فتحت الطريقة التي خاطب بها عامل إقليم سطات المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة الباب، مرة أخرى، على مصراعيه أمام تأكيد الانطباعات السائدة في المجتمع بخصوص النزوعات “السلطوية” لرجال الداخلية في البلاد تجاه مختلف الفاعلين والمتدخلين الآخرين في تدبير الشأن العام.
وأثار التوبيخ، الذي لم يُبد فيه عامل سطات أي نوع من التحفظ أو اللباقة إزاء مخاطبته المسؤول الإقليمي للتعليم بالإقليم مترامي الأطراف، موجة من الغضب والانتقادات لدن نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي الذين اعتبروا السلوك نوعا من الحنين إلى مدرسة وزير الداخلية الأسبق إدريس البصري، الذي شاءت الصدف أن يكون مسقط رأسه مسرحا للواقعة المثيرة للجدل.
وتشير الحادثة إلى أن ممثلي “أمّ الوزارات” ما زالوا يمسكون بزمام الأمور بقبضة من حديد، وأن الخرجة التي وقّع عليها عامل سطات تحيل على نمط التدبير القديم الذي يضع الجميع تحت إمرة الولاة والعمال ويصورهم مجرد “خدم ومنفذين لتعليماتهم”، بعيدا عن شعارات تطوير وتحديث نمط الإدارة والتدبير التي ترفعها المملكة.
عبد الرحيم العلام، المحلل السياسي والأستاذ الجامعي، قال إن الطريقة التي تعامل بها عامل إقليم سطات “ليست جديدة في تعامل رجال السلطة والمسؤولين”، مؤكدا أن هذا النمط “سائد وهذه اللغة جزء من الثقافة الإدارية”.
وأضاف العلام، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن اللغة التي تحدث بها العامل “ليست لغة محترمة ولا مؤدبة”، معتبرا أن هذا السلوك يتكرر في اجتماعات مختلف المؤسسات وبالأسلوب نفسه.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن المسؤولين المغاربة في مختلف المواقع يلزمهم تكوين حتى يعبروا عن غضبهم بطريقة مؤدبة، مشددا على أن عموم المغاربة “لا يعبرون عن الغضب بطريقة حضارية مؤدبة”، لافتا إلى أن هذا الأسلوب “لا يمكن ربطه بالعامل والقايد ورجال السلطة، وهو متوقع ويمكن أن نجده عن الأستاذ مع المفتش والمسؤول مع المرؤوس”.
كما اعتبر العلام أن العقلية السلطوية “حاضرة عند جميع الناس، كلنا عندنا عقلية سلطوية، ويجب على الدولة بذل مجهود كبير في تكوين المسؤولين والموظفين، ووزارة الداخلية مطالبة بالاجتهاد في تكوين موظفيها على مستوى التواصل والطريقة التي ينبغي أن تتم فيها”.
من جهته، اعتبر عبد الحفيظ اليونسي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الحسن الأول بسطات، أن رجل السلطة في المغرب مؤسسة “ذات طبيعة خاصة من حيث الحمولة التاريخية ودوره الضبطي والتحكيمي؛ ومن حيث قيامه بوظائف ترتبط بدولة ما بعد الاستقلال بالتالي له أدوار أمنية وتنموية واجتماعية”.
وأضاف اليونسي، في تصريح لهسبريس، أن هذين السياقين يوضحان أن رجل السلطة يستمد سلطته من “القانون ومن الثقافة المؤسساتية التي تعطي العامل صلاحيات لا حصر لها في العلاقة مع الأفراد والقطاع الخاص والمؤسسات والمجتمع المدني”.
وخلص الأستاذ الجامعي المتخصص في العلوم السياسية، في قراءته، إلى أن سلوك عامل سطات مع المدير الإقليمي للوزارة الوصية على قطاع التربية الوطنية هو “ترجمة فعلية لتأويل تحكمي لهذا الدور وفيه تجاوز لمحاولة المغرب ترسيخ المفهوم الجديد للسلطة؛ حيث التوزيع العقلاني للسلطة وليس تجميعها في يد مؤسسة واحدة ترابيا أو محليا، لأن فائض السلطة ينتج وسينتج هذا النوع من الممارسات”، وفق رأيه.
وزاد اليونسي مبينا أن الحادث يشكل عامل إضعاف للمؤسسات ووزارة الداخلية من حيث “مصداقيتها ومركزيتها محليا وترابيا مقارنة بالدور المهم الذي لعبته في جائحة كورونا، ويعطي إشارة سلبية على عقلانية مسار اتخاذ القرار ببلادنا”، مشددا على أن ما وقع “يشكك في الخطاب الرسمي فيما يتعلق باللاتركيز وموقع رجل السلطة فيه”، حسب تعبيره.
تعامل مع مسؤول بطريقة غير لبقة وأمام الملأ، فمبالك بتعامله مع المواطن الضعيف المغلوب على أمره.
لا نريد أن نقلد مسؤلين جيراننا في مسرحياتهم، انه اسلوب منحط ، نحن شعب متحضر فلا داعي لهذا السراخ، هناك مساطر وإجراءات يمكن سلوكها من طرف السيد العامل بطريقة حضارية… ولا مكان للفساد بيننا..
عنوان يلخص الكل (صراخ…) وليس حوار او نقاش والذي انتصر في هذا المضمار هو المدير الاقليمي الذي استطاع ان يحافظ على هدوئه ، الدفاع على المصالح العامة واجب وضروري ولكن ليس هكذا تورد الابل
ليست هناك أية أدوار لأطر وزارة الداخلية. موظفوا وزارة الداخلية لما فيهم الولاة والعمال والباشاوات والقياد يتحركون بأوامر وتعليمات وزارة الداخلية. وأبسط دليل هو غض الطرف أو إغماض العينين عن احتلال الأرصفة والشوارع من طرف الباعة المتجولين والمقاهي وحراس السيارات…. ولا تتحرك السلطات إلا في إطار حملات متقطعة بعدما تصدر إليها التعليمات من “الفوق” !!!
رد فعل مرفوض ويعتبر بعيدا عن الصواب من طرف عامل الإقليم في حق المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية ، مهما كانت الأسباب . حتى وإن كان هناك ما يدعو لقلق العامل بتلك الحدة ، كان عليه أن يناقشها مع المدير الإقليمي للتربية الوطنية رأسًا لرأس وليس بتلك الطريقة البعيدة عن الصواب .
خصوصا وأن السيد الذي تلقى تلك العبارة ينتمي لوزارة التعليم . وقد يعتبر بعض الناس ذلك مسا بالأستاذ وبالأطر التعليمية وبالتلميذ وبوزارة التربية الوطنية التي تعتبر في حقيقة الأمر أم الوزارات التي استفاد منها العامل والوزير وكل الشخصيات التي حضرت لذلك الاجتماع …
اذا كان السيد العامل قام بتوبيخ المدير من منطلق غيرته على تأخر مشاريع دون عذر مقبول فهذا من حقه فهو المسؤول الاول عن تراب عمالته ونجاحها في التقدم تعني نجاحه في التسيير والادارة
اللغة التي تحدث بها العامل “ليست لغة محترمة ولا مؤدبة”،
شاهدت الفيديو. تكلم المدير اولا وكأنه ينتظر توبيخات من العامل. وتكلم العامل كلاما عاديا موضحا فيه الاختلالات التي تورط فيها ذاك المدير.. للأسف الشديد مكاتب مديريات التعليم صارت مكاتب سماسرة الصفقات. اولها صفقاتهم مع شركات حراسة مشبوهة. أجرة ذاك الحارس البئيس يقتطع منها الثلث ليذهب إلى جيوب موظفي المديريات. والدليل انه لا يعقل بثاثا ان ترضى مؤسسة عمومية على عامل تابع لها بأجرة 2000 درهم وبدون عقد. اذن ما تبقى من السميگ تأخذه المديريات
لماذا انتقاده؟ الا تدرون اننا شعب يلزمه دائما التوبيخ لكي ينجز عمل ما، قلة قليلة هي من تعمل بجد، اما الاخرين فوالله، ان لم يجدوا من يوبخهم فسيتركون الامور على حالها ماداموا يتحصلون على راتب
بغض النظر عن الطريقة التي تصرف بها السيد العامل، اتسآءل عن الهدف من تسريب هذا المقطع من الاجتماع؟ إذا كان الاجتماع مفتوحا للعموم فلماذا تم تسريب هذا المقطع بالذات دون نشر باقي ما دار في الاجتماع كاملا؟ و إذا كان الاجتماع محاط بالسرية فهل تمت محاسبة المسؤول عن التسريب بنفس الطريقة التي تعامل بها السيد العامل مع السيد المدير الاقليمي؟؟؟
نحن شعب متناقض،ادا كنتم تريدون ربط المسؤولية بالمحاسبة فنحن نعرف جيدا اننا شعب كاموني ،لا نقوم بواجباتنا الا تحت الضغط . اظن ان المسؤول الاقليمي المتقاعص عن عمله تماطل عن ملف لمدة طويلة الشي الدي اتار غضب العامل.المهم هو النتائج ،لسنا هنا من اجل ارضاء المسؤولين المتقاعسين
مسرحية كمسرحيات قيس سعيد و تبون …هذا ما اراد عامل سطات ان يحاكيه ويقلده فانقلب السحر على الساحر…هذا راه المغرب لي بغا يخدم يخدم بلا تصاور.
باقي شي اشخاص داخل الوزارة المعنية يتعاملون بمنطق أنها أم الوزارات (الحنين للماضي القريب)..
إذا كان هذا تعامله مع مسؤول قطاعي فكيف سيكون تعامله مع مواطن بسيط طرق بابه؟
ملاحظة بسيطة : سلوك بعض رجال السلطة و أعوانهم عليه أكثر من علامة استفهام؟ علما أنهم موجودون أساسا خدمة للمواطن وللصالح العام
يجب أن تهتم الداخلية بالمشاريع العمومية وبطريقة إدارية وليس سلطوية كما لو نحن في دولة الحزب الوحيد اي المخزن ادن الرجوع إلى القرون الوسطى
أسلوب أقل ما يقال عنه أنه متخلف و كإنه يعمل لديه في زريبة بهائم. ما بالك بالمواطن البسيط الذي لا حيلة له. مشهد مقرف لا يليط برجل إداري يفترظ فيه اللياقة و الأدب المطلوب.
يجب إعادة النضر في التكوين البيداغوجي في المدرسة الوطنية للادارت الترابية
فهناك بعض رجال السلطة من قيادوبشوات وكتاب عامون وعمال وولات مستواهم التربوي والاخلاقي دون المستوى كلام نابي حوار دون المستوى فكر رجعي متخلف
هل بهاده النمادج من العقول الوسخة نبني مغرب دمقراطي حضاري لا والف لا
يجب إحالة هاؤلائي النماديج على التقاعد النسبي حتى لايتسببو في كارثة
ما هو موقف نقابات التعليم إزاء سلوك العامل.
ألا ينتمي المدير الإقليمي الى أسرة التعليم.
تصرف يجب ان يحاسب عليه العامل لعدة اسباب ادارية قانونية و قضائية اجي بعد فين كان ناعس حتى صوروه و هو غير واع لما يقوله
تعامل بعض رجال السلطة مع المواطنين هو أكبر خطر يتهدد المغرب
هذا هو السبب الذي يجعل غالبية مغاربة المهجر لا يريدون الرجوع والعمل في المغرب كأطر بسبب قلة الاحترام من المسؤولين الكبار. لا بد من تكوين لجميع اطر وزارة الداخلية والأمن وحتى القطاع الخاص والإدارات. الشركات والإدارات في اوروبا ممنوع منعا كليا الحط من الكرامة. شخص لم يعجبك عمله وبخه في مكتبك بشكل محترم وان كان ما فعله شيء مشين فحوله للجنة الأخلاق وإن قام بفعل غير قانوني فابلغ السلطات المختصة
هذه المعاملات الغير اللائقة لاتجدها إلا لدى بعض موظفي وزارة الداخلية و بعض المنتخبين من رؤساء المجالس في المدن والقرى و البعض من رؤساء الاقسام في العمالات وبعض الكتاب العامين، بحيث ننادي من هذا المنبر أن يتم تنقيل رؤساء الأقسام بالعمالات كل 4 سنوات على غرار القياد وباقي رجال السلطة، بحيث أن رئيس القسم يبقى في منصبه حتى تقاعده جاثما على صدور الموظفين وينسج علاقات مصالح متشابكة سواء مع المنتخبين أو غيرهم ………
وأشار المتحدث ذاته إلى أن المسؤولين المغاربة في مختلف المواقع يلزمهم تكوين حتى يعبروا عن غضبهم بطريقة مؤدبة، مشددا على أن عموم المغاربة “لا يعبرون عن الغضب بطريقة حضارية مؤدبة”، لافتا إلى أن هذا الأسلوب “لا يمكن ربطه بالعامل والقايد ورجال السلطة، وهو متوقع ويمكن أن نجده عن الأستاذ مع المفتش والمسؤول مع المرؤوس”. بالفعل هناك عقدة نفسية وأخلاقية لذى اغلبية المسؤولين، فهم لا يعرفون الجمع بين السلطة والاداب واللباقة في التعامل مع مرؤوسيهم. هناك فرق كبير بين المنصب واداب المعاملة لدى اغلبية المسؤولين للأسف في بلادنا.
يصرخون أمام الكاميرات …
الحمد لله يوجد يوم الحساب.
كان على المسؤول الإقليمي للتعليم ان يغادر قاعة الاجتماع بعد هذه الإهانة خصوصا لما قال له العامل بصريح العبارة ” خرج علي “.لماذا قبل الاستمرار ؟
كما يفعل العامل مع الموظفين الكبار يقوم به الكتاب العامون ورؤساء الاقسام مع موظفي العمالات و كذلك القياد مع موظفيهم، رغم أن رجال السلطة يتم تنقيلهم كل 4 سنوات إلا أن رؤساء الأقسام لا ينتقلون ويبقون جاثمين على صدور موظفي أقسامهم ولديهم السلطة عليهم بحيث لايمكن للموظف حتى الانتقال من القسم الذي يعمل به إلا بموافقة رئيس القسم إلا إذا كان لديه تدخل من طرف نافذين بالوزارة.
يجب تفعيل الانتقال كل 4 سنوات ليشمل رؤساء الأقسام بالعمالات على غرار رجال السلطة لأسباب متعددة ومنها الشطط في استخدام السلطة الممنوحة لهؤلاء على الموظف والتي يتم من خلالها قمع كل موظف لايتماشى مع اراء رئيس قسمه.
هذا السلوك ناتج عن جل وليس كل المسؤولين او الرؤساء على مصلحة معينة ظنا منهم ان القطاع المرؤوس ملكهم، او ان مكتبهم الإداري مسكنهم. وكم من مسؤول يرفض استقبال مواطن اراد ان يحصل على وثيقة ادارية . وهذا السلوك مرفوض ولو طرق باب بيته .
من يظن أن المغرب تغير فهو يحلم، تغيرت فقط طرق القمع و انتقلت من الضرب المفضوح إلى الضرب تحت الحزام (من الأمام و الخلف) في المحكمة و الإدارة.
لقد حدث هذا قبل بضعة أيام وما زال اساتدتنا ومفكرونا العظماء يحللون الطريقة التي يجب أن يتبعها عمدة المدينة في التحدث إلى المندوبين والموظفين العموميين .
لماذا لم يسأل أحد المندوب ألتعليمي عن السبب وراء هذه الضجة ولماذا لم تلغ الصفقة منذ ستة سنوات.
هناك مشاريع دشنها الملك صارت خرابا, لا يعقل ان تجمد الصفقة تهم مشروع تعليمي مهم كل هذه المدة .
ما دور هذا المندوب او الناىب؟ لمادا سكت كل هذه المدة حتى وبخه السيد العامل؟
من لا يستطيع تحمل المسؤولية فاليرحل , ضياع الوقت ليس من مصلحة الدولة, الامم تتقدم بتنفيذ المشاريع والاوراش الكبرى في مدتها الزمنية المحددة .
انا شخصيا لا اتضامن مع السيد الناىب ولا احب نقاش الصراخ, بل التوبيخ يكون في اطاره الزجري والتاديبي واعود اقول ماسبب تعطيل هذا الورش لمدة ستة سنوات وهذا هو لب الموضوع الدي يستحق النقاش من طرف الاساتذة والمثقفين والنشطاء .
طاحت الصومعة علقوا الحجام.
كونوا تحشموا كل من تعاطف مع المدير فهو من طينته . كيف يعقل لصفقة لم تتم منذ سنتين وليس لذيك اي ذريعة!!!!!! ماذا يعني ذلك ؟ استهتار؟عدم مبالاة؟ تكاسل؟تقاعس؟تباطؤ؟ سيكون مسؤول الداخلية على خطأ لو تقدم المدير الاقليمي بعذر شاف. وهذه هي حالات المشاريع و الملفات التي يمر عليها الزمن وتبقى رهينة المكاتب ،لناذا لان السيد فلاني لازال ليكمل ملفه, او…او….من الترهات التي تجعلك تظن هل هذا فعلا مسؤول ام ماذا؟
مغرب اليوم ليس مغرب الامس نعم . لكن الجدية اليوم هي المطلوبة لي فرط يكرط. وبلاش التعاطف السلبي.
المشكل ايس في عامل او مدير او مسؤول. اللدي يجب تغيرة هو ثا نحن عليه من ريع دستوري. اي الحزب الحاكم ايس له الحق في تعيين وزرائه
طريقة غير محترمة و غير مهنية و الغرض منها مسرحيات امام الكاميرا يجب ارجاع كرامة الموظف و محاسبة اي شخص قصر في اداء مهامه و ليس فقط “الحيط القصير” .
هذا شيء يراد منه إيصال رسالة ما. لو لم يكن ذلك الحادث مقصودا لما تم تصويره،بل لما تدوالته الصحف أصلا. الأمر أقرب إلى تخويف الحيوان عن طريق دبح حيوان آخر امامه
من بين مكونات شخصية الانسان الوراثة، وهذا ما نشاهده في بعض المؤسسات، ومثل هذا السلوك يمكن ان يصدر من أي انسان حتى لو كان لديه مستوى ثقافيا جيدا.
وقد حصل لي مثل هدا السلوك مع معلما في مدرسة ما، حيث قام بشتمي ووجه لي كلاما قادحا وكان هذا بحضور مدير المدرسة وداخل مكتبه وهو يسمع ولم يتدخل .اذن ماذا ستقولون لهؤلاء الأشخاص والمعتبر فيهم انهم يقومون بدور التربية قبل التعليم؟
لقد شاهدت الفيديو علي وسائل التواصل و في الحقيقة صدمت لا يعقل في القرن 21 ان يكون عندنا عمال بهدا المستوي المخجل ووالمتدني و الاغرب من كل هدا ان الداخلية لا دخل لها بكل هدا من المفروض علي وزير الداخلية ان يوبخ هدا الديكتاتور و ان توضع خطوط حمراء لرجال الداخلية لا يعقل تدخلهم في كل شيء
رب ضارة نافعة، هنيئا للسيد المدير الإقليمي الذي تمالك نفسه وبالتالي عبر عن مستوى عال من ضبط النفس والإنصات مما يدل أنه ناجح في عمله، ويا أسفاه على تعامل مسؤول عن الإقليم برمته بأسلوب… هب أن السيد المدير الإقليمي انفعل أمام سعادة العامل ودافع عن شرفه وكرامته قائلا مثلا: إني لست في بيتك وإنما في مرفق إداري مخصص لنا جميعا، فالزم حدودك وتأدب في خطابك لكان الخاسر الأكبر هو العامل. فليستوعب المسؤولون النازلة.
هذا السلوك شائع بين رؤساء الاقسام بالعمالات والموظفين التابعين لهم، وليس من حق الموظف الدفاع عن نفسه لانه تحت سلطة رئيس القسم وهذا المنطق يجب أن ينتهي و السلطة الممنوحة لرئيس القسم يستغلها في معاقبة الموظف في النقطة السنوية و عندما يطلب الموظف تنقيله إلى مكان اخر يمنح الحق لرئيس قسمه بالموافقة أو عدمها قبل تأشير العامل على الانتقال، وهذا يعتبر شططا في استخدام السلطة يجب أن ينتهي وكذا يجب تفعيل مسطرة انتقال رؤساء الاقسام بين العمالات إسوة برجال السلطة(القياد والباشوات ورؤساء الدوائر).
في تعليق على احد المنشورات حول الاستبداد كتبت مايلي:”ان الشعور بالابستداد، دون القدرة على الاعتراض فرادا او جماعات ضد المستبد، نختبره غالبا في المؤسسات العمومية التي لا بديل لنا عنها في قضاء حوائجنا او في اجتماعات يرأسها رجل سلطة. ومن بين هذه المؤسسات، علاوة على مراكز الامن والمحاكم، نذكر إدارات الضرائب والخزينة العامة في جميع فروعها؛ بصفة أدق في الادارات المكلفة بتطبيق القوانين. والغريب في الأمر انه في بعض الأحيان يتكلف الافراد من عامة المواطنين بنهيك عن الاعتراض ضد الاستبداد او بتبرير موقف المستبد”.
سنظل في مكاننا طالما وجدت عقليات تبرر التسلط والسلطوية.
اظن ان عامل إقليم سطات لم يخطئ فهو يمثل ام الوزارت نعم انها ام الوزارات فما تنتظر نن أبناء ام الوزارات. انا رجل تعليم متقاعد وحصلت معي مواقف من هذا النوع والله ما تتنازلت عن حقي بل اني وصلت إلى حد رفع دعاوى . ولو كنت مكان السيد المندوب لكنت رجعت إلى اطاري الأصلي في القسم او كنت طلبت تقاعدي النسبي واعيش بكرامتي .اللهم ضيق الحال ولا العيش في الذل وتكون درسا لمثل هذا النوع من المسؤولين
الصراخ مع العمل الجاد والكفاءة و التسيير الجيد للمدن لاباس فيه بل محمود.اما ضعف الكفاءة و التسيير السيءللعديد من المدن و الفساد و الاستلاء على الأراضي الفلاحية و ضمها للمجال الحضري و غيرها من أشكال و انواع الفساد فيجب محاربتها بقوة و وضع حد لها. والعمال يجب أن يكونوا من المهندسين المتخصصين في مجال تسيير للمدن لخلق مدن في مستوى الدول الصاعدة و توفير فرص الشغل و تحقيق السلم الاجتماعي . المغرب كبلد عريق وصاعد وشامخ يجب أن تكون مدنه كمدن تركيا وليس قرى كبيرة و مزرعة لعديم الضمير الذين ينهبون ليل نهار ويساهمون في تفقير المجتمع ويهددون السلم الاجتماعي ويسيؤون لوزارة الداخلية التي تقوم باعمال جبارة في عديد من الميادين كالتزويد بالماء الصالح للشرب.
المطلوب سحب الإشراف على الأقاليم والجهات من رجال الداخلية ، وتعيين مندوب حكومي ممثلا لرئاسة الحكومة في كل المدن والأقاليم والجهات .
المسؤول الحقيقي هو الذي يتحكم اولاً في أعصابه و طريقة كلامه و هو الذي يعرف جميع ملفاته و يدرسها مع معاونيه و حتى المسؤولين الإقليميين الآخرين قبل الاجتماعات العمومية و هو الذي يحل المشاكل في إطارها الإداري و إذا كان مسؤولا اقليميا مقصرا في عمله فالمساطر الإدارية تعطيه كل الآليات لتنبيه و وإشعار مسؤوليه المركزيين. كان من الممكن استدعاؤه لمكتبه و التكلم معه بكل مسؤولية و حزم بعيدا عن مصطلح : اخرج عليا الذي عفا عنه الوقت…. ما موقف هذا المسؤول إذا استدعي لوزارته و تم التعامل معه بتلك الطريقة المهينة…. أخيرا هل كان العامل يبحث عن البوز؟ لا أظن ذلك و لو حضرت الكاميرات… و لكن غالبية العمال في الوقت الحالي أكثر تحفظا على الأقل في المواقف العلنية و اللقاءات العمومية….
عندما لا يمكنك الدخول لقضاء مصالحك حتى عند رئيس قسم بعمالة حيث يمنعك الشاوش من الدخول بحجج واهية تارة أن الرئيس مشغول يتكلم بالهاتف أو لديه اجتماع عن بعد أو ….، فمابالك أن تدخل عند العامل لبث شكواك سواء كموظف أو مواطن، وشخصيا تعرضت للمنع من مقابلة رئيسة قسم بعمالة حول ملكية عقار غير محفظ.
المشكل انه لم يحترم حتى رئيس المجلس الاقليمي الذي يعتبر رئيس الاجتماع وصاحب الدعوة اليه في اطار القانون المنظم للمجالس الاقليمية عندما هدد بطرد المسؤول التربوي من هذا الاجتماع.
سألخص كلامي في القولة التالية: ” متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ”
فالعلاقات في العمل لابد أن تكون مبنية على الجانب الإنساني دون جرح أي شخص كيفما كان،
قال بعضهم:
جراحة السنان لها التئام—— ولا يلتم ماجرح اللسان
لو أن المسؤول قام بواجبه لما سمع صراخ سيد العامل لأن بعض المسؤولين كامونيين إلا محكيتيهش ميخدمش
العقلية السلطوية تعشعش في عقول المغاربة بسبب القمع وسوء التربية خلال مرحلة الطفولة ،لذلك عندما يكبر الطفل ويحصل على منصب فإن تلك العقلية التي عامل بها سيكررها في حياته المهنية والأسرية.
عنوان جيد فعلا لم يكن نقاش بل صراخ العامل..ودليل على أن ما يروج له شيء والواقع شيء اخر وهدا ما فضحه هدا العامل على الملء وامام الكاميرات في بلد
التنزيل السريع والبناء لميثاق اللاتركيز الإداري هو السبيل المناسب لمواجهة بطء المساطر وتعدد درجات المسؤولية تحت غطاء السلم الإداري.
الممثل الإقليمي والجهوي لأي قطاع وزاري يجب أن يتمتع بالصلاحيات الكاملة ماليا ومسطريا من أجل القيام بواجباته دون اضطراره للرجوع إلى رؤسائه الذين مع الأسف الشديد قد يكونون عديدين !!!!
سلوك عامل الإقليم تجاه مسؤول إقليمي لا يخدم بتاتا السير الحثيث لبلادنا من أجل ترسيخ حقوق الإنسان وتجذير السلوك الديمقراطي المسؤول المبني على تقاسم السلط والمسؤوليات بدلا من تكديسها في يد واحدة.
مع الأسف الشديد العديد من السادة الولاة والعمال تضيق صدورهم تجاه تدخلات وآراء فاعلين رسميين ويعتبرون قراراتهم (الولاة/العمال) هي الأصح والاولى بالتنفيذ وهذا فيه إحباط للطاقات وتبخيس للقدرات والجهود !!!!
بعض رجال السلطة ورؤساء الجماعات ونوابهم يجب عدم التقصير في تربيتهم سواء بطردهم او محاكمتهم مثل الذي تلفظ بكلمة 《زمر》في وجه السيد المندوب الاقليمي للتربية الوطنية والتكوين أمام الملأ وأمام الصحافة لان هذا المصطلح الزنقوي غير لائق بالإدارة وفيه عيب منحط داخل المجتمع.
نريد الصورة كاملة والحقيقة كاملة وليس نصف الصورة
تنظرون الى الشكل و تهمشون الموضوع … السؤال هو ما هو التقصير المسجل في حق المسؤول التربوي …. ؟ علما ان العمال يتمتعون بالسلطة الرئاسية على ممثلي المصالح الخارجية و ينقطون لهم اي ان مسارهم المهني متوقف على العمال … ووهذا بموجب القانون .
الصراخ بتلك الطريقة مرفوض ونصف الصورة مرفوض حتى تكتمل الصورة
هناك رؤساء أقسام بالعمالات لايحترمون موظفيهم ومنهم من يوبخ موظفا تابعا له بحضور زملاءه في اجتماع موظفي القسم ويستغل قصر يد الموظف ويستغل سلطة رئيس القسم للتقليل من شأن الموظف أمام زملاءه وهذه الواقعة شهدتها شخصيا.
مع احترامي لكل الأراء والتعاليق في نظركم اذا لم يتدخل عامل صاحب الجلالة في كل اقليم تابع لنفوذه من في رأيكم يتابع و يراقب المسؤولين في الجماعات المحلية او التربية الوطنية لماذا اساسا انتخب هذا العامل فكل عامل في كل اقليم او عمالة يجب ان يفعل كما فعل هذا العامل في تدخله وانا احييه لانهم ببساطة يمثلون صاحب الجلالة لهذا فمن واجبهم ان يصهروا على كل المشاريع والمشاكل ايضا لكل اقليم تحت تصرفهم
النقاش المفتعل على هامش زجر عامل سطات منذوب التعليم، هو تكتيك لتوجيه انظار المتابعين الى ركيزة من ركائز النظام، و الضرب فيها. و الحقيقة ان عامل سطات انما يقوم بدور الرقابة الموكولة اليه. من حقه ان يسائل المتذوب الجهوي و من حقه ان يعاتبه او حتى يرفع به دعوى قضائية إذا شك فيه تماطله في انجاز صفقات لم تنجز الى حدود الواقعة، مما يحرم شريحة مهمة من المواطنين من الاستفادة منها.
الإدارة فضاء للاحترام و كل من اخطأ هناك مساطر إدارية للزجر او التوبيخ اما السب و القذف فهذا سلوك غير اخلاقي اداريا و انسانيا
السيد العامل هو رئيس المصالح الخارجية .يعني هو المسؤول الأول على الإقليم اذن من حقه أن ينبه في حينه من تقاعس عن أداء مهامه ومادام السيد المدير لم يقم بواجبه فعليه أن يتقبل الأمر بصدر رحب ويشكر السيد العامل بدل أن يرفع تقريرا لعزله من منصبه ويجب على المسؤولين تقبل النقد والعمل من أجل المصلحة العامة.
سلوك العامل مرفوض . نحن في القرن 21 م ، وفي رؤية جديدة لصاحب الجلالة حول المفهوم الجديد للسلطة .
يجب مساءلة العامل ومحاسبته ، قبل اعفائه.
ارجو من اسرة التعليم ان تكشف لنا عن حقيقة سلوك نواب التعليم اوما يسمون اليوم بالمديرين الاقايميين مع نساء و رجال التعليم وحجم الشطط اللفظي و الاداري الذي يمارسه هؤلاء المديرون و الاهمال المقصود للمشاريع و الاحتيال على القانون…ولكن بما ان هذا السلوك صدر عن رجل سلطة على دراية بحقيقة الامر تكالب عليه جمع من محترفي التشهير.هطا الرجل غضب لسبب وجيه فلا تنسوا ذلك.شهادة رجل تعلبم سابق
لو تم انجاز ما اثار عليه السيد العامل رد فعله …
لما ظهرت هذه الزوبعة..
لو قام المدير الإقليمي التربوي بما طرح للنقاش ..و انتهت الأشغال في وقتها …او كاتب الجهات المختصة باي تهاون او تماطل تنبه اليه خارج الآجال المتفق عليها كتابة … و بين هذا بمستندات امام السيد العامل..
لما اثير هذا الموضوع اصلا .
و لتبين ان المدير قام بواجبه …كمشرف على القطاع في الإقليم ..
اظن هذا الفراغ سبب ردود فعل ..
فلا تجعلوا ردت الفعل تنسيكم الفعل الاصلي …
موظف باحد العمالات طلب الانتقال إلى مدينته وله اطفال صغار تم رفض طلبه بناء على راي رءيس القسم الذي منعه من الالتحاق بعاءلته واصبح يعيش تحت الضغط ولايمكنه فعل أدنى شيء وموظف اخر منعه رءيس القسم من اجتياز مباراة في وزارة اخرى بحجة عدم وجود موظفين و لم تعطى له رخصة اجتياز المباراة أليس كل هذا شططا في استعمال السلطة من طرف رؤساء اقسام والعمالات يظلون في نفس العمالة حتى تقاعدهم دون ان تقوم الداخلية بحركية وانتقالات في صفوفهم اسوة برجال السلطة علما ان اغلبهم مصنف خارج السلم ويتقاضى تعويضا عن المهام وتمنح لهم سيارات الدولة من نوع داستر مثل القياد.
لو علمتم كبف يخاطب المندوب المدير و كيف يخاطب المدير الأستاذ أو المعلم و كيف يخاطب الأستاذ الطالب و ولي الطالب لما أخذكم العجب ! و كما يقولون فوق كل جبروت متجبر
على السيد العامل تطبيق القانون دون التلفظ بكلمات نابية و ذلك بزجر المدير بوسائل قانونية عن اخلالات ان وجدت و ذلك بطلب عزل المدير و محاسبته قضائيا
هذا اسلوب حضاري سيكافئ عليه بالترقية الى مستوى والي
اما التلفظ بالفاظ غير لائقة لا تسبب الا الزوبعة
اظن ان السيد العامل على حق لان المدير الاقليمي للتعليم تاخر لثمان سنوات في الانجاز بعض المشاريع
لو شاهدتم وسمعتم الفيديو بعبن العقل لوجدتم كلام العامل توبيخا وليس صراخا. كفاكم دفاعا عن المتهاونين في شغلهم. كان الأولى المطالبة بطرد ذاك المدير وتحويله إلى المحاسبة
تصرف عامل إقليم سطات بإهانة المدير الإقليمي للتعليم يعكس استمرار النزعة السلطوية في تدبير الشأن العام، ما يسيء لصورة الإدارة العمومية ويقوض جهود ترسيخ ثقافة الحوار والاحترام. كان من الأجدر اعتماد النقد البناء بدل الإهانة، لضمان بيئة عمل إيجابية. هذا السلوك يتعارض مع مبادئ الدستور المغربي ويستدعي من وزارة الداخلية تعزيز تكوين مسؤوليها على أساليب التواصل الحضاري، مع ضرورة تفعيل آليات المساءلة لحماية كرامة الأفراد وضمان الحكامة الجيدة.
أولا هناك بعض الولاة والعمال فشلوا فشلا ذريعا في تسيير الشأن المحلي بعدة مدن لذلك فعليهم على الاقل أن يلزموا الصمت لأن ماضيهم دليل على أنهم ليسوا على قد المسؤولية.
ثانياً لا يعني أنك عامل فأنت معفي من أن يجيبك المسؤول الذي اهنته امام الجميع فقط من حسن حظك أن المسؤول يظهر أنه “ولد الناس” و مؤدب و لو صادفت شخصاً آخر لسمعت منه ما لا يرضيك لأن كرامته فوق كل اعتبار.
ثالثاً انفراد وزارة الداخلية بعدة مهام وسلطات لا حصر لها دليل على تخلف المغرب اداريا في مسايرة العصر و الأنظمة الديمقراطية في تسيير الشأن المحلي للبلاد.
رابعاً تكوين موظفي الداخلية في الجانب الأخلاقي وطريقة التواصل مع المسؤولين والمواطنين أصبح ضروريا لأن أغلب موظفي السلطة مازالوا يحنون إلى سنوات الرصاص ومنهم من يعتبر الراحل إدريس البصري مثاله الأعلى في التصرف مع المواطنين والمسؤولين.
خامسا ربما المستوى الاخلاقي و العلمي والأكاديمي لذلك المسؤول الإقليمي أرفع بكثير من العامل بنفسه.