حاصر العشرات من طلبة جامعة مولاي إسماعيل بمكناس، اليوم الجمعة، ثلاث حافلات للنقل الحضري تابعة لشركة “ستي باص”، المفوض لها تدبير قطاع النقل الحضري بمكناس والمدن الصغيرة المحيطة بها؛ وذلك احتجاجا على “إحداث حواجز معدنية داخل الحافلات تعيق الولوج إليها بشكل سريع، وتأخر الحافلات عن المواعيد المحددة، ما يؤثر سلبا على حضور الطلبة في حجرات الدرس في الوقت المناسب”، على حد تعبيرهم.
عبد الإله الصديق، طالب جامعي بمكناس قال في تصريح لهسبريس: “نحن طلبة من مدينة الحاجب، ندرس بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، ونعاني في ما يخص التنقل عبر الحافلات من الاكتظاظ بسبب النقص في عدد الحافلات وإحداث حواجز معدنية تقصي الطالب المعاق والمرأة المصاحبة لأطفالها من الولوج إلى الحافلة”.
أما أمال بارزوق، الطالبة بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، فقالت أيضا في تصريح خصت به هسبريس: “من أوجه معاناتنا على سبيل المثال أننا خرجنا أمس من الجامعة على الساعة الرابعة بعد الزوال ولم نتمكن من الولوج إلى الحافلة حتى الساعة التاسعة مساء، بسبب عدم توقف الحافلات العابرة بسبب الاكتظاظ، رغم أننا منخرطون مع الشركة ونؤدي واجبات الانخراط بشكل شهري؛ وهو ما يتسبب في تعرضنا للتحرش من لدن المتسكعين والمتشردين في الشارع”.
حميد بكاري، المدير العام لشركة “ستي باص” بمكناس، قال في تصريح للجريدة: “لا ننكر المشكل الحاصل الآن على الخط..صحيح أن الطلبة يعانون منه وحتى إدارة الشركة نفسها..مطالب الطلبة مشروعة وواقعية، وسبب الاكتظاظ راجع بالأساس إلى عدد الحافلات غير الكافي على الخط رقم 16 الرابط بين مكناس والحاجب، وهو ما تم فرضه على الشركة، ولا يستجيب لحاجيات الطلبة على الخصوص والركاب على العموم. أما إحداث حواجز معدنية داخل الحافلات فيدخل في إطار السلامة الطرقية، حفاظا على سلامة المواطنين بعد تسجيل حوادث سير مميتة”.
من جهته، قال حكيم وحيد، رئيس جماعة الحاجب، في تصريح لهسبريس: “عقدنا اليوم الجمعة اجتماعا بمقر باشوية الحاجب مع المسؤولين عن القطاع، تحت إشراف السلطة المحلية، وبحضور ممثلين عن الطلبة المتضررين، وبعد الاستماع إلى مطالبهم، التي هي في الحقيقة مطالب مشروعة ومعقولة، تقرر عقد اجتماعات أخرى بداية الأسبوع المقبل لاحتواء الوضع وإيجاد حل ناجع للمشكل يرضي جميع الأطراف، باستحضار قاعدة التوازنات بين الأطراف التي لها الأهداف نفسها؛ وذلك قبل يوم الخميس المقبل كموعد لنهاية المشكل”.
مسألة الاكتضاض في وساىل النقل وقلتها ليس مشكل يعانيه طلبة الحاجب بل مشكل يعاني منه أغلب المدن المغربية فمثلا في الرباط وخاصة الحفلات المتوجهة الي سلا القرية فهي نادرة وغير متوفرة على أبسط شروط السلامة نهيك عن الازدحام والاكتضاص والكلام الفاحش وعدم وقوف الحفلات في الأماكن المخصصة لها مما يؤدي بالطالب دائما للتأخر عن وقت الدراسة والشعور بالإحباط والقلق.
نفترض أنه قد اندلعت النيران داخل الحافلة وهي مكتضة بالناس ومنهم السيدات الحوامل ولأطفال الصغار و كبار السن كيف سيخرجون من الحافلة بسبب ذالك الحاجز اﻷلي (مكناس)