قرر عدد من أفراد عائلة صحراوية التخلي نهائيا عن العودة إلى مخيمات تندوف والتشبث بالبقاء في المغرب، عقب رحلة ربطت مخيمات اللاجئين الصحراويين بمدينة العيون، تحت إشراف الأمم المتحدة.
حسب منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بتندوف، فإن العائلة الصحراوية هي “أهل ديحان”، المنتمية لقبيلة الشرفاء الركيبات لبيهات، وقررت البقاء بالمغرب “بعد عدة مشاورات مع أبناء العائلة المتواجدين بمدينة العيون الذين لعبوا دورا كبيرا في تسهيل وإقناع العائلة بالبقاء”.
ويقول المصدر إن قرار الأسرة جاء بناء على “ما وقفت عليه من استغلال وتهميش وتعذيب في السجون عانت منه كباقي أفراد القبيلة من طرف قيادة البوليساريو”.
تندوف اصبحت ملجا لكل الجنسيات و انني ارحب بعودة هؤلاء الاخوة ان كانوا فعلا ينتمون للصحراء المغربية اما ان كانوا ينتمون الى الصحراء الموريتانية او الجزائرية او الليبية او اتشادية فهدا ما لا نقبله و يجب فضحه امام الامم المتحدة و ارجاعهم من حيث اتوا
Marhba Bikoum f Bladkoum 🙂 ,,
نتمنى لهم مقاما سعيدا في وطن التعايش الانسي وبلد الثقافات والحضارات الصحراء هي موطن البشرية عبر التاريخ فالأمازيغ استوطنوا ومازالوا هاته المنطقة قبل آلاف السنين والدليل على ذلك الدراسات الانثروبولوجية واللسان الجغرافي للمنطقة والبشري أيضا من خلال التداخل اللساني بين الأمازيغ والعربي الحساني في المنطقة .فالحل هو التلاحم والحوار والتلاقي وليس الانتصار للانغلاق والشوفينية .
مرحبا بكم في وطنكم، و وسط أبنائكم و إخوانكم، بعيدا عن مخيمات العبودية و الإستغلال، مخيمات الذل و العار، حيث التجارة بالنفوس و الحريات و الآراء، مرحبا بكم في حريتكم. أخوكم من السمارة الحبيبة.
الجانب الإنساني و الحنين إلى البلد الأم ربما سيلعب دور مهم في هروب الأسر و الأفراد إلى المغرب لأن الطريقة الوحيدة المتبقية أمام المحتجزين بحكم أنسداد جميع الأبواب و الحراسة المشددة على كل المنافد… أرجوا أن تستمر هده الزيارات و أيضا يجب إقناع الزائريين بالبقاء و عدم الرجوع إلى الجحيم المسدود فيه الأفق.
Que cette famille, comme les autres qui vont suivre, Inchaa Allah, soit la bienvenue parmi ses frères et sœurs. J’en suis certain qu'elle ne trouve nulle part la chaleur que lui réserve sa mère patrie. L’espace de votre beau pays est assez grand pour accueillir tout les compatriotes séquestrés dans le camp de la honte. Nous appelons le gouvernement pour qu'il lui réserve les conditions nécessaires afin qu'elle puisse intégrer une vie normale rapidement parmi les seins. En fin, que les responsables du camp sachent que la guerre froide est terminée depuis belle lurette. Depuis, la mère patrie garde toujours les bras ouvert pour les accueillir à tout moment. Ainsi, ils peuvent se donner les moyens pour s’épanouir autant que les siens.
كلنا مغاربة و كلنا إخوة و الحمد لله
مرحبا بكل من راجع نفسه و أراد أن يعود إلى رشده.و لكن دون محابات و الوطن غفور رحيم لمن لم تتلطخ أياديه بدماء الشهداء المغاربة رحمهم الله.
وغير لباغي يتعامى الجزائر تحتجزهم اما البوليزاريو فهي غير خضرة فوق طعام كون فيهم الخير كون داروه في شعبهم الذي يعاني الجوع ,لا اعرف مابال اخواننا المحتجزون لا يقومون بمسيرة في اتجاه بلدهم الام المغرب والعيش بحرية وكرامة, اما اعضاء المرتزقة من اصناف اميناتو شليظة فانهم يتاجرون بكم فمرحبا باخواننا وسترون بان المغرب بلد الحريات لا كما يدعيه ويصوره بوفرطوطو ولا بوتفليقة ولا جنرالات ديال بوجعران
الى الاخ صاحب التعليق 3 – أمريبطي77/السمارة.. جزاك الله عنا خير الجزاء اخي ,وفيت و كفيت..اهل الصحراء هم اهلنا ,قرونا خلت ..اهل علم و دين و حياء..ما عساي الا قول الا لعنة الله على جنرالات الكراكز ..دمى قوى فَرِّقْ تَسُدْ..
لا ثقة في عتيقة
يجب توخي الحدر فهؤلاء العائدين خطيرين جدا ولا ثقة فيهم
فدخولهم بآفواج سبب في تشكيل جيش أو عصابة والبرهان المرتزقة الذين رأيناهم في إكديم إزيك لخير دليل
فحذاري وأحيطكم علما بأنه هناك أمر خطير
هناك توطئ كبير لضباط الجيش الصحروين فهم يتركون الصحروين الذهاب إلى تيندوف
على الدولة التحقيق في هذا الآمر وخصوصا جهة آسا الزاك
مرحبا إلى بلدهم ولكن على الحكومة أن تجد سكنا في شمال المغرب لكل من أراد الإستقرار ولكل من فر من تندوفت لكي يتفرقوا على كامل المغرب لكي نرتاح من تجمعهم فمن يدري أن بعضهم عملاء للجزائريين
هذه رسالة واضحة لمن لازال عند ه شك من خصوم وحدتنا الثرابية . فهذه ليست المرة الأولى التي يهرب فيها معتقلوا مخيمات تندوف بل يفعلون ذلك كلما أتيحت لهم الفرصة. وهنا نتفهم عودة باقي الزائرين إلى تندوف خوفا على باقي أفراد أسرهم من غدر عصابات البوليساريو الذين احتفظوا بهم كرهائن. لانستغرب إذا تحركت الأيادي الخفية لإيقاف مثل هذه الزيارات، لان هروب المحتجزين أمام أعين موظفي الأمم المتحدة يعتبر مصدر إزعاج لجنيرالات الجزائر وصنيعتها البوليساريو. تحملي أيتها الأمم المتحدة المسؤولية أمام هذه المهزلة التاريخية، أما موقفنا من حكام الجزائر فاصبحنا نؤمن بمقولة: لا حياة لمن تنادي.
Si l'ONU a bien l'intention de mettre fin à ce conflit monté à toutes piéces par les gouvernants d'Algérie.Je leur conseille d'ouvrir une porte entre Dindouf et le Maroc et d'assurer la sécurité au libre circulation de personnes , dans les deux sens " le va et le vient.Alors je suis convaincu que dans un délai de trois jours au maximum vous verrez "Al Ajabe",tout le monde y compris les handicapes réintégra la mére patrie,c'est ainsi que le spéctacle finira,et le polisario deviendra esprit chimérique vestuste"
Les milliards de dollars que ne cesse de depenser le regime militaire assassin des harkis d'alger pour acheter les consciences des corrompus de ce monde et les amener a epouser ses theses machiaveliques autour du faux conflit du sahara marocain libere par le peuple marocain depuis presque quatre decennies.
l'achat par alger des consciences dans ce monde pourri et corrompu serait la cause qui ferait que le recensement des sequestres sahraouis a tindouf ,demande par l ONU n'a pu avoir lieu a cause du refus categoriquement des harkis ,assassins de centaines de milliers d \'algeriens durant la decennie noire en algerie,qui s'opposent a ce recensement des saharouis de tindouf pour la simple raison que les 2/3 des habitants de tindouf ne sont pas des sahraouis mais des mauritaniens en majorite et des africains subsahariens entasses aux camps de tindouf par les harkis avec l'espoir de pouvoir les faire passer pour des sahrouis qu'ils n'ont jamais ete.
اهلا وسهلا باحبائنا في بلادهم ووطنهم ، نجوع ونشيعكم ونشقى ونقريكم ان كنتم فعلا حكمتم نداء العقل والاسلام اما ان كنتم طابورا خامسا يهيء لشيء شبيه باحداث ايزيك فلن يغفر لكم الله والدين والتاريخ واحفادكم .
c'est dans ce sens que le Maroc doit pousser le polisario les prend en otage , il faut que le Maroc use de tout son poids pour que les sahraouis marocains soit libre de retourner a la mère patrie , le Maroc doit conditionner tte négociation par la libre circulation des personnes sinon c'est bien une prise d'otage et pas des réfugiés , biensur on ne parle que des marocains qui ont des preuves de naissance sur le territoire marocains et leurs enfants ,
أنا مع رقم 11..لا ثقة في عتيقة!!شوف غير هادوا اللي هنا و معمرهم شافوا لا تيندوف ولا البول ساريو واش كايديروا؟؟ غير تدوروا معناولا نزهوا علم (الجمهورية)فوق السطوح و"لا بديل عن تقرير المصير"!!!عقلتوا نهار حرقوا مدينة العيون؟؟؟؟سمحوا ليا آ الخوت حنا دغيا كننساو…انشر يرحم بوك
Qui a bu boira. comme dit l'adage.