أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
7
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
21:05
الاتحاد المغربي للشغل يدعو إلى التعبئة
-
20:17
الوداد يحقق فوزا صعبا على تطوان
-
20:04
إصابة تُجبر الصيباري على ترك الملعب
-
19:23
توقيف أكثر من 290 شخصا في فرنسا
-
19:05
ويلسون يُصعد ضد الجزائر والجبهة
-
18:24
الكوكب يهزم تزنيت ويتصدر البطولة
-
18:05
حملة "جائزة خليفة" تخطف الأضواء
-
17:35
قنصلية المغرب بلييج تحتفل بـ"الوحدة"
-
17:08
"مازي" يتراجع بنسبة 3,03 في المائة
-
16:47
الجزائر تتباكى على نهاية "المينورسو"
-
16:18
الحكومة تؤكد تسريع التنمية في الجنوب
-
15:37
"البام" يهنئ الملك بمناسبة عيد الوحدة
ان يستمر التحرش بطنجة بعد تلك الفضيحة المدوية فان معناه ان المدينة فيها السيبة و ان القانون لا يردع البلطجية و المكبوتين
اعتقد ان احد اسباب ما يحصل هم اولئك الذين باسم الدين يلومون بعض الفتيات و النساء على طريقة لباسهن دون ان يكون رد فعل رادع من منفذي القانون و حماته
يا سادة راه كل واحد يعلق من رجله و الدولة هي من يحمي الحريات الفردية و ليس شرع اليد
مع ذلك أنا مع الدين يدعون لعدم التبرج و استفزاز مشاعر المارة اما اللواتي يخرجن بمفاتن بينة فالتجاهل كفيل بجعلهن غير مرئيات
فتاة المانية تعرضت لاغتصاب قبل بضع سنوات بالمانيا فتم القبض على الشبان الاجانب و احدهم قاصر يبلغ 14سنة فتم اطلاق سراحه لانه قاصر ، يستغلون كلمة قاصر ويفعلون ما يحلو لهم هاذ الفئة المشاغبة عديمي الاخلاق و التربية
المدافعون على انتهاك العرض هم أحد الأسباب، ماذا تنتظر من أبناء شخص يلوم الضحية و ليس المجرم؟
بصراحة ليثه كان من الممكن محاكمة متهمي الضحية و المدافعين على انتهاك العرض بتهمة التحريض على جناية.
خلاصة القول هؤلاء المجرمين حيوانات مفترسة ويجب إدماجهم في الغابات المحمية يعاشرون فيها الاسود والذباع والنمور التي ستربيهم من جديد إن تجرأ أحدهم على لمس أو التحرش أو الاعتداء على إناتهم خصوصا انات الاسود وسوف يرون ما سيفعل بهم الاسود حينها أما المدن فلا تصلح لمثل هؤلاء الوحوش للعيش فيها ماداموا يحبون قانون الغاب وشرع اليد
أنا لا افهم منطق هؤلاء الذين يتحدثون عن القوانين وعن الحقوق وعن الردع وعن الكبت.
الطبقة المعنية بهذا الموضوع هم المراهقون وهؤلاء لا يقرؤون الاخبار ولا يعرفون القوانين ولا الحقوق. وهم ليسو بمكبوتين بل لديهم كل الحريات.
المشكل هو تربوي عميق وهو نتيجة لسنوات من قلة التربية وتفسخ الاخلاق. ولن يتغير اي شيء بين ليلة وضحاها. وقد يحصل ابشع مما نرى اليوم.
الى هشام وهل لا يتحرش البالغون وفقط المراهقون هم من يتحرشون.اذهب فقط الى أمام الثانويات وستجد العشرات من البالغين ينتظرون الطالبات للتحرش بهن ولا نذهب بعيدا.انظر فقط الى اي شارع مررت منه.ضروري ستجد بالغا يتحرش بامرأة مارة حتى لو كانت محجبة وهذا رأيته مرارا وتكرارا بأم عيني
التحرش ظاهرة متفشية في المجتمعات وخصوصا عندما تتبرج المرأة وتظهر مفاتنها لكي تبدو مثيرة وجميلة للغرباء. القضاء عليها يكون تدريجيا بسد ذرائعها وأسبابها… ابدأوا بجوانب الثانويات فلقد أصبحت من أكبر بؤر التحرش والممارسات المخلة بالحياء العام، وشجعوا البالغين على إسداء النصح وزجر المتحرشين والمتحرشات.