تمكنت عناصر الشرطة بالأمن الإقليمي بسلا، بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الثلاثاء، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 39 و44 سنة، وهم شقيقان وزوجة واحد منهما، وذلك للاشتباه في تورطهم في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وأوضحت مصادر هسبريس أن توقيف المشتبه فيهم جرى على مستوى نقطة المراقبة المرورية بمدخل مدينة سلا، مباشرة بعد وصولهم على متن سيارة خفيفة قادمة من إحدى مدن شمال المملكة، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بحوزتهم على 3494 قرصا مهلوسا من نوع “إكستازي”، علاوة على مبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.
وأضاف المصدر ذاته أنه تم إخضاع المشتبه فيهم لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، من أجل توقيف باقي المتورطين المفترضين في هذا النشاط الإجرامي، والكشف عن ارتباطاتهم المحتملة بشبكات ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
بمجرد ان تذكر اسم مذينة سلا ستذكر معها لكريساج و الحبوب المهولسة و التسول و الطريبورطورات و العنف المذرسي و الجريمة في حق الاصول.. اسال الله العظيم العافية و السلامة.
بكل صراحة السلاويين الحقيقيين لم يكونوا من هذا النوع بل كانوا من المثقفين …ودولة اللخلاق العالية.. للأسف الدولة تتحمل مسؤوليتها… هي من تسبب في الهجرة القروية….وراكم عارفين….
لو كان في السعودية لحكم عليه بالاعدام.الصين بلد شيوعي يطبق فيه الإعدام لتجار المخدرات لماذا لا يتغير القانون في المغرب!!!!!