأن المقبل سيكون أفضل، وأن حلم التتويج سيظل قائما في المستقبل”.
وخلصت زينب بنزاكور إلى أن كرة القدم ليست مجرد 90 دقيقة؛ بل مساحة تجمع الناس، وتخلق الذكريات، وتعلم معنى الشغف والانتماء، معربة عن شغفها واستمتاعها بكل ما يتعلق بهذه اللعبة.
كسر التمثل الاجتماعي
أما بشرى عبدو، رئيسة جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، فقالت إن اهتمام النساء بكرة القدم يمثل تطورا مهما كسر التمثل الاجتماعي الذي لطالما رسخ فكرة أن الرجال هم وحدهم الذين يتابعون مباريات كرة القدم ويحللونها.
وأردفت عبدو، في تصريح لهسبريس، أن عقلية ذكورية لا تزال تكرس كون التحليل الرياضي حكرا على الرجل، مؤكدة أن هذا الأمر يظهر جليا في القنوات التلفزيونية التي تكتفي غالبا بالرجال في برامج التحليل الرياضي.
وتساءلت الفاعلة الحقوقية باستغراب: “هل التحليل علم لا يفهمه غير الرجال؟”، مستحضرة في هذا السياق قوة الحضور النسائي في المقاهي والملاعب، ومشددة على أن الوطنية لا تفرق بين الجنسين، لافتة إلى أن التمثلات الاجتماعية والصور النمطية السائدة تتغير بالإرادة واقتحام الطابوهات وتغيير السائد، ومؤكدة أن النساء أثبتن ذلك خلال السنوات الأخيرة عبر حضورهن وتشجيعهن للمنتخب المغربي داخل المغرب وخارجه.
أثر اجتماعي
بدورها، اعتبرت ليلى أميلي، رئيسة جمعية أيادٍ حرة، أن إقبال الفتيات والنساء على متابعة مباريات كرة القدم بات يتجاوز كونه نشاطا ترفيهيا، ليخلق أثرا اجتماعيا وثقافيا مهما.
وأوضحت أميلي، لهسبريس، أن هذه الممارسة تعزز المساواة وتكسر الصورة النمطية التي لطالما ربطت رياضة كرة القدم بالرجال.
وأردفت الفاعلة الحقوقية سالفة الذكر أن إقبال النساء والفتيات على متابعة مباريات كرة القدم تزامن مع تحقيق المنتخب المغربي نتائج إيجابية.
وبينت المتحدثة ذاتها أن هذا الحضور النسوي في متابعة المباريات يعكس مجتمعا أكثر تقدما ومساواة ويؤكد أن الرياضة لغة تجمع الجميع بغض النظر عن العمر أو الجنس.
وخلصت أميلي إلى أن انتشار هذه الظاهرة أدى إلى خلق أجواء حميمية داخل الأسر، كما ساهم في تعزيز حضور النساء في المجال الرياضي وتشجيع الفتيات على ممارسة الرياضة وإبراز دور المرأة كمشجعة ومحللة وإعلامية، فضلا عن مساهمته في تغيير الثقافة المجتمعية نحو قبول أكبر لمشاركة المرأة في مختلف الفضاءات.
اي حاجة تمثل المغرب في التظاهرات العالمية مرحبا الرياضيات و الفيزياء و الكيمياء و فهمناهم بقا غير كرة القدم .
احسن حاجة خبر مفرح ملي المرأة المغربيه اقتحمت كرة القدم اللهم بارك الحمد لله على العزوبية
الحمد لله مع هاد التكنولوجية الحديثة ساهمت في تحرر الانسان ….
بما أن المفاهيم و القوانين و موازن القوة أصبحت لديها فلم يعد لها اي شي تخشي عليه أصبحت هيا الرجل لهادا المقاهي مكتضة بهم الأولاد يربيهم الشارع و هيا أصبحت تحلل الخطة الكروية هل يلعبن باربعة تلاتة او أربعة اتنان ، و مادم الزواج لا احد يختارهم ، هم اختارو كرة القدم و السوشيال ميديا و المقاهي. ، امرأة آخر. الزمان ، رحم الله زمان مولات الدار و اهلاً و سلا لزمان مولات الكورة
الحمد لله اللدي نزع مني حب كرة القدم. ولا يهمني من فاز و من سيفوز و من سجل و من سيلعب . كرة القدم أكبر مخدر و أكبر قرقوبي و أكبر مدمر لشعوب . تصوروا مع لاعب لا يعرف الكتابة و لا قرأت أصبح هو صاحب الأموال . بالله عليكم مادا تربحون من هدا ؟ النساء في الثمانينات كانو يدخلون الملاعب مجانا حتى خدرهم و اليوم يأدو التذكرة. الله يهديكم
هي مجرد نزوة أو ربما ما كان حكرا على الرجال أصبحت المرأة تحاكي فيه الرجل كما يقال كل ممنوع مرغوب،لكن أقول لاختي المرأة الطريق الذي سلكتيه خطأ مع مرور ستصلين إلى حقيقة الأمر
هناك أمور خاصة بالرجال إذا قامت بها المرأة يجعلها تفقد أنوثتها فيشمئز منها الرجل دون أن تدري.
الحمد للله على المرءة المغربية المسقلة التي أصبحت تزاحم الرجال في الملاعب والمهرجانات والسفر عبرات القارات
بأي لسان تتكلمون وبأي فكرة تتكلمون المغربيات ولاو عيقو وعيقو بزاف كتر مالقياس وليتو خرجتو علئ الطريق الصحيح وتسناو الجزاء من عند الله
الرجال مزاحمينا فمهن الحلاقة و الطبخ و التجميل و الخياطة و يغضبون عندما نهتم بكرة القدم يا أخي سبحان الله .
المقولة الشهيرة “المرأة شر لابد منه” تنطبق على هذا الجيل أكثر من أي وقت مضى
ما لفت انتباهي أن المرأة أصبحت تعشق كل شيئ دي صلة بالشارع أكلات سريعة تكاد تكون يوميا خبز المخابز مقاهي سهرات رحلات مستدامة كل أسبوع سفريات و لو بالسلف و القروض تربية الأولاد تأتي بعد الرغبات و الشهوات
خلاصة القول المنزل أصبح ملاذا للنوم فقط و النكد و العراك مع الزوج
الموضة الجديدة للمرأة ذات الاستقلال المالي في البداية تبحث عن زوج تنجب طفل او إثنين يأتي بعد ذلك طلاق خلعي بناءا على رغبتها لتعيش حياة التحرر سيارة و شقة ثم تنطلق الرحلة
مشى زمن الجلابة بالقب و النقاب و الحشمة و الوقار و خبز الدار
ملحوظة : لكل قاعدة استثناء
مايحز في القلب وهم الذكور الذين اصبحوا يهتمون بكل ماهو انثوي ..اما المراة من قديم الزمن وهي تشاور وتحكم من وراء ستار السلاطين والتاريخ يذكر ذلك ..اما في مايخص الاهتمام بكرة القدم فلولا المرأة لاماكانوا ابطالا للكرة من الاصل فتجدها هي من تاخد بيد ابنها كل يوم الى مقر مركز كرة القدم و الداعمة نفسيا واجتماعيا في كل شيء …
الغرب يشجع العلم و العلماء و الصناعة و نحن اختزلنا التطور في كرة القدم و المهرجانات و تحرر المرأة…… فرق شاسع جدا
مع كامل احترامي شاهدت مباريات كتيرة مع نساء و لكن اغلب النساء لا تفهم اي شيئ في التاكتيك تشاهد المباراة بسذاحة و سطحية
انها فلسلفة جديدة في المجتمع المغربي حيث نشاهد نساء و بنات في مختلف الأعمار يؤتتون الملاعب الوطنية ويتحدثَن عن المباريات وهذا راجع إلى انفتاح النساء على جل الأشياء التي كانت حكر على الرجال
متابعة النساء للمباريات كرة القدم في المقاهي و الملاعب يساهم في الاختلاط و تفاقم الفساد الاخلاقي و العلاقات الرضائية و ترك الابناء عرضة للشارع..المرأة لا يهمها كرة او من فاز او انهزم من يهمها هو جعلها فرصة للخروج الى المقاهي و الالتقاء بالاصدقاء…..
ساهلة ! ضرب طلة على حفل المايسترو أمين بودشار تعرف لخبار شكون خاوي الدار و مشى يسمع نغمة الدربوكة و لوتار ..95 % من الحضور نساء لابسين اللون الأبيض حازنين على الأزواج الأحياء لي بقاو فالدار رافعين شعار هذا عيب هذا عار التزويجة في خطار
سلام
أصبحت المرأة في كامل قوتها الذكورية الى درجة انك تجلس معها في المقهى او حتى في مكان خالي سوى انت وهي ولا تشعر برغبة جنسية معها او حتى انجداب عادي
تشعر كأنها رجل مثلك تماما مع بعض الفوارق الجسدية فقط.
المرأة المغربية اصبحت رجل مغربي قوية وعانسة و نرجسية
تجعل الرجال ينفرون منها ولا يرغبون في زواج
الفاشلين في حياتهم يريدون أن يصبوا غضب فشلهم على الإناث ولا يعرفون أنهم هم أنفسهم سبب فشلهم لأن في الوقت اللذي يكد فيه الواعي ويجتهد ليصل إلى مراتب متقدمة من إنشاء حياة أفضل له الفاشل يبقى متتبعا للمرأة ولكل خطواتها كي ينتقص منها عوض الالتفاف لحياته ومستقبله كي ينجح مثلها والدليل ما أن يتكلم مقال عنها حتى تجد تعليقاتهم ترفرف حولها ليبخسوا تفوقها ظانا منهم أننا سننصاع إلى أفكارهم الجاهلية ونؤيدهم طز .فمغرب اليوم ليس هو مغرب أيام الجاهلية واذا أردتم أنتم أن تبقوا في الجاهلية فأنتم أحرار أما المرأة تريد التقدم واثبات ذاته وكل واع يؤيدها على ذلك وأصد الواع وليس المتخلف رغم قلته
يمر العالم العربي تاريخياً بمرحلة بائسة؛ إذ يتجذر فيه شعور بالدونية إزاء الحضارة الغربية. الأمر المثير للسخرية هو أن العرب لم يتمكنوا من ترك بصمتهم، حتى في مجال الرياضة. في هذا السياق، يبدو المغاربة استثناءً؛ إذ ينظر إليهم العرب الآخرون بوصفهم أبطالاً يتسمون بالشجاعة والذكاء. وفي هذا السياق، يبرز العاهل المغربي الملك محمد السادس كعبقري يصنع استثناءً. بصلاتهم قبل كل مباراة، يبدو المغاربة وكأنهم المختارون بمشيئة إلهية. يُعد اللاعب المغربي شخصاً ذا نزعة روحية، ومخلصاً لملكه ولتقاليد العائلة، ويكنّ حباً عميقاً لوالدته. إنها شخصية متكاملة ومتوازنة.