عذرا أيها الوطن..كم نحن مقصّرون في حبّك!!

عذرا أيها الوطن..كم نحن مقصّرون في حبّك!!
الأربعاء 6 مارس 2013 - 19:45

بسم الله الرحمن الرحيم

خلال رحلتي إلى مصر متنقلا بين القاهرة والأسكندرية أكثر ما لمسته من المصريين على اختلاف انتماءاتهم الدينية والسياسية والثقافية… حبهم لوطنهم بشكل موغل في الهيام والعشق “العذري” ، [حاشا الفلول المخربين] بل إن بعضهم يكاد يؤله مصر تأليها، يكاد أن يتحول الوطن عنده إلى وثَن… وما ينبغي له… وهذا الحب المبالغ فيه من المصريين لوطنهم يتجلى في كل أدبياتهم الفنية وحواراتهم على اختلاف أنواعها وتنوع منابرها…

وتساءلت في نفسي مرارا وتكرارا، هل نحن المغاربة نحب هذا الوطن – المغرب – بالقدر الذي يستحق؟ وإن كان الجواب نعم، فأين يتجلى هذا الحب؟ وما هي ثمراته؟…

وبصفتي ذا مرجعية إسلامية – تصوّرا وتصرّفا – أسرعت إلى مراجعي أبحث فيها عن هذه الحقيقة: حب الوطن.

فوجدت أن حب الوطن أمر فطري. والحنين إليه شيء لا يعاب.

أنا في هذا الوطن نشأت، أقلتني أرضه، وأظلتني سماؤه، وتنسمت هواءه، ورُزقت فيه رزقا حسنا، وعشت بين أحضان أهله الطيبين – عربا وأمازيغَ -… فلا غرابة إن وجدت في نفسي شوقا كاويا، وحنينا حارا إليه كلما غادرته إلى بلد آخر. ثم حينما أعزم على العودة إليه من كل سفرة أجد قلبي يهفو إلى هذا الوطن ويكاد يسبقني إلى الديار وإلى من في الديار… كيف لا ؟ وهو بهذا الجمال الخلاب، أشبه بلوحة فنية ذات أبعاد حدودية من طنجة إلى لكويرة…

غير أن مرجعيتي تحثني على الانتماء إلى ديني الإسلام أولا، ثم وطني ثانيا… ذلك لأن من ضيّع ارتباطه بدينه واعتصامه بحبل الله، فهو لغيره أضيع… والانتماء إلى الإسلام يحث على الانتماء إلى الوطن… ويوجب الدفاع عنه، ويلزم المسلم بخدمته والإحسان إلى شعبه المشترِك معه في كل شيء، في التاريخ والحاضر والمصير… في الدين واللغة والقيم… بل في لقمة العيش وجرعة الماء ونسمة الهواء… الانتماء إلى الإسلام يفرض على هذا المنتمي الجنوح إلى السلام، ويوجب عليه أن يكون صالحا ومصلحا، نافعا أكثر منه منتفعا… حريصا على سلامة وطنه واستقرار أمنه، واستمرار استقراره…

حب الوطن من حب الدين. ومن لا يحب وطنه أشك في حبه لدينه… ويوم أن أَخرَج المشركون رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من مكة – الوطن الحبيب لسيدنا الحبيب محمد – وقف المصطفى يودع المكان الذي ترعرع فيه، والشعاب التي عاش بينها، والنخيل التي طالما أظلته صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأكل من رُطَبها… وقف مخاطبا مكة [ما أطيبكِ من بلد ، وأحبَّكِ إليَّ ، ولولا أن قومي أخرجوني منكِ ما سكنتُ غيركِ] [حديث عبد الله بن مسعود وهو عند الترمذي، رقم: 3926]

قلت: فهو – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – لا يؤثر أي بلد على بلده، مكة هي الأطيب ومكة هي الأرْحب والأحب… وخروجه منها إخراج وليس خروجا…

وبعد أن استقر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في المدينة النبوية بعد الهجرة، ألِفها وأحبها واشتاق إليها كلما غاب عنها في سفرة أو غزوة. وفي صحيح البخاري [كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر فأبصر درجات المدينة أوضع ناقته وإن كانت دابة حركها “من حُبِّها” ] قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في شرحه: [وفي الحديث دلالة على فضل المدينة وعلى مشروعية حب الوطن والحنين إليه]

ومعنى درجات المدينة : طرقها المرتفعة… وجدرانها وأشجارها / أوضع ناقته: أسرع بها السير…/

إذن من حيث المرجعية والمشروعية لا غبار على نُبل حب الوطن، وحسن الاعتزاز به، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الأسوة الحسنة. لكنه حب نشيط ومسؤول، وليس حب ادعاء وخمول…

حب الوطن شعور لذيذ في القلب، وحميمية في الوجدان… ومسؤولية ذات حقوق وواجبات.

في الوطن أهالي وأقارب وجيران… وهذا مما يُحكم الارتباط به. وفيه مكتسبات ومُنجزات واستثمارات وخزائن وثروات وموروثات فكرية وعلمية وفقهية وفيه تراث لا يقدر بثمن… وفيه كنوز من الرجال، منهم من قضى نحبه دفاعا عن الوطن – تقبله الله شهيدا – ومنهم من ينتظر ويحيى من أجله كما مات آخرون من أجله، وكل ذلك في سبيل الله. الموت والحياة سواء. وفي الحديث [من قُتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد] [أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي وصححه الإمام أحمد]

إن الدفاع عن أرض الإسلام لا يخالف الدفاع عن دين الإسلام، كما قد يَفهم من لا يَفهم، والإسلام لا يمارَس إلا على الأرض، ومن فرط في أرضه فرط في دينه وعرضه … المسلم الحق لا يتوانى عن دفع نفسه فداء لدينه ووطنه… كما فعل أجدادنا الذين قضوا في سبيل الله ثم في سبيل الوطن… كانوا بحق هم الأهالي الأوفياء… وهم الأهالي الأولياء. نحسبهم كذلك ولا نزكيهم على الله….

والدفاع عن الوطن ليس حصرا في الثغور والحدود – كما قد يُفهم – بل إن جبهات الدفاع عن الوطن توجد في كل مكان من ربوع البلاد. والأعداء كثيرون لا كثرهم الله. الفساد عدو، والجريمة عدو، والمعصية عدو، والمخدرات، والتطرف، والغش، وشهادة الزور، والظلم، والخيانة، والسرقة، والفقر، والجهل، والمرض، والتخلف… وغير ذلك من الموبقات كثير جدا… كل مفردة من ذلك عدو لدود، يستوجب المقاومة والصمود. كل مفردة من ذلك – اسما ومسمى – جبهة “قتال” تدعو إلى الملحمة والتلاحم، والمرحمة والتراحم، وإلى النصرة والتناصر، وتظافر الجهود، وتعاضد الأسعدة على قاعدة الآية الكريمة: {سنشد عضدك بأخيك} والآية الأخرى: {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان}

وبعد هذا أزيد شيئا آخر، وهو أن حب بلاد الإسلام كافة، خاصة مكة والمدينة وبيت المقدس، من صميم هذا الدين. إليها شرع شد الرحال، وبورك فيها وفيما حولها… وحب المسلمين من الإسلام ولا شك، حب ينعكس في حسن الخلق وجميل الوفاء وكف الأذى. وصدق رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.[المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده] رواه البخاري…

عذرا أيها الوطن… كم نحن مقصرون في حبك !!

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

43
  • نبيل
    الأربعاء 6 مارس 2013 - 20:45

    تحول محمود في المواقف بعد العمل الارهابي الجبان الدي هز جزءا من وطننا الدي نحبه في 16 ماي ,و الدي راح ضحيته مواطنون ابرياء كانوا يكابدون لاجل لقمة العيش.لكن اختلف معك في المنظور,لا يمكن باي حال من الاحوال ربط محبة الوطن باي دين كيفما كان,فانا مثلا احب وطني المغرب لكنني لا اعتنق الاسلام او غيره,و تحليلك يعني انك تخرجني و تخرج من يتبنى نفس قناعاتي من اولئك الدين يحبون وطنهم و هدا عين الخطا.الدين يفرق و يقسم و يخلق نعرات طائفية و مدهبية خطيرة,في حين ان الوطن يجمع و يضم بين احضانه الجميع برغم اختلافاتهم.ادا ربطت الوطن بالدين ستصل الى ما وصل اليه"لبنان":دولة طوائف و مافيات,او"العراق"دولة شيعة و سنة بطوائفهم المختلفة و المتناحرة.لدا اومن بان الوطن اولى لانه يجمع اما الدين فيفرق حتى بين اولئك الدين يتبنون نفس المعتقد,و لك في افغانستان بعد خروج الروس دليلا,اتدري لمادا يا سيد"فيزازي"؟لان التاويلات مختلفة و كل طرف يعتبر نفسه الفرقة الناجية,اما الوطن فتاويله واحد لانه كل متكامل.و تصبح على وطن

  • الحب سلوك على الارض
    الأربعاء 6 مارس 2013 - 20:52

    في الايام السابقة استقبلت اصدقاء مصريين عندي لاسبوع تقريبا.. و كانت ملاحظتهم اننا نحن المغاربة لا نعبر عن حبنا لبلدنا المغرب بالشكل اللازم.. و هو يستحق حسبهم لجماله طبيعة و بشرا و حضارة و تقاليد و مدنا و بوادي و تاريخا و حاضرا و ثقافة و فنا و صناعة تقليدية و طعاما و لباسا.. الخ فيما يصعب عده و حصره.. و قد فاجئني هذا السؤال حقيقة.. لكنني اجبت اننا نحب المغرب لذلك لا نرضى له الا الافضل و هذا سر انتقادنا الدائم حتى للاشياء التي نتوفر عليها و قد لا يصل اليها غيرنا و يعتبرها شيئا رائعا لا نحسن تقديره.. و قد قلت لصديقي المصري ذات مساء حينما شاهدني و انا اقبل اختي الصغيرة لانها رمت غلاف علبة البسكويت في القمامة و ليس على الارض.. انني انا من علمتها هذا السلوك و احرص على ان اشجعها عليه و هذه طريقة في التعبير عن حبي لهذا الوطن الذي اريد شوارعه كما ازقته نظيفة.. و اضفت ان تعبير المصريين لحبهم لمصر لا ينعكس على سلوكهم فوق ارضها.. فمدن مصر كما قراها متسخة و هذا امر وافقني عليه.. فترى الازبال و الاتربة اينما حللت.. و لن تجد في مصر نظافة مدننا او قرانا و هذا ليس حبا و انما نفاقا او غسيل دماغ.. يتبع..

  • سوس العالمة
    الأربعاء 6 مارس 2013 - 21:08

    يا اخي المصريين يحبون وطنهم بنوع من المبالغة الزائدة التي تولد النفور والتعصب وعدم آتبات هذا الحب بتقافة وسياحة و سفراء لبلدهم من خلال معاملاتهم مع الاخرين تكون مثل التعامل مع ابن بلدو هذا النوع سيدي يسمى بالفرنسية Nationalisme ونراه حتى عند الجزائريين اضنه نوع من الضعف النفسي وعدم اتبات الدات في المحيط الخارجي لبلده الاصلي

  • كاره الضلام
    الأربعاء 6 مارس 2013 - 21:15

    انا احيي كلامك في المجمل و لكن يبقى شيئ نختلف عليه و اضنه اهم شيئ،انت تعطي الاولوية في الانتماء للدين على حساب الوطن،و هدا ما نختلف عليه،نحن لا نرى وجودا للامة الاسلامية و دار الاسلام على الخريطة،فهناك دول اسلامية فقط، يعني ان هناك مصريين مسلمين و اندونيسيين مسلمين و اتراكا مسلمين و هكدا دواليك،الانتماء الوطني هنا يسبق الديني،فلنفترض ان دولة اسلامية غزت المغرب،فهل ستكون اسلاميا اولا او مغربيا؟و ادا كان انتمائك للدين اسبق على الوطن،فهدا يعني ان الاسلامي الاجنبي اقرب اليك من المغربي العلماني متلا،لكي لا نقول اليهودي،لمادا لا تكون مغربيا مسلما؟هل ينقص الامر من تدينك و اسلامك؟
    المغاربة ليسوا اقل عشقا لبلدهم من المصريين،و لكن بعضهم اصابته ريح الاستلاب حتى فقد وعيه بنفسه،و البعض الاخر خصته الطبيعة بكل مقومات الدونية و النقص و جعلت دوره في الحياة خدمة اسياد خارج الوطن،هناك بعض المغاربة للاسف لا يرفعون رؤوسهم الا بالسخرة و العمالة و لا يرتاح الا ادا حصل على سيد يهوي بصفعات الدل على قفاه.

  • ابراهيم الورزازي
    الأربعاء 6 مارس 2013 - 21:41

    الكاتب(ذي مرجعية إسلامية–تصوّرا وتصرّفا-كما قال) يربط بين الدين "الإسلامي" والدفاع عن الوطن/الأرض.طيب،
    – ماذا فعل المغاربة قبل الإسلام؟هل فرطوا في أرضهم؟ لو كان الأمر كذلك ما كانت لتصل إلينا.
    – هل كان هناك إسلام قبل القرن 1الهجري؟ طبعا لا.إذن ما الذي كان يدفع المغاربة إلى الدفاع عن دياناتهم السابقة وبنفس الحدة التي يدافعون بها عن الإسلام منذ اعتناقه إلى اليوم؟
    – قال المؤرخ Ch. André Julien عن الروح الأمازيغية:"سلطان الطبيعة هنا عظيم،فالمدنيات المتتابعة التي طرأت من الخارج لم تكن بالنسبة للأمازيغي إلا ثيابا متنوعة تستر جسدا وروحا لا يتغيران".

    – قالت الملكة ديهيا:"قد نفقد كل شيء،دمَنا ودموعنا وجنودنا،ستبقى لنا دائما أرضنا، أرضنا وحريتنا، حرية الأمازيغ".

    – وقال الحجاج بن يوسف في وصيته لطارق بن عمرو:"لا يغرنك صبرهم، ولا تستضعف قوتهم،فهم إن قاموا لنصرة رجل ما تركوه إلا وتاج على رأسه، وإن قاموا على رجل ما تركوه إلا وقد قطعوا رأسه،فانتصر بهم فهم خير أجناد الأرض،واتق فيهم3:نساءهم(وإلا افترسوك كالأسود)،أرضهم(وإلا حاربتك صخورهم)،ودينهم (إلا وأحرقوا دنياك).
    تلك هي روح الأمازيغ عبرالتاريخ.Z

  • لمهيولي
    الأربعاء 6 مارس 2013 - 21:48

    جزى الله العالم الجليل محمد الفزازي على موضوعه القيم الذي لم أقرأ في حياتي موضوعا أجمل منه عن حب الوطن. في الحقيقة أرى أن هذا الحب يجب أن يبدأ من الصغرحيث يلقن في المدارس من الروض وإلى الجامعة وهذا للأسف مالم نعد نلمسه فأين الأناشيد الوطنية التي كنا نرددها في طفولتنا ؟ وأين دروس التربية الوطنية التي كانت تعمق في قلوبنا حب الوطن؟ ولماذا صارت القنوات التلفزية تتقاعس عن تقديم الأغاني الوطنية التي كانت تملأنا فخرا واعتزازا بوطننا الغالي الكريم.؟

  • يونس
    الأربعاء 6 مارس 2013 - 21:52

    رائع. حفظك الله أيها العالم. تعلمت من خلال مقالك ثلاثة أشياء لم أكن أعلمها، و ذكرتني بشيء كنت قد نسيته أو قصرت فيه، فوجب استدراكه… اللهم ذكرنا بالشهادة لحظة الممات. و شكرا على المجهود و على العلم الذي نشرته في هذا المقال المفيد جدا.

  • عبد الله
    الأربعاء 6 مارس 2013 - 22:04

    لله درك ياشيخ، ما من موضوع تتناوله إلا ونجد عنك فيه الجديد والمتعة…. ما أروعك

  • Marocain
    الأربعاء 6 مارس 2013 - 22:13

    Je savais pas que le fait d avoir un nouveau bebe ouvre l toutes les portes de l'amour.
    Baraka Lahlou fik

  • Krimou El Ouajdi
    الأربعاء 6 مارس 2013 - 22:55

    عذرا أيها الوطن… كم نحن مقصرون في حبك !!
    Je vous remercie infiniment cher compatriote de cette analyse ayant trait à l’amour de la patrie. Cet amour est réellement inné et devient perceptible une fois on quitte le pays natal. L’attachement au sol reste toujours de mise et se renforce davantage avec le temps. Malgré l’éloignement le plaisir vient de lui-même en apprenant des bonnes choses sur le pays. Ainsi, même si le profit n’est pas obligatoirement matériel le partage de la joie se fait de manière naturel. Pour ce, j’espère que les citoyens, et notamment les responsables, en prennent conscience de cet amour et se demandent davantage qu'est-ce qu'ils ont fait, d’abord, de bien pour cette patrie avant de se demander ce qu'ils en ont tiré comme profit ? Enfin, j’espère que tout le monde met la main dans la main y compris toute tendance confondue pour faire quelque chose pour le pays qui à son tour offrira certainement à chacun, par la suite, ce qu'il attend de lui.

  • عبدالحق
    الأربعاء 6 مارس 2013 - 23:02

    كم ندعي أننا نحب وطننا، ولكننا بعيدون مع كامل الأسف عن هذا الحب. بل كم ندعي أننا مسلمون وإخوة في الدين والوطن ولكن أفعالنا تكذب أقوالنا. انظروا معي ماذا يقع في سوريا الجريحة وفلسطين الأسيرة وغيرها من الدول الإسلامية ونحن مشغولون بالكرة والأولمبياد والأغاني والأفلام والمسلسلات والمسابقات، بل من منا فكر في الدعاء لإخوانه في جوف الليل، ومن منا يخلص في عمله حبا في دينه ووطنه، ومن منا يربي أبناءه تربية حسنة نصرة في دينه ووطنه، بل من منا يوثر علی نفسه ولو كان به خصاصة . إننا بعيدون كل البعد عن حب ديننا ووطننا ونحب أنفسنا ومصلحتنا أكثر من حبنا للآخرين إلا من رحم الله ،نسأل الله عزوجل أن يردنا إلی دينه جميلا، وأن نكون ممن قال فيهم النبي صلی الله عليه وسلم: لا يومن أحدكم حتی يحب لأخيه ما يحب لنفسه.

  • arsad
    الأربعاء 6 مارس 2013 - 23:13

    نعم المصريين يكاد الوطن عندهم ان يتحول الى وثن فرغم كل ظروفهم وحتى اختلافاتهم الشخصية والعقائدية فان حب مصر لاينازع في قلب كل مصري لايرتاحون لاي كلام إلا عن مصر ولايتصمرون الالقنواتهم الفضائية وافلمهم وبرامجهم لاامريكية ولاتركية ولاهندية ولا غيرذالك يستهويهم وانا استغرب واتعجب من اين كتسبوا كل هذه القناعة والمناعة واقارنهم بنا نحن المغربة واجد انه ورغم كلامك الدبلوماسي عن حب الوطن عند المغاربة لامقارنة بينهم لان حب المصريين لمصر مزروع في دمهم وفي تقفاتهم من القدم فالامثال والاقوال التي تتمجد بها مصر عند المصريين كل المقولة التي تقول لولم أكن مصريا لوددت أن أكون مصريا وأم الدنيا وعمارة يامصر ومصر ولادة تهز كيانهم وترفع معنوياتهم حتى ساروا يحسدون على ذالك فثروت ارض الكنانة كلها هي حب الشعب بكامله لها

  • languistique
    الأربعاء 6 مارس 2013 - 23:14

    لا مجال لمقارنة حب المصريين لبلدهم بالمغاربة خاصة المستعربين و العروبيين , رغم ان مصر معبد القويمية العربية فام المصري كيفما كان لسانه او عرقه يشعر بانتماء لا محدود لارضه و لا يسمح لاي كان ان يسب تاريخ مصر سواءا قبل او بعد الاسلام ..
    اما عندنا في المغرب فالبعض يعتبر نفسه مغربي فقط الى حدود القرن السابع ميلادي و في حدود جغرافيا لا تتعدى عبدة و دكالة و فاس … اما غير ذلك من تاريخ المغرب فلا يعنيه بل و لا يتردد في قدحه و سبه .

    في مصر لن تجد مصريا يسب تاريخ الفراعنة كما يفعل بعض من يسب تاريخ الامازيغي و الامازيغ انفسهم , مدافعا على تاريخ اليمن.

  • مغربية و افتخر
    الأربعاء 6 مارس 2013 - 23:16

    من لا يحب بلده لا يستحق العيش فيه و من يحب بلده وجب عليه المحافظة عليه و العمل على حمايته بالغالي و النفيس
    فمغربنا و لله الحمد بلد الخير والعطاء و يستحق منا كل الحب و التقدير

  • sifao
    الأربعاء 6 مارس 2013 - 23:28

    الوطن أولا والدين قيد يكون ثانيا أولا يكون اطلاقا ، حسب مصلحة البلاد والعباد ، حسب فهمك ، لو تمكنت جبهة الانقاذ في الجزائر من الوصول الى السلطة ورأت أن المغرب تسيطر عليه حكومة علمانية وقررت الحرب علينا نصرة للاسلام هل ستقاتل بجانب الجزائر ؟ ماذا سنقول عن المسلمين الذين يعيشون في فرنسا وأجدادهم مغاربة مسلمين ، هل سيحبون فرنسا التي تحفظ لهم حقوقهم في العيش الكريم أم يحبون مكان ولادة اجدادهم فقط لأنه مسلم .
    اذا تمكنت جماعة دينية من الحكم في المغرب ، وهذه الجاعة اصبحت تهدد مصالح الغرب في المنطقة ، وبدأ هذا الأخير يحشد قواته بحرا وجوا وبرا لغزونا ، كما حدث في العراق أو افغانسان ، مطالبا بتنحي هذه الجماعة عن السلطة أو الحرب ، ونحن ندرك أن المواجهة لن تكون في صالحنا ، هل سنبحث عن حلول تجنبا لتدمير الوطن أم ندخل الحرب رغم الخسارة والدمار نصرة الاسلام ؟
    اذا كنت تفهم الامور من هذه الزاوية ، فأنت حقا مقصرا في حبك للوطن .
    محمد نفسه قبل بالمساومة عندما أدرك أنه في موقف ضعف ، الا أن المدونين للتاريخ أخفوا عنا ما تنازل عنه في الحديبية ، لن تكون الارض بالطبع ، وانما في العقيدة موضوع الخلاف .

  • احمد
    الأربعاء 6 مارس 2013 - 23:41

    المصريون يقولون ان مصر أم الدنيا…المغاربة يعتبرون المغرب… أبوها.

  • خالد
    الخميس 7 مارس 2013 - 00:06

    أيها الشيخ الفاضل رأيك جميل ويحترم لكن اعلم وفقك الله لكل خير ان الحب شعور يولد ويكبر لكنه لا يشترى ولا يصنع في المعامل. عندما اخذ زوجتي الى المستشفى وتلد في الارض اكره وطني .عندما يهينني الشرطي بغير ذنب اكره وطني. عندما لا يتعلم ابنائي اكره وطني.عندما يبيت اطفالي يتضورون جوعا احب ان اكره وطني.انا انسان مو حيوان.

  • "From Yad Vashem with love"
    الخميس 7 مارس 2013 - 00:10

    "غير أن مرجعيتي تحثني على الانتماء إلى ديني الإسلام أولا، ثم وطني ثانيا… ذلك لأن من ضيّع ارتباطه بدينه واعتصامه بحبل الله، فهو لغيره أضيع… والانتماء إلى الإسلام يحث على الانتماء إلى الوطن… ويوجب الدفاع عنه، ويلزم المسلم بخدمته والإحسان إلى شعبه المشترِك معه في كل شيء، في التاريخ والحاضر والمصير… في الدين واللغة والقيم… بل في لقمة العيش وجرعة الماء ونسمة الهواء… الانتماء إلى الإسلام يفرض على هذا المنتمي الجنوح إلى السلام، ويوجب عليه أن يكون صالحا ومصلحا، نافعا أكثر منه منتفعا… حريصا على سلامة وطنه واستقرار أمنه، واستمرار استقراره…"

    لن أقول بأفضل من هذا. جازاكم الله خيرا

  • imad
    الخميس 7 مارس 2013 - 00:39

    قلت أنك لمست في المصريين حبهم الشديد لوطنهم
    هم مثلنا قبل الثورة كان لديهم ذالك الحب الذي قلت
    عنه [حب ادعاء وخمول…] لكن بعد الثورة أدركوا أن
    الوطن وطنهم وما دام في وطننا من قلت عنهم [حاشا الفلول المخربين]
    فسيبقى حبنا [حب ادعاء وخمول…] الا من رحم الله

  • امال . الخميسات
    الخميس 7 مارس 2013 - 01:52

    اظن ان الانسان المغربي تجاوز تاريخيا مرحلة الحب و العشق و الهيام و دخل مرحلة الانصهار و الحلول و الذوبان مع و في وطنه المغرب , فالانسان المغربي هو المغرب و المغرب حتما هو الانسان المغربي فالمسالة اذا هي تماهي و كينونة وهي اصدق و ارقى و اسمى من حب الجغرافيا و التاريخ و الارض ; ولنا مثال غير بعيد في الانسان الاندلسي الذي احب الاندلس و عشق و اغرم بجنته حتى انقرض هو و فردوسه في حين المغرب و المغربي واحد تابت و باقي , البقاء لله , مع احترامي وتقديري للشيخ الجليل الفزازي جزاه الله خيرا على موضوعه القيم اللذي يدعو فيه الى حب الاوطان و جمع لحمة هذا الوطن عربه و امازيغه .

  • abdelhafid
    الخميس 7 مارس 2013 - 02:26

    علقت خريطة المغرب في وجداني
    وانا الجغرافي تعلمت فقط كيف احافظ على حدود وطني .
    دوارنا يوجد في المغرب والمغرب يقع في قلبي ., نحب وطننا اكثر من المصرين . استادي العزيز شكرا لك ومرحبا بك في عالم حب الاوطان .
    ليس لي مال كثير ولا نسب عريق كل ما اعرفه انني ابن فلاح بسيط وجدت نفسي في هذا الحضن(الوطن)سوف ارعى مع الرعايا والعب مع الصغار واكسب مع الكبار واناضل واحافظ واطهر وادعو في سبيل حب ليس كباقي انواع الحب حب الوطن .

  • كاره الضلام
    الخميس 7 مارس 2013 - 03:28

    1 جعل الاولوية للدين يخلق خللا في الهوية حتى يخلط الانسان بين الوطن و بلاد اخرى(كما في التعليق رقم 11)، يعتبر حب المغرب هو الدعاء لسوريا الحبيبة و فلسطين الجريحة.هدا نمودج حي و جدير بالتامل.
    2 لنفرض يا شيخ ان المغرب واتته فرصة دهبية للانضمام الى الناتو متلا،فهل سنغتنم فرصة نادرة لكسب بعض القوة ام سنقول ان الامر غير شرعي و لا يخضع للولاء و البراء و غير مقبول ان نحالف الكفار ضد المسلمين؟الن يكون من الجنون رفض قرصة كهده؟
    3 اولوية الانتماء الى الدين تنقص من الوطنية،بعض المعلقين على هسبريس فضلوا نادية البرادلي التي راحت للجهاد في فلسطين على نوال المتوكل التي رفعت العلم المغربي،بل استنكروا المقارنة من الاساس،انتمائهم للامة قتل انتمائهم للوطن.

  • YOUSSEF
    الخميس 7 مارس 2013 - 06:52

    اظن سيدي الكريم ان المغاربة اشد حبا لوطنهم ,لكن الفرق بينهم و بين الغير الكتمان والتستر عن المشاعر ,و هدا التستر نجده حتى في العلاقات الحميمية فمثلا في كثير من الدول العربية نجد مسطلحات الاعتراف بالحب جارية على الالسن بين الناس بكل اريحية بينما نحن وادا نطقناها تجد وجوهنا محمرة من الخجل وكاننا اقدمنا على محرم .

  • هسبريسي
    الخميس 7 مارس 2013 - 08:53

    مرة، قرأت تعليقا قيما تحت عنوان:" الدين للله و الوطن للجميع"، كتبه أحد المعلقين، حول مقال الأستاذ عصسد "مفهوم المواطنة غير قابل للتحريف"، جاء فيه:
    " الدين لله والوطن للجميع
    1 – الأديان تتغير ، وتتوالى ، أو تتعدد . بداخل الوطن .
    الأديان تجيء وتذهب – طال عمرها أو قصر – وتبقى الأوطان . ما بقي الزمان .

    2 – لا يوجد شيء اسمه مرض الحنين للدين . المعروف هو " مرض الحنين للوطن " .
    ولو حصل الانسان على جنسية أعظم وأرقى الدول ، يبقى الحنين للوطن ، بداخله ، جمرا ، قابلا للاشتعال ..

    3- الوطن يستوعب أديان عديدة . ويحتملها جميعها .
    لكن الدين . قد لا يحتمل الا نفسه . ( مثال : " ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه " – 3 : 85 آل عمران – ) ..
    وكثيرا ما لا يحتمل الدين نفسه أيضا ! …
    فينقسم الدين الى مذاهب . وكل مذهب . يكره المذاهب الأخرى ، ويعاديها ..!!..

    4 – الدين قد ينكر الوطن ! بينما هو يعيش فوق ترابه وتحت سمائه .. ويعتبر نفسه هو الوطن .. ! ، مثلما يعتبر الدين نفسه – وبجرأة – أحق بالانسان من أهله ومن ذويه ّ ..! ( قرصنة .. مقدسة .. ! ) .

  • خالد ايطاليا
    الخميس 7 مارس 2013 - 09:03

    ليس هناك شعب يحب وطنه اكثر من المغاربة ,ومهما كانت الظروف ,وهذا الحب بالفعل ,وليس بالاشعار والاقوال ,فالشعب الوحيد الذي يتوافذ ابناءه المهاجرين افواجا افواجا لزيارة وطنهم هم المغاربة .واعرف هنا عشرات المصريين لم يسبق ان زاروا بلدهم منذ عشرين وثلاتين سنة .واين يتجلى الحب .

  • هسيريسي
    الخميس 7 مارس 2013 - 09:05

    الدين لله و الوطن للجميع ( تابع)
    5 – من لا يعترفون بالوطن ، ويرون الدين هو الوطن . ليسوا تيارا وطنيا . مهما بلغ عددهم ، بل هم تيار ديني فقط ، و لا شأن لهم بالوطن ولا بالوطنية . واعتبارهم تيارا وطنيا هو محض تدليس

    7 – الوطن لا يحب أن يمزقه أولاده بحرب أهلية تفرقهم عن بعضهم ، ولكن الدين قد يشتهي تمزيق الوطن ، وتقسيمه ولو بحرب أهلية . لأجله هو . لأجل رفعته ! .

    8 – الوطن عطاء .. الأصل في الوطن هو العطاء . الوطن يعطيك أولا ، من قبل أن يأخذ منك .. وقد يعطيك فقط دونما أخذ .. والدين يأخذ منك . ثمن الموعظة .. وان لم تتلقاها ، وان لم تحتاجها ، وان لم تطلبها ، فانه يطالبك بدفع : زكاة ، صدقة ، عشور ، وذبائح وشعائر ، أو جزية . و خلافه – .. ! .

    9- كيف يكون الدين وطن – كما يروج فقهاء ودعاة – !؟
    الوطن فيه أماكن : مولدنا ، تعليمنا ، وأشغالنا ، وسكننا ، وموتنا ، وقبرنا .. ؟
    فكيف يقوم الدين بتلك المهام ، حتى نعتبره : وطن !؟

  • هسبريسي
    الخميس 7 مارس 2013 - 09:13

    الدين لله و الوطن للجميع ( تابع)
    10 – الوطن والمواطنة حقيقة .. يندر أن يقوم حولها خلاف أو جدل .
    والدين محض عقيدة .. والعقائد كثيرة . قد تصح ، وقد لا تصح وكل صاحب عقيدة يظن عقيدته أصوب العقائد !… ويوجد بالعالم 3000 عقيدة …! ، والجدل ، والنقاش ، والاختلاف حول صحة وعدم صحة كل عقيدة ، هو أمر لا ينتهي ولا يحسم .. ! وكثيرا ما ينتهي بالغضب وبالكراهية ، وربما بما هو أكثر من ذلك – بحروب – !

    – الدين مثل زوج الأم ، أو مثل زوجة الأب – يحب أولاده فقط ، وقد يضطهد غيرهم ..

    12– الوطن لا يطاردك ولا يلاحقك ليقتلك ان اتخذت لك وطنا آخر ، ولكن من الأديان من يفعل ذلك ….!

  • هسبريسي
    الخميس 7 مارس 2013 - 09:18

    الدين لله و الوطن للجميع ( تايع)

    12– الوطن لا يطاردك ولا يلاحقك ليقتلك ان اتخذت لك وطنا آخر ، ولكن من الأديان من يفعل ذلك ….!

    13 – الوطن يسمح لك باتخاذ وطن ثان ، وجدت فيه سعة في الرزق ، ولا يحرمك من جنسيته .. ويرحب بك عندما تعود لزيارته . ويدعوك لألا تقطع عروق المودة معه ، لأنك نبتة من ترابه ..
    ولكن الدين يأبى .. فان انتميت لدين غيره .. قطع معك كل روابط الرحمة والمودة والانسانية ، ويقيم عليك مأتما كمن لحق بالأموات ! .

    14 – الوطن لا يبيع لك مواعظا . لا يعمل هو بها ..
    الوطن ليس كذبة ، ولا نصبة ، ولا نصابا ( وان جعله كذلك . قادة نصابون ) .
    وانما الوطن يمنحك نفسه .. أرضه ، وماءه ، وسماءه .

    عاش الوطن .
    يحيا الوطن .

  • شوية تفكير ... مشان الله
    الخميس 7 مارس 2013 - 09:26

    لا أدري لماذا هذا الهجوم على صاحب المقال … ما ذكره كلام حق لا غبار عليه ، بل إنه أسعدنا في بسطه للموضوع الذي ما كنا نعرف تفاصيله … لا أدري لماذا دوما نتعامل مع الاشخاص وفق مواقف مسبقة كثيرا ما تكون مجافية للواقع وللحق …. رجاءً رجاءً شيء من النظر والتفكير والفهم ، وشيء من البعد عن الكلام الفارغ … أنا خلصت … اشتموني

  • karim
    الخميس 7 مارس 2013 - 09:45

    كنتم تقولون ان الوطن صنم. فما ذا حدث? ..ءاللان وقد عصيت قبل …اتمم الاية ان كنت تحفظها .. فهمت متاخرا. الناس واعية وسيتصر الاسلامي العقلي اكثر.

  • hamid
    الخميس 7 مارس 2013 - 10:06

    Salam everyone

    now we understand exactley what you want
    1new Agrema may be one is not enough and family is too big (by any chance in what way did you get the first Agrema while sick ,blind and disable people have nothing in your devouted country )
    2more money to support another party which was aready declined to promote democracy (not Islam) corruption, oppression in your beloved country .
    3 better position close to palace like an adviser to the king like Sarfati(jews) in you muslim country

    Islam is our Dinn, our way of life , our party and our Nationality

    Many
    thanks

  • حميد اموكاى
    الخميس 7 مارس 2013 - 10:32

    السلام اعليكم ورحمة الله اما بعد شيخ العزيز انت عندنا عزيز واننا نحيب العلماء العاملين لى دينهم والله هوى المطلع على اسرارهم فان الكلام الدى قلت عل حب الوطن نحن نعلم ان حب الوطن امر شرعى ولكين الحب عنده حدود ووجبات اولا ادا الوطن فيه شرع الله والتانى ادا كان المسؤولون يراعون حقوق شعبهم والتالت ادا كان حق الله اول من جميع الحقوق وانا متفيق مع كاتب التعليق رقم 17 لاان كل الدى تكلم عليه هوى الدى يرد الاوطن اسود فى عين ابنائه ولكين حتى الشيخ الجليل عارف بهاد جيدا نهيك على التعليم الجامعة ادا قلت لهم حب الوطن يضحك عليك ادا قلت لهم حب الوالدين يضحك عليك ادا قلت لهم طاعة والى الامر واجبة يقول لك انت متخليف وهاكد والكتير من الامثلة ياشيخى العزيز عندما فقدنا التعليم الصحيح فقدنا كل شىء وعندما فقدنا التربية الصحيحة التى تربينا عليها فقدنا كلىء شىء وعندما اصبحنا نقليد الغرب هانحن نغرف من سمومهم كيف يقول انسان انا احب الله وهوى لايتبعه وكيف يقول انسان يحب الوطن وهوى يفسده لقد دهب الريح بالايسمين واتات العاصفة ب شم القطران اللهم الطف بنى يارب واطال الله عمرك ياشيخ واكلام طويل ان المغرب جنة

  • MOHAMED BENNANI
    الخميس 7 مارس 2013 - 11:05

    كلام شيخنا الفاضل عن حب المصريين لوطنهم بهستيرية دليل على طريقة تقافتهم اما نحن لا ننكر حبنا لوطننا بل اختلطت الاوراق تقافتنا يشوبها الغموض المقصود تارة والفعلي تارة اخرى لم نتقف بوطنية سليمة ولا ننكر ان لنا وطنية بالفطرة المغربي لا يعبر بلسانه حين يحس بالاهانة لوطنه يقدم روحه فداء له اما الخلل عندنا فهي التبعية للمستعمر في كل شيء حتى في طريقة الكلام لغة مريضة عربية مسرطنة بالفرنسية يعتقدون بها العزة وهي غير دالك كما قال الحسن الثاني رحمه الله تمنيت ان اسمع المغاربة يتكلمون لغة وطنية عربية مخلوطة بالامازيغية

  • abdou
    الخميس 7 مارس 2013 - 12:25

    C'est impeccable "SSSSi" Fizazi avec cette métamorphose de 180°. Hier vous parlez carrément un langage terroriste et terrorisant. Aujourdh'hui vous faites montre d'un romantisme rare et vous affichez de l'amour vis-à-vis de cette patrie contre laquelle vous avez fait des mains et des pieds, avec vos semblables, pour la détruire. Soubhan Moubaddil Lahwal. Merci Hespress

  • عبد الله
    الخميس 7 مارس 2013 - 13:18

    هذه البيتين للشاعر: أبو تمام.
    نقل فؤادك حيث شئت من الهوى ** ما الحب إلا للحبيب الأول
    كم منزل في الأرض يألفه الفتى ** وحنــــينه أبدا لأول منزل

  • رضوان
    الخميس 7 مارس 2013 - 15:18

    لم استسع هذا التشبيه : يكاد يؤله مصر تأليها، يكاد أن يتحول الوطن عنده إلى وثَن..
    و الغريب ان عالم الدين كاتب المقال يبدو و كأنه يعجبه هدا التعبير المجازي الوثني
    غريب أمرك يا فيزازي

  • باليماكو
    الخميس 7 مارس 2013 - 16:28

    عودة ميمونة الى الوطن بعد طول غربة ايها الشيخ غربتك طالت في دين حسبته وطن فانكرت على غيرك ممن خالفوك وطنيتهم لكن على كل حال الوطن غفور رحيم لا يعتبر مغادريه مرتدين يجب قتلهم كما في الاسلام فان غادرت الوطن احتفظ لك بمقامك الى ان تعود او لا تعود هل تستطيع ان تعترف ان امريكا وطن لكل الاديان وكل الاجناس وكل الاجناس وكل معتقد بدين او غير معتقد يحب امريكا ويتجند ويتفانى في خدمتها اهلا بك ايها الشيخ في وطنك من جديد وهب للدفاع عنه من الغزو الوهابي الذي لا يرى في الوطان الا من يدين بدينهم

  • عبدو
    الخميس 7 مارس 2013 - 18:15

    كلام جميل في حق الوطن ومشكلتنا مع من يحكم هذا الوطن ومن يسهر عليه ويرعاه خاصة وان وطني ووطنك اصبح مرتعا لجميع انواع الفساد والاستبداد والمكر والخداع والغش والتزوير والرشوة والقهرج والقتل والمؤشرات العالمية في جميع المجالات تحكي قصة الوطن المخرب من طرف العابثين والمفسدين فمن حب الوطن ايضا ولعل الشيخ سها في هذه النقطة هي طرد المفسدين والاعراض عنهم بالكلمة وبالجهاد المطلوب الذي لا يعني بالضرورة حمل السلاح ولعل الشيخ نسي او تناسى ان حكام الوطن ليس لهم رغبة في هذا الوطن غير خيراته وثرواته ليعيثوا فسادا ويتمتعوا وياكلوا كما تاكلوا الانعام والمساجد مقفلة –اقصد مقفلة يعني ليس فيها غير توجهات المخزن وميولاته ورغباته وما الخطب المكتوبة عن حوادث السير والبيئة الا دليل كبير– الهم الطف بهذا البلد وارحمه و

  • harmonious
    الخميس 7 مارس 2013 - 19:58

    Notre marocanité, appartenance et attachement au territoire, devrait avoir la primauté sur notre islamité. Car il peut y avoir et, c'est justement le cas, des citoyens marocains de confessions autre que l'islam. Quel pourrait donc être le ciment sinon la patrie et la marocanité. L'article du Fqih Fizazi, du reste fort sympathique d'apparence, semble exclure les non-musulmans de la citoyenneté marocaine.

  • مغربي
    الجمعة 8 مارس 2013 - 00:43

    لله درك يا شيخ … لم لم تخبرنا أولا معنى كلمة وطن ؟ هل تقصد ''البلاد'' بسهولها و جبالها و وديانها و ما يعيش فوقها و ما ينبت فيها ؟ أم تقصد الدولة و دواليبها و علمها و نشيدها الوطني؟ أم أنك تقصد المعنيين معا؟
    لأول مرة أقرأ شيئا يكتبه سلفي يكون موضوعه حب الأوطان… سبحان الله.

  • كاره الضلام
    الجمعة 8 مارس 2013 - 00:59

    بعض النمادج لاولوية الدين على الوطن من تعليقات بعضهم على سبيل الدعابة:
    1 نشرت هسبريس مقالا حول الصحراء المغربية فكتب احدهم قائلا"هسبريس ماهده المواضيع؟رجاء قدموا لنا مواضيع مهمة،الدنيا مقلوبة في مصر و الناس على مشارف القصر و انتم تاتوننا بهده المواضيع؟"
    2 طلب بعضهم من لاعب المنتخب الوطني عادل تاعرابت ان يترك فريقه الانجليزي لانه استقدم لاعبا اسرائيليا.
    3 تالتهم و حالته اشد حرجا من سابقيه، دعا الفلسطينيين المقيمين في المغرب الى رفع دعوى ضد الدولة المغربية لانها قصرت في الدفاع عن الاوقاف المغربية في اسرائيل.

  • ابراهيم الورزازي
    الجمعة 8 مارس 2013 - 05:10

    من بين كثير من الإخوة أشكر على الخصوص:

    – هسبريسي
    الذي قال وأوجز رغم طول الكلام؛و

    – حميد اموكاى
    الذي بَيَّنَ أن اللغة العربية تحتاج كتابتها إلى تعديل لتكون في مستوى الأمازيغية؛و إلى

    – كاره الضلام
    الذي بَيَّنَ أن "الوطن" ليس للمتاجرة مهما تكالب عليه حتى بعضُ أبنائه؛

    إلى Sifao
    الذي بَيَّنَ ماذا يعني أن تقدم الدين عن الوطن؛و

    إلى خالد من أيطاليا:
    الذي خلص إلى أن المغاربة "يحبون وطنهم أكثر" رغم المظاهر الخداعة؛

    لن أستطيع أن أقول ما قلتم وأوجزتم.
    بكم -كآخرين لم أستطع ذكرهم هنا ولهم مني أزكى تحية- أستطيع (كأي مغربي أصيل) أن أفاخر الشعوب الآخرى، بأن منا من لا يرضى للعزة ببديل.

    وحينما يصحو المستلب -عبر العصور- فيقول: أنا من "هناك"، لا يسمع -عبر العصور- إلا :نحن من هنا.

    ذلك هو حالهم، وهذا هو حالنا.

    تحية إلى كل المغاربة عبر العصور. ومن خلالهم إلى كل الناس. وإلى الأكراد الذين رفعوا راية الأمازيغ كما يناضلون من أجل رفع الظلم عن ذاتهم.
    Azul

  • la verdadera patria
    الجمعة 8 مارس 2013 - 23:40

    فيما جبرت الخبز نولادي هديك هي بلادي.
    كيف نحب الوطن و غالبيتنا تريد الحرك. والحياة في غيره

    حبنا للوطن فيه غش

صوت وصورة
احتجاج يندد بالتطبيع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 23:50 14

احتجاج يندد بالتطبيع

صوت وصورة
مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 21:43 2

مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون

صوت وصورة
بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 20:19 5

بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"

صوت وصورة
نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 17:54 8

نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة

صوت وصورة
البطالة تُهجّر شباب تيفلت
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 14:42 5

البطالة تُهجّر شباب تيفلت

صوت وصورة
أسعار اللحوم تواصل الارتفاع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 10:48 12

أسعار اللحوم تواصل الارتفاع