صحافة عصر الجليد المخزني

صحافة عصر الجليد المخزني
الإثنين 8 فبراير 2010 - 07:10

ليعذرني زميلي توفيق بوعشرين.. لقد ضحكتُ ساخرا، بعدما اكتملت لدي عناصر صورة ما حدث معه يوم السبت الماضي، حيث كان كافيا، أن تأتي كلمة “الراحل” مكان “الحالي” مقرونة باسم الملك، لتقوم القيامة، ويُستدعى مُدير الجريدة الناشرة، للتحقيق على مدار ساعات يوم كامل، خرج بعده الرجل مُتعبا مُجهدا، ثم طلب العاملين معه في الهاتف، مُشيرا عليهم بكتابة نص اعتذار، من ثلاثة أسطر، ورد فيه لقب “صاحب الجلالة” ثلاث مرات !


ضحِكتُ من المقلب الذي ذهب ضحية له، واحد من أذكى الصحافيين في هذه البلاد، وما أقلهم، فمن خلال هذا المقلب، تَمَّ تمرير “رسالة” الترهيب العاشرة بعد المائة، لكل الصحافيين، سيما منهم مُدراء الجرائد، مفادها: “لي دوا (ولو عن طريق الخطأ) يرعف”.


لقد كان واضحا لأبسط مُتلق، يفك حروف ما يُكتب بالكاد، أن الأمر يتعلق بخطأ مطبعي، كما يحدث كل يوم في الجرائد المغربية، وباقي أرجاء العالم، وبكل تأكيد، كان العدد المُوالي من جريدة “بوعشرين” سيصدر مُتضمنا لإعتذار عن الخطأ إياه، وكفى الله المؤمنين شر التحقيق. فلماذا كل ذلك الإصرار على منح خطأ مطبعي، كل تلك “الهيلالة”.. الجواب يعرفه بالتأكيد “بوعشرين” لذا ضمَّن اعتذاره لقب “جلالة الملك” ثلاث مرات، هو – أي بوعشرين – الذي لم يقرن أبدا اسم الملك باللقب إياه في جريدته، دأبا على تقليد نوع الصحافة المُسماة مُستقلة بالمغرب، منذ فترة غير يسيرة.


ضحكتُ لحجم المُفارقة التي جاء بها مقال “بوعشرين”.. المقال نفسه الذي تضمن الخطأ المطبعي المذكور، إذ تحدث فيه عن موضوع “قتل” مجلة لوجورنال، مُتأسفاً، واعتبر الأمر إيذانا بموسم داكن سماه “خريف الديموقراطية” دون أن يؤكد لنا أن خطاطيف ربيعها، كانت فعلا حية تُرزق، وطارت فعلا، في سماء بلاد “المخزن والغاشي” ثم استطرد بوعشرين، قائلا إنه كان يختلف جزئيا، مع الخط التحريري لمجلة “لوجورنال” لأنه – في رأيه – يمتح من حِبر “الوعظ” و “إعطاء الدروس” للدولة..


أن يختلف المرء، سواء كان صحافيا أو مثقفا أو سياسيا، أو من يا أيها الناس، مع خط تحريري لإحدى المطبوعات، فيُعتبر أمرا عاديا جدا، لسبب بسيط، هو أن دنيا الناس تزدحم بالجرائد ذات التباينات، بل وحتى التعارضات في خطوط تحريرها، وهو ما يعكسه


اختلاف الناس الأزلي في الآراء والإختيارات، وتلك سنة الحياة.


غير أنه، ويا للمُفارقة – مصدر “الضحكة” في رأيي – قبل أن يجف مداد مقال “بوعشرين” جاءه بوليس فرقة الشرطة القضائية، لا ليُهنئوه على عدم اتفاقه “الجُزئي” مع مجلة تم قتلها للتو، وما زالت دماؤها طازجة، على إسفلت صاحبة الجلالة، بل ليدققوا معه، في تفاهات حول خطأ مطبعي.


إن الذين قتلوا مجلة “لوجورنال” ومن قبلها “دومان ماغازين” و “دومان” و “المشعل” وأملوا على قضاء إمعة وذليل، أحكاما قراقوشية ضد الصحافيين، بالسجن بأكداس الأعوام، وغرامات ثقيلة، ومنع أحدهم هو “علي لمرابط” من الكتابة لعشر سنوات.. إن هؤلاء لا تهمهم تفاصيل الإختلاف الجُزئي، أو الربعي أو النصفي، بل وحتى الكلي، مع خط تحريري، بل يهمهم أكثر، أن يقتعد أفراد قبيلة الصحافيين، أمكنتهم في خيمة المخزن، حيث تُفرق عليهم أكواب الشاي الممزوجة ب “المعجون” تحت أعين أفراد بوليس فرقة الشرطة القضائية، وما لا حصر له، من باقي أعوان الأجهزة الأمنية، السرية والعلنية. ففي عُرفهم، لا وجود لا لربيع ولا خريف ولا صيف ولا شتاء للديموقراطية، بل عصر جليد مخزني مُمتد إلى الأبد، يجب أن يظل الجميع تحت رحمته، وتصطك له فرائصهم لأتفه الأسباب، ولو كان مجرد خطأ مطبعي.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

29
  • moslim+
    الإثنين 8 فبراير 2010 - 07:16

    يجب أن تفهم أنه الملك ظل الله في أرضه هكدا قالها وزيره من قبل وهل لله ظل في الأرض ؟؟ الملك أصبح يتجاوز ظل الله وأصبح مقدس أكتر من الله يسب الله جهرا يحارب دينه يوميا من طرف قنوات الملك ولا أحد يحرك ساكنا لكن إدا قتربت من ظل الله سوف ( ترعف ) وإلى مناسبة أخرى ترعف فيها الصحافة

  • Ahmed.K
    الإثنين 8 فبراير 2010 - 07:18

    Si tu appelles Bou20 journaliste, c’est que toi aussi tu penses l’être et dans les deux cas vous ne cherchez à (sur)vivre que de la vente du jus de fiel qui coule de vos plumes que vous trempez dans l’encrier nauséabond de votre jugeotte. Ah les journaleux marocains (nombreux malheureusement), quand on ne les laisse pas braire à leur guise comme leur frères (lol c’est bon pour la rime), ils sautent de l’âne au coq, qui, quand la poule met bas son œuf, lui a mal là ou vous savez
    Quand même, allez y voir et apprendre comment ecrivent les journalistes Algeriens et Tunisiens malgré le manque de liberté dont vous disposez et dont vous n’avez pas su faire bon usage..

  • أبو ذر المغربي
    الإثنين 8 فبراير 2010 - 07:52

    “عصر جليد مخزني مُمتد إلى الأبد” لا أظن يا ذ. حيران أنه للأبد كما قلت، لأنه “قد جعل الله لكل شيء قدْرا” و لأن دوام الحال من المحال .. و “لو دامت لأحد، لبقي للمقعدين ابنهما” ـ حديث شريف ـ
    غير أنكم أنتم الصحافيون المتنوّرون، و المثقفون الملتزمون، قلائل جدا و معدودون، أمام هذا السرطان الممتد في التاريخ.
    فمحاولة الحفر و فضح هذا السرطان، تستدعي ـ على الأقل ـ شطب فكرة (الأبد) و الحتمية من عقول المثقّفين.
    كما كان دائما يقول أخي السي كوريط “الكبار ليسوا كبارا إلا لأننا منبطحون على الأرض فلننهض”
    أبو ذر المغربي

  • علي بن يحيى
    الإثنين 8 فبراير 2010 - 07:30

    يقول حيران : “”دأبا -بوعشرين -على تقليد نوع الصحافة المُسماة مُستقلة بالمغرب، منذ فترة غير يسيرة “” أي بعد أن باع -بوعشرين- الماتش و قبل بخدمة توجهات و جهات سيأتي الوقت و تدور الدورة كعادتها فتنكشف الصفقات و تسقط من جديد..-و لا جديد -أنصاف الرجال و الصحفيين ومدراء المال و تخدير الشعب..و الغريب أن حيران لا زال يعزف دات اللحن و “الموال” القديم و ” المصدي” بلازمة : أذكى صحفي…قليلون من هم الصحافيون الأذكياء..الشرفاء.. أنا فعلت..ضلمت ..!! يا سيدي أعتقد أن المسألة حسمت و بدأ الشعب يعرف من يسوق له الأوهام و يتاجر بتطلعاته و يسرق له دريهمات أولاده و قوته..و لذلك لا تجده يستفيق لا لدفن “المشعل ” أو لوجرنال..و أسماء ذكرهم “حضرتك ” دخلت جب النسيان و بقي أصحابها يجمعون ما تبقى من الرفاث من أجل أكدوبة جديدة…بدأت في بدايتها تلفض أنفاسها الأخيرة..! وأصحابها يشيخون.!

  • أبو مهدي
    الإثنين 8 فبراير 2010 - 07:54

    اشتغلتُ في بداياتي في “دار للنشر؟” في الرباط كمصحح، لمدة يسيرة غادرتُ بعدها “الدار” غيرَ آسف.. هل تدري لماذا يا “السي الحيران”؟ لأن مديرَ دار النشر تلك (وأتحفظ بشأن كلمة “مدير” لأنها “بْزّافْ عْليهْ وعلى اللّي بْحالو..) أقول غادرتُ الدار لأن مديرها كان “بوشكارة” لا يعرف حتى كيف يُشعل جهاز كومبيوتر، فبالأحرى استخدامَه، بله وإنتاج معرفة يفيد بها بلده ومجتمعَه؟! وفوق هذا كان ذلك المديرُ “شفّارا” و”مصّاصَ دماء”، كما أطلقَ عليه أحد الأساتذة المعروفين والمحترمين على الساحة الفكرية الوطنية..
    ولمدة 10 سنوات بالتمام والكمال وأنا “أراقب” كل ما يجري في ساحة الصحافة المغربية “المسكينة”.. يوميات وأسبوعيات ونصف شهريات كثيرة وعديدة ظهرت واختفتْ، هل تدري لماذا يا “السي الحيران”؟ لأن كل مَن هبَّ ودبّ و”حلماتْ بيهْ الوقتْ” يدخل هذا الميدان بـ”سبّاطه” ليصبح بين عشية وضحاها “واحدا من أذكى الصحافيين في هذه البلاد”، كما جاء في “كلامك” (حتى لا أقول “مقالك”!..) فأين يا ترى يكمن “الذكاء” الذي تتحدث عنه في عمود “صحافي؟” (مدير نشر جريدة؟) وهو “يرقن” أو يكتب كلمة “الراحل” وهو يريد كتابة كلمة “الحالي”؟ أليس بين كل “مصححيه؟” و”طاقمه” التحريري (من الحريرة ربما أكثر من أي شيء آخر..) مَن ينتبه إلى هذا الـ”خطأ المطبعيّ”؟!.. ثم أين “ذكاؤه” المفترَض، وهو مدير نشر يوميته والمسؤول الأول والأخير عن كل ما “يُنشَر” فيها؟؟..
    إذا كان أمثال هذا “الصحافي” الذين “قْطْرْ بيهومْ السقفْ” يرتكبون مثلَ هذه “الأخطاء المطبعية؟” وهم يتحدثون عن ملك البلاد، فماذا “سيرتكبون” من “فظاعات مطبعية” وهم يكتبون عن غير ذلك من “المواضيع” التي “يكورون” فيها و”يعطون للعْوْر”؟! لـ”يجلخوا” بياضَ صفحاتٍ ويدفعون بها إلى قارئ “مسكين” مجبَر على “استهلاك” هذا النوع من “السّخافة” (حتى لا أقول “الصحافة”)…
    هل من أجل “إنشاء” هذا النوع من الـ”صحافة؟” يقود بعض “الأذكياء” من “صحافيينا” الأفذاذ “انقلابات” داخل الجرائد التي وظفتهم ويسارعون إلى تأسيس “منابر”ـهم الخاصة؟… هزُلت، والله، مهنةُ الصحافة في هذه البلاد، خصوصاً إذا كان بو20 (وأمثاله) “واحدا من أذكى الصحافيين في هذه البلاد”…

  • مواطنة
    الإثنين 8 فبراير 2010 - 07:56

    بتتبع كتاباتك اجدها معرية لواقع ديموقراطي بئيس ,ناقمة عليه,تعري وجهه الحقيقي البشع من اعلى قمة هرمه حتى قاعدته,تسمي الاشياء بمسميات اقرب اليها (ما دام اسمها صعب اللفظ والنقر حاليا).جيد ان تكون من بين الاصوات التي لا تقبل بانصاف الحلول واشباه التغييرات والمساحيق المستهلكة, ,والاجمل هو جراة التعبير عنها ذلك ان تعرية الوضع هو بدايات تاسيس وعي وادراك الناس بالتغييرات الجذرية التي يمكن ان تغير فعلا من “قدرية التخلف”.
    حسب فهمي للصحافة فهي نادرا ما تؤثر في الخيارات والقرارات السياسية لكنها بالتاكيد قادرة على نشر وتعميم الوعي بين مختلف فئات المجتمع للدفع بها نحو ممارسة حقها في رفض المهازل السياسية الكبرى المقترفة لتدفع نحو رفع شعارات الاصلاحات الكبرى التي تؤسس للانطلاقة الصحيحة.لاجل هذا اجدك دائما في تناقض صارخ بين نقد الواقعي السياسي المازوم وبيت تيئيس الناس من التغيير,فحديثك عن ابدية وقدرية الوضع هو مشاركة منك في تكريسه .اذا كان الرهان على الاحزاب قد مات منذ زمن طويل ووالرهان على المثقفين خبا حتى لم يعد له وميض فلا يبقى لنا الا المجتمع بكل (اميته وقهره وتخلفه) لكن ايضا بالمتنورين فيه والذين يحملون همه وهم كثر ..لا يبقى الا ان نراهن عليه وعلى انتشاله من الاحساس بالعدمية وعقد النقص وانعدام الكفاءة الاجتماعية.اشد نقاط المقاومة استعصاءا على التغيير هي البنية النفسية التي يفرزها التخلف والتسلط ..تلك النفسية التي تستعذب الاستكانة والمهانة الازلية ,ذلك ان القوى المتسلطة تعمل لعقود طويلة على حملة التيئيس المنظمة ليتحول الخلاص عن طريق الوعي ثم المشاركة والمجابهة الى استحالة قدرية لا تناقش .
    قد اكون ابتعدت عن مصمون المقال اعلاه لكن الشيء بالشيء يذكر …
    اضافة لاني اصبحت اخاف ان يدعو المغاربة في صلاتهم يوما “اللهم انا لا نسالك رد التخلف والقهر ولكنا نسالك اللطف فيه “

  • surprisingmorocco
    الإثنين 8 فبراير 2010 - 07:14

    لقد قلتها في غير ما مرة،أن الصحفي حتى ولو كان مثقفا وملما ،إذا لم يكن على مستوى عال من الأخلاق والورع والتعفف وغير عارف بحدود الله،لن يأتي من صحافته إلا البؤس والفتنة. وهذا ما يفسر هذا النزيف الحاصل في الجسم الصحفي وفي التركيبة الفكرية المغربية إجمالا مع وجود استثناءات بطبيعة الحال.
    فالسجايا الحميدة والبواطن الصافية والأنفاس الطاهرة هي الجديرة بافراز ثقافة وفكر يكون لهما الوقع الجيد على الجماعة والفرد في الاتجاه الصحيح إذا كانت تعتمده الدولة . لكن،وهذا هو التنور. هل الدولة تعتمد منهاجا قويما لبناء أشخاص من هذا الصنف؟ هل الدولة أصلا رشيدة ودولة وفاق وتراض أم دولة نفاق وتغاض؟
    لو كانت كذلك لاحتكمت إلى شرع الله الذي كل تعاليمه تهدف إلى إسعاد بني الإنسان على الأرض وليس تكديس ثروات البورجوازيين المتحكمين في الرقاب. لو كانت الدولة كذلك لكانت كل مؤسساتها التربوية بما فيها المعاهد الصحفية تنتج أناسا أسوياء ينيرون الطريق بمهنية ضمير وبرباطة جأش وليس كما يحصل الآن ..وأشكر بالمناسبة أصحاب التعاليق 3 و6 على ما خطت يمينهم.
    لو كانت الدولة كذلك لاستغنت عن خدمات وزراء وأطر كثر لأن وجودهم لن يكون له مبرر. لو كانت الدولة كذلك لما احتاجت لهذه الحرب مع الصحفيين و(النقاد) وكل الفئات .لو كانت الدولة كذلك لكان لدينا اكتفاء ذات في كل شيء حتى في كرامتنا ونخوتنا الذين بيعتا بأثمان زهيدة.لو كانت الدولة كذلك ، لما تطفل علينا شرذمة(كميشة) ديال البوليزبال ، لو كانت الدولة كذلك ما ظلت سبتة ومليلية مدنستين كل هذه السنون، لو كانت الدولة كذلك لما قدر لها أن ترى بعض أبنائها يعيشون في مراحيض وتنقل الحدث قنوات البيع والشراء والبيزنس…
    لكن مادامت الدولة مضطجعة مثل النساء،عليها ألا تبتئس بالنتائج …

  • أبو ذر المغربي
    الإثنين 8 فبراير 2010 - 07:28

    أولاً كنت أظن نفسي وحدي “أُقشِّبُ” مع الكاتب و أنا أناديه الأخ صطّوفْ، لكن تبيّن أن هناك أيضا من يسيء الأدب معه، إذ يقول “الحيران” بالإضافة! و لو لم يرد ثلات مرات في تعقيبك على مقال الأستاذ مصطفى، لقلنا إنه خطأ مطبعي. لكن سيادتك ما دٌمت قد اشتغلت بالمطبعة و التصحيح، أنت غير معذور.
    في الحقيقة لم أفهم بيت قصيد تعقيبك، سوى عدم تقبّلك للخطأ في إسم أو وضعية أو مرحاض “ملك البلاد”! و كأنه “لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه”..
    لقد ولى ذلك الزمان الذي كنت تعرف فيه جريدتين و نيّفا، كما ولى عهد كانت فيه هذه الجرائد لا تخطئ و لو مطبعيّا. يا هذا أترك بو20 و إنشاء الله بو30 يخطئون كما شاؤوا و تكثر الجرائد و مدرائها، أترك الإنسان يتكلم و يخطئ حتى يتعلم أن ذلك لمْعلّمْ إنما هو من ورق.
    أبو ذر المغربي

  • السي كوريط
    الإثنين 8 فبراير 2010 - 07:32

    للأمانة, المقولة هي للأخ المقاوم أحمد رامي, “Les grands ne sont grands que parce que Nous sommes a genoux : Levons nous” ربما ترجمتها أي نعم لكن الملكية الفكرية تعود له, أخي أبو ذر المغربي, أشرت لنقطة مهمة, الليل مهما طال فالفجر بازغ لا محالة و الجليد سوف يذوب و شمس الحقيقة سوف تحرق وطاويط المخزن و حواريهم المؤلفة قلوبهم في أقبية هذه البلاد الموحلة -حقيقة ليس مجازا-
    تحية و سلام إليك و لمصطفى حيران و للغفاري و لأبو البراء و للدكتور عبو و لبن بركة و لكل الإخوة و الأخوات الأحرار الذين يقاومون الشر بالكلمة فقط و مع ذلك تستكثرها عليهم الوطاويط و الغربان.
    إستدحاش أمة في مملكة الخوروطو

  • أبو مهدي
    الإثنين 8 فبراير 2010 - 07:22

    بدايةً، لا يسعني إلا أن أستغرب كيف تسمح لنفسك بأن “تدلّل” كاتبَ “المقال؟” بمناداته: “الأخ صطّوفْ” وتُنكر ذلك على غيرك؟… ثم تدّعي أنني “أسيء الأدب” وأنا أسميه “السّي الحيران”؟!… فبالله عليك دُلَّني إلى مَكمَن “إساءة الأدب” في كلامي؟.. (لم أفعلْ أكثرَ من إضافة “ال” التعريف لاسمه الحقيقي -عن قصد مني- علّه يفهم هو شخصيا إشارتي)…
    كما أريد أن أثير انتباهَك إلى أن وصفَ “السي الحيران” قد ورد في تعليقي مرتين وليس ثلاثاً، كما ذكرتَ…
    أما النقطة المهمة، فهي أنك انبريتَ للدفاع عن “أستاذك” فقط لأنني وصفتُه بـ”السي الحيران”… بينما يدافع هو عمّن “أرسل إلى دار البقاء” شخصاً يُرزَق (بغضّ النظر عن صفته)… فتأمّلْ معي هذه “المفارَقةَ العجيبة علَّك تستنتج منها كم نُحبّ أن نلتفَّ على الحقيقة ونُلبسَها ما شئنا من لبوس!…
    وبالرجوع إلى تعليقك الذي جاء فيه “… لم أفهم بيت قصيد تعقيبك، سوى عدم تقبّلك للخطأ في اسم أو وضعية أو مرحاض “ملك البلاد”! و كأنه “لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه”… فهَلّا تفضّلتَ وشرحتَ، ليس لي شخصيا، وإنما لجميعِ من يتصفّحون مقالاتِ وتعاليقَ هذا المنبر، دواعيَّ “نرفزتك” و”نزَقك” وأنت تتحدّث عن “اسم أو وضعية أو… “مرحاض” ملك البلاد”؟!..
    هل عرفتَ الآن من “يسيء الأدب” بل ويُقلّ الاحترامَ، ليس لي أو لشخصٍ آخرَ، بل لنفسه، قبل الآخرين؟…
    فهل ما زلتَ ترى نفسَك “جديرا” بأن تلقّبَ نفسَك بـ”أبي ذر”… المغربيّ؟!… هل قمتَ ببحث بسيط لكي تعرفَ من يكون “أبو ذرّ” (الغفاريّ) الذي اخترتَه من بين كل “خلق الله” لتختفيّ وراء اسمه و”تُطلقَ” عباراتِك /عياراتِك الطائشةَ في كل اتجاه؟.. ألا تستحيي من أن تقرن اسمه بـ”المراحيض” وهلمَّ “قلةَ أدب”؟!..
    في الأخير، أرجو ألا “يزعجَك” أو يقلقَك ردّي هذا أكثرَ من اللازم، فتتمادى -كعادتك- في غيّك واستهتارك اللذين صرتَ “مشهوراً” بهما لدى كلِّ متصفّحي هذا المنبر الذي يبدو أنك تريد لكل مَن سوَّلتْ له نفسُه كتابةَ تعليق فيه أن “يجاريَّك” فيه ويماشيَّ رأيَك وإلا سلَّطتَ عليه لسانَك “الطويل”…

  • علي بن يحيى
    الإثنين 8 فبراير 2010 - 07:40

    سؤال بسيط لحيران : مادا تريد أن تقول لنا بقولك أن صاحبك هو من أذكى الصحفيين لذلك فإنه يخطئ ؟ و تطلب منه أن لا يغضب منك للأنك ستضحك عليه ..و تجهد نفسك لتقول لنا أنه ليس هو من كتب الإعتدار ولكن من يعملون عنده.!!.أي أن الباطرون الورقي كان تكفيه كلمة من هاتفه الدي نسي حيران أن يصفه بالذكي هو الآخر..للإعطاء الأوامر إلى الخدامة عنده فصاحبنا خلال أسبوع أصبح بقدرة قادر أو بذكائه !! يملك مصنعاً من ورق و خداماً و حاشية و ” شكارة ” أيضاً بتعبير أبو مهدي ! اللهم لا حسد !!
    إن من يقرأ فصول هاته المهزلة السخيفة سيخرج بإستنتاج أن أذكى شخص يتجاوب مع جرائد “الصحفيين الأذكياء” هو السيد ” مول الديتاي” الدي يمسح بهاته الجرائد زجاج السيارات و الحمامات..
    واحد يقول عن الآخر ذكي و الآخر يشمت بصاحبه …وفي الصباح يطبع كل واحد إلا من رحم ربك نواقصه و حياته الخاصة و حكايته حين يستفيق و ينام..وبعدها يصابون بالإفلاس ثم الجنون فيتطاولون على مؤسسة ما لتقرر الأخيرة فعل الخير و تواري بوشكارة ومصنعه الثرى و متواه الأخير..بصمت مطبق و ذكاء خارق !!
    هاته قصة و سيناريو صحافة الورق عندنا.. يتكرر حتى أصبنا بالدوران و قررنا طبع جباه أصحاب الشكاير كي لا يتلونون في ستائر و عناوين أخرى .
    أتمنى النشر للأن المسألة أكبر من جرة ” أيقونة ” تعدم إكمال المشهد !

  • أبوذرالغفاري
    الإثنين 8 فبراير 2010 - 07:50

    سأكتب تعليقي هذا والشك يتملكني في أنه سيرى النشر أو ربما سينشر ويتم حذفه بعد أن يتدخل أحدهم أو أحد الجهات.لأنه منذ مدة قصيرة أصبحت تعاليقي تحجب أو يتم محوها بعد نشرها. فلقد أصبحت هسبريس (غربال) التعليقات بحيث لم تعد تتيح الفرصة للحرية التي كانت توفرها للقراء والمعلقين وهذا التصرف-في رأيي المتواضع-هو الذي سوف يحد من شعبيتهاويضعف من صيتها الذي اكتسبته على مر تعليقات قرائها.والملاحظ أن الحصار يمارس علي -خصوصا-حين أعلق على (الكلاس)و(النكافة). والغريب أنني علقت في السابق على موضوع (لشهب) ونشر التعليق ول(حمكة)أجهلهاتم حذف ذلك التعليق رغم أنه لايحتوي لاعلى كلمات خادشة للحياء العام أو سب-لأني أحترم الأخ (لشهب) أو أي شيء من هذا القبيل وكل ماكان فيه هو تنديدي بالصحافة حين تغزوها التجارة وحين يصبح التاجر وصاحب الأشهار هو من يسيطر على محتوى المقالات بل أنه يقرر في المواضيع التي يجب الكتابة فيها. كما تم نشر تعلق لي حول موضوع (السكاح) ليتم محوه بعد ذلك وربماذلك كان بسبب مقارنتي بين دفاع المخزن عنه وتجاهل قتل(هشام المنظري).على سبيل الختم:فلقد تابعت قراءة (بوعشرين)في جريدته(أخبار اليوم المغربية)-بعد محنته-مع القضاء المخزني ووجدت أنه هو كذلك يركب على الجنس و(اللبيرالية)على طريقة(بنشمسي)؛لذلك ألغيت اقتناء جريدته وكفرت بالصحافة والصحافيين في الأيالة الشريفة.وسأبقى عازفا عن الصحف الورقية الى أن يقضي الله أمرا كان ..مفعولا.وعليه يمكن أن تكون للمثل العربي:ليس في الفنافذ أملس أكبر وأعظم مصداقية.

  • بوشويكة
    الإثنين 8 فبراير 2010 - 07:36

    الهدف من مقال السيد حيران هو:
    -الخطا شيء طبيعي ولا يستوجب كل هذه الهيلالة.
    -الخلاف في الرأي بين بوعشرين ولوجورنال شيء عادي.
    ولكن غير العادي وغير الطبيعي والمضحك في نظر الكاتب هو الإعتدار الإعتدار للملك وذكر كلمة صاحب الجلالة 3 مرات.
    سيأتي يوم وتقولها ألف مرة عندما تكتشف أنك تغرد خارج السرب.

  • احمد أكوليز
    الإثنين 8 فبراير 2010 - 07:34

    بل هو بداية عصر الانحطاط المخزني ، لا ادري لما لا تزالون تتوقعون خيرا من نظام صهيوني وضعت الماسونية فيه يدها على القطاع المالي و المخابرات و التعليم ، و هي الآن تحضر للسيطرة على مجمل ادوات الاعلام .
    البعض اصابهم الحنق من مؤخاذتنا ، واخذوا يرغدون و يزبدون ، و ربما يكون معدل السكر قد ارتفع في دمهم، لمجرد اننا صدعنا بما لاحطناه عليهم من اعراض جنون العظمة: حكايات مكررة عن تعلم 3 لغات و دروس مسترسلة في النحو العربي .
    اما الافتخار باللغة فمرده الى امرين : بقاء أدران جهالة جاهلية جاء الاسلام ليحطم اصنامها حين وجه دينه للعالمين بحبل الله المتين القران الكريم لا سواه، كما جاء ليقطع جذور التفاخر بالانساب و الاعتداد بالاحساب التي لا تحيل الخشب المسندة الا الى النار، معلنا ان لا نجاة الا بحطب التقوى لا غير .
    لصاحبنا نهمس ، لا تعتقد اننا لا نتقن الامتياح من معجم السباب من مثل ما جادت به قريحتك ، فقط نفضل ان ننأى بأنفسنا عن دخن التراشق و معاقرة الملاسنات النثنة .
    اعتقد ان سؤالك عن انك لم تعثر فيما سلف عن اي تعليق لي بهذا الاسم المستعار ، مجرد تمويه ، خذ مني نصيحة ارمي بايمايلك هنا كمن سبقوك وتحجج بلا اقنعة لترتاح .
    أخيرا انصحك بالا تتنادى و تبتر ايات القرآن عن سياقها لتشبه بها احدا كما يحلوا لك ، فانا لست ممن يحسبون كل صيحة عليهم ، و حسبي و حسبك ان يأتي يوم تعلم فيه من سيقاتله الله .
    قرني دايلي طميمان ويد شركا حليلان
    انشر نجاك الله من قرب إحدى الكبر ، و آمنك روع ما بعد كشفه عذابها بعدها، يوم يعود ليبطش البطشة الكبرى .

  • أبو أيمن
    الإثنين 8 فبراير 2010 - 08:04

    بالله عليكم ما الذي يحدث لكم هذه الايام يا قراء هسبريس هل تحسبون أنفسكم تتجادلون من باب الرأي والراي المضاد أم ان ذلك لا يعدو ان يكون مجرد ثرثرة فوق ” الهسبريس” أوغيض من فيض من اجل إشباع قلوبكم الجائعة من شتى انواع الكلمات التي يمكن ان تعوضكم عن غياب رأي موحد قد يوصلكم للحقيقة المرجوة .
    إعذروني إخواني أبو مهدي وأبو ذر المغربي ولكن يظهر لي أنكم خرجتم عن النص تماما فعوض ان تناقشوا السيد حيران في موضوعه أراكم تتجادلون فيما بينكم من أجل تبيان من هو صاحب الرأي الصحيح .
    فرجاءا إبقوا في صلب الموضوع وكفانا ترهات من فضلكم .

  • أبو ذر المغربي
    الإثنين 8 فبراير 2010 - 07:26

    سلام تام بوجود أعلام المعارضة على النّت، على رأسهم ذ. مصطفى و أبو ذر الغفاري، السي كوريط، د. عبو مول الديطاي، أبو البراء الأمازيغي، مسلم+، و باقي المتنوّرين و المتنوّرات الحاظرين منهم و الغائبات.
    أما بعد، يقول لحاج بوشويكة “سيأتي يوم وتقولها ألف مرة عندما تكتشف أنك تغرد خارج السرب”
    و هل أنت تعلم الغيب يا بوشويكة!؟
    أبو ذر المغربي

  • الجرتل مان
    الإثنين 8 فبراير 2010 - 07:12

    الخطأ طباعة أو سهوا،بائن وواضح،ربما بوعشرين وهو ينتقل إلى الملك الحالي كان لايزال يفكر في الملك الراحل فوقع في خطإ غير مقصود..والمخزن يعرف بأنه غير مقصود لكنه،من باب الحيطة والحرص الشديد على طويل العمر،قد وضع قانونا جديدا اسمه قانون”ما احنا على فالك”
    ولّي اغلط راه ما يلوم إلا نفسو..فاحذروا يا معشر الكتاب والكتبة..احذروا كل العلامات والإشارات والنقاط الطائشة والراءات والحاءات واللامات وأدوات الجزم والعلة والتنوين ونون النسوة وواو المعية وإياكم..إياكم أن تفكوا الإضغام فقد تتضاعف العقوبة..احذروا اللغة..لاتكتبوا لأن ظهير “ما احنا على فالك”رغم أنه لا يمنعكم من الكتابة فإنه يهيب بكم أن تمتنعوا عن الكتابة..

  • صحفي حر
    الإثنين 8 فبراير 2010 - 07:58

    أخي حيران
    قد تجد نفسك أشد حيرة مما مضى
    وأنت ترى مناضلي الأمس يتحولون
    إلى مخبرين وماسحي أجدية أسيادهم
    وما زال البعض منهم يناضل باسم نقابة السخافة نهارا، ويتآمر ضد الصحافيين ليلا،
    سيأتيك الخبر اليقين قريبا وسترى
    بعينيك الجميلتين سماسرة الصحافة
    وهم في أقصى مواضع الانتهازية
    والتمخزن المصلحي، وسترى المجاهد والكوبريت على رأس لائحة هؤلاء.
    تذكر جيدا.

  • بوشويكة
    الإثنين 8 فبراير 2010 - 07:20

    نعم ياأباذرالمغربي انا أعلم الغيب أو بالأحرى أشتكشف الغيب حسب معطيات العقلية المغربية والسخافة الشعبوية مثل افتتاحية من كنتم تتضامنون معه أو أساتدتكم.
    الافتتاحية:
    ولدت لوجورنال في عهد الراحل الحسن وازدان بها فراش الصحافة المغربية وتربت في عز البصري واحتفلت بعيد ميلادها في عهد عباس الفاسي وتزوجت على سنة الله ورسوله في عهد التوفيق وحكم عليها بالاعدام في عهد الملك الحالي ودفنت في مقبرة الشهداء وحزن عليها ابوها حزنا شديدا جعله يخوي البلاد وانا لله وانا اليه راجعون ونعلن تضامننامعها ولو أننا نختلف مع خطها التحريري (من الحريرة).
    هل الصحفيون دائما على حق والآخرون دائماعلى باطل؟.
    هل الحيران والبوعشرين يحملون فوق أجسادهم رؤوس ونحن نحمل برامل (طوارو)؟.

  • الملك
    الإثنين 8 فبراير 2010 - 07:24

    بداية احب ان ادكر الجميع اننا نعيش في زمن الدكتاتورية المطلقة حفظك الله سيدي عبد السلام على ان ارغمت ادانهم بسماع قول الحق و عرفتهم بتفاهة مشاريعم الفاشلة التي لاتزيد المترفين الا طغيانا و الشعب الا دلا و فقرا ان موعدهم الصبح اليس الصبح بقريب

  • الرجراجي
    الإثنين 8 فبراير 2010 - 07:38

    لايمكنني الا ان اقول للمعلق ابو مهدي انك اخطات العنوان ومن خلال هجومك الشرس على بوعشرين وحيران يتاكد لي بالملموس انك لست ابومهدي وانما انت نيني بالذت والصفات والكلمات .الخطا المطبعي وارد بل اكثر من وارد فما لم يجرؤ نيني على كتابته في جريدة الاميين تجرا الان ليمرره عبر الهسبريس .لن نسامحك على سلوكك هذا المريب ولانك فعلا تدرك ان بوعشرين صحافي متمرس لن تقوى ابدا على التحليل السياسية وفق معرفة سياسية ذات مرجعية تاريخية علمية وانما السيد النيني صاحب انشاءات ابتدائية لم ينتقل بعد من المرحلة الاولى الى مرحلة الوعي الشامل بقضايا الامة في بعدها الحضاري .لازال حاحب الجريدة الامية حاقدا على زملائه الصحافيين .لازال يتشفى في الاخرين ويحث على ذبحهطم دون التفكير في مصير العائلات التي تسترزق من العمل الصحافي .
    ابو مهدي لست الا نيني وفي اقرب الاحوال او ابعدها احد العاملين معه المكلفين بمتابعة ما ينشر في هسبريس للرد عيه فورا .نتحداك ان تعلن عن مساندتك لجريدة في محنتها وهذا هو السلوك الذي سجلناه على المساء بل تريد ان تتخلص من جميع الجرائد لتستمر في الساحة وحدها لكن صدقني والله ثم والله لن اقتني جريدة الاميين المساء ولو بقيت وحدها في الساحة الاعلامية .
    وبه تم الاعلان والسلام مع تشكراتي لحيران والغفاري

  • minou
    الإثنين 8 فبراير 2010 - 08:00

    Arrêter de dire n’importe qoui sur le roi et assayer de developper votre vie au lieu de se plaindre

  • الخنساء
    الإثنين 8 فبراير 2010 - 08:02

    لم اعد اخاف على الصحافة في مجتمعنا اطلاقا لانها لم تعدهناكلا صحافة بالمرة بل هي دكاكين لبيع الاوهام تسلب ما تبقى من ملاليم في جيوبناوما ان تقرأ العناوين حتى تسارع لتلقي بها في اقرب مكان لرمي القمامة.لا ادري اي مرض ينخر الجسم الصحافي في وطننا السعيد,ينتشر الداء بسرعة فائقة ويدمر كلية اي مصدر للمناعة الطبيعية او الاصطناعية لتصبح لدينا صحافة ممسوخة ليس لديها مبادىء ولا اخلاق اي ريح تعصف بها تنهار وترفع الراية البيضاء لتصطف الى جانب من سبق وتعلن كل الولاء حتى وان كان مجرد خطأ مطبعي فالخطأ خطأ صغر حجمه او كبر.يا للمفارقة اهؤلاء من نراهن عليهم للدفاع عن قضايانا المصيرية ويكونوا صوت من لا صوت لهم .البارحة فقط كنت اتتبع برنامجا استضاف الصحافي المصري حمدي قنديل دافع فيه عن آرائه وقناعاته واستعداده ان يترك المنبر الدي يعتليه متى احس بمن يريد ان يقوله مالا يريد ,حوصر في كل مكان من طرف الانظمة باعتباره صوت نشاز يغرد خارج السرب لكنه تشبث بمبائه مشددا ان هنالك اشياء يمكن تمريرها حتى وان لم تكن مقتنعا بها لكن هناك اشياء مصيرية لاينفع معها الانحناء بل عليك ان تقف لتتصدى لها حتى وان كان الثمن وضع مستقبلك المهني في مهب الريح فاغمضت عيني وسرحت بخيالي بعيدا وقلت آه لو كان ابن بلدي .من يتاجر بالكلمة لا يهمنا حتى وان سيق الى الجحيم لكن مايحز في النفس هم هؤلاء البسطاء الدين يتاجر بقضاياهم الكل يصعد من على اكتافهم ثم سرعان ما يتم تجاهلهم وهم الحلقة الاضعف في كل الحسابات.لا نطلب المستحيل فقط صويحفة ضد التيار ما امكن لنحس اننا في وطن كسائر الاوطان .

  • خيراري
    الإثنين 8 فبراير 2010 - 08:08

    “جلال “جلالة الملك”
    ة الملك” “جلالة الملك”
    ثلات مرات بوعشرين وبوستة ولايوسبعة ولا القندوشي ولا لا سوء النية ماكاين لا خطا ولا هم يحزنون لان كما قال النيني بوسبعين اشعر بوجود الخطا قبل صدور الجريدة وبمجرد توزيعها ولو كان حسن النية لسحبها واعفى نفسه من الاستنطاق السي بو عشرة يتحدى الدولة والمخزن زالناس اجمعين بوربعة هدا سيء النية ولو قضى ثلاتة ايام باحدى السجون لثاب الى ربه لان لايستطيع ان ان يجن كالديسن سجنوا وتحملوا غشرات السنين ولم يفعلوا حتى شيء بسيط مما يتعمده في اولراقه الصفراء ولاكيد ان مقال الدي كتبه ضد الهمة هو من باب تشديد الهجوم على المخزن ومواليه لدا تجاوز الخطوط هو ومن معهى ولهمز الحق في ان يحتموا بالخارج ام الداخل فلا وزن لا لبوعشرة ولا بوعشرين ولا اننوزلا ولا ازلا ولا خيران ولا فلرتلان فالياخدوا العبلرة من زميلهم الدي طويت صفحته من طرف اقرب المقرلابين اليه مثل خيران الدي تنكر لزميله وكانة السبب في ابقائه في السجن وهده هي الرجلة لان خيران لما مع شحتانة يشجعه على كتابات متعددة ولكن ياكل الثوم بفمه

  • الصاعقة
    الإثنين 8 فبراير 2010 - 07:42

    ذكرتماني ،وابوذر ينسب المقولة الشهيرة(Les grands ne sont grands que parce que Nous sommes a genoux : Levons nous)الى الكوريط والكوريط الى المدعو رامي،بمقولة ابي سفيان -وهو يرد على من نسب النيران التي تحيط بمكة ايام الفتح الى خزاعة-خزاعة اذل من ان تكزن هذه نيرانها.والمماثلة واضحة حين ننسب مقولة عميقة الى كوريط والى رامي.لمعلوماتكما فلمقولة للمدعوÉtienne de La Boétie (1530 – 1563) قي كتابهDiscours de la servitude volontaire

  • 7mido laayoune
    الإثنين 8 فبراير 2010 - 07:48

    la plupart de nos journaux n’ont pas de responsable qualité sauf à ma connaissance l’économiste certifié iso et le matin, ce qui explique q’ils ne respectent pas les lecteurs. nous sommes très loin du professionnalisme et la presse nationale nécessite une restructuration pour plus de liberté d’expression et pour une presse constructive et em meme temps il faut chasser les faux journalistes qui n’ont que des interets personnels et sont prets à vendre leurs stylos pour quelques dirhams; a ce moment les journaux marocains peuvent se forger une renommée internationale comme new york times et meme alquds alarabi;

  • علي بن يحيى
    الإثنين 8 فبراير 2010 - 07:44

    حيران و بوعشرين شكارة الذين يلقبون أنفسهم بالأذكياء.. أصبحو على مشارف التيه و النفي و النسيان في وقت يشتغل فيه نيني و لا يملك الوقت ليقرأ العشرات من الأطروحات الجامعية التي تناولت أسلوبه الساخر و المحلل و هللت لبزوغ ضاهرة الصحفي المفكر و الأذيب الدي جعل الجريدة تقرأ من الخلف…ووضع صحفيي الطلب و “التبزنيس ” فوق السلك..و سحب البساط من تحت شكايرهم و معاملم الورقية لذلك لا غرابة و لا عيب إن هم ولولواْ و حارواْ… ولم يجدواْ بما يعشرو..

  • طنجاوي مسن
    الإثنين 8 فبراير 2010 - 07:46

    أكيد أن كاتب المقال أقصد مدير النشر الذي خضع للتحقيق لارتكابه خطأ إلصاق تلك الصفة بالملك، يكتب مقالاته بطبعها على الحاسوب مستعملا في ذلك لوحة المفاتيح، فلو أجرينا تجربة تطبيقية بإعادة كتابة كلمتي: الملك الحالي / الملك الراحل، مستعملين لوحة المفاتيح سنلاحظ أن ال التعريف هذين الحرفين يوجدان وسط لوحة المفاتيح، بينما حرف الراء يوجد في الأسفل يسارا بعيدا عن حرف الحاء الذي يوجد في الأعلى يمينا، بالإضافة إلى ذلك أن كلمة “الحالي” لا يوجد فيها حرف الراء أيضا كلمة الراحل لا يوجد بها حرف الياء التي يختم بها كلمة الحالي. نستنتج أننا بكتابة الكلمتين على لوحة المفاتيح لا يمكن أن ننتج خطأ كهذا،وبالتالي فالخطأ ليس مطبعيا بحتا. فما طبيعة الخطأ؟
    هذا لا يدل على أننا نحكم على نوايا كاتب المقال بكونه يمارس نوعا من الشيطنة لتمرير رسالة تحت غطاء الخطأ المطبعي، لكن أعتقد ويعلم هذا كل من يحرر كتاباته على الحاسوب أن استعمال عملية النسخ واللصق – copier coller في الكتابة على صفحة الوورد لابد أن يسقط في هذا الخطأ إن هو لم يعد قراءة ما كتبه على الحاسوب أولا وعلى الورق ثانيا بعد طبع النسخة الأولى من المقال على الورق، وأعتقد جازما أن هذا هو مبعث الخطأ خصوصا إذا كان كاتب المقال قد تكلم عن الملك الحالي والملك الراحل، فبإعادة بنائه للمقال على صفحة الوورد بقيت الكلمة في مكانها الخاطئ ولم ينتبه إليه، لماذا لم ينتبه إليه؟ لأن الصحافة بكل بساطة وبالسرعة التي تشتغل بها لمواكبة “الكتابة اليومية” التي يقيد بها الصحافي صاحب العمود اليومي نفسه، تجعل كتابته متسارعة بسرعة الطلب اليومي. ودليل ذلك أن الصحافة اليومية وغير اليومية في بلادنا تعج بهذه الأخطاء التحريرية ناهيك عن الأخطاء اللغوية والنحوية والتعبيرية، وكل خطإ وأنتم بخير.

  • أبو مهدي
    الإثنين 8 فبراير 2010 - 08:06

    حتى يطمئن بالك أسي “الرجراجي” سأؤكد لك أنني لستُ “نيني” ولا أحد “المندسّين” بل أنا “أبو مهدي”، ببساطة لأنني فعلا أبو مهدي (مهدي ابني البكر، 3 سنوات و5 أشهر…)…
    من جهة أخرى، أريد أن ألفتَ انتباهَك وانتباه القراء إلى أنك أنتَ “المندسّ” الذي لا يفوت فرصةً على هذا الموقع للإساءة إلى شخص “نيني” وبالمقابل محاولة “تلميع” صور “صحافيين؟” آخرين (فهلّا أخبرتَنا غرضَك الحقيقي من وراء كل هذه “العداوة” لنيني والتحيُّز الفاضح لغيره؟)…
    “فيقْ أوليدي شويّة من الكلبة وعْطي راسْك للصحّ وشوفْ أشْ عندكْ فذراعْك أو فعقلْك.. راه ما غادي ينفعكْ غير المعقول فلّْخرْ”…
    ولكي أضيفَ بعضَ المعلومات إلى علمك، فأنا من المهتمّين بحقل الصحافة المغربية لما يقرب العشرين سنةً، خصوصاً على مستوى “الأخطاء المطبعية” التي لا يتحدث عنها إلا “الجاهلون” بأبسط قواعد “الخطأ” في أي مطبوع كيفما كان نوعُه (جريدةً، مجلةً، كتاباً أو غيرها من “المطبوعات”).. وإذا كنتُ أهتمّ لهذه المطبوعات فمن باب تطوير عملي و”حرفتي” التي هي “التدقيق والتصحيح”، وليس من باب “التطفُّل، جهلاً وجهالةً، على هذا الميدان الذي تريد أن “تستفرد” فيه برأيك، وكأنك “آخرُ عباقرة الزمان”!…
    “الرجوع لله أسّي “الرجراجي”.. وإذا كان بو20 وحيران وغيرُهما “صحافيين” لا يشقُّ لهم غبار فهذا يهمُّهم، ما يهمّني، شخصياً، هو “لغةُ وشكلُ ما يكتَب”، فهذا من صميم عملي ودراستي (باك + 6 لِعلمك) أما عدا ذلك من نوع “المهاتَرات” التي تريد الدخول فيها معي، فسأخبرك بأنني “عندي بزّافْ ما يدّارْ.. شوفْ غير نْتا واشْ عندكْ شي شغلْ ولا غير “نيني”؟!…
    وقبل أن أنسى، أنا “أعشق” جريدة نيني “المساء” ويسعدني أن يكون لمدير نشرها كل هذا “الحقد” الدفين في قلوب أمثالك، فهذا في نظري دليل آخرُ على أن “رشيد نيني” صحافيّ ناجح ومتميز في بلد عزّ فيه الناجحون والمتميزون… وحتى عندما يظهر أحدُ هؤلاء الناجحين والمتميِّزين في سراديب هذا البلد السعيد تُلاحقه معاولُ الهدم و”الحْفيرْ”… وأرجو ألا تكونَ واحداً من هذه “المَعاول”… أما إذا كنتَ “أداةً” في يد غيرك، فتلك مسألة أخرى…

صوت وصورة
جدل زيادات طاكسيات بالرباط
الجمعة 6 نونبر 2026 - 15:32 6

جدل زيادات طاكسيات بالرباط

صوت وصورة
استمرار مهام دي ميستورا
الجمعة 6 نونبر 2026 - 12:32 13

استمرار مهام دي ميستورا

صوت وصورة
جيل جديد يروي المسيرة الخضراء
الخميس 5 نونبر 2026 - 23:07

جيل جديد يروي المسيرة الخضراء

صوت وصورة
زيت الزيتون بين 30 و60 درهما
الخميس 5 نونبر 2026 - 22:41 7

زيت الزيتون بين 30 و60 درهما

صوت وصورة
الضريبة على شركات المحروقات
الخميس 5 نونبر 2026 - 21:57 3

الضريبة على شركات المحروقات

صوت وصورة
نقاش هسبريس | قضية الصحراء المغربية
الخميس 5 نونبر 2026 - 21:40

نقاش هسبريس | قضية الصحراء المغربية