عنف خطاب الهوية

عنف خطاب الهوية
الأربعاء 16 ماي 2012 - 17:24

ترى باربرا وايتمر، أن الصمت يجعل الإنسان في مأمن من العنف (الثقافي) الذي يمكن أن يصادفه المرء في العالم الخارجي المقتحم والجارح في آن. إذ ليس هناك من مجال في خطاب القوة يمكنه أن يحترم خطاب الآخر الأضعف. وينتج عن ذلك أن خطاب القوة هذا، لايسمح بتسمية العنف، بل يصبح هو العنف، ويصبح الجاني/المتسلط مجهولا، ويبقى ظلا شاملا، غائبا حاضرا لا تكشف عن حضوره ووجوده سوى الآثار التي يتركها على الخطاب. وهذا ما حدث بالنسبة للهوية الثقافية العربية، التي دائما تنطلق من علاقتها بالماضي باعتبارها زمنا مطلقا، ودائم الحضور.

فمن كبرى المغالطات التي يسوقها الخطاب السلفي، أن التراث العربي هوالتراث الديني، والحال أن الدين لايشكل سوى أحد العناصر المكونة له. ولهذا فثمة العديد من المكونات والتجارب الإنسانية التي ساهمت في بلورة وإنتاج الخطاب المعرفي التراثي. لهذا لاينبغي لنا أن نخلط بين الحقائق والأحداث التي كانت دينية والتي ارتبطت بالرسول وانتهت مع وفاته، وبين الأحداث التاريخية التي شكلت بعض الرموز والأسماء وبعض النصوص أحد عناصرها. فأصبحت الشخصيات التراثية من مجرد أشخاص، إلى مفاهيم تضخمت فيها المعنى وتراكمت فيها طبقات التقديس. لكن النقطة المحورية التي يجب الإشارة إليها، كون الإسلام ظل على مدى التاريخ دين الدولة والمجتمع على السواء. إذ تم الإبقاء على هذا التوازي المطلق، مما مكن الأنظمة والسلطة الحاكمة من إنتاج نمط من الدين يكون هو الأكثر خدمة لمصالح الحكم والأكثر محافظة على استمراره.

وهذا التواطؤ حول فهم الدين بين السلطة والجمهور، جاء نتيجة التدجين الذي مارسته السلط الحاكمة، منذ الخليفة الأول (أبو بكر الصديق) والذي لم يتوان في قمع والقضاء، بل والتنكيل بكل من عارض أو انزاح عن الخط الرسمي/الحاكم في فهم القضايا والواقع والوقائع. وهو ما أحدث واقعا تماهى فيه المتسلط والمتسلط عليه، فصارت العامة تقبل بكل ما يأتيها من فوق، مادام أن الحاكم لايتوان في خدمة رغبات الجمهور الدينية.

والمعروف أن السلط المهيمنة والطبقات التي تسود، دائما تزيف التاريخ، أو تنتج الحقيقة التاريخية وفق ما يخدم مصالحها، لذلك فمن الطبيعي أن تظل نفس الممارسات التي توظف نمطا من العنف الثقافي في التعتيم والإبقاء على العناصر التي تتبرأ من الكشف عن الصراع الطبقي والثورات الفكرية، والاختلافات الفلسفية التي من شأنها أن تغذي هوية الفرد.لأن السلطة الثقافية العربية الإسلامية، تعلن عن حرصها على حماية الإسلام وشعائره، لذا يبدو الدين بالنسبة إلى السلطة المتخلفة، هو السبيل الأضمن لكسب الرأي العام وامتصاص نقمته، بحيث من الناذر أن تلجأ سلطة مهيمنة كهذه، إلى تقديم تنازلات حقيقية للجمهور من أجل الحصول على تأييده. وتوفير هذه الضمانة لا يكلف أكثر من الاستجابة لمطالب المتدينين واتباع ما يؤدي إلي إشباع عواطف الجمهور الدينية، ومن هنا كان تسخير كل الوسائل القمعية والتمويهية لكبح كل ما من شأنه أن يمس برمزية وقداسة كل ما هو ديني، مع توظيف عناصر الإثارة والجدل في وسائل الإعلام، في الوقت الذي نلاحظ أن الالتزام لايكون في العمق إلا سياسيا، أي ما يخدم مصالح الحكم1 (1- هادي العلوي؛ مجلة مواقف. العدد1. 1970). وهو التواطؤ الذي لازال يتقوى إلى الآن، بعد أن رسخ واستمد هويته من الجذور التاريخية لخطاب العنف الممارس من قبل سلطة التراث وهويته الثقافية »مستندين إلى كل ما هو ضيق الأفق وصل إلينا في مراحل مثها السلاطين والأمرا والولاة سلطات تتحكم بالنصوص المنتجة لتكريس هيمنتها وتبرير سلطتها«2 (نصرحامد أبو زيد؛ دوائر الخوف. المركز الثقافي العربي. 1999. ص.137).

والحال أن من العناصر التي ساهمت في تقوية هذا النمط، هي عامل الاستعمار، حيث عملت الأنظمة التي أمسكت بزمام الحكم في الدول العربية المتحررة، بالعودة إلى أداة الدين، باعتباره حاجة ضرورية تستوجبها اللعبة. والسبب في ذلك راجع إلى ضعف المشاريع التي تبنتها الحكومات، مع انعدام إرادة الإصلاح الحقيقية التي قد تمس البنيات العميقة للمجتمع، وخصوصا ما يمكن أن يعصف بخطاب يشكل دعامة رئيسة في بنيان الأنظمة الحاكمة، التي ليست مستعدة لتقديم المزيد من المتيازات التي تم توريثُها لها على مدى تاريخ الحكم الإسلامي.

إن تقنيات التصنيف والتنميط التي تحكم بنى العقل العربي، والتي لا تتوقف عن تغذيته وإمداده بمكونات تجعل منه قابلا للاستهلاك، واختراق المؤسسات الاجتماعية، وإعادة إنتاج الخطاب الذي لا يفقد عنفه الثقافي السلطوي، بما يجعل منه دائم التجدد والراهنية، يجعلنا نعيد النظر في كل المنتجات والصور المرتبطة بهذه الآلة التي تشتغل وفق آلية التدجين وتغييب القضايا الحقيقية في سؤال الهوية، والعنف الثقافي الذي تنتجه الخطابات التي توظف نظرة لاعقلانية، وتجعلنا في علاقة ملتبسة ومرتبكة مع هويتنا في علاقة الذات بكل الأبعاد الزمنية الثلاثة، الماضي الذي يمثل حقيقة الذات بالنسبة للهوية الثقافية العربية الإسلامية المهيمنة، والحاضر الذي تتخلله اختلالات وانعدام التواصل مع الآخر، والمستقبل الذي لا يُنظر إليه إلا انطلاقا من الماضي لا الحاضر!

لذلك لايمكن التعامل مع الظواهر والسلوكات المتفشية في المجتمع العربي -راهنا- بالتغافل أو التغاضي عنها، وإنما هي نتيجة آلة فكرية تكشف عن طبيعة الصور الثقافية المتحكمة والمنتجة، في آن، لنظرة محددة تجاه العالم. ومن ثم فإن الحجاب (مثلا) لم يعد مسألة “حلال” أو “حرام” أو تبرير فقهي أو شرعي، وإنما هو شحنة وجدانية يتواصل من خلالها الجسد الأنثوي المعبر عن طبيعة الاختراقات السلطوية الرمزية في نسيج الوعي والتمثلات التي تكسب العقل العربي هويته الثقافية الراهنة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

18
  • محمد
    الأربعاء 16 ماي 2012 - 19:11

    … والتي ارتبطت بالرسول وانتهت مع وفاته …

    أقول: صلى الله عليه وسلم

  • محتسب
    الأربعاء 16 ماي 2012 - 19:37

    إحذر أن تطعن في الصحابة وعلى راسهم أبو بكر رضي الله عنه ، فهو قاتل المرتدين دفاعا عن الدين وصونا له من تلاعب الملاعين ، وليس حفاظاعلى مصالح سياسية ،
    مشكلتكم ايها المفكرون الرويبضة ، أنكم تنطلقون من ذواتكم المتهالكة المتكالبة على الدنيا لتحللوا شخصيات الصحابة رضي الله عنهم ، وهم افضل الخلق بعد الرسول والواحد منهم بملء الأرض من مثلك ومثلي ، وما إسلامك إلا حسنة من حسناتهم إن كنت مسلما .فاحذر فهذا مسلك وعر .

  • najib
    الأربعاء 16 ماي 2012 - 19:51

    شخصيا..اعتبر موضوع الهوية ولكثرة ما تم استهلاكه والترويج له باهداف متباينة..وبمحاججات تتراوح بين الاصالة والتسطيح..اعتبره نوعا من -الاستلاب -االفكري االذي لاينجب افكارا تتوقد جدة وقوة وتفتح افاقا تمتنع عن الفكر..سنظل اوفياء لحلقاتنا المفرغة لفترة غير يسيرة.وهذا النوع من الجدل لعمري هوة علامة المفارقات الفكرية التي ستفرمل كل تجرؤ على كل الممنوع والممننع…ما لم نفكر ابعد من انوفنا.

  • هوري
    الأربعاء 16 ماي 2012 - 19:51

    على الاقل صاحب هذا المقال الذي يكرر مرجعية تبحث عن تفاسير تلبي رسالتها الايديولوجية،تتقمص العقلانية لتقول عن غيرها ماهو نقيضها،،،تدفع بكليشيات التاريخ ،هدفها الانتصار لاخفاقها،نذكر الدكتور،ان ابابكر بعد ان تولى الخلافة عو القائل :(وليت عليكم ولست بخيركم،،،)وان كنت تعتبر تطبيقه القانون ضد مانعي الزكاة ،،فيبقى تحليل الدكتور متهافتا ومرتبكا،،،وكنت اتمنى ان لا تتسرع في الكتابة مخافة ان يفوتك القطار،،حتى تنضج بتسلحك علميا ومعرفيا ومنهجيا،،،واقرا عن سلسلة العلماء الرواد الذين جابهوا تحريفية السلاطين ،ومحاولة ان يتحول الدين الى سلطة قهر نفسي ،وسيف مسلط عند الاقتضاء،،،
    اعتمدت مرجعيات معينة لخدمة هدف تريد الوصول اليه ولو نوعت مادتك العلمية لادركت سبب مطالبتي اياك بعدم التسرع،،
    اما عن التراث فاذا وسعت مدارك ادركت انه في بعض تفاصيله هو حصيلة التفاعل والتواصل مع القران والسنة،،،،والتراث فيه الغث وفيه الايجابي،،،وتقوى ايجابيته بالانتاج المنسجم مع الكليات في تحقيق الكرامة الانسانية،،،زتصبح بذالك خادمة للمجتمع ومساعدة على الارتقاء به وليس ان يتحول التاويل الى منتج للا

  • rachid
    الأربعاء 16 ماي 2012 - 19:53

    اعتقد انه بملاحظة واقع الشعوب نجد ان سؤال الهوية لم يعد شيئا يستحق حتى الاختلاف بشأنه اوالصراع من اجله والقول بان التراث العربي هوالتراث الديني ليس الا تكتيكا سياسيا استقطابيا مقصودا سيبوء بالفشل اما الطبقات الحاكمة فعليها ان تبحث عن خطاب آخر ومقاربات اخرى ٬خصوصا بعد "الربيع العربي" وبعد خيبة الامل التي ستلحق الرأي العام بعد سنوات قليلة
    ان خطاب الهوية لن يستهو الشعوب بعد الان(وهذا ليس مؤشرا ايجابيا) خصوصا اذا تم ربطه بالسياق العالمي والمنعطفات الجذرية في عقلية المواطن .

  • souss
    الأربعاء 16 ماي 2012 - 20:14

    المغرب بلد أمازيغي بحكم الأرض والإنسان والتاريخ.لاكن مازال الكثير مُخَدَّر بالإعلام الإديولوجي القومي العروبي.دول الخليج تنظر إلى المغرب من نافدة تعريبه ونشر القومية العربية خصوصا الحفاظ على المد الإمبريالي العروبي في بلاد تامازغا.كثير من المغاربة ليس لذيهم حس الذات والثقافة الهوياتية ويظنون أنهم عرب كما يريد الإعلام العروبي ترسيخه في عقولهم.هم إنبهروا بخطابات ا دول البترول وظنوا أن تلك أرض الكنز الذي يبحثون عنه.هذه خدعة والخدعة عمرها قصير.من فرط في ذاته وجدوره مات يابسا منسيا كالشجرة.المغاربة هم أمازيغ لن يتقدموا إلا بكسر الإرتباك الذاتي والإعتزاز بالأصل وأخده كحجر أساس لبناء دولة قوية حرة غير تابعة لا لالخليج ولا لالغرب.

  • خالد
    الأربعاء 16 ماي 2012 - 20:16

    أخي الكريم انت تريد أن تقوم بإزاحتنا من دين إلى آخر :من دين الله الذي هو الإسلام إلى دين آخرالذي هو عبادة الهوى أو الإلحاد أو العلمانية أو الشيطان أو…أو….سميه ماشئت ومايحلو لك.!!!!!وليس هناك دين ثالث.!!!!
    وإذا أردت أن تمنطق للأحداث الإنسانية والتاريخية فلايجوز لك أن تأخذ حلقة صغيرة وسط سلسلة كبيرة وهذا نوع من التمويه والمراوغة يتم به صيد العقول الصغيرة والتي تغمرها الهشاشة الثقافية .
    عد إلى ماقبل التاريخ عد إلى آدم وحواء عد إلى نشأة الكون …!!!!
    ماهو سر وجود الإنسان في هذا الكوكب الأرضي ينعم بحياة تابثة :يستنشق الأكسجين ينعم بليل ونهار بنظام وانتظام تنعم بحرية اتخاذ قراراتك العقدية
    كل المخلوقات مسخرة لك و….و…!!!!!! ومن تكون أيها الإنسان؟؟؟ ألست حلقة مساهمة في التوازن الكوني الذي أراده الله!!!!!بالتاكيد نعم ونعم وألف نعم.إذن فمن أجل المحافظة على هذا التوازن لابد أن تنخرط فيه بنوع من التناسق والتناغم وهذا هو دين الله الذي هو الإسلام منذ بعثة آدم عليه الصلاة والسلام مرورا بجميع الأنبياء والرسل .وشكرا

  • مغربي مسلم
    الأربعاء 16 ماي 2012 - 20:21

    تحاول زخرفة الكلام ومطه و عجنه و تلبيسه و المضحك أنك تستدل بأقوال أناس أقل ما يقال عنهم أنهم رويبضة وجهال بدرجة مفكر و تجعل كلامهم مقدسا تنقض به لإسلام
    و أخيراأقول لك أن الكثير من أمثالك منذ جدك أبو جهل إلى سلفه نصر حامد أبو زيد و من على شاكلته قالو أكثر مما قلت ماتوا و ذهبو أدراج الرياح و سوف يلقون حسابهم عند الله و لن ينفعم كل مركس و لا لنين و لا ديكارت
    أنشري يا هسبريس

  • أبو إسلام
    الأربعاء 16 ماي 2012 - 20:42

    هذا النص يريد في الظاهر أن يتكلم عما سماه "عنف خطاب الهوية"، فإذا به يفضح هوية عنف الخطاب كإنشاء فوق الواقع ودون العقل. لو أن الكاتب المحترم وقف فقط عند لفظ "هوية" لوجده يضرب أناه المنتفخ في العمق ويُحضر الآخر كغير رغم غيابه…،
    وعموما فأمر من اثنين: إما أن الهوية العربية الإسلامية عنيفة في جوهرها وإما أنها عنيفة في أعراضها ؛ إذا كان الأول فلا حل سوى إبادة العرب ومحو ثقافتهم القائمة على الإسلام ؛ وإذا كان الأمر الثاني، فالحل في إزالة الأعراض المتسببة في العنف لدى العرب. لكن المفارقة أن تاريخ العرب أقل دموية من تاريخ غيرهم: فهل نسي الكاتب ما فعله الإسكندر المقدوني وضحايا الإمبراطورية الرومانية وضحايا ثلاثة قرون من السيطرة الاستعمارية في القارات الثلاث وما نتج عنها من إبادة للسود والهنود الحمر، وإبادة اليهود في النظام النازي وضحايا الفاشية والحرب الكبرى الأولى والثانية وضحايا نكازاكي وهيروشيما وضحايا أفغانستان والصومال والعراق والشيشان وفلسطين والبوسنة والهرسك و… فكم كان عدد القتلى في كل فتوحات الإسلام في كل القارات؟ الجواب يفضح عنف خطاب الجهل الذي نسي مليون طفل عراقي قتلوا…

  • Je change
    الأربعاء 16 ماي 2012 - 20:56

    Je te pose une simple question que tu dois mijoter pour comprendre le cynisme dans lequel tu vis. Est-ce que tu maitrises bien le domaine que tu traites ou tu as les compétences pour aborder un sujet aussi épineux dépassant ta petite imagination. Du fait que ton écrit peut t'attirer que ridicule et mépris par des lecteurs d'horizons différents ? fin

  • محتسب
    الأربعاء 16 ماي 2012 - 22:04

    الصحابة أفضل الخلق بعد الرسل

  • مسلم
    الأربعاء 16 ماي 2012 - 22:25

    من الذي بدأ الحرب العالمية الأولى؟
    المسلمون؟ لا
    من الذي بدأ الحرب العالمية الثانية؟
    المسلمون؟ لا
    من الذي قتل نحو 20 مليون من السكان الأصليين في أستراليا؟
    المسلمون؟ لا
    من الذي فجر القنابل النووية في هيروشيما وناغازاكي؟
    المسلمون؟ لا
    ومن قتل أكثر من 100 مليون من الهنود في أمريكا الشمالية؟
    المسلمون؟ لا
    و من قتل أكثر من 50 مليون هندي في أمريكا الجنوبية؟
    المسلمون؟ لا
    و من استغل حوالي 180 مليون أفريقي كعبيد و 88٪ منهم لقوا حتفهم، وألقوا في المحيط الأطلسي؟
    المسلمون؟ لا
    من الذي يذبح الفلسطينيين منذ أكثر من 60 عاما؟ من؟
    المسلمون؟ لا
    أذن فمن الإرهابي ومن الحضاري ومن المتقدم أنت لأن تعطي صكوك الغفران للأروبا و و العالم المتحضر بزعمك و تحاول هدم لإسلام بدعوى التخلف و العنف السلطوية و أكاذيب لاأساس لها و لارأس
    لدي سؤال بسيط لك
    كم عدد قتلى حروب الردة مقارنة مع قتلى الحروب الصليبية
    كم عدد قتلى الحرب العالمية الأولى و الثانية
    إن عدد قتلى معارك المسلمين لمدة قرن أو يزيد لا يساوون عدد قتلى هيروشيما أو ناكازاكي
    فمن هو العنيف إذن
    رمتني بدائها وأنسلت

  • Je change
    الأربعاء 16 ماي 2012 - 23:03

    Une simple question que tu dois mijoter afin d'avaler le cynisme dans lequel tu te mets en abordant un sujet aussi grand que tes compétences. Est-ce que tu maitrises bien le domaine que tu traites pour l'aborder ? Tu t'attaques à un sujet aussi épineux et délicat, aux dépens de la torture subite à ta petite cervelle qu’ il ne peut saisir. En tout cas, ton écrit ne peut t'attirer que du ridicule et du mépris par des lecteurs d'horizons différents ! fin

  • hedra
    الخميس 17 ماي 2012 - 02:54

    السي الدكتور، لو كان غير خرجتي من الكتب و الفتن اللي طرات ف الجزيرة العربية … شوف المجتمع المغربي ، شنو هو العمق ديالو، كاينا حاجة اسمتها الفكر المغربي ، ما تشوفش "الدواجن" ديال المدرسة المغربية،شوف ناس اصيلة خرجو من مدرسة الحياة … ديال الارض… و قلب لنا على الفكر المغربي.
    واحد تنطلق له من معاش اللي راه فيه … و تزيد له النظري اللي جبتي به الدكتورا… تبان درتي شي حاجة… اما دابا كتاخدالنظريا الاكاديمية الغربية… و تفرض انك تطبقها على ناس عاشو زمان ف الجزيرة، باش تدير استنتاجات على المجتمع اللي راك فيه ما عندها حتى معنا… خصوصا و انك تنطلق من الفصل بين ما هو زمني وغيره… من باب النقد البناء

  • افزازي
    الخميس 17 ماي 2012 - 10:40

    المحير في الردود الانفاعلية لزوار الموقع بحكم المستوى الفكري والمعرفي يوضح حجم الكارثة التي اصابت هدا الوطن .اننا نظلم دوي الاحتياجات الخاصة
    بل هؤلاء هم المعاقون دهنيا وخاصة لما يطرح موضوع الهوية.ترى المخدرة عقولهم يلجاءون الى تبريرات لا هي عقلانية ولا حتىهي تنهل من الثقافة الاسلامية .ان سطحية التفكير والتغليط الدي مورس في مقررات المدرسة العمومية
    المستلبة شرقا وغربا.كيف لشعب لم يتربى على اسس و قواعدالحوارو احترام
    الاخر ان يتقبل الاختلاف.امة تلقت الحقن المضادة لكل ماهو مغربي اصيل.انضروا الى ما يسمى البرامج الحواريةفي ملحقات- الجزيرة- ا.ت م.m
    2 .نريد ردود رزينة مبنية على قوة الحجة.وليس اتهامات المستضعفون
    فكرا ومعرفة وثقافة لا الملوثة عقولهم لعل ان نساهم في حل كل الستعصيات.

  • خالد سليكي
    الخميس 17 ماي 2012 - 13:31

    يبدو أن «تفرنسك» أفسد عليك وضوح الرؤية، ومن ثم فأنا أجد لك كل الأعذار والمبررات كي تكون ضيق النظرة والأفق و««الخيال».
    نحن لا ندعي العلم ولكننا ننفق حياتنا ووقتنا في البحث والتنقيب.. وعليك أن تتعلم كيف تجيد الفهم. لكن قبل ذلك عليك أن تقرأ كثيرا..!!
    ونحن في انتظار قراءة شيء لك في الموضوع ما دمت أنك ملم به..
    إنك تكشف بجلاء عن أزمة حضارية لا أمل في علاجها!!!

  • عبد الله المتوكل
    الخميس 17 ماي 2012 - 13:40

    من هذا الجاهل المجهول، الذي يتطاول على خير الناس بعد رسول الله، بلاحياء و لا أدب ،و دون أدنى احترام لمشاعر المسلمين؟؟
    أولا:لو كنت تعلم سيرة الخلفاء الراشدين، الذي لا يقارن عدلهم بأي عدل بعدهم في الشرق أو في الغرب عبر التاريخ، ما كنت تتجرأ على نعث الخليفة أبي بكر الصديق بتلك النعوث الباطلة. فإما أنك تجهل ذلك، أو تتجاهل لخبث في نفسك.
    ثانيا: إن حروب الردة التي تتكلم عليها، هي ضبط للقانون، وليس تسلطا ؛ولو ترك الأمر يتسيب، لعمت الفوضى و الفتنة التي يغذيها أمثالك من المنافقين و المتآمرين؛ و لكانت الدولةالإسلامية في مهب الريح لاقدر الله.
    ثالثا: إذا كانت لديك حساسية تجاه فرض الزكاة، التي هي ركن من أركان الإسلام؛ فاعلم أنها حق للفقراء و المحتاجين.. فلولاها ما سادت العدالة الاجتماعية بين الناس آنذاك.

  • shafik
    الجمعة 18 ماي 2012 - 01:52

    بدايتاً لو كنت على علم بالاسلام لقلت صلى الله عليه وسلم هذه أولاً
    ثانياً : أبو بكر رضي الله عنه الذي تصفه بها ليس فيه ,قال عنه صلى الله عليه وسلم لو وضع إيمان أبي بكر في كفة وإيمان المؤمنيين في كفة لرجحت كفة أبي بكر.

    عجيب أمركم لمن تغنون ؟؟وكيف تريد ربط الاسلام وتشبيهه بما كانت تفعله الكنائس بالمسيحيين باسم الدين ماهذه الخرافات؟؟
    عيبكم أنكم لا تعرفون الاسلام وإذا حمل أحدكم كتابا لعالم أسلامي لا يحمله إلا والكراهية و اللالحاد يعمي بصيرته قبل بصره, لا تحاول إيجاد ثغرات في الدين الاسلامي فلن تجد لان قبلك قرون من البحث للمستشرقين أمثالك ولم يستطع احد مس هذا الدين بسوء ولا مسح آية من كتاب الله .

    أكتبوا عن الفساد الاداري عن سرقة المال العام وعن الموظفين الاشباح و عن الرشوة و الزبونية و……. كثر ما يفسد عيش هذه الامة.
    واتركوا الاسلام والمسلمين في حالهم.

    الديموقراطية التي تتغنون بها قالت كلمتها دستور ينص على إسلامية الدولة

صوت وصورة
رسالة يحيى يحيى لملك إسبانيا
الأحد 20 شتنبر 2026 - 15:05 5

رسالة يحيى يحيى لملك إسبانيا

صوت وصورة
خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 14:23 2

خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة

صوت وصورة
جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:25 5

جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان

صوت وصورة
عكاشة وحماية القدرة الشرائية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:22 1

عكاشة وحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 01:09 3

الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة

صوت وصورة
أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم
الأحد 20 شتنبر 2026 - 00:19 4

أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم