طلبة الطب يواجهون ميراوي بشعار "سنة بيضاء أرحم من مستقبل أسود"

طلبة الطب يواجهون ميراوي بشعار "سنة بيضاء أرحم من مستقبل أسود"
صورة: منير امحيمدات
الجمعة 27 شتنبر 2024 - 09:00

“سنة بيضاء أرحم من مستقبل أسود”؛ هذا ما أصبح يتردد على ألسنة الآلاف من “أطباء الغد” بعدما لم تفض وساطة مؤسسة الوسيط، آخر حلقة في مسلسل أزمتهم، إلى اتفاق بينهم وبين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، متجيهن أمام عدم تسوية هذه الأزمة التي تخطت شهرها العاشر إلى خوض أشكال “تصعيدية” جديدة، تمثلت أساسا في الاعتصام ليلا والمبيت في العراء أمام الكليات، لم تكن تجاربها الأولى في كلية الرباط تحديدا لتخلو من “احتقان” يحملون مسؤوليته لـ”رئيس الحكومة ووزير التعليم”.

وقبل أن تصل إلى هذا المنعرج هذه الأزمة التي تهدد بفقدان دفعة قوامها 17 ألف طبيب في وقت يشكو فيه القطاع الصحي خصاصا مهولا في الأطباء يعاكس طموحات الدولة الاجتماعية، مرت بعدد من المحطات التي اتسمت حينا بالتصعيد وحينا آخر بالتفاوض والحوار حول النقاط العالقة في الملف المطلبي لطلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان.

“كرونولوجيا الأزمة”

بدأت الحكاية حين شرع طلبة الطب والصيدلة في أكتوبر الماضي في خوض وقفات احتجاجية وإضرابات وطنية شاملة عن الدروس النظرية والتطبيقية والتداريب الاستشفائية، بناء على دعوة من اللجنة الوطنية للطلبة التي رفضت عدم إشراكها من قبل وزارتي التعليم العالي والصحة في القرارات المتصلة بهيكلة النظام الجديد للدراسات الطبية والصيدلية بالمغرب.

ومن ضمن القرارات التي انتفض ضدها الطلبة بقوة منذ تلك الفترة، قرار تقليص سنوات الدراسة من سبع إلى ست سنوات، “ضمانا لحقهم في جودة التكوين”، ضمن ملف مطلبي شمل 50 مطلبا، منها رفع التعويض عن المهام والحق في الاستفادة من التغطية الصحية وهيكلة الشق التطبيقي.

رغبة منهم في دفع الوزارتين إلى الاستجابة لهذه المطلب، قام الطلبة بإنزال وطني بالرباط يوم 8 دجنبر 2023، تبعه الدخول في مقاطعة مفتوحة للامتحانات والتداريب الاستشفائية في 16 دجنبر. وبعد مرور شهر على هذه الخطوة دون “استجابة مرضية ومقنعة”، قام الطلبة بإنزال وطني ثان في 19 يناير ثم ثالث خاضوه رفقة أولياء أمورهم يوم 29 فبراير.

الإنزال الأخير جاء ردا على تمسك وزيري التعليم العالي والصحة في الندوة الصحافية التي عقداها يوم 22 فبراير الماضي، “بالقرار السيادي” القاضي بتقليص سنوات التكوين من سبع إلى ست سنوات رغبة في “تجويد التكوين”، وإعلانهما الشروع في “زجر” الطلبة المقاطعين، لا سيما عبر منح نقطة “صفر” لمقاطعي الامتحانات.

خطوة أخرى صبت الزيت على نار الأزمة، تمثلت في قيام عدد من الكليات في مارس الماضي بحل مكاتب الطلبة، وشروع بعضها في توقيف عدد من الطلبة، خصوصا الناشطين ضمن اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة وممثليها بهذه الكليات. ليستمر “أطباء الغد” في مقاطعة الامتحانات، رادين على دعوات اجتيازها بـ”مسيرة الغضب” يوم 16 يوليوز، التي منعت من قبل السلطات الأمنية وتحولت إلى وقفة احتجاجية.

في اليوم ذاته، أكد عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، خلال جلسة لمجلس المستشارين، تجاوب “الحكومة” بشكل إيجابي مع مطالب الطلبة، بحيث “عقدت معهم منذ شهر فبراير 2024 ما يصل إلى 14 اجتماعا، كان بعضها ليلا، إلا أنها كانت تتفاجأ بعد عودة لجنة طلبة الطب للجموع العامة بتغيير موقفها ورفض العرض الحكومي”، متعهدا بـ”البت في العقوبات ورفع نقطة الصفر وبرمجة التداريب الاستشفائية، شريطة اجتياز الامتحانات واستعادة السير العادي بالكليات”.

“وساطات على الخط”

لم تجد دعوة ميراوي آذانا صاغية من الطلبة الذين استمروا في مقاطعة التداريب الاستشفائية وامتحانات الدورات الربيعية والخريفية، وكانت آخر امتحانات قاطعوها في هذا السياق الاختبارات الاستدراكية للأسدس الأول التي كانت مقررة في الخامس من شتنبر الجاري بنسب تفوق 90 في المئة، متشبثين بالمطالب العالقة: “استثناء الدفعات الحالية من قرار تقليص التكوين، إلغاء التوقيفات والعقوبات التأديبية وحل المجلس، وبرمجة الامتحانات في دورتين بفرصتين”.

قبل هذه المقاطعة، كانت فرق الأغلبية والمعارضة قد قادت وساطة بين طرفي الأزمة، دون أن تفضي إلى اتفاق، تلتها خلال أواخر غشت الماضي وساطة للأغلبية بين أولياء الأمور والوزير عبد اللطيف ميراوي، غير أنه سرعان ما تم “رفضها من قبل اللجنة الوطنية للطلبة” رغم أنها أفضت إلى تعهد الكليات بمنح دورة استثنائية للطلبة الذين اجتازوا الامتحانات الأخيرة.

بعد تسعة أشهر، وضع طلبة الطب والصيدلة ملفهم في شتنبر الجاري أمام وسيط المملكة الذي قاد جلسات عدة بين ممثليهم ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي وعمداء الكليات، أفضت إلى تسوية الملف المطلبي لطلبة شعبة الصيدلة بتوقيع محضر الأحد 22 شتنبر الماضي بين ممثليهم والوزارة في شخص كاتبها العام، محمد الخلفاوي، في حين لم تتم تسوية ملف طلبة شعبة الطب الذين رفضوا العرض الحكومي خلال هذه الوساطة بنسبة 75 في المئة.

وفي حين أعلن هؤلاء عبر بلاغ سابق للجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة عزمهم “تنظيم الاعتصامات الليلية والوقفات الاحتجاجية طيلة الأسبوعين القادمين، وصولا إلى خوض إنزال وطني ضخم يوم 15 أكتوبر المقبل”، لم يصدر عن الوزير عبد اللطيف ميراوي حتى الآن أي رد بخصوص مآل هذه الأزمة، وهو ما يجر عليه انتقادات من طرف فرق المعارضة تحديدا، التي ترى في “تمسكه بفرض قرار تقليص سنوات التكوين من سبع إلى ست سنوات على طلبة الدفعات الخمس الأولى الحالية، رغم وجود حلول كثيرة لحل أم النقاط العالقة، دليلا على تدبير ارتجالي لهذا الملف”.

“تدبير ارتجالي”

قال رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، إن “عدم التوصل إلى حل لهذه الأزمة طيلة الأشهر العشرة الماضية، وما كان له من تبعات التعنيف والاحتقان الذي شهده فض اعتصام طلبة كلية الرباط، راجع إلى تدبير الحكومة للأزمة بطريقة ارتجالية”، مسجلا أن “الحكومة تجاوبت مع أغلب المطالب التي رفعها هؤلاء الطلبة بالفعل، ولكن الارتجالية تجلت في تمسك الوزير خلال مختلف المحطات التفاوضية، وآخرها محطة الوسيط، بفرض قرار تقليص سنوات التكوين من سبع إلى ست سنوات على طلبة الدفعات الخمس الأولى”.

وأوضح حموني، في تصريح لهسبريس، أن “هذا التوجه نحو 7 سنوات تكوين للدفعات الحالية أو لا محضر اتفاق، هو ما جعل هذه الأزمة تعمر وستعمر طويلا، وهو يصدر عن افتقار هذه الحكومة إلى الثقافة السياسية؛ لأن المفروض في أي حكومة خلال أزمة ما أن تطرح ثلاثة حلول كقاعدة للتفاوض على سبيل المثال”، مسجلا “ضمن أسباب هذه الأزمة المرتبطة بالمسؤولين الحكوميين وضمنهم الوزير الوصي، عدم إجادتهم للتواصل والتحاور وشرح الأزمة”، على أن “ممثلي الطلبة بدورهم تقع عليهم مسؤولية في هذا الإطار؛ لأن عدم حيازتهم للقرار واضطرارهم إلى الرجوع دائما إلى الجموع العامة يصعب بدوره إيجاد حل بشكل سريع”.

واتفق المتحدث على أنه “مبدئيا، يجب على الوزارة تجويد العرض الحالي أمام تصلب الطلبة في رفضه، خاصة وأن التعاقد الذي بين طلبة فوجي سنة 2023 و2024، أي فوجي ما قبل الإصلاح، والكليات هو تكوين مدته سبع سنوات وليس ست”، مشددا على أن “لهذا المطلب البسيط حلولا كثيرة جدا، من ضمنها جعل السنة السابعة اختيارية، وهو مقترح صوت عليه الطلبة بالإجماع قبل أن يتراجعوا عنه للأسف، أو احتساب السنة السابعة في إطار خدمة صحية وطنية بالمناطق النائية، ما سيحل أيضا إشكالية الخصاص التي تدفع بها الحكومة لتبرير الإصلاح”، مؤكدا أن “تصلب الحكومة في الدفاع عن عرضها وعدم امتلاك ممثلي الطلبة للقرار التفاوضي، سيجعلان جهود حل هذه الأزمة تصل إلى نفق مسدود”.

“تعنت وصمت”

عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، اختار بداية “التنديد باللجوء إلى فض الاعتصام السلمي الأخير لطلبة الطب والصيدلة بالرباط عن طريق العنف الذي يثير التساؤلات حول الرسالة التي نريد من خلاله توجيهها إلى هؤلاء الطلبة الذين يعدون من نخبة أبناء المغاربة المعول عليهم للنهوض بقطاع حيوي ببلادنا”، محملا “مسؤولية كل ما آلت إليه الأوضاع بخصوص هذه الأزمة، سواء استمرار المقاطعة أو تحول الطلبة نحو المبيت في العراء، إلى التعنت الحكومي في حل هذا الملف طيلة عشرة أشهر”.

وانتقد بوانو، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، “استمرار صمت الوزير الوصي حتى الآن، وعدم قيامه بأي خروج رسمي لتوضيح مآل هذه الأزمة إلى الرأي العام، ما قد يفسر بإدراكه فشل وزارته والحكومة ككل في طي هذه الأزمة”، معتبرا أن “التوقيع على محضر اتفاق بين الوزارة وشعبة الصيدلة بفضل وساطة مؤسسة الوسيط، ليس إلا دليلا على أن لحكومة ظلت منذ 16 دجنبر 2023 تتلكأ في الاستجابة إلى مطالب هؤلاء”.

واعتبر رئيس مجموعة العدالة والتنمية بمجلس النواب أن “تمكن وساطة الوسيط من تسوية الملف المطلبي لطلبة الطب أيضا ممكن إذ تراجعت الوزارة عن العرض غير المتسم بالمسؤولية الذي قدمته خلال هذه الوساطة بخصوص المطالب الثلاثة المتبقية التي تعد الاستجابة لها بسيطة جد”، موردا: “بخصوص المطلب الأساسي المتعلق برفض تقليص سنوات التكوين، فإنه من غير المعقول الإصرار الحكومي على فرض هذا الإصلاح البيداغوجي على الدفعات الحالية، رغم أن القانون لا يطبق بأثر رجعي”، معتبرا أن “للطلبة بموجب عدم رجعية القوانين الحق في التمسك بهذا المطلب؛ لأنهم في نهاية المطاف تعاقدوا مع الكليات على أساس 7 سنوات وليس 6 سنوات”.

وذكر رئيس مجموعة “المصباح” أنه “بخصوص مطلب إلغاء التوقيفات، فمن غير المستساغ أن الوزير كان قد وعد البرلمانيين خلال وساطة غشت بإرجاع الموقوفين دون قيد أو شرط، مطمئنا بأن هذه النقطة لم تعد محط إشكال، ثم يعتبر كما بلغنا خلال جلسات الوسيط أن الحسم في هذه المسألة راجع إلى مجالس الكليات”.

بوانوا شدد على أن “عدم جدية الوزارة ولا مسؤوليتها تجلتا أيضا في تعهدها بمنح فرصة واحدة في امتحانات كل أسدس، بعدما كان ميراوي يتعهد منذ يونيو باستفادة من سيجتاز الامتحانات من فرصتين في كل امتحانات، وكرر العرض نفسه تقريبا عقب وساطة الأغلبية بمنحه دورة استثنائية لمن سيجتازون الاختبارات الاستدراكية للفصل الثاني التي جرت مقاطعتها”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

51
  • محمد
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 09:08

    كل التضامن مع طلبة الطب،، للاسف الحكومة تلعب بمصير مئات الطلبة، الدولة تريد فقط الخوصصة ولا تهمها جودة التكوين أو مصير الطلبة.

  • Noureddine
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 09:13

    ولتكن بيضاء أو سوداء مادا نستفيد منكم تتخرجون من مدارس الشعب وفي الاخير تدهبون إلى أوربا كالسابقون هادا الشهر عدد الاطباء المغادرين إلى فرنسا 189 طبيب
    فلتكن بيضاء والأطباء موجودين وادرين ان نستورد الاطباء كما نستورد الدواء والمعدات الطبية فلتكن بيضاء انتم الخاسرين والحكومة تعرف اهدافكم جيدا أيها الشناقة

  • musnad
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 09:17

    هزلت هزلت عشنا وشوفنا حتى اصبح الطلاب هم من يفرضوا اجنداتهم التي تكون ضدا على الاهداف المستقبلية الكبرى للوطن.من الحماقة ان يكونك بلدك وانت في قرارة نفسك العمل في دول أخرى لهذا كل هذا التشبت بسبع سنوات اقول لكم يا هؤلاء هذه المناورة لا يمكن تصنيفها الا في خانة خيانة الوطن.لكم ولك الله يا مغاربة ويا وطني من هكذا اطباء المستقبل…..

  • Marocain
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 09:19

    شفت الفيديو ديال البوليس كيضرب طالبة ديال الطب.

    وانا نغسل يدي من هاد البلاد

  • عبدالرحمن
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 09:25

    صحتنا في الحضيض ومع إضراب طلبة الطب تتجه الى اسفل الحضيض. لا اجد تفسيرا لتعنت الوزير ميراوي بل ولموقف الحكومة ككل. أين النقابات، ابن جمعيات حقوق الإنسان من كل هذا؟؟؟الصحة حق من حقوق الإنسان ،والمجتمع بدون صحة،وبدون رعاية طبية ماله الزوال. لماذا لا يعقد السيد ميراوي ندوة صحافية يشرح فيها موقفه ويبن استراتيجيته .؟

  • abdox
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 09:32

    ابناءهم يدرسون بالكليات الخاصة وبالخارج كما قال أحد الوزراء ((((هذاك باه عند الفلوس وقراه برا))))وابناء الفقراء يريدون تقزيم هذه المهنة ويقال لهم انكم درستم فقط ست سنوات بدبلوم دون المستوى في الحقيقة الطلبة لما دخلوا كلية الطب دخلوا على أساس سبع سنوات وليس ست سنوات

  • yassin
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 09:33

    يدرسون الطب بالمجان على حساب دافعي الضرائب و يطالبون بعدم تقليص عدد سنوات الدراسة الى 6 سنوات من أجل قرة عين فرنسا التي تطلب شرط 7 سنوات من أجل اتمام الدراسة هناك

    قراو في جامعة حاصة و خلصو على راسكم و ديك الساعة ديرو اضراب ولا ماديروهش، الفشوش و انتهازيين من دابا باقي غاع ماولاو أطباء ، ملي أيواليو أطباء صافي أيديرو مابغاو

    الطب مهنة شريفة و سامية و لكن للأسف خسرتوها نتوما بهاد الافعال

  • Ibo
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 09:34

    حتى يستطيع المغرب الحصول على القروض من البنك الدولي عليه ان يوفي بالشروط التي يفرضها هذا البنك، من ضمن هذه الشروط الخوصصة والتقليل من الوظائف الحكومية حتي يتسنى له وضع يده على مذاخيل البلاد فيى حالة العجز عن سداد الديون. وكما يعرف الجميع فان مصير البلاد معروف في ظل الفساد. السنوات البيض ما هي الا سنوات يقل في التخرج والتوظيف، وهذا يخدم سياسة البنك ومن يريد تطبيقها. انها مشكلة المغاربة كافة وليست مسكلة خريجي الطب فقط.

  • عبد المعين
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 09:35

    الطلبة عل حق والوزير يعرف جيدا ذالك ولا توجد دولة غربيه تدرس الطب العام في ستة سنوات وعمداء الكليات يعلمون جيدا ذالك ولكن الله المستعان

  • الخليل
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 09:36

    طلبة الطب يلعبون بمصيرهم ، سنة بيضاء ستكون احسن هدية توجه الطلبة الذين يرغبون في فرض شروطهم على الدولة من اجل تكوينهم بطريقة تجعل دول اخرى تستفيد منهم رغم عدم صرف درهم واحد على تكوينهم ، فلتكن سنة بيضاء بل سنوات بيضاء إنشاء الله ، وليكن بعدها ما يكون ، ما دام هؤلاء الطلبة يفكرون فقط بالطريقة التي تمكنهم من العمل في الدول الأوربية .

  • اصحاب البدلات الحمراء
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 09:40

    الطمع والجشع والانانية أصبح ينموا ويترعرع في احظان الجامعات والكليات والمعاهد. . انعدام الإرادة والعزيمة تخرجهم من جديد.. بغاو كل حاجة سهلة…

  • فيروز مينفري
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 09:40

    “لأنهم في نهاية المطاف تعاقدوا مع الكليات على أساس 7 سنوات وليس 6 سنوات”… و هذا هو الدافع الاساسي و ليس مطلب تجويد التكوين… و لهذا اصبحا يرددون “عم رجعية القانون”… علاش الاحتفاظ ب 7 بدل 6 سنوات للافواج القديمة … كما يقال لغاية في نفس يعقوب…من اجل المصلحة الذاتية.. او بالاحرى من اجل اوهام… و كما يقول اطباء النفس “من الصعب جدا تبديد الوهم” … و الدليل “شعار “سنة بيضاء أرحم من مستقبل أسود”” و كأن الابواب و الافق و الامل انسد في وجوههم..مما يشير الى شحنة عاطفية كبيرة تتغلب على التعقل و الواقع و المنطق و الحس السليم…باختصار : تمة شيئ على غير ما يرام في عقليتنا حاليا… انتهازية و جشع و طمع و غميق و مصلحوية ضيقة.. و “بعدي الطوفان”..

  • عمر
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 09:44

    الطلبة يفترون على الدولة، لم يكن هناك اي استعمال للقوة او الشطط في استعمالها…الطلبة ارادوا استفزاز قوات الامن على اعين من النيابة العامة التي من المؤكد قامت بتسجيل كل شئ…سنة بيضاء وبعدها الطرد وحينها لن ينفعكم الندم…

  • mohammed
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 09:46

    الكل يتهاتف وراء مصالحه الشخصية أما المواطن البسيط لا حول له ولا قوة إلا بالله، نحن ضد العنف لكن مصلحة الوطن والشعب أكبر

  • مواطن
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 09:52

    اليس فيكم رجل حكيم معشر الوزراء والااحد يترجل ويحل المشكلة
    واش دبلوم 6 سنوات قيمته قيمة 7 سنوات
    القو مناضرة يامن تتبجحون بالديموقراطية ونوروا الرائ العام والخاطئ يبان

  • مع الأسف
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 09:53

    مع الأسف، الكل يفكر في مصالحه الشخصية فقط دون اعتبار الوطن و الشعب، الطب مهنة نبيلة تمارس من اجل انقاد الناس لا من أجل كسب المال السريع، و الحال انه في المغرب 99% من الطلاب يختارون الطب من اجل كسب المال و الهجرة كحال جميع المغاربة، و عندما تأتي الوزارة و تقوض هذا الحلم، فلن يقبلوا بطبيعة الحال، اما جودة التكوين فهي فقط ذريعة، فكيف يمكن لطالب في السنة الأولى، التانية او حتى الثالثة ان يقيم سنوات التكوين المناسبة لمحاولة الطب.

  • سندس انفولوس
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 09:57

    شعار “سنة بيضاء أرحم من مستقبل أسود” ..اووووااااه…الى هذه الدرجة؟ لكن الم تخفض الحكومات السابقة سلك الاجازة من 4 الى 3 سنوات؟ فهل توقفت الدنيا؟ هناك نوع من السوداويية الغير مناسبة عقليا و الغير مبررة حقا.. لابد من التعقل شيئا ما… يتعلق الامر فقط بتخفيض سنة و هو امر عادي في جميع القطاعات..

  • abouReda
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 10:01

    سألت أطباء كثر عن رأيهم في السنة السابعة، و أجمعوا كلهم ,انطلاقا من تجربتهم، على أنه لا فائدة منها و أنها مضيعة للوقت و المال! و بالتالي،لا يساندون الطلبة المضربين في تعنتهم.

  • مواطن
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 10:01

    مطالب فئوية ضيقة، و همهم الوحيد المحافظة على معادلة الشهادة في الخارج بعد التخرج، و الحكومة تريد وقف نزيف هجرة الأطباء بتقليص سنوات التكوين و أيضا ضخ مزيدا من الموارد البشرية في منظومة الصحة الوطنية..
    الطلبة لو كانوا وطنيين لانخرطوا في الرؤية الاستراتيجية لإصلاح المنظومة الصحية في بلادنا، و هو مشروع طموح يهدف إلى تقوية البنى التحتية الصحية و أحداث مستشفيات جامعية في الجهات 12 للملكة، و تقوية التكوين و ملاءمته مع حاجيات سوق الشغل بالإضافة إلى دعم البحث العلمي و الابتكار في القطاع الصحي و الصيدلة.
    و لكن للأسف الطلبة يفكرون بمنطق القبيلة و لا يهمهم لا مستقبل البلاد و لا العباد و الله يهديهم على راسهم

  • citoyen
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 10:10

    يدرسون الطب بالمجان على حساب دافعي الضرائب و يطالبون بعدم تقليص عدد سنوات الدراسة الى 6 سنوات من أجل قرة عين فرنسا التي تطلب شرط 7 سنوات من أجل اتمام الدراسة la france

  • محايد ومنطقي
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 10:10

    مدة التكوين وجودتة تبقى مسؤولية الوزارة، اما الطالب فما عليه الا ان يحضر للدروس والتداريب ياخد شهادة ديالو واخدم فين ما بغا، انتهى الامر، فالوزارة على حق والطلبة على باطل.

  • استاذة وطنية
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 10:13

    لا نستفيذ منكم شئء تكوين ضعيف وعندما تخرجون الى العمل تتماطلون باشتغالكم في العام والخاص راه لي بغى يقرى راه ما يتسناش الدولة تكونوا سنة ناقصة قراها انت بنفسك لان كل ما تبحثون عنه موجود في الاعلام وبكفاية وبتفصيل لان لا ننتظر منكم ان تساعدونا معظمكم سينهي التكوين ويبحث في مكان بغتني فيه اما داخل او خارج الوطن أهل مكة أدرى بشعابها راه الحكومة ما مزيرة الا لسبب تدركه هي وانتم على حد سواء

  • Mejd
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 10:14

    ,كلنا مع الطلبة حقهم مشروع. انها بصمة عار ستبقى على ضهر هذه الحكومة
    على الوزير الاقالة فورا

  • Freethinker
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 10:16

    ههه المستقبل الأبيض لي كيقلبوا عليه هو تدير لهم الدولة سبع سنوات فالتكوين باش يقدروا يهاجروا لفرنسا لأنها ما تقبلش ست سنين.

    لي بغى يهاجر لفرنسا يقرا بفلوسو ماشي بفلوس ضرائب الشعب!!!

  • المواطن
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 10:20

    ما تعرض له طللبة الطب من قمع وتعنيف يوم الأربعاء يدل ما الا يدع المجال للشك أز المسؤولين المغاربة لا يجيدون سوى لغة القمع والترهيب ….وبلاغ وزارة الميراوي بتواطىء مع عمداء كليات الطب حول ألغاء نقطة الصفر ومواعيد الدخول الجامعي للطلبة الجدد تبين بالملموس بأن الميراوي بستبد بالقطاع ويمارس لغة التهديد والأستعلاء ويغتبر نفسه فوق القانون بل هو القانون بعينه …فعلى مدار تسعة أشهر لم يستقبل الطلبة ولم يبين حسن نيته ولم يكلف نفسه عناء البحث عن حلول واقعية لحلحلة الوضع زيادة على تدخله السافر في أختصاصات عمداء الكليات والأساتذة الأطباء

  • Ben taib
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 10:27

    حمدوا الله وشكروه راكم كتقراو فابور.
    ملي كتخرجوا كتشويو المواطنين بالأثمنة الخيالية.
    أطباء المغرب مفيهمش الإنسانية.
    6 سنوات أو 7 أين هو المشكل.

  • العنف سيد الموقف
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 10:31

    ماذا تنتظر من بلاد يعنف فيها الاستاذ والممرض والطبيب…هزلت….لك الله يا وطني الغالي

  • متتبع
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 10:51

    أريد أن أعرف، لماذا تحاولون استقطاب طلاب السنة الأولى وأنتم تحلون السبعة سنوات لكم وتحرمونها عليهم،
    اقول لطلاب السنة الأولى أنه من الغباء اتباع هؤلاء المضربين الذين يحاولون استخدامكم للي يد الوزارة من أجل الوصول إلى مصالحهم وليس مصالحكم.

  • mamounalaoui
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 10:51

    ما هذا العبث وما هي استراتيجية الوزارة المتبعة لحلحلة هذا الملف
    ربما كان من الأفضل للوزير الميراوي تقديم استقالته لعدم قبول الطلبة لمقترحاته والمغرب تهمه مصالح الطلبة في تكوينهم الجيد دراسيا وتطبيقيا أما الوزير إذا ذهب فهناك أفضل منه
    صراحة المنطق المتبع في هذا الملف لا يبشر بالخير وما على الوزير إلا الرضوخ لمطالب الطلبة أو الاستقالة

  • ملاحظ
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 10:56

    يجب الانصاط لطلبات الأطباء. إنها مطالب ذات طابع مادي. الهيكلة ماهي غير سبب. يجب مراعات ضروف الطلبة. عيب و عار أن طالب علم يعامل بمثل هذه المعاملة. طلبة العلم و خصوصا الأطباء يضحون بالكثير. إنهم مهمون بالنسبة لمجال الصحة الذي هو جد حساس.

  • aziz
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 10:58

    الفصل السادس من الدستور المغربي : لا رجعة في القانون يعني لا رجعة في سبع سنوات المتفق عليها بالنسبة لكلية الطب:
    الفصـل السادس +
    تعمل السلطات العمومية على توفير الظروف التي تمكن من تعميم الطابع الفعلي لحرية المواطنات والمواطنين، والمساواة بينهم، ومن مشاركتهم في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية. تعتبر دستورية القواعد القانونية، وتراتبيتها، ووجوب نشرها، مبادئ ملزمة. ليس للقانون أثر رجعي.

  • وطني
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 11:00

    نحن تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة حفظه الله و رعاه ويحب حبا جما جميع اطياف شعبه العزيز
    ولا يجب معاملة مثل هده الشريحة من شبابنا بمثل هده المعاملة السيئة، التماطل القمع التضيق التوقيف ضياع الوقت من اعمارهم التسبب في تعطيل الدراسة و التداريب عدم الاستماع اليهم
    ان حكومة صاحب الجلالة عينها حفظه الله للسهر على حلول مشاكل شعبه و ليس التعنت و التسلط وضياع الوقت
    الدكاء تم الدكاء يا سعادة الوزير جازاك الله خيرا

  • Aziz
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 11:00

    14 اجتماع مع وزيرين..50 مطلب نعم 50 مطلب والرجوع في كل مرة الى التصويت حيث يتنافس عن من هو اكتر تشددا وواعر..توسط برلمانييي المعارضة والأغلبية…لا نتيجة…توسط بعض اولياء الامور…لا نحن كبار ونخب النخب ( والله هكدا يظن بعضهم بل صرح بها بكل تواضع).. محاولة توسط بعض الاساتدة…لا نتيجة…مؤسسة وسيط المملكة…لم يعجبهم الامر بالتسويط والوعورية كما قبل..ادا جميع مؤسسات الدولة لم تعجبكم فارض الله واسعة عليكم بالولايات المتحدة او اوروبا ادرسوا حتي الشيب..واتركونا مع مؤسساتنا و ابناء شعبنا العاديين ولن يقولوا نحن نخب النخب المنخوبة. فالالاف من حاملي الباك ينتضرون والسلام

  • هشام
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 11:17

    كل التضامن مع طلبة الطب في معركتهم العادلة و مطالبهم المشروعة

  • حميد
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 11:25

    حكومة فاشلة بكل المقاييس وفي كل المجالات

  • مواطن2
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 11:34

    القاعدة العامة تقول = اللجوء الى العنف لا شرح له سوى الفشل في الوصول الى الحلول المناسبة =سنة كاملة لم تكف لوضع حد للازمة امر يدعو الى الكثير من التامل. والحالة ان الامر يتعلق بقطاع حيوي يتطلب السرعة في ايجاد الحلول التي تخدم البلاد قبل الطلبة . القضية وطنية وليست شخصية ولا مجال ل = شد الحبل = وفي النهاية البلاد ستكون اكبر خاسر.والمصلحة العامة تقتضي مراعاة مستقبل المهنة على المستوى العالمي وخدمة الوطن.والمعروف ان الشهادة التي يحملها الطبيب تعد شهادة عالمية .

  • Ait M'hamed Belcaid
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 11:38

    هذا هو لي كيقلب على العذاب بحال نهار كانت 7 سنوات كيغوتو وا بزاف علينا و دابا لي نقصو ليهم كيغوتو

  • علي
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 12:06

    دابا مول أفريقيا، مثلا، نقص ليصانص ف العالم بين عشية و ضحاها ف روتردام ل 5 دراهم للتر، واش غادي إبيعوه ف صطاصيونات ب 6دراهم، مثلا، لغد ليه. لا، غادي إگولو حتى نبيعو المخزون عاد ندير هاد الثمن.. إوا الطلبة حتى هوما خليوهوم إقراو 7 سنين، حيت نهار دوز الكنكور، راه 7 سنين اللي كانت، و اللي يالله دخلو إقرأ 6 سنين..

  • البيضاء
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 12:09

    لا بيضاء ولا سوداء، الطرد هو الحل الوحيد لنهاية مسلسلكم الدرامي. وتعويضكم بطلبة وطنيين يحبون بلدهم والتضحية من أجل تطوير القطاع حاضرا ومستقبلا.

  • م المصطفى
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 12:14

    شعار يذكرني بشعار من هذا النوع في بداية السبعينات من القرن الماضي ، بثانوية سجلماسة بالرشيدية ، أيام المرحوم الرضوي الذي كان قيد حياته مديرا لهذه الثانوية .
    الشعار بالفرنسية الذي كان التلاميذ يرددونه آنذاك :
    Perdre un an mieux que de perdre l’avenir .
    علما بأن المدير كان صارما في تصرفاته ، وفي تلك الفترة التي كانت فيها المدرسة العمومية في أوج عزها ، والتعليم يسير بخير . إلا أن نخبة من الطلبة رفضوا تصرف المدير . وتطورت الأمور إلى إضرابات ، عرضت الكثير من الطلبة إلى مصير مجهول .

  • ملاحظ
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 12:20

    اعجبني طلاب السنة الأولى هذا الصباح وهم يلتحقون بمدرجات الكلية للتحصيل العلمي ضاربين بعرض الحائط ما دعت إليه التنسيقيات التي أقصتهم من السبع سنوات إلى الاضراب وعدم الدخول للدروس، وتحية لاولياء أمورهم الذين يرافقونهم خوفا عليهم من التحريض

  • أبو يوسف
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 12:27

    في نظري المتواضع والواقع يجب تطبيق مبدأ “لا رجعية القانون” بالنسبة للطلب المسجلين بكليات الطب قبل القرار الوزاري الجديد، واذا ارتات الحكومة منفعة في تقليص سنوات دراسة الطب إلى 6 بدل 7فلتناقشه اولا مع البرلمان قبل أن تخرج بقرار متفق عليه ويمكن تطبيقه مرسوم قبل تسجيل الطلبة الجدد كشرط قبولهم في ولوج كلية الطب وانتهى الكلام.

  • مواطن2
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 12:41

    هي ملاحظة بسيطة .لا يقصد منها الاساءة لأحد. القارئ للتعاليق لابد ان يلاحظ ان كل من دافع عن الطلبة او على الاقل اغلب من دافع عنهم او يقف في صفهم يواجه بالتقييم السالب اي بعلامة – ناقص . وهو ما يقصد منه ان من اتخد قرار اختزال سنة من التكوين على صواب.وهو ما يعني الانتصار لتشبث الوزير برايه. اما المصلحة العامة ومصداقية الشهادة دوليا فمن الواضح انها لا تدخل في اهتمامات الكثير من المتتبعين لهدا الشان.على كل حال لابد من احترام الراي والرأي الآخر على ان تبقى الاولوية للمصلحة العامة. والقارئ حر في تقييمه للامور.

  • Aziz
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 12:47

    تدرسون الطب على حساب دافعي الضرائب وفي الاخير تهاجروا الى الخارج وتتركوا الناس يموتون في المناطق الناءية ايها الأوغاد اتوسل من سعادة الوزير رمي هاته الحتالة في المزبلة لأن حب الأوطان من الايمان

  • اب حاءر
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 12:52

    الوزير يلعب بمستقبل ابنائنا. وبعض المعلقين من الأحسن ان يسدوا افواههم.

  • .
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 13:27

    هل تعلم أن “قرة العين فرنسا”مازالت فاتحة أبوابها أمام طلبة الطب حتى بتكوين ست سنوات مع استعمالها السنة السابعة هناك ؟؟ كما أنني أظن أنها ستعمل ارتفاعها الذاتي من الأطباء عن طريق هجرة الأدوية الذين تمشوا و تعرضوا للضرب في بلدهم العزيز
    لك الله يا وطني

  • الأصيل
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 14:06

    ربما هناك نقصان في تكوين طلبة العلوم وخصوصا الطب لقد.كانت جامعات الطب تضم في،برامجها علوما انسانية منها الفلسفة وعلم النفس وغيرها تجعل الطبيب حكيما منفتحا على بيته ومجتمعه ليس متعاليا ولا منتشيا بنقطه وتفوقه ومتفاخرا مع ذويه في كل حديث مهما كان موضوعه فهذا خطأ كبير
    الطبيب يؤدي وظيفته بأريحية ومعرفة دقيقة بعلمه لا يفرط في ساعة واحدة وليس سنة كاملة من أجل شحد.مداركه ومعارفه العلمية
    تم ما هو معنى لغة التهديد والوعيد والدفع بالشباب بكتابة مطالبهم على لا فتات سوداء بالخط الأبيض
    نوع هاته اللافتات التي جلبت الشؤم والمآسي عل. كثير،من الأمم والتي حين يراها الإنسان ينكمش قلبه
    دعوة إلى تحكيم العقل ودعوة للحكماء،من آباء،هؤلاء الشباب للانتباه لقرار حذف السنة السابعة الذي يرتكز على أسس بيداغوجية مضبوطة وهي انه لا جدوى من هذه السنة في،التكوين وهذا القرار مواكب للاوراش الملكية الكبرى في،ميدان الصحة
    لقد.قلصت أمة الصين العظيمة دراسة الطب في خمس سنوات منذ.عقود كثيرة وها هي الآن تتبؤ أعلى المراتب في الخدمات الطبية والبحث العلمي

  • خريبگي
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 14:07

    عيقتوا بزاف …. اغلبيتكم نجحوا في مدارس الطب و الصيدلة غير بالوجهيات وباك صاحبي كونوا تحشموا شويا….

  • مغربي حر و افتخر
    الجمعة 27 شتنبر 2024 - 18:48

    لا يعقل ان التكوين ديالك ايكون من المغاربة دافعي الضراءب او فاش تتخرج تمشي تعالج شعب اخر غير المغاربة . انا مع الحكومة . نعم ل ست سنوات . او لي بغا سنة بيضاء مصيره الطرد . جامعات الطب دائما فيها لاءحة انتضار طويلة .ايمشي فوج الى مبغاش ايداوي المغاربة مستقبلا او ايجي فوج لي مستاعد استقلال مع المغاربة او ايعالهم .

  • مواطن
    السبت 28 شتنبر 2024 - 01:23

    خمس سنواة خاصها تكون فالطب. كيفاش ان اختصاصي كيتخرج على سن 30 سنة فما فوق. فكيبغي ارض داكشي لي ضاع ليه فحياتو وكيطلع ثمن العلاج بزاااف على المواطن الضعيف. نطالب الذولة أنها تكتر من الاطباء والاختصاصيين باش تكون المنافسة ويهبطو الاثمنة على الضعفاء هاكدا كلشي اخدم وتقديم العلاج اكون بثمن معقول.

  • أم
    الأحد 29 شتنبر 2024 - 18:38

    الغريب في الامر هو هاد التعالي لي كيهضرو بيه معتبرين أنفسهم “خيرة الشباب” و من حقهم يقلو الاحترام قدام رجال السلطة لي قامو فقط باداء واجبهم دون اي عنف كما يشاع.

صوت وصورة
قفزة جديدة في أسعار الدجاج
السبت 24 أكتوبر 2026 - 11:48 4

قفزة جديدة في أسعار الدجاج

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35 3

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 17

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 4

إصلاح الضريبة على الدخل