اقتحم سائقو سيارات الأجرة بالدار البيضاء عالم التطبيقات الذكية في النقل، من خلال تطبيق مغربي جديد موجه خصيصا لسائقي الطاكسيات بصنفيها الصغير والكبير.
وأبرم السائقون المنضوون تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل اتفاقية مع تطبيق جديد يدعى “أولي إكسبريس”، من أجل الشروع في نقل البيضاويين عبر التكنولوجيا الحديثة؛ وهو ما سيمكن من منافسة التطبيقات الذكية التي تثير ضجة وصراعات بين المهنيين ومستخدميها.
ووفق الاتفاقية المبرمة بين الاتحاد النقابي للنقل الطرقي والتطبيق المذكور الذي يشرف عليه مغاربة، فإنه سيمكن مستعمليه من حجز سيارات الأجرة بشكل سلس، بعدما كانوا يجدون صعوبة في الحصول على “طاكسي”.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الزبناء سيمكنهم من حجز سيارات الأجرة الصغيرة من أماكن وجودهم؛ فيما يمكنهم حجز سيارات الأجرة من الصنف الكبير للرحلات خارج العاصمة الاقتصادية للمملكة.
وبخصوص أسعار التنقل، نص الاتفاق المبرم بين الطرفين على أنه سيتم الاشتغال وفق نظام التسعيرة الحالي عكس ما تقوم به التطبيقات الذكية الأخرى؛ غير أن الزبون سيؤدي مبلغ 7 دراهم إضافية عن التسعيرة المحتسبة في العداد.
ويتيح تطبيق “أولي إكسبريس” للراغبين في الحصول على سيارة أجرة بالدار البيضاء إمكانية حجزها بشكل سهل دون عناء الانتظار في الشارع لوقت طويل، وهو الأمر الذي يشتكي منه الزبناء.
كما يمكن التطبيق المغربي الجديد الزبناء من البحث عن سيارة الأجرة القريبة منه، ويوفر أيضا إمكانية تحميل وثيقة تثبت نقطة الانطلاقة ونقطة النهاية وثمن الرحلة والتي يمكن دفعها في الحسابات المالية للمقاولات.
ويراهن الاتحاد المغربي للشغل، من خلال الاتحاد النقابي للنقل الطرقي وتطبيق “أولي إكسبريس”، على توحيد الجهود وتقديم خدمات عالية الجودة وتعزيز ثقة المستخدم، والمساهمة في التنمية الاقتصادية من خلال خلق فرص شغل مستدامة بقطاع النقل.
وسينطلق، وفق الاتفاقية، العمل بهذا التطبيق ابتداء من يوم الـ25 من شهر يوليوز الجاري؛ بينما شرع مقدمو خدمات النقل من سائقي سيارات الأجرة التسجيل فيه منذ الخامس من الشهر الحالي.
تلك الوجوه البئيسة التي ابتليت بها الدارالبيضاء صاروا هم من يتخيرون الوجهة. فبالاحرى ان تتصل به لكي يأتي عندك وينقلك لوجهتك المفضلة
و الله لا صدقات. المشكل ماشي في التطبيق ،،، المشكل في hardware ديال الشوافر د التاكسي. هادوك راه صافي شربو العجل و عصاو
هدي تسمى تخربيقة البرامج لا تصلح لسائقي الطاكسي ، عكس ما يوجد في تركيا اي تكنولوجيا متل اعمدة وفيها بوطونات وطلب طاكسي في اي مكان ويأتي عندك افضل من التطبيقات ،
اشكر ادارة هسبريس على هده المبادرة الطيبة.وانامن الاشخاص المتتبعين لهده الجريدة الاكترونية بكل امتياز
المشكل مشي في التطبيق ولكن المشكل في الشيافر ديال الطكسيات لا اداب و لا لباس انيق ولاتعامل و لا نظافة انهم هم المشكل
وبعد ان يرى صاحب الطاكسي ثلاثة اشخاص سيقول انتهى عملي اليوم او انا ذاهب للصلاة اولو او
نعم للتطبيقات الذكية ولا لسيارات الأجرة الخردة و السائق الغير الائق الغير الأذكياء
جميل، لكن الطاكسيات يجب أيضا أن تكون جيدة،ليست مهترءة ، هناك انواع من طاكسيات قديمة جدا مازالت تجوب شوارع المدينة (الذكية).
يجب توفير احدث السيارات لكي تواكب التطبيقات الحديثة.
أنا أتحدث عن نفسي و رسالتي موجهة إلى أصحاب الطاكسي الاحمر ، لن نغفر لكم معاناتنا معكم في سنوات الأخيرة و اللة و تعملوا اللي بغيتوا سافضل اكل الوسائل النقل الأخرى عليكم . و لن ننسى استفزازاتكم ، لا إنسانية لا اخلاق لا ثقة لا نظام ، نظام الكريمات يجب أن يلغى نهاءيا !!
مع احترامي لللقليل منكم وهم موجودون بطبيعة الحال أصحاب اخلاق وضمير مهني و هم الآخرون يشتكون منكم لانكم وسختوا هده المهنة ، جميع المغاربة يبغضونكم ولا حول ولا قوه الا بالله
المشكل كاين في نضام الطاكسيات في المغرب واحد حصل على رخصة الطاكسي ما يسمى (لكريمة) و يقوم بكراءها لمول الشكارة والاخر يقوم باستخدام ساءقين واحدف فالصباح و واحد في الليل وكيصبح السائق هو الضحية لانه مجبر باش يجمع الروصيطة اولا للمول الشكارة وماتبقى لصالحه. في نظري يجب تغيير هذا النظام بمقاولات أو شركات لتأطير هذا العمل و تكون للساءق أجرة شهرية قارة وبايباي مالين الشكارة.لانهم هم اصل المشكلة.
مزيانة ارى نشفوا التطبيق ديال هادشي كي غيكون وف نفس الوقت اللي باغي الطريقة القديمة غتبقى كاينة
رايت بعض تعليقات لا حول ولاقوة إلا بالله الحقد على ساءق طاكسي راه حتى هو عندو عاءلة في المجتمع ومسؤلية اولاده في العيش
سبب كساد سيارة الأجرة الحمراء هم اهلها من شوافرية الدين جلهم لا علاقة له لتلك المهنة النبيلة وكذلك نظام الريع المخزني الدي يمنح رخصة الطاكسي الناس لا يعملون في الميدان وانما يكترونها الثمان خيالية ما يشكل عبئا ثقيلا على المواطن..لمن لا يستطيع العيش دون ربع ان واحده الدولة إلى دار العجزة والكف عن توزيع الريع على ظهور هدا الشعب المستضعف..لقد بلغ اليل الزبا ..
أصحاب التاكسيات أصبحوا يشتغلون خارج القانون وخارج أعراف المهنة، يختارون الزبناء بطرق خاصة ويحددون الوجهة حسب هواهم وكل هذآ أمام أعين السلطات المحلية والأمن الوطني.
المواطنين بدورهم يساهمون في هذه الاختلالات من خلال الصمت والسكوت عليهآ بدل فضحها وعرضها على مراكز الأمن الوطني والعمالة.
يجب إعادة الضابط الأساسي للمهنة الذي يكمن في سحب الرخصة لكل من ثبت في حقه التدليس على المواطنين،
إجبار السائقين بلباس موحد،
مراقبة نظافة السيارة مع حالتها الميكانيكية.
واللي فرط يكرط
محاولة للتخفيف عن انفسهم ( الطاكسيات) امام حتمية التطبيقات اجلا ام عاجلا. 7 دراهم فوق ثمن اصلا لا يليق بالطاكسي.
في جميع أنحاء العالم هناك عمر افتراضي لصلاحية السيارة كطاكسي( لايتجاوز 5 سنوات على أقصى تقدير) إلا فالمغرب فإنك تجد سيارات أجرة من العصر الحجري تزكم الأنوف برائحتها النتنة وتلوت المدن بدخانها وأبوابها عادة تفتح من الداخل وبصعوبة وتغلق بالصفق وكأن مسؤولينا لايسافرون لدول أخرى!! ولكن إذا علمنا أن من هم مكلفين بالإصلاح والتغيير هم أنفسهم مستفيدون من الوضع وغارقين في الريع وإذا عرفنا كل هذا بطل العجب!!!
شكراً سيرتاح الراكب من عناء الانتظار الطويل و عجرفة جل ساءق الطاكسي
,
الكثير من أصحاب الطاكسيات الحمرين والبيضين لا آداب لا صواب. الأخلاق منعدمة والسلوك مشين. ملابس متسخة بحال دوك البوعارى لي كيبقشوا فالزبل. لا يأبهون للزبون وجلهم ذوي ألسنة متسلطة. أحيانا تركب مع شي واحد كيكمي تقول ليه را التدخين ممنوع أثناء الواجب، يقول ليك أنا حر او يقول ليك الا ماعجبكش الحال انزل. لهذا أهيب بجميع الزبناء أن يتجهوا صوب التطبيقات الحديثة لأن أصحابها يقدرون الزبناء. ملابسهم نظيفة وسياراتهم نظيفة ويأتون في الوقت ويأخذونك لإي وجهة تريدونها. والتسعرة تكون عبار عن زيادة عشرة دراهم فوق تسعرة أصحاب الطاكسيات المسخين
لن يصلح العطار ماأفسده الدهر..سائق سيارة الاجرة والريع في النقل اكل عليهم الدهر وشرب.يجب تحرير قطاع النقل بما يتماشي مع المشروع الحداثي للمغرب. لامكان للريع والكريمات في مغرب الغد