أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
17
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
04:13
دين فرنسا يفوق 3.5 تريليونات يورو
-
03:30
البيضاء تطلب استرجاع نادي المضرب
-
02:22
المغرب وروسيا يعززان التنسيق المشترك
-
01:18
دوتيرتي يمثل أمام الجنائية الدولية
-
00:08
تحالف اليسار ينتقد "ريع الفراقشية"
-
23:14
الزابيري يواصل هز الشباك بإسبانيا
-
23:08
ثنائية أوناحي تؤهل باناثينايكوس
-
22:25
تيباس: "لقجع يتمتع بنفوذ كبير"
-
22:07
مفرغات الصيد تنتعش في بوجدور
-
21:29
داتي أمام المحكمة بسبب "ملف رونو"
-
21:08
توقيف سويدي مطلوب دوليا بطنجة
-
20:22
"الفيدرالي الأمريكي" يرفع سعر الفائدة
ربما لسنا مؤهلين لمثل هذه الفضاءات. هو جميل أن ترى الناس جالسة فوق العشب و الأطفال يلعبون بقرب ذويهم. لكن المشكل العويص يكمن في سلوك البعض، هناك من يأتي بالمطبخ و الكوكوط و الدلاح،…. و هناك من يأتي بمشروبات كحولية ليتنغم قبالة البحر و هناك من يجعل منها ملعبا للكرة،…. ،أظن أن ماقاله الفنان حسن الفد عن مستوى التمدن و التحضر يدخل في هذا الإطار. أظن من الأولوية أن نغير سلوكنا لنخلق مجتمعا متحضرا.
نعم أنا مع المنع إذا لم نقدر جمالية المكان ونحترمها
يجب تغيير عقلية بعض المواطنين في مفهوم اماكن عمومية وحدائق عمومية والشواطىء عمومية
الجلوس واللعب والجري ووضه الكراسي والاكل وشرب الشاي سيجعل من الكرنيش مزبلة
انا مع المنع لان جمالية الكورنيش لم نعد نراها للعدد المهول من البشر اللي احتل الفضاء و استباح القيام بافعال منافية للذوق العام وجمالية المنظر. ناهيك عن النظافة.
العشب وضع للإستمتاع بمنظره الخلاب وليس للجلوس عليه لأن ذالك يتسبب في اتلافه ونرجو من السلطات إعطاء بديل وهو بناء كراسى للجلوس عليها .
لا يغيير الله ما بقوم حتى يغييروا بأنفسهم …انه الجهل الفضاٱت الخضراء انها للتمتع بجمالها وليس للجاوس فوقها و رمي الازبال والزجاج الذي قد يسبب ضررا للاطفال كذلك رمي السجائر لقتل الربيع …..انا مع المنع مادامت هناك مساحات للجلوس مجهزة بكراسي .
نحن مع منع الجلوس على العشب للحفاظ على جمالية المكان ،لكن على الجهات المختصة ان تضع كراسي بوفرة للجلوس على محيط العشب .اللهم رد بنا ردا جميلا
هذا بسبب غباء مسيري الرباط لأنه لم يضعوا الكراسي فما كان من الناس سوى الجلوس على العشب و في العالم كله يجلس الناس على العشب حين لا توجد الكراسي.
بغيت غا نشير لواحد الحاجة.. هادوك لي كايجلسو على العشب حضيو مع العقارب و الزواحف و الحسرات السامة…
هنا كاندوي على البلايص لي مرخصة .. اما الغير مرخصة ماتجلسش فيها اصلا
حنا ماشي في المستوى ديال التعامل مع الفضاء الأخضر، حيث كاينين هركاوة ناقصاهم التربية، كيخلوا الاوساخ و كيزعجوا الناس. وجب على الجماعة وضع لافتات المنع وتاكير شرطة إدارية بيئية تقوم بزجر المخالفين.
شخصيا ارى انه قرار جديد في محله وكل من ينتقد هذا القرار لا يعي بالمسؤولية والمحافظة على البيئة وجمال الطبيعية . هل تعلمون قبل اتخاذ هذا القرار كان الزوار يتنزهون بعشواءية يفترشون الحصاءر فةق العشب وهذا يخلق ضغد ويغفر العشب الى درجة ضهرت بقع ترابية هنا وهناك ناهيك عن رمي الازبال المتبقية من الاكل وقارورات الماء وقارورات الخمر وقشور المكسرات . القرار جد جد في محله
وا بنادم وا بنادم!! راه اولا الرباط هي المدينة التي بها اكبر مساحات خضراء. و بها متنفسات كثيرة بالبحر و بالمدينة و الوادي. علاش تصرّون على الدرديگ فوق العشب؟ جيب كرسي و اجلس امام البحر في منطقة غير معشوشبة و مريضنا لا باس عليه.
اتعجب لكل المتدخلين الذين لم يعجبهم منع الجلوس على العشب. أنا من الربورتاج فقط شاهدت هوگاوة يتركون الممرات و يسلكون الطريق فوق العشب و بامكانهم السير في الممرات الخاصة.
السلطات لا يمكنها ان تضع مراقبا على ظهر كل من يرتاد المكان
راه قلة الوعي هي ما يفرض انزال قوانين صارمة و اتفق كثيرا مع السلطات في منعها الجلوس على العشب ما دام بيننا اناس دماغهم كله بركاصة
أحد المصرحين في الفيديو قال بأن هذا هو المتنفس الوحيد في الرباط. و هذه مغالطة كبيرة لأن مدينة الرباط من بين أكثر المدن عالميا من حيث المساحات الخضراء إضافة إلى الحزام الاخضر و غابة المعمورة و شواطىء المحيط.
مع المنع : العشب وضع من اجل زينة المدينة والجلوس عليه يقضي عليه ويشوهه و بالتالي يتحول المنضر إلى العشوائية. هؤلاء الناس هم من يرمون الأزبال والبلاستيك والأطعمة في الفضاءات العامة ثم يرجعون الى منازلهم بكل أريحية.
الرباط لؤلؤة و يجب الحفاض عليها و زيادة جماليتها. اقول : تنفس في بيتك. هذا ملك عام .
في جميع بقاع العالم وخاصة الدول المتقدمة المواطنون يجلسون فوق العشب على افرشة ويستمتعون به دون مشاكل لراحة المواطن نعم لمنع السلوكات الشاذة ولكن المنع للأسر التي تحترم المكان لا ، ملاحظة ان المشكل لازال قاءما أنا من ساكنة المنتزه وامارس رياضة المشي في الكورنيش والاحظ ان بعض اصحاب السيارات يتركون قنينات المشروبات الكحولية مكسورة في هذا الفضاء الذي عندما تم إخلاء الساكنة منه بقي حكرا عليهم يعربدون فيه كما يشاؤون .
ربما لسنا مؤهلين لمثل هذه الفضاءات. هو جميل أن ترى الناس جالسة فوق العشب و الأطفال يلعبون بقرب ذويهم. لكن المشكل العويص يكمن في سلوك البعض، هناك من يأتي بالمطبخ و الكوكوط و الدلاح،…. و هناك من يأتي بمشروبات كحولية ليتنغم قبالة البحر و هناك من يجعل منها ملعبا للكرة،…. ،أظن أن ماقاله الفنان حسن الفد عن مستوى التمدن و التحضر يدخل في هذا الإطار. أظن من الأولوية أن نغير سلوكنا لنخلق مجتمعا متحضرا.