في جو أكاديمي مشحون بالحماس والنقاش البناء، ناقش الطالب الحسين أوحساين، السبت، أطروحته لنيل شهادة الدكتوراه في القانون الخاص بكلية الحقوق بعين السبع التابعة لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء. وقد تناولت الأطروحة موضوع “الطعن بالبطلان في الحكم التحكيم الداخلي والدولي”.
هذه الأطروحة، التي ناقشها الطالب أوحساين (عميد شرطة ونائب رئيس الدائرة الأولى بمدينة ورزازات)، تناولت دراسة النظام القانوني للطعن بالبطلان في الأحكام التحكيمية، سواء على الصعيد الوطني أو الدولي، كما ركزت على استكشاف الأسس والإجراءات المتبعة في هذا الشأن، إضافة إلى التطرق إلى آثار هذا الطعن على سير العملية التحكيمية.

خلال هذه المناقشة التي تمت بالفرنسية، أبرز الطالب أوحساين أهمية هذه الدراسة بالنسبة للمتعاملين في مجال التحكيم، كالأطراف المتنازعة والقضاة والمحامين، لافتا إلى أنها ستمكنهم من فهم آليات الطعن بالبطلان وتطبيقها بشكل أفضل، مما سينعكس إيجابا على فعالية التحكيم كوسيلة بديلة لحل النزاعات.
وتضمنت لجنة المناقشة كلا من الدكتورة زينب الفاسي الفهري من جامعة محمد بن عبد الله بفاس، بصفتها رئيسة مقررة، وأسماء بوخيمة من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، بصفتها مشرفة على الأطروحة، وسمير بلامين ونبيل مداني من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، ومحمد كلاتي من جامعة بوشعيب الدكالي بالجديدة، بصفتهم أعضاء.

وتعكس أطروحة الدكتوراه في القانون الخاص بالفرنسية، التي ناقشها الطالب ذاته، الاهتمام المتزايد بتطوير الكفاءات القانونية للمديرية العامة للأمن الوطني، وجهودها المتواصلة لتطوير قدرات موظفيها وتعزيز الكفاءات المتخصصة، مما ينعكس إيجابا على أداء أجهزة الأمن وقدرتها على التعامل مع التحديات القانونية المعاصرة.
يذكر أن الطالب أوحساين حصل على شهادة الدكتوراه في القانون الخاص بميزة مشرف جدا، وعلى تهنئة اللجنة المشرفة على الأطروحة.
good luck with phd in private law and god help us for bachelor in private law
هنيئا لهذا الأخ المحترم نيله شهادة الدكتوراه
ليس بالأمر الهين كي يجمع المرء بين ظروف العمل و ما تتطلبه من انضباط و الأبحاث الماراتونية الشاقة .
فحمدا لله أن وفقك لذلك .
مزيدا من التألق .
تبارك الله على السيد العميد، هدا شرف كبير للمديرية العامة للأمن الوطني، لموظفيها ولاطرها الاجلاء، بالتوفيق في مسارك المهني.
الجد و المثابرة سبيل النجاح و فتح آفاق مستقبلية سواء في المسار المهني او في حياة الشخص داته هدا فخر لك و لكل زملائك بالمديريةالعامة لامن الوطني.وفقك الله .
تهانينا لهذا الشاب اللذي استطاع ان يتحدى اكراهات العمل و اكراهات العائلة و الدراسة التي تتطلب وقتا كاف، الحمد لله ان وطننا يتعزز بكفاءات عالية من أجل مصلة الوطن و المواطن ، مبروك لك سيدي، و لأسرة الأمن التي قطعت اشواطا مهمة في تخليق هذا المرفق الحيوي جدا شباب خلوقين يحترمون المواطن و يستمعون له بكل احترام و خلق :اللهم احفظ وطننا و اشفي ملكنا المحبوب حتى نتبوأ الريادة بإذن الله تعالى
تحية تقدير لهذا الرجل، ليس من السهل أن توفق بين مهامك المهنية وتفوقك الأكاديمي، شخصيا أهنئك، يريث كل الشرطيون يحدون حدوك.
العلم نور والجهل عار حفضم الله ورعاك وسدد خطاكم
المناطق الوسطى…ورزازات الريش……مناطق ولادة للكفاءات أهلها اهل صبر وجلد والمعقول….دكتوراه في القانون الخاص وبالفرنسية برافو…..شي بعضين اللغة العربية تيوحل معاها ….هنيئا للمديرية العامة للأمن الوطني باحتواء هكدا كفاءات
اللهم وفقه لما فيه الخير للبلاد والعباد تحت الرعاية السامية لأمير المؤمنين الملك محمد السادس حفظه الله بالسبع المثاني والقران الكريم.
هنيأ لك الدكتور اوحساين، نعم الرجل كفاءة عالية وقمة في التواضع. كلما انخرطت معه في الحديث الا وامطرك بثقافة قانونية واسعة. الف مبروك، من جد وجد ومن زرع حصد.
هنيالك ومزيدا من التوفيق والنجاح الدائم
الحصول على شهادة الدكتوراه أثناء العمل في المديرية العامة للأمن الوطني ليس بالأمر السهل. يتطلب الأمر احترافية عالية للتوفيق بين الواجبات المهنية والأسرية والدراسية على مدار 3 إلى 6 سنوات متواصلة. هنيئًا لك، سي بلحساين، وهنيئًا للمديرية العامة للأمن الوطني على توفرها على موظفين بهذه الطينة المتميزة.
اطلب العلم من المهد إلى اللحد .هنبئا للدكتور الذي أعطى الطموح لمن يفكرفي الارتقاء والتنوروالمعرفة.سيبقى قدوة لزملائه.هنيئىىىىىىىئا.وفقك الله..
هنييا لكم الدكتور الحسين على هذا التميز والكفاءة العالية ..تستحقون كل الفخر والتقدير لجدكم واجتهادكم وتفانيكم في العمل.. دمتم قدوة لنا ولكل زملائكم في العمل. الف مبروك
أولا هنيئا للأستاذ الفاضل على مجهوداته الجبارة التي تمكن من خلالها بالمزج بين الوظيفة والدراسة ثانيا يجب على المديرية العامة في شخصها السيد المدير العام أن يولي إهتماما لمثل هذه الكفاءات وأن يفكر في مسألة الإدماج حسب الشهادات لا يعقل أن يوجد ذكتور في سلك حراس الأمن أو على الأقل منحهم بعض الإمتيازات والسلام
هنيئا له و لنا بهذا الانجاز في ظل المسيرة المهنية في المديرية العامة للامن الوطني استطاع التغلب على التحديات .
مبروك دكتور العائلة .
ترفع لك القبعة .
تهانينا سي الحسين، الرجل الصبور الكفؤ المثابر المتفاني في عمله، الحصول على شهادة الدكتوراه بالموازاة مع العمل في الجهاز الامني ليس بالامر الهين. مثل هذه الكفاءات هم من يستحقوا مناصب المسؤولية. ولما لا الترقي بالشهادة لانهم فعلا شباب يستحقون.
رجل قانوني بإمتياز و عميد خلوق ومتمرس
تهانينا الحارة ايها الدكتور الفذ
الله يسر ليك الامور دمتم سفراء للعلم و التعلم
هنيئا لك أخي ومزيدا من التألق والتميز
وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون
بهكدا كفاءات يستطيع المغرب أن يطعم الجهاز الشرطي برجال يتنفسون القانون ويحترمون المواطن، وبهم نستطيع أن نبني دولة الحق و القانون باسسها المعترف بها دوليا. هنيئا لجهاز الأمن بهده الكفاءة و التميز وألف مبروك للسيد العميد على هدا الإنجاز القيم و العظيم. كل الاحترام والتقدير لكل أعضاء الأجهزة الأمنية الشرطية بقيادة الرجل الوطني سي الحموشي وتحت الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله.
الأمن في خدمة الوطن و المواطن
بارك الله لك السيد الدكتور اوحساين، مزيدا من التألق في المسار المهني والأسري، هذا شرف لورزازات و للمديرية العامة للامن الوطني. هذه هي العينة من الرجال التي نتمنى لشبابنا في وطننا الحبيب الاقتداء بها و في شتى المجالات.