تمكنت مصالح المنطقة الإقليمية للأمن بمدينة طاطا من توقيف أحد عناصر القوات المساعدة للاشتباه بتورطه في سرقة هاتف محمول، مستعملا دراجة نارية.
وكشفت المعلومات المتوفرة لهسبريس أن “المشتبه به تم توقيفه بحي التعايش، وهو في حالة سكر طافح”، مشيرة إلى أنه “تم اقتياده إلى مقر الشرطة، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، والاستماع إليه في محضر رسمي بخصوص ما نسب إليه، كما تم إشعار جهاز القوات المساعدة بالواقعة”.
يذكر أن مصالح المنطقة الإقليمية للأمن بمدينة طاطا استنفرت عناصرها إثر إشعارها بحادثة السرقة، وتمكنت من توقيف المعني بالأمر في وقت وجيز، وضبط الهاتف المسروق بحوزته، وسيتم تقديمه غدا الاثنين أمام النيابة العامة بالمنسوب إليه.
وكشف مصدر أمني مسؤول أن عملية توقيف المشتبه به تأتي في إطار المجهودات المبذولة من قبل المنطقة الإقليمية للأمن الوطني في محاربة السلوكيات غير القانونية، وكذا تفاعلها الإيجابي والسريع مع جميع الشكايات والتبليغات ذات الصلة.
الفقيه لي نتسناو براكتو دخل لجامع ب بلغتو
ممن يطلب منه حماية المواطن….راعيها حراميها
في قطاع تجد امتال هؤلاء ولا يجب ان نعمم
الله اهدي ما خلق
هذا سببه توظيف كل من هب دون اتخاذ الاحتياط في اختيار من هم حماة المواطنين والساهرين على حيانهم وسلامتهم وحماية ممتلكاتهم… أعرف حالات يندى لها الجبين وتقشعر لها الأبدان…
“حاميها حراميها!” هي مسألة تربية أسرية فاشلة وأزمة أخلاق استشرت في مجتمعنا. والمطلوب بشكل عاجل توحيد الصفوف لتدارك الأمر : دولة ومدرسة ومجتمعا مدنيا ومجالس علمية وأسرا من أجل إنقاذ هذا المجتمع مما هو فيه ولا أقول يتهدده فقط.
كل مجال فيه الصالح و الطالح فلا يجب أن نحكم على حالات نادرة و خلاصة القول البليات بافراط تغير كثيرا من الأشخاص و الله يعفو على متناولي اي مخدر او مسكر فهناك مراكز تعالج الادمان
من خلال عنوان المقال نستنتج بأن طاطا ليس فيها أفراد القوات المساعدة
لاحول ولاقوة الا بالله،موظف وتسرق هاتفا بالخطف؟!ماذا تركت للصوص مايفعلون إذن!؟شدو كريدي كل شهر خلص مبلغ محدد،او ها أنت بخير،أظن أنه شخص غير سوي،والا مافعل هذا الأمر،سارقي الهواتف هم أغبى اللصوص،لأنهم يحملون معهم دليل إذانتهم،الجي بييس والرقم التسلسلي مع الايميل كافيان بإسقاط أي لص غبي.كل مذنب يستحق العقاب،والقانون لايحمي المغفلين.
اخطفتيها لي من فومي الله يعطيك الصحة
ههههه
ماكاين لا جبس ولا رقم تسلسلي ولا إمايل حسبنا الله ونعم الوكيل
اعتقد أنه من الأفضل عدم ربط السرقة بصفة الشخص كمنتم لجهاز من أجهزة الدولة. ما قد يكون المعني ارتكبه من أفعال يعاقب عليها القانون، ارتكبه كشخص وليس على فرد من أفراد الجهاز الذي ينتمي إليه.
كترت الهم كضحك
ضبط عنصر من القوات المساعدة بتهمة تورطه في سرقة هاتف نقال..كاليك النملة ملي كيبغي يعدبها الله كيدير ليها جناح ..الحبس ؤالخدمة مشات ؤملي يخرج يبدأ يدير فالفيديوات ؤيكول طردوني ظلما وعدوانا.
انه الخمر ام الخبائث اعتقد انه لو كان في وعيه كاعما هذا والله اعلم
لا حول ولا قوة الا بالله العظيم،هذا السارق ان تبتت في حقه السرقة يجب قطع يديه وتطبيق الشريعة الإسلامية غي حقه قبل تطبيق القوانيين،لأن الدولة وخصوصا في طاطا وفرت له جميع الظروف ليعيش عيشة كريمة ولتمكينهم من أداء مهامه في أحسن الأوقات.يجب تنقية جميع الأجهزة الأمنية وجميع الإدارة من مثل هذه الأشخاص وعدم التساهل معهم .
اهل طاطا ناس شرفاء، والامنيين بالمدينة مشهود لهم النزاهة الكفاءة، رئيس المنطقة له قوة في التواصل تجعل الشخص يستحي من ان يلاقيه مخالفا للقانون