كنا من الشباب الجامعي الذي نشط في الحركة الطلابية المغربية في إطار الاتحاد الوطني لطلبة المغرب. شاءت الأقدار الاجتماعية والأسرية والصدف غير المبررة أن نكون، عندها، من الطلبة الإسلاميين النشيطين، حسب الطاقة. كنا نحمل هم التغيير والحفاظ على حرمة الجامعة وتعميق دورها العلمي والاجتماعي. وكنا نصطدم بطلبة الفصائل اليسارية المعلنة أو السرية، وكذلك الفصائل الإسلامية الظاهرة والخفية المخالفة لنا في تفاصيل المشروع الأيديولوجي الإسلامي الذي كنا نبشر به ونحلم به ، وهذا نهاية الثمانينات وبداية التسعينات. كانت معاركنا الأيديولوجية تنتهي إلى مواجهات دموية وتراشق بالسباب السياسي والثقافي والاتهامات المجنونة وغير المحدودة، في بعض الأحيان نركن في صراعنا الأيديولوجي إلى خوض مباريات في الملاكمة والرفس والتراشق بالحجارة وبالنبال وبكل أنواع الأسلحة البدائية اليدوية.كنا دراويش إيديولوجيين، آخر ما نستعمله من ملكاتنا العقل أو المنطق. وكان قادتنا التنظيميون لايحاسبوننا على ذلك ما دمنا نوفر لهم عمقا جماهيريا في الجامعة، ونجمع لهم آلاف الطلاب ليخطبوا فيهم. ولكن الذي نفخر به أو على الأقل ثلة من أمثالنا أننا حافظنا على صداقاتنا بعد مغادرة الجامعة وولوجنا بحر الواقع بأمواجه المتلاطمة. كنت أعتذر للرفاق الذين كنت أتصورهم خصوما وربما أعداء، وكم أفرح لما ألتقي واحدا من الرفاق وعى هو أيضا خطورة الأيديولوجيات التي كنا منغلقين فيها كالموتى بين يدي الغسالين الأيديولوجيين. ولكن بقيت في حلقي غصة وشعورٌ بالذنب تجاه مجموعة من المعتقلين اليساريين لم نكن نتعاطف معهم في أنشطتنا الطلابية ولا نعلق صورهم في احتفالاتنا الطلابية لاعتبارات ايديولوجية ومذهبية بغيضة. بل كنا نشكك في نضالهم وإخلاصهم، رغم أننا كنا نتعاطف مع أناس في بلاد بعيدة ولانعرفهم في أفغانستان ومصر والبوسنة والشيشان وبورما وفطامي في الصين وفي كشمير في الهند وغيرهم. لم يسبق لي أن رأيت صورة معتقل مغربي يساري في نشاط للإسلاميين بل لم يكونوا مناضلين بنظرنا، يومها، بقدر ما كانوا أعداء للدين خلقوا ليعصوا الله ويحاربوا تعاليمه التي يحميها الإسلاميون ! كما يجب أن لاننسى التعامل بالمثل الذي يمارسه الرفاق اليساريون أيضا؛ إذ لم يكونوا يعترفوا بنضالات الإسلاميين، ويهاجمون قياداتهم المحلية والدولية؛ فعند تخليد ذكرى ما متعلقة مثلا بفلسطين فلن تجد في أروقتهم صور شهداء حماس أو صور زعمائها أو صور المناضلين الاسلاميين وكأنهم ليسوا فلسطينين؛ فالعملية في مجملها مرتبطة بانطواء أيديولوجي متبادل وبوعي شقي عند الفصائل جميعها.
أكيد كان يذكر اسم السرفاتي، رحمه الله، ولكن كصهيوني ! وعموم الإسلاميين يعتقدون بشكل راسخ أن كل يهودي هو مشروع صهيوني. ويشهد الجميع أن السرفاتي كان صلبا في مواقفه من إسرائيل ومن الحركة الصهيونية وكان متضامنا إلى أبعد الحدود مع حركة التحرير الفلسطينية على غرار كل حركات اليسار في العالم. ويحضر أيضا السرفاتي، رحمه الله، كممثل لتيار ماركسي ملحد ومعاد للدين وغيرها من الأوصاف والكليشيهات المعروفة عند الإسلاميين،كما يحضر الاسلاميون في خيال اليساريين كظلاميين وحمال رسالة الشر الى العالم.ولم يسبق أن سمعت كلمة تضامن مع السرفاتي عند إسلامي واحد يومها في الجامعة المغربية،مع أنه قدر الله لي أن ألج كل الجامعات المغربية مناضلا في الاتحاد الوطني أو محرضا على الوعي وسط الطلبة أو محاضرا في مواضيع مختلفة.أكيد أن وعي الإسلاميين الحقوقي والتضامني قد تغير، وبدأ يتشرب معاني الديمقراطية والتضامن خارج الاعتبارات المذهبية والعقدية الإيديولوجية، إذ بدأنا نلاحظ تقاربات إيجابية بين الحركات الإسلامية المعتدلة والديمقراطية وبين الحركات اليسارية أو التقدمية غير الدوغمائية، وكذا الحركات الليبرالية الفاعلة، وإن كانت اللقاءات لم تتجاوز الغزل السياسي والبروتوكول الإعلامي،ومازالت محكومة بهواجس عدم الثقة،وفوبيا الاخر.
واليوم وقد مات المناضل السرفاتي، رحمه الله، وبغض النظر عن الاتفاق معه أو مع فصيله وأهل ايديولوجيته، فاني أتقدم لزوجته المناضلة ولرفاقه، بكل صدق وشجاعة أخلاقية، بالاعتذار عن كل كلمة غير لائقة في حقه تفوهت بها منذ عشرين سنة تقريبا يوم كنت طالبا جامعياً، لا تليق بقيمته كمناضل عضوي ومواطن مغربي فذ؛ مكبرا نضاله وحبه لوطنه ولمقدساته، ومعتزا بعصاميته وصلابته. فالله أسأل أن يتغمد هذا المناضل الشامخ بواسع رحمته، وأن يجعل مجهوده النضالي منارة لكل الشباب من أجل استرجاع الدور التاريخي للجامعة المغربية في البحث والإبداع لتعزيز أوراش التنمية البشرية التي يعرفها المغرب بقيادة ميدانية ويومية وفعالة ومستمرة للملك محمد السادس
شهادة في حق المناضل الكبير ابراهام السرفاتي رحمه الله،لا يسع المرء إلا أن يثمنها.فقد آن الأوان للقطيعة مع الماضي الذي وصمته تلك العلاقة الصدامية بين التيارات اليسارية والإسلامية.ولتكن وحدة الفصائل الفلسطينية المقاومة،حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية،نموذجا يحتدي به كل الشرفاء في كل الأقطار العربية،فلنؤمن بالاختلاف ،ففي الاختلاف رحمة.وبالمناسبة لا يفوتني أن أشكر الدكتور محمد همام على مقاله رغم أني لم أسمع عنه من قبل.
الأخ همام أتفق معك نسبيا في الروح العامةلمضمون المقال، إلا أنني ختلف معك حول بعض التفاصيل والعبارات:
– إن تقدير واحترام الراحل السرفاتي لا يستلزم إقران ذكره بعبارة رحمه الله وهو لا يدين بدين الإسلام، والحكم في هذا الأمر قطعي وتعرفه جيدا. والإسلام علمنا أن نحترم ونقدر الأخيار والشجعان وأصحاب الشهامة مهما كانت ديانتهم واعتقادهم دون أن يستلزم ذلك الحديث عن “الترحم” عليهم، فالموقف لايحتمل العواطف وإطلاق الكلام بمقتضى ذلك؛
لقد عايشت نفس الفترة الطلابية التي عايشتهاويجب التنبيه إلى أن الإخوة في الفصائل القاعدية كانوا السباقين إلى ممارسات العنف بل إنهم كانوا يمارسونه حتى على بعض الفصائل اليساريةاالتي كانوا يعتبرونها إصلاحية وغير ثورية…
صديق يعرفك وتعرفه
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب نسي اننا في2010 ومازال يعتقد أن 5 فصايل هي التي تديره وفقوا مع راسكم ديرو شي موتمر تاسيسي جديد يشمل جميع شريح المجتمع
: قال الله تعالى : ( ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم )
ان نترحم عليه ام لا ان نعظمه او نبخسه فالرجل عاش مناضلا شهما قال لا في وجه من قالوا نعم
قال لا في عز سنوات الرصاص والنفي والاعتقال قال لا للحسن الثاني وما ادراك ما الحسن الثاني ترك المكاتب الفاخرة والمكيفة ترك حية البدخ والتمتع واسس الى جانب ثلة من المناضلين الصادقين منظمة الى الامام
انه مثال للمغربي المؤمن بالعدالة والديمقراطيةةالعيش الكريم للجميع.
مثلك ياكاتب المقال عشت حياتي الجامعية في بداية التسعينيات وعشت كيف كان يجلد السرفاتي بالساحة الجامعيةوهو يقبع في السجنااوحتى حين نفي وجرد من جنسيته.
لقد بنى السرفاتي صرح اليسار المغربي وسيبقى الى جانب المهدي بن بركة علامتان مضيئتانفي التاريخ المغربي الحديث
لاحول و لا قوة إلا بالله لو كان إسمك غير محمد لضننت أنك تدين مثله باليهودية فأن تستغفر له و تدعو له بالرحمة و قد كان يهوديا فهذا شيء عجاب إتق الله في نفسك و استغفر الله…إنَّ الذينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سبيلِ اللهِ ثُمَّ ماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُم
Je trouve cela triste de commenter cet article en ramenant les versets coraniques et la foi de ce grand Homme sur la table pour palabrer sur le fait s’il a droit a la misericorde de dieu ou pas!!
Cet homme est un Marocain qui a sacrifie des annees de sa vie en prison et en exil, et a pris des risques enormes en renoncant a son statut d’un des premiers ingenieurs d’etat du pays, directeur de l’Ecole Mohammedia et de l’OCP pour que nous tous puissions exprimer nos opinions en toute liberte aujourd’hui.
Ceux parmi les commentateurs ici qui font la difference entre Marocains suivant leur foi, je leur dis nos dialectes, plats de cuisine, musiques et bien d’autres choses sont impregnes a jamais par la contribution plusieurs fois millenaires de nos compatriotes juifs. Et je suis fier de cela.
S’il y a distinction a faire, c’est entre Marocains corrompus et integres, et Basta ces conneries qui ne sont dans le fond que du Racisme, rien d’autre!
قال تعالى:( وإدا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحدرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون.) سورة المنافقون.
وقال سبحانه وتعالى: ( سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم إن الله لا يهدي القوم الفاسقين.) سورة المنافقون.
بالله عليك يا همام ما هده البدع؟ لا يجوز الترحم على مشرك و لا على المغضوب عليهم، ثم إن من يتولى المشركين فهو منافق والمنافقون في الدرك الأسفل مع فرعون والعياد بالله.
Je m’incline devant ce GRAND militant, ce fervent défenseur de la cause des travailleurs, des droits de l’homme et pour l’émancipation du peuple marocain
A mon nom personnel, je présente mes vives condoléances à la famille, aux proches et aux camarades de route du feu Abraham SERFATY,
Je ne vous oublierai jamais camarade SERFATY. Vous restez un exemple de courage et de militantisme pour nous.
SIMO
Meme si je nai pas le meme itineraire militantiste on ne peut que respecter son point de vue.On peut avoir des opinions differents mais on doit respecter les uns les autres.Jai rencontré une fois abraham Sarfaty jai gardé delui cette image de MAROCAIN alors que le pouvoir de l’époque lui a oté son identité.Il m a dit “j’espere etre enterré dans mon pays le Maroc” .Voila quelqu’un qui a ete directeur de lOCP dans les annees soixantes et qui es resté a coté des ouvriers sans profiter de ce statut pour s’enrichir comme les autres qui vont le succeder et qui sont des”musulmants” .Il est resté fidele a son engagement.Il est l homme qui ne se cache pas derriere des paroles ou des verset religieux pour expliquer son engagement.Maintenant j’espere que les Marocains doivent cesser de recourir a l’ISLAM pour justifier leurs opinions .Serfaty pour moi est l’ un de ces rares MAROCAIN qui ont sacrifier leur vie pour un MAROC LIBBRE DEMOCRATIQUE ET TOLERANT.
الرحمة لمن علمني..إن دروس السياسة بمعناها الأخلاقي كقيم تضمن رفع الحيف بجميع أشكاله غدت أمرا مفتقدا في عصر الصناعة الثقافية التي تصدرها الدوائر الثقافية الموازية للإقتصاد الرأسمالي،وهو ما خدم آليات التفييئ التي جعلت رهان التوازن يميل لصالح السائد إقتصاديا بما يعنيه ذلك من فردنة ونفعية لحظية تتأسس على الميول الطبيعية للإنسان و بالتالي انهيار قيم التضامن وعرقلة قيام تعاقد اجتماعي مؤسس لنموذج الدولة الذي نريد..والأمر في هذا الوضع هو كون دوغمائية التمثل لنماذج سياسية وغياب دور المثقف النقدي قد أدى إلى تحول تلك المرجعيات إلى خادم استراتيجي لنمط الإنتاج السائد أصل كل الشرور التي يعيشها العالم المعاصر..فاليسار سقط فريسة الماركسية اللينينية التي سعت عبر تمثل حق تقرير المصير بمرجعية حقوقية عامة إلى فرض هذا التمثل بغايات نفعية تستهدف خلق بؤر ثورية ذاخل كيانات سياسية رأسمالية أو تابعة للرأسمالية..دون مراعاة الحركية التاريخية ومبدأ التضامن بين الشعوب الذي نسجل هنا تشديد لينين نفسه عليه في رده على إسناد روزا لوكسمبورغ مبدأ تقرير المصير إلى الحقوقي العام الذي يخدم في نهاية المطاف النقيض الرأسمالي..و ينفس من خلاله عن أزمته الذاتية بخلق كيانات ضعيفة قابلة للنهب و الاستغلال المتوحش…أبراهام السرفاتي واحد من الذين مارسوا النقد الداتي بعد فشل النموذج السوفياتي ودخول العالم مرحلة “الرجل الأخير”التي عبر عنها بيير بورديو بكونهامرحلة سياسة إلغاء الطابع السياسي و ممارسة التفييئ بدرجة أخص..وأحمل المسؤولية لمن يعمدون إلى إلغاء دور المثقف السياسي الوطني في تنوير السياسيين أنفسهم و مراجعة تدبيرهم لليومي من خلال النقد الإستشرافي الذي يعوز الأحزاب اليسارية الأوربية نفسها التي تجسد إفلاسها النظري بمعانقة المد العنصري و الإرتداد إلى العصبيات مما يؤشر على استعادة لنفس شروط ما قبل الحرب العالمية التانية..ولعل وعي المؤسسة الملكيةفي المغرب بهذه الأخطار واضح جدا في تحميل النيو ليبرالية المتوحشة مسؤولية التشظيات التي تطال كيانات الدول..و للأسف فقنوات إعلامية مثل الجزيرة تخدم بسياستها استراتيجيات التقسيم بإذكائها للتناقضات داخل الدول العربية..كان الراحل السرفاتي درسا في الإلتزام الواعي ليث رفاق دربه يستوعبونه.
قرأت مقالتك….وأحترم انطباعاتك التي تخصك أنت وحدك….حيث يعانقك ما بقي محفورا في ذاكرتك….عن زمن النضال في الجامعة….عن وعي ولاوعي….
=============================================
ذكرت اليهودي السرفاتي….و(رحمه الله) ثلات مرات…؟؟؟
هل كان مسلما حتى تستمطر رحمة الله عليه؟؟؟
رحمة الله لا تستوجب….وندعو بهافقط في حق كل مسلم….يوحد الله عز وجل….ويؤمن برسالة محمد رسول الله عليه السلام.
فهل توفر ذلك في شخص السرفاتي؟
كان يكفي أن تقول (الراحل).
===========================================
ولم الشعور بالذنب….هل كان اليسار الطلابي في الجامعة يحترم مقومات الامة الاسلامية؟
هل كانوا يتضامنون مع زملائهم الاسلاميين؟ هل….هل….ألف سؤال وسؤال….
كانوا يفتكون…..ويغتالون الفكرة الاسلامية…راجع فترة الستينبات….والسبعينيات…. كيف كانوا يبسطون إرهابهم….ويفرضون توجهاتهم بالغطرسة والقوة….في رحاب الجامعة آنذاك….كان اليسار هو السائد…ولا شيء غير فكر اليسار.
بغض النظر عن يهوديته أو غيرها فقد كان مناضلا شجاعا لا يساوم , والله أعلم.
أنحني تقديرا وإجلالا لهذا المناضل الوطني الفد الذي كرس ووهب اشياء ثمينة في حياته لخدمة وطنه وقضايا شعبه .لن ننساك يا ابرهام السرفاتي بصمودك وتضحياتك وما احوجنا اليوم اكثر من الامس لمناضلين من طينتك حيث نعيش اليوم هرولة مناضلي الامس لتعزيز صفوف المرتشين والفاسدين وقاسمي كعكة المخزن التي رويت بعرق الكادحين
أذكرك جيدا يا هُمام يوم كنت طالبا بكلية الآداب-جامعة بن زهر بأكادير، تنشط في صفوف فصيل “الطلبة التجديديون” الممثل وقتها لحركة الإصلاح والتجديد قبل أن يحمل اسم “طلبة الوحدة والتواصل” سنة 1996 بعد اندماج “الطلبة التجديديون” و”طلبة رابطة المستقبل الإسلامي” تجسيدا لاندماج سياسي بين حركة الإصلاح التوحيد ورابطة المستقبل الإسلامي التي كان يتزعمها الدكتور الريسوني والأستاذ الرميد.
وأذكر أيضا أنك كنت أشد خصومة لفصيل العدل والإحسان -القريب منك توجها البعيد منك وجهة- منه إلى القاعديين. وإني لأذكر يوما من أيام 1994 حين عقدت حلقة في باحة الكلية أمام المدرج 1 وصرخت: “إنني منذ الآن متخصص في جلد الشيخ” (عبد السلام ياسين)… كانت حلقات الجلد تلك غير مبررة وغير مفهومة حتى من لدن أبناء فصيلك.
واضح أنك يا همام بعد 15 سنة من مغادرة الكلية قد غيرت الكثير من آرائك.. فها أنت في مقالتك هذه تقوم بـ “جلد الذات” بطريقة “مازوشية” إلى درجة الترحم على غير المسلم، في حين ما زال رجل يدين بالإسلام على قيد الحياة؛ لم يمس وحدة الترابية للبلاد بسوء ولم يرتبط بجهات خارجية لا تعلم أهدافها؛ ينتظر منك اعتذارا مستحقا… فالحي أولى من الميت يا دكتور!
نحن لسنا بصدد إنتاج فتاوي دينية ولكن بصدد تقييم مسار نضالي لرجل أعطى للمغرب من حياته الشيء الكثير ما لم يقدمه حتى بعض اللذين يتبجحون بإسلاميتهم
ILAL AMAM autopsie d’un calvaire
كتاب هام من تأليف المناضل اليساري السابق في صفوف منظمة إلى الامام عبد العزيز الطريبق، وترجمة هدا العنوان : “إلى الأمام تشريح محنة”، تحدث فيه عن مساره في صفوف المنظمة وظروف وسنوات اعتقاله الطويلة و انقسام المعتقلين حول القرارات المتخدة من طرف مسير المنظمة و تعرض فيه الكاتب لانتقاد السرفاتي انتقادا شديدا كما اعتراف الكاتب بالأخطاء المميتة التي ارتكبت خصوصا حول ما يتعلق بالصحراء المغربية ووحدة المملكة المغربية،
أشكرك على مقالكم الهام يا دكتور محمد همام،كما وأنني قد عايشت مند سنة 1989 بجامعة أكادير تنامي الحركة الإسلامية، وتراجع اليسار وتمثل بقايا فلوله في الحركة القاعدية و ميلاد الحركة الأمازيغية بدورها، تلك التي سرعان ما تمردت على القاعديين الدين كانوا قد تبنوها في الأول.
تجربة السرفاتي ودوره مع منظمته في صنع الأحداث كان شيئا مدهلا حقا من خلال الكتاب السالف الدكر
انتم علي شبكة النترنيت يجب عليكم نشر كل التعليقات الاما يضر بالامن العام والوحدة الترابية وشعارنا الخالد الا انكم لم تنشرو ما يتعرض مع التوجهكم السياسي
ان السرفاتي و كثيرمن شرفاء هذا الوطن العزيز نضالاتهم وتضحياتهم كانت نابعة من حبهم واخلاصهم لوطنهم، فالسرفاتي لم يكن في حاجة لا الى مال و لا الى جاه فلقد كان المحظوظ الميسور بل ان هذا الرجل ضحى بماله و حياته من اجل مبادئه ووطنه،فمصلحته كانت مصلحة البلاد والعباد اما مصلحة سجانيه فكانت سلب البلاد واستعباد العباد ،اما يا اخي همام فاني اتفق معك في جل ما قلته فقط اذكرك ان السرفاتي لم يساوم بمبادئه ولم يتاجر بتضحياته٠
أتساءل مع أخوتكم الكريمة….ماذا اعطى الهالك السرفاتي للمغرب؟؟؟
وماهو هذا الشيء الكثير الذي أعطاه للمغاربة؟؟؟
أعرف عنه فقط أنه كان يهوديا….ملحدا….يساريا….
ومعاديا للوحدة الترابية….وجنسيته المغربية فيها التباس….
أرجو المزيد من التوضيح….وشكرا.
Je pense que l’écrivain de cette artile à eu du corage pour rennoncer à certaines croiyances des étudiants marocaaine des annnées autre vingt et qutre vingt dix mais j’ai deux remarques
* je pense que l’ecrivain est un ancien etudiant islamiste qui n’a rien avoir avec l’UNEM
* le feu sarfatie n’a pas besoin à sa reconnaissance.L’ecrivan dit qu’etait un militant dans L’UNEM . Pour remmettre l’hisoire dans le cours logique des événements Les islamistes n’ont jamais eu l’occasion d’avoir une place dans cette organisme . Depuis les années 70 cette organisme n’a pas pu organisé convenablement ces congrée. du fait de ces opénions démocratiques et ‘est grace à l’intervention des islamiste dans la fac que l’UNEM et les militants de gauche ont pedu beaucoup de points sur la scene unverstaire. Le feu SARFATI est militant de gauche et a soutenu la cause du peuple marocain de sa maniere et l’UNEM à largement soutenu sa cause.
و لانه لايوجد أحد يملك الحقيقة فان الانسان عادة مايقع في أخطاءلايكتشفها الا بعد سنوات .ذكرتني هذه المداخلة بتسعينيات الانضباط حيث كنا كطلبة انذاك نختلف الى حلقيات تؤطرها الفصائل الطلابية .حيث كانت النقاشات تمتد احيانا الى و قت متأخر من الليل ،نقاشات راقية حيث كانت الجامعة مدرسة في التكوين السياسي،لكن كانت تغيب المبادئ الاربع لللاتحاد الوطني لطلبة المغرب.لاننا نتراشق بالاتهامات فيما بيننا اسلاميين و يسار ،و بعد مرور السنوات توصلنا الى أننا ارتكبنا أخطاء فادحة في حق الجامعة المغربية.لاننا بكل بساطة كنا ننصت لمناضلين من ورق أصبحوا أطرا في وزارة الداخلية ،و سماسرة يرتزقون بفاقة الضعفاء.
و الحال أن هذه المقالة الرائعة هي رسالة الى الفصائل الطلابية المغربية من أجل رص الصفوف و الوحدة للدفاع عن الجامعة المغربية،كفى من السب و الشتم مابين الاسلاميين و اليسار،فالنظرية رمادية أما شجرة الحياة فهي خضراء كما قال غوته.
أقدر في محمد همام شجاعته على الاعتراف بأخطاء الماضي والاعتذار، كنت قريبا من أخي همام، وهو بطل كروي قديم، شهدت الكثير من أفكاره الرائعة ومواقفه الأخوية، أشكره على ذلك..للأسف رغم كونه صاحب مبادرات وإبداع إلا أن جمود وانحراف مشروع حركة “التوحيد والاصلاح” (العدالة والتنمية) أقصاه وأقصى مسيرته الفكرية والحركية..وهو ابن سوس العالمة..
يشهد الله أنني سمعت ورأيت ما كان يفعله في حق الشيخ عبد السلام ياسين، كان قاسيا في نقده وجلده بتعبيره..وكنت وقتها استغرب لتلك المواقف غير المبررة، خاصة أنه كان يقرأ عبد السلام ياسين قراءة سطحية ومنفعلة..
فهاأنت الآن أخي محمد تعتذر للسرفاتي الذي نحترم جميعا مواقفه الانسانية ومرؤته، لكننا لانترحم عليه لأن ديننا لايجيز ذلك..فمتى سنفرح باعتذار تعلنه للشيخ عبد السلام ياسين، خاصة وهو المسلم الوحدوي، الذي عبرت مواقفه وصموده وتسامحه وصبره وجهاده لأكثر من ثلاثة عقود عن طينة رجل نادر جدا..
ماأجمل أن نقرأ اعتذارك قبل أن يلبي الرجل نداء ربه، والأعمار بيد الله..
صحيح أن اعتذارك العلني لعبد السلام ياسين قد يجلب عليك بعض الكلام، لكن لاتخف وافعلها..ونرجو أن يتبعك الكثير من قدماء المناضلين من كل الفصائل الذين أثروا في الساحة الطلابية وكونوا جيلا من الشباب المغربي..فالاعتراف بالخطأ فضيلة..
اعقتد الزميل همام يتذكر هذه العبارة الله يفر ليك في مراكش
تحية نظالية للزميل همام
ارجو ان لا تغالط فيمايخص موضوع الصهيونية واليهودية عند فصيلك السابق على الاقل فاوراقه التصورية منذ اعلان الفصيل تشهد بهذا التفريق ولم يكن ابناء التجديد انذاء اغبياء لكي لا يفرقوا في هذا المستوى البيسط من التعاطي مع احرار العالم
تعاطفتم مع قضايا المسلمين اكثر لانها كانت مهمشة او منعدمة اصلا في الجامعة نعم كان هناك تطرف عملي في اتعاطي مع قضايا احرار العالم
ولكن على الاقل في الاوراق التصورية لم ينسى رفاقك هذا التمييز والاشارة الى مساندة جميع احرار العالم وحركات التحرر في العالم
ولم يسبق لزملاء مجدك ان سبوا السرفاتي ونعتوه بالصهيونية
نعم هو يهودي ومتشبت بيهوديته مثل جل مؤسسي الاحزاب الشيوعية العربية
الرفيق السرفاتي مؤسس الى الامام بعد اسنحابه من التقدم والاشتراكية كان واضحا في موقفه العدائي من الوحدة الترابية وهو موقف غير مبرر لاي ثوري في العالم فما بالك بمثقف مثلك لانك لم تشر الى هذا الموقف الفاصل وذكرت انه مدافع عن المقدسات
نرجو ان نتبين لنا بشكل ملموس عن هذه المقدسات التي دافع عنها
كان يطالب بدولة ديموقراطية ونظام عادل حسب الاشتراكية الاميمة هذا اكيد
ناضل ودافع من حياته في السجن والمنفى هذا لا يناقشه احد
ولكن نختلف معه
اما الموقف من الصراع الايديولوجي ولصق تغديته الى التنظميين فقد جانبك الصواب بل ان التيار المنفلت تنظيميا هو من يجر الى النقاش الايديولوجي غير المؤطر بضوابط تنظيمية وغير محسوب باهداف معينة
كما جزء من النقاش رغم طرشه كان دافعا لامثالك لكي يبحثوا ويقرؤوا ويجتهدوا
زر الجامعة الان زميلي وناقش اي طالب لكي ترى الفرق
اعتقد تتذكر طلبة فصيلك في كلية العلوم بمراكش وغيرها فرغم ان تخصصهم علمي كانوا من فقهاء الماركسية
نرجو ان تستمر في التخدق مع الكاحين 90 في المائة من الشعب المغربي سواء كانوا يسارا ليبرلي
المشكلة انهم هم لم يسمحوا لنا من الاستفادة من ابراهام
En 1926
Voit le jour dans une famille juive de la petite bourgeoisie de Tanger.En
1949
Adhère au Parti communiste marocain. En 1950 Est emprisonné par les autorités du protectorat.En 1956 Est exilé et assigné à résidence en France.En 1968 Est révoqué de son poste de haut fonctionnaire à l’OCP pour s’être montré solidaire d’une grève de mineurs.En 1970 Cofonde l’organisation d’extrême gauche Ila Al Amam.En 1972
Arrêté et torturé, il choisit d’entrer en clandestinité.En 1974
Arrêté de nouveau, il restera emprisonné dix-sept ans.En 1991
Libéré puis expulsé du Maroc par Hassan II.1999
Autorisé par Mohammed VI à revenir dans son pays
Novembre 2010
Décède dans une clinique de Marrakech.
ابراهام السرفاتي قضى سنين طويلة بالمعتقلات ، كان مغربيا و مهتما بتحسين أوضاع وطنه ، ترك لنا درسا في الصمود و الحفاظ على الكرامة .
الرحمة لمن علمني .
Feu Ibraham est un homme de principe, pur marocain grace à lui nous vivons aujourd’hui dans la paix.Dernière rencontre c’est en 1997 et son reve de mourir dans son pays le Maroc.Mes sincères condoleances à sa femme Christine et à tous(es) les camarades .
اخي محمد تحية نضالية على الجرأة التي تمتلكها وإن كانت هذه المرة مرغت أنفك في التراب فأنت لست من الذين يقدمون أنفسهم ككبش فداء من غير مقابل…؟؟؟ فمن حقك أخي محمد أن تعتذر لمن ترى أنه يستحق الإعتذار ومن حقك أن تعزي من شئت يهوديا كان أونصرانيا أوبوديا ولكن ليس من حقك وأنت خريج كلية الشريعة بالمزار أن تترحم على غير المسلم .
هنيئا للحمامة و حظ سعيد للرجاء في مقابلة الإياب