في لقاء مع إذاعة “كادينا سير” مؤخرا، أكد وزير خارجية إسبانيا الأسبق، خوسي لويس مارغايو، رفضه موقف حكومة بلاده الجديد من قضية الصحراء. من بين ما ذكره مارغايو لتوضيح موقفه كون المغرب يصر على إذلال جاره الشمالي، وأعطى كمثال على ذلك كاريكاتيرا نشرته “هسبريس” قبل أشهر، وكذا مقالة في صحيفة “لوماتان”، يفهم منهما أن المغاربة استطاعوا إرضاخ “الثور الإيبيري” وتمريغ أنفه في التراب.
ما يثير الاهتمام أن الوزير الأسبق، الذي يشهد له بالحنكة، وكذا بإلمامه بالملف الصحراوي وخفاياه الحقيقية من صراع مزمن بين المغرب والجزائر، بدت تصريحاته سطحية بطريقة غير معهودة فيه، تجلت في عدم قدرته على التفريق بين مقالات رأي وكاريكاتير تعبر عن آراء أصحابها وبين مواقف الدولة.
كل المسؤولين المغاربة وبدون استثناء عمدوا إلى استعمال لغة جد دبلوماسية لوصف تحول تاريخي قد يساهم في إيجاد حل لنزاع طال أمده. والعكس ليس صحيحا، جزء من التحالف الحكومي الإسباني الممثل في حركة بوديموس شنف آذان المغاربة بكل المصطلحات الممكنة للإساءة لهم، عبر وصفهم بـ”المحتلين” لأرض غيرهم. كما أن أحزاب المعارضة، بما فيها الحزب الشعبي، الذي يعتبر مارغايو أحد مؤسسيه، لم تتوان عن اتخاذ مواقف معادية لمصالح جارها الجنوبي، وتحت قبة البرلمان، في جلسة عاصفة يوم 30 مارس 2022، حبذا لو تمت ترجمتها للغة العربية لكي يفهم كل المغاربة درجة الحقد والكراهية التي تعشش في عقول كثير من الإسبان.
على فكرة: أن نعي تجذر صورة نمطية رديئة تختزل المغرب والمغاربة في أذهان الإسبان، ليس لكي نرد بأسلوب مماثل، ولكن لكي نتحسس مكمن الخطأ في العلاقات بين البلدين؛ فعملية بناء علاقات مستقبلية جديدة يسودها الاحترام تمر بلا شك عبر فهم أسباب هذا “الجفاء الحضاري” بين دولتين ما يجمعهما أهم بكثير مما يفرقهما.
الحديث عن المسؤولين السياسيين هنا لتوضيح أن اعتماد وزير الخارجية الأسبق على كاريكاتير ومقالة في صحيفتين مغربيتين ليخرج باستنتاجات عن العلاقات بين البلدين الجارين هو مجانب للصواب، لأننا لو قمنا بالأمر نفسه عبر استقراء ما تكتبه عادة الصحافة الإسبانية عن المغرب، وما كتبته خلال الأيام الأخيرة بعد قرار رئيس الحكومة سانتشيز حول أفضلية الحكم الذاتي لنزاع الصحراء، لكان على الرباط أن تحتج يوميا.
ماذا لو قام مارغايو بقراءة “إلباييس” أو “إلموندو” بعيون مغربية ولو للحظة؟ ماذا لو استمع إلى تعليقات الصحافيين والأكاديميين و”الخبراء” في دردشاتهم الصباحية على أمواج كادينا سير أوندا ثيرو أو لا كوبي؟… المغاربة الذين يتكلمون اللغة الإسبانية يعرفون عما أتحدث. ما لم يعد يطاق فعلا هو لغة التعالي والعجرفة التي يمارسها أغلب هؤلاء ساعة الحديث عن دولة ومواطنين يتواجدون على مسافة 14 كلم جنوبا. قليل من الاحترام للمغرب أصبح مرغوبا فيه، بل مطلوبا إذا كنا نريد تفعيل خريطة طريق جديدة في ترسيم علاقات البلدين.
بعض الإعلاميين والسياسيين الإسبان يبررون مواقفهم المعادية للمغرب بكونه نموذجا لدولة أوتوقراطية تنعدم فيها كل قواعد الديمقراطية. هذا الخطاب يتكرر باستمرار في افتتاحيات أهم الصحف، وتخطه أرقى الأقلام الإسبانية لتكريس معاداة نظام “ديكتاتوري”… وغيرها من التصنيفات، ثم تمر مباشرة للدفاع عن حق “الشعب الصحراوي” في تقرير مصيره؛ بل منها، كيومية “إلباييس” مثلا، التي تتحدث عن “الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”، كما لو كانت هناك دولة في العالم تحمل هذا الاسم. نموذج على انعدام أي حرفية في تناول هذا الموضوع.
المغرب ليس ديمقراطية كما نريد لها أن تكون، لدينا من الفساد والظلم ما يكفي، لكنها قضايا تهم المغاربة، وهم فقط من يجب عليهم تغيير أوضاعهم. لا نحتاج إلى دروس من أي كان، خاصة ممن نعرف أنهم يلعبون على وتر الحريات من أجل غايات ومصالح أقل نبلا.
ما حصل خلال الأسابيع الأخيرة من تحول للموقف الإسباني، وردود الفعل السياسية والإعلامية التي تلته، أماط اللثام عن أمور كثيرة وجبت قراءتها بوعي وتمعن كبيرين؛ فمع كل ما يحصل في العالم نتيجة الغزو الروسي لأوكرانيا، أبانت النخبة الإسبانية في غالبيتها عن عدم فهمها للتحولات الجيوبوليتيكية الخطيرة التي حصلت دوليا وإقليميا خلال السنوات الأخيرة وتتشبث بقراءة إيديولوجية لقضية الصحراء، فيها بعض الحنين الاستعماري وكثير من عمى الألوان، إذ لم تر إلى حد الآن أن اللونين الأبيض والأخضر هما سر استمرار هذا النزاع سبعا وأربعين سنة. هذه النخبة لم تر إلى يومنا هذا أن الدولة إياها التي “ليست طرفا في النزاع” استدعت سفيرها من مدريد من أجل التشاور، نخبة تطبق حرفيا المثل الإسباني الشهير: “لا يوجد رجل أعمى أسوأ من الشخص الذي لا يريد أن يرى”.
درست و اشتغلت بإسبانيا لسنوات و غادرتها في أول فرصة. حقدهم دفين على المغاربة و عقليتهم متخلفة في التفكير و العمل. حقا كما يقول الفرنسيون: إفريقيا تبدأ في جبال البرانس (Pirineos).
ديرو عليه شي كاريكاتير حتى هو باش يعترف بالصحراء المغربية كما اعترفوا خوتو الاسبان .
القضية وما فيها لا يعلمه إلا من قضى أن تكون قضية من القضايا التي تهم الشأن السياسي المغربي .
قضية الصحراء المغربية من تدخل فيها بسوء نية كان له حساب .
من كان يريد للمغرب أن يرد رأسه وقوته وجهده وكامل حكمته
ليفرغها في حبات رمل فهو خااااااطىء .
فما قضية الصحراء المغربية إلا سبورة نلقن بها للعالم دروس الحوار ثم الحوار وفي نفس الوقت هي مراااااة للمغرب يرى فيها
وبها أصول المكر بالأمة من طرف الحاسدين لحياة وقوة حضاااارة العرب وأفريقيا في قلب المغرب ..
ليس. الشديد بالصرعة وإنما الشديد من يملك نفسه عند الغضب
فلذلك طال أمد المسلسل أزيد من نصف قرن من الزمان
زبد افريقا والشرق وآسيا ووو كان في ومن على بوابة المغرب
البلدي لا ينمو سريعا لاكن يعمر طوييييلا ويتحمل العوائد .
رسومات ابو علي الكاريكاتيرية لاذعة وتاثيرها قوي جدا واحد هذه الكاريكاتيرات على هذا المنبر كاد ان يجعل الحرب تندلع بين المغرب والجزائر ذات يوم عندما رسم الجزائر على شكل امراة بدينة غليضة تضع كمية كبيرة من الماكياج على وجهها والى جانبها البوليساريو على شكل امرأة نحيفة فبيحة تابس الميني جيب ذات انف طويل تضع لفافة من التبغ في فمها والى جانبهما الرئيس الامريكي بايدن داخل سيارته فقالت له المرأة البدينة التي هي الجزائر: ممكن توصلنا ياعمي بايدن راه لمراركة حكرونا، وبعدها باسبوع ردت على هذا الكاريكاتير قناة الشروق في برنامج ويكند سطوري بالاساءة الى المغاربة وملكهم، اذن حرب الكاريكاتير اكثر تاثيرا من حرب السلاح .
مجرد خواطر…..ما يجب على حكومتنا بدون تردد و بسرعة قصوى المرور إلى الحلقة الموالية من مسلسل العلاقات مع الجارة الشمالية مباشرة وبدون وصلات الاشهار لكي لا نضيع الوقت فما بقي من عمر الحكومة الحالية قصير جدا .لدالك تجب أوامر عليا من سدة الحكم ومن الراعي الأول للمغرب والمغاربة حفظه الله و الإشراف شخصيا من جلالته وبتنسيق مع القصر في شبه الجزيرة اللبيرية و حكومتها الحالية والضرب عل الحديد ساخنا.ليتقرر المصير وتختم الاتفاقيات وتمضى الأوراق وتسير العلاقات …. ومن جاء من بعد دالك من الحقاد والحساد نجوم السماء أقرب لهم من المغرب والمغاربة شعبا وارضا وملكا…..حفظ الله من أراد خيرآ بهدا الوطن العزيز.
الاسبان و الغرب كلهم منافقين و يسعون إلى مصالحهم فقط ، وبالتالي فيجب على المغرب ايضاً ان يبحث عن مصالحه فقط.
الإسبان عنصريون و استعماريون لكن لا يعلمون أن مغرب اليوم ليس كمغرب الأمس .
الاسبان بصفة عامة و منذ زمان طويل لا يتقنون علم السياسية ويفهمونها فقط من الزاوية الوصول إلى السلطة أضف إلى ذلك عقدة المورو و الكريستيانو التي على أساسها تم طرد الموريسكيين من اسبانيا كل هذه العوامل تجعل من الطبقات و الهيئات السياسية تتطاحن فيما بينها من اجل السلطة و ليس من اجل مصلحة الشعب و خير دليل على ذلك هذا الرجل ماراغاي الذي لما كان وزيرا للخارجية بلاده اشاد بالمقترح المغربي لتمكين الصحراء بنظام الحكم الذاتي و اليوم وهو في المعارضة ادان و استنكر و تهجم على الحكومة الحالية لأنها تبنت نفس الموقف الذي تبناه الرجل لما كان وزيرا في الخارجية لدى لا اهتمام بما يدور في الاوساط السياسية الإسبانية و التحصن بالمواقف الثابتة التي لا تراجع عنها أمام دولة بعقلية استعمارية منذ العصور الوسطى و عليه قد نجمد حقوقنا السيادية على سبتة و مليلية لكن دون أن نتنازل عنها ابدا و هذا ما يجب توصيله إلى من يهمهم الأمر باسبانيا
ما يقع في المغرب من اذلال للمغاربة من طرف الدولة المغرية يساهم في ما يقوم به الجار الشمالي. كيف تريدون منهم ان يحترموا بلدا لا يحترم شعبه؟ الازدهار الاقتصادي و التقدم الفكري للشعب المغربي على كافة الاصعدة هو السبيل الوحيد لتقوية الجبهة الداخلية امام أعداء الوحدة الترابية غير ذلك سوف تبقى الامور على حالها.
الله يعطيك الصحة مقال كافي و شافي. التنمر على الجار و التعالي عليه لن يولد احتراما متبادلا ابدا، و المغرب له طرقه للرد على مثل هذه الممارسات.
فعلا يجب التمييز ما بين الخطاب الديبلوماسي الرسمي و الصحافة.
و ليس الكيل بمكيالين و القول,
ان عندهم حرية التعبير و الصحافة
و المغرب ليس فيه حرية التعبير و الصحافة و بالتالي
ان كل ما تقوله الصحافة الاسبانية او المعارضين المغاربة في اسبانيا, هو حرية و يعبر عن اراء اصحابها
و ما نقوله نحن هو بروبغاندة الدولة
مثلا اذا نشرت الصحافة الاسبانية شيء سيئ عن المغرب, فهذه تعتبر حرية التعبير اما الصحافة المغربية فهي كلها تابعة للدولة و الديبلوماسية المغربية..
و بماذا سنعرف هل الدولة الاسبانية تنشر مقالات مسيئة للمغرب و في نفس الوقت تدعي ان هذا ليس رايها, و لكن لها علاقات ممتازة مع المغرب..
ليس لدي ما أضيف ، رائع جدا ،يجب إرسال هاذ التحرير باللغة الإسبانية الىحساب هاذ السياسي ممثل حزبه في البرلمان الاوروبي ،انه يتناقض ،يكفي الرجوع الى تصريحات أدلى بها في القناة السادسة ابان أزمة ابن بطوش يصف بلادنا بالصديق و يعاتب حكومة اليساريين
La gente con la edad y la experiencia madura, y va dejando las geli00eces del marxismo, el gadafismo, el chavismo y todas las tonterías del comunismo, aunque la verdad, en el caso de España, esto de los ismos parece afectar a todo el pueblo y no solo los izquierdistas. Van contra la naturaleza humana y contra sus intereses, sino ¿cómo se puede explicar este amor adolescente, fanático, desmesurado a los bandidos del eje del mal: Venezuela, Argelia, Irán, Cuba, Sudáfrica, Polisario… para luego quejarse de lo que llaman “traiciones ” del tío Sam.
هذا الانقلاب في مواقف الرجل مثير للإستغراب حقا و يظهر بجلاء أن السياسيين حربائيون، لا مواقف لهم.
خلال الشهور الاول للأزمة تابعت تدخلات مارغايو في مختلف وسائل الاعلام الاسبانية بصفته نائبا برلمانيا أوربيا و وزيرا سابقا للخارجية، و كانت تدخلاته كلها موضوعية، حتى أنك تحسب الرجل سينطق بأن الصحراء مغربية.
لا أجد سوى تفسيرين لهذا الأمر: إما أنه مستاء من الدولة المغربية لأنه كان ينتظر أن يقبض مقابلا عن خرجاته الإعلامية الاولى أو أنه قبض شيكا سمينا من الجزائر.
على أيٍّ، المغاربة يجب أن يعرفوا أن مارغايو خطيب مفوه، و له كلمة مسموعة، لأن الاسبان يعتبرونه “صوت العقل، و التجربة و الاعتدال في مواجهة متطرفي فوكس على اليمين و متطرفي بوديموس على اليسار. ثم إن أبواب وسائل الاعلام الاسبانية كلها مفتوحة أمامه يلجها متى شاء، و لهذا أن يكون في صفنا، خير من أن يكون ضدنا!!
محتوى هذا المنشور خارطة طريق لمواجهة قوى الضلام والضلم عند الجيران . وهناك عبر التعاليق أفكار مهمة جدآ بأمكان المسؤولين إعتمادها . أننا نعيش منعطفا تاريخيا في علاقاتنا مع الجيران يفرض على صحافتنا التعامل بحذر مع منشوراتها لما فيه مصلحة البلاد.
هؤلاء مجرد مرتزقة يقبضون أموال طائلة من أموال الجزائريين كرشاوي تيلمها لهم عصابة المرداية لينفسوا عنهم بعض الضغط الذي تواجهه هذه العصابة بداخل وأن تلهي الجزائريين عن واقع بلادهم في حين يوم ستقطع الرشاوي ستضهر الحقيقية
هذا الدبلوماسي الفرانكوي( نسبة إلى فرانكو الفاشستي) ،لا يزال يحن الى عهد سياسة الإستعمار والفاشيتية في إسبانيا. إنه من مخلفات عهد فرانكو ،ومن الصعب التعامل معه ومع أمثاله، ولكن هؤلاء لا يمثلون إلا الصوت النشاز في الساحة السياسية الإسبانية ،ولهذا ، فإن مواقفهم مجرد صرخة في واد ،لا يسمعها إلا من صدرت منه.
L’époque de colonialisme et révolu il faut rendre ce qui n’est pas a vous et d’ailleurs il ne le sera jamais et votre bla bla ne changera rien de l’histoire des villes et les îles marocaines occupées il y’a une occupation et vous devrez partir et le bla bla une question de perte de temps et l’énergie qui ne justifie pas l’occupation on est en 2022
الشعب المغربي قد حسم في مغربية اقاليمنا الجنوبية بعد المسيرة الخضراء المضفرة وانتهى الموضوع والابتزاز وحان الوقت استرجاع الصحراء الشرقية المغربية المحتلة و سبتة ومليلية والجزر المجاورة لهم وجزر الكناري ،المغرب كذالك له الخق في التدخل في شؤون اسبانيا لان بلادنا كان المستعمر لاقليم الأندلس، اي نفس اللعبة مع اسبانيا هذا من جهة ومن جهة اخرى لا يهمنا اعتراف اسبانيا او غيرها وإسبانيا هي التي تحتاج المغرب وليس العكس ونحن طبعا لا نعترف بسيادة اسبانيا الاستعمارية الإرهابية العنصرية على جزر الكناري المحتلة وسبتة ومليلية والجزر المجاورة لهم ونحن ليس لدينا مع نرسمه من حدود مع اسبانيا الاستعمارية الإرهابية العنصرية لان حدود اسبانيا هي في أوروبا وليس في أفريقيا ولا حق لديها في بحارتنا وجزرنا وترابنا إلى جهنم وبئس المصير وانا شخصيا لا تهمني علاقة بلادنا مع هاذا العجو المستعمر.
“لا يوجد رجل أعمى أسوأ من الشخص الذي لا يريد أن يرى”
هذا المثل رأيته يتجسد في لقطة أخبار مفادها أن صحفيين(لا أدري ما جنسيتهم) في مقابلة مع مسؤول أمريكي كبير بشأن الحرب الأوكروروسية، حيث أفادوه بأن العتاد الحربي الأوكراني يحتمي بالعمارات السكنية الشيء الذي لم يتقبله بأن ذلك كذب ودعاية من طرف الروس، ولما طالبوه بمشاهدة صور وأشرطة تثبت ذلك، قال لا أريد أن أشاهد ذلك.
أحفاد إزابيلا لازالوا لم يستوعبوا بعد أن مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس نقطة إلى السطر
لي ربما معارفينوش المغاربة راه بيدرو سانشيز بعث الرسالة و كل ما قام به لم يستشير اي احد و راه منذ ديك الساعة و هي نايضة ضده من قبل تقريبا كل الاحزاب السياسيه. المعروف باسبانيا انه العائلة الملكية منذ البداية مع المغرب و يكنون احترام كبير للمغرب لكن للاسف ليس لديهم دور سياسي فعلي. منذ مدة و هنا باسبانيا نسمع تصريحات من بعض السياسيين انهم مع الحكم الذاتي بالصحراء. السياسة الإسبانية معندها علاقة بالسياسة المركزية المغربية، نشوفو غير الحكومة الحالية (وزراء من أحزاب مختلفة)، نفس الشي بالنسبة الادارات و الجمعيات الخ. الاسبان عموما قليل منهم يتكلم عن الصحراء. المشكلة هي كاينين جمعيات كتاكل من هاد الموضوع (باسم حقوق الانسان) و أحزاب كتسغل الموضوع. مرگايو يعبر عن راي الحزب التابع له . المغرب لابد انه يستغل هاد الحكومة الحالية لانه مع الانتخابات الرئاسيه المقبلة ممكن الاحزاب المتطرفة تزيد قوة و الامور تعقد اكثر.
ادا كان النمودج الاسباني يعتبر ديمقراطي ساكون من اول من يتبرا من الديمقراطية المتعارف عليها
الاسبان في ترتيب الديمقراطية العالمي تعتبر ديمقراطية نسبية كما هو الشأن لفرنسا
ولكن ادا ما اخدنا فقط مثالين اثنين يجعل من إسبانيا دولة متخلفة لا تقل تخلفا من دول الجنوب
النمودج الاول حول تسليم لاجيءين لدولة أخرى قصد محاكمتهم هدا يوضح مدى احترام الدول الديمقراطية حق اللجوء
النمودج الثاني هو قبول بن بطوش يعني ان من هب ودب من مجرمين وربما إرهابيين يمكنهم ولوج اسبانيا وبتاييد من الحكومة للدخول الى الاراضي دون حسيب ولا رقيب
النمودج الثالت هو احترام الخيارات الشعبية فحينما طالبت كاتالونيا الانفصال لم أرى في حياتي مدى العنف والقمع الدي تعرض له هؤلاء الناس من طرف الشرطة القمعية الإسبانية
بل نساء مسنات يضربن ضربا على رؤوسهن
ان الصورة التي يريد ان يرسخها الاعلام الاسباني انه يتمتع بحرية مطلقة والجميع يعرف ان السكريبت يكتب في مخافر المخابرات الإسبانية والتوجه العام للبلاد تسير كما تسير اي بلد غارق في الانقلابات ولكن في دولة تسمي نفسها ديمقراطية واوربية
أ سمعتم ما يقوله الإسبان و ما مكانة المغرب في نظر بعض السياسيون الاسبان،لما نعيشه من تخلف و ميز بين افراد المجتمع المغربي، إدا اردنا أن تحترمنا الدول فيجب ان ننعم بالدموقراطية اي ان كل المغربة سواسية امام القانون،عكس ما نعيشه، الكل له الحق في التعليم الصحة السكن، يجب ان تكون اجرة كل مواطن تتماشى مع متطلبات ااحياة الضروىية و ليس التراء الفاحش،لدينا خبزة يجب ان تقسم بالتساوي و نعيش في سلام، ( بىلماني 3 ملايين بعض موظفي الدزلة تصل اجرتهم الشهرية 20 مليون ،رؤساء المجالس البلدية يدخلون غقراء و يصبحون اترياء في ظرف وجيز…….)
مجرد تساؤل.
من المصاب بعمى الألوان !!!؟؟؟
جاء في المقال ما نصه:
“بدت تصريحاته سطحية (زير خارجية إسبانيا الأسبق، خوسي لويس مارغايو) بطريقة غير معهودة فيه، تجلت في عدم قدرته على التفريق بين مقالات رأي وكاريكاتير تعبر عن آراء أصحابها وبين مواقف الدولة.” انتهى الاقتباس
هذا الكلام يكون صحيح لو لم يتعامل معه المقال بمكيالين.
1- أولا، تصريح ، خوسي لويس مارغايو ليس هو مجرد تعبير عن رأيه الخاص ولا يلزم إسبانيا في شيء، تماما كمقالات ارأي التي استشهد بها الكاتب.
2- ثانيا، لو اعتبر الإعلام المغربي رسومات قناة ” الشروق” الجزائرية مجرد رسومات تعبر عن مواقف أصحابها، واستغلها ليكيل الطعن لمؤسسة الجيش والرئاسة في الجزائر.
أخيرا، كان الأحرى بالكاتب أن يحلل لقراء الجريدة معارضة انقلاب سانشيز من أعضاء حكومته وحزبه وبرلمانه ومعارضة شريحة واسعة من الشعب الإسباني.
الوزير السابق Margallo هو سياسي فاشل يعيش من خلال الثرثرة السياسية التي تؤطرها بعض المنابر الإذاعية ويتلقى راتب عليها.
السياسي المذكور لا يحضى بأي إهتمام أو تاثير فهو بيدق ماجور للأوساط الإعلامية وبعض اللوبيات المافياوية باسبانيا.
لولا مال أوروبا لكانت اسبانيا تعيش التحلف ااحقيقي….المال الأوروبي بنى الطرق و المستشفيات و البنية التحتية، و فرض على الاسبان نظاما ديموقراطيا لكنه لم يغير عقلية الإسبان. متخلفون عنصريون، من رجل الشرطة حتى وزير الخارجية
طال الزمان أو قصر
سيتم ترويضهم وقص أظافرها واحدا تلو الآخر.
حسبنا الله و نعم الوكيل فسيكفيكهم الله و هو السميع العليم
في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا
عاش وطننا الحبيب تحت شعار الله الوطن الملك
هناك الكثير منهم يعيش في امريكا لأنها بالنسبة لهم الجنة المنشودة وحتى الأمريكيين لا يحبونهم نحن لا نكترث لحبهم او كرههم نحن نريد ارضنا فقط وبأي ثمن كان وللأمانة فهم ليسوا امة متحضرة مجرد فقاعة وفارغة