أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
10
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
22:14
معرض يلاقي فنانين مغاربة وصينيين
-
21:43
إصابة خطيرة تفرض الجراحة على أوناحي
-
21:25
إجراءات مرتقبة بميناء طنجة المتوسط
-
20:25
احتلال الملك العمومي يزحف بتيط مليل
-
20:16
قاضية أمريكية تعلق قرارا لإدارة ترامب
-
20:09
العنف يؤجج مخاوف التجار في فرنسا
-
19:43
توظيف ستة آلاف ممرض وتقني صحة
-
19:06
بوتين: علاقات روسيا وأفريقيا تتطور
-
18:56
شروط جديدة تُنهي سجن الـ 80 درهمًا
-
18:20
"الفيفا" يتفقد ملاعب المغرب للمونديال
-
17:44
مرشحة الإمارات تشيد بالدعم المغربي
-
17:07
23 قتيلا حصيلة حوادث السير في المدن
لقد احتلت الارصفة في المغرب كله.وهناك من يحتل بعض أطرافا من الشارع.إنها معضلة، نجد الراحلون يمشون جنبا مع السيارات في الشارع، هذه مصيبة حلت بالمغرب!!!
هذا الدور خاص بالسلطة المحلية لكل مدينة. لتطبيق القانون على احتلال الملك العام ..يشكل عرقلة لراجلين ويسبب حوادث السير. وعلى المواطن رفع شكاية إلى وكيل الملك في هذا الموضوع للحد من هذه الفوضى .والقانون فوق الجميع…
اجي تشوفو تمارة المركز حيث بعض المقاهي و المحلات ادخلت الرصيف في محيطها و يستحيل على المارة ان يسلكوا غير طريق السيارات
واش حتى واحد لا يستطيع إجبارهم على احترام الرصيف
فيما يخص ظاهرة الفراشة و احتلال الرصيف و الملك العمومي من طرف المحلات التجارية و المقاهي, فيوجد حل جذري و بسيط وفعال لا يكلف الدولة و لا السلطات المحلية اي شئ, كما انه لا يستوجب حضور القايد و لا المخازنية. و اتعجب لماذا لم ينتبه اي احد لهذا الحل.
هذا الحل بيد المواطنين: و هو ان يتوقفوا عن الشراء من عند الفراشة و المحلات التجارية التي تحتل الرصيف و الملك العمومي, و عدم ارتياد المقاهي و السناكات التي تحتل الرصيف و الملك العمومي.
المشهد نفسه او اكثر بقرية اولاد موسى سلا حدث ولا حرج ليس فقط الممر بل حتى شوارع السيارات يتم غلقها ولا من حسيب ولا رقيب وذلك على مرأى و مسمع من السلطة المحلية .اتمنى ان تصل الرسالة الى السلطة العملاتية و الولائية واتخاذ اللازم .
السلطة هي الأولى التي تتحمل المسؤولية نظرا لتهاونها وتعاونها مع المستغلين للأرصفة من الباعة (الفراشة) والمواطن هو المسؤول الثاني لتشجيعه للفراشة والشراء منهم وعدم الشراء من صاحب الدكان الذي يؤدي الواجبات من كراء وضرائب.
احتلال واستغلال الملك العمومي من طرف الباعة أصحاب المحلات والفراشة والمقاهي اصبح عرفا زد على ذلك عدم وجود باركينغات لوقوف السيارت ووقوفها بالشارع العام واينما كان يضيق على الراجلين ولم يعد للراجل الحق في الرصيف.الدولة تضيع مداخيل كثيرة بعدم تطبيق غرامات مرتفعة على المخالفين.
السلطات المحلية بتغاضيها و تواطئها مع مُحتلِّي الملك العمومي من أرصفة و حتى الفضاءات الخضراء المجاورة للمحلات التجارية و المقاهي ، هي المسؤولة على هذه الخروقات الخطيرة و الفوضى العارمة ، و التعدِّي على حقوق المارة و الرّاجلين ، فالسلطات عندما تكون صارمة و جادَّة في تطبيق النظام و القانون ، فهي قادِرة ، لأن عندها كل الوسائل لذلك ، و خير دليل خلال فترة الحَجر الصحي في الكوفيد Covid ، عندما منعت التجول و التجوال ، اِلْتزَم الكلّ بتعليمات السلطات فئة عن وعي و اقتناع ، و فئة خوفاً من المخزن ، المهم كان الإلتزام بنسبة كبيرة ….. إذن فلماذا لا تطبّق السلطات قاعدة العصى و الجَزَرة ، لفرض النظام من أجل مصلحة الجميع ، و ليس الحملات الموسمية لذرِّ الرماد في العيون ، و بعد ذلك ترجع حليمة إلى عادتها القديمة !!!!!!
في ما مضى كان احتلال فرنسا للمغرب يقتصر فقط على مناطق نائية حيث الذهب والنحاس، وبلّطت شوارعنا وأزقتنا ، ووسعت ممراتنا وأحياءنا.
واليوم غزانا محتل في مداخل بيوتنا وزاحمنا حتى في ممراتنا حتى صار الراجل يزاحم السائق في منتصف الطريق. والمحتل ليس فرنسا، بل المواطن المغربي، في ظل صمت المسؤولين.
الفوضى. هي الطابع الرسمي في البلاد فوضى احتلال الملك العمومي الفوضى من طرف الرجلين يمشون في الشارع ولو كان الرصيف خاوي من اي احتلال الفوضى في المال العمومي من طرف الفراقشية فكيف لمواطن ان لا يكون فوضوي