أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
9
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
08:37
حموشي يعيد هيكلة وتنظيم معاهد أمنية
-
08:13
أيوب بوعدي: إنييستا قدوتي في الطفولة
-
07:06
توقعات طقس اليوم السبت بالمغرب
-
06:33
المغرب يحيّن تراخيص التنقيب البحري
-
05:15
نقابات "طاكسيات الرباط" تشهر الزيادة
-
04:31
حمضي يضبط زمن الناس وإيقاع الدولة
-
03:22
ألف درهم للمتر تفجر جدلا بالبيضاء
-
02:17
إصدار يستشرف "ما بعد البيروقراطية"
-
01:16
دعوات لرقمنة الذاكرة الحسانية بالعيون
-
00:28
المقاولات العمومية ترفع رقم المعاملات
-
23:32
احتجاجات مرتقبة السبت في مدن إيطالية
-
23:21
النائب بنجلون يُغضب "أكراو" الأمازيغية
للأسف تتحمل الجماعة الحضرية مسؤولية ذلك ،فمسبح بلدي يمكن أن يساهم في رفع مداخيل الجماعة ويخفف عن الساكنة حر الطقس، كما يجب على الجماعة تحمل مسؤولية تنظيف القنوات المليءة بالقوارير البلاستيكية وكل الملوثات ،،أفلا يبصرون.
بني ملا يلزمها شخص مثل لقجع لتسيير هده المدينة و ستىاها في أحلى و أبهى حلة.
حبذا لو كانت هذه الحرقة والغيرة التي يتكلم بها هؤلاء الفاعلين الجمعويين هي نفس الغيرة والحرقة لدى المسؤولين لاصبحت جماعات المغرب تفوق جمالا بلدنا كثيرة يضرب بها المثل…
اللّي تَلفَات ليه البوصلة ، و ابْغا يشوف لْراسو شي شوفة ، تيخرج لِنا و يقول أنه فاعل جمعوي مدني …. الفاعل المدني الحقيقي يكون مستعدّاً للتضحية بوقته و بجهده لِيفعل شيئا حقيقيا مفيدا لمحيطه ، و على الأرض ، و ليس فقط البلا بلا…. فكما يقول المغاربة ، الهضرة ما تشري خضرة….. كان الأٰوْلى بهؤلاء الذين يُسمَّون فاعلين مدنيين ، القيام أولا بحملة لتنظيف و العناية بفضاء تلك العين المشهورة ، عين أسردون ، من الأزبال ، وتنبيه الزائرين للحفاظ عليها ، حتى يقدِّموا مثالا حيّاً راقياً لانخراطهم الحقيقي و لِحبِّهم لمنطقتهم ، و ليس فقط بالهضرة ………
صراحة متدخلين ما شاء الله عليهم و عنوان في محله و طلبات في المتناول و لكن أين هم أصحاب القرار للإجابة؟ أكيد أنهم في عطلة خارج المدينة
عاصمة المياه هي تاونات وبدون مسابح لا أعرف لماذا
علاقة بموضوع الفيديو أتذكر أنه في نهاية ٦٠ وبداية ٧٠ من القرن الماضي ،كنت أقضي مع زمرة من رفاقي لمقاولة حرارة الصيف الملتهبة التي تصل درجاتها أحيانا ٤٩ إلى ٥٠ على ضفاف المياه المتدفقة من عين اسردون الرائعة ،في الغالب بالساقية المارة عبر ما يطلق عليه وقتها البلان، وصولا لأورير،كان ماءها عذبا ،نقيا خاليا من كل الشوائب والأوساخ،
وأحيانا أخرى نتجه نحو شلالات العين الباردة و الخلابة منظرها ،
وحين يجود علي الوالد رحمه الله بقطع نقدية نحاسية من فئة ٢ او ،٤ أو ١٠ريال،أتجه للمسبح البلدي الوحيد المحادي لحي اعياط،طريق العمالة نحو عين أسردون.
بعض أبناء الفئات المحظوظة بطبيعة الحال يتفادون المسبح البلدي للجوء لمسبح خاص تابع لإدارة الأشغال العمومية قرب ما كان يطلق عليه بالمنظر الجميل .
وهناك فئة أخرى محظوظة تتجه للاصطياف وقضاء العطلة بمدن شاطئية او جبلية.
مع مرور السنين هدم المسبح البلدي الاول،ليعوض بمسبح ثان قرب ملعب الرجاء ،لكنه لأسباب مجهولة أصبح معطلا.
من أجل ذلك ،يضطر من تسمح له إمكاناته المادية اللجوء للمسابح االخاصة المكلفة طبعا سيما بالنسبة للأسر ذوي الدخل المحدود.
قال من خمسين الى سبعين درهم ، قل من مائة إلى أربعة مائة درهم بالمسابح العادية غير للبلدية ، للأسف الشديد واقع غريب على مرأى ومسمع من الجميع…..
باركا من الشوڤينية الحامضة گاع لي ناض لينا من شي مدينة، كيقول ليك ان مدينته هي العاصمة ديال شي حاجة گاع ما كاينة.
ها العاصمة ديال المياه
ها العاصمة ديال التمور
ها العاصمة ديال الورد
ها العاصمة ديال الجمال
ها العاصمة… ها العاصمة… ها العاصمة
نوضو شمرو على سواعدكم وخدمو مدنكم وبواديكم