أعلنت السلطات الليبية، الأربعاء، غرق سفينة روسية تنقل الغاز الطبيعي المسال في البحر الأبيض المتوسط، بين ليبيا ومالطا، عقب انفجارات مجهولة المصدر.
وقالت مصلحة الموانئ والنقل البحري إنها تلقت “نداء استغاثة من ناقلة النفط أركتيك ميتاغاز مساء الثلاثاء.
وأضافت أن الناقلة “تعرضت لانفجارات أعقبها حريق هائل أدى إلى غرقها بالكامل”.
قد تكون روسيا من أغرقها طبعا كل شحنة غاز متجهة إلى أوروبا لها قيمة مادية و قيمة سياسية و قد نرى المزيد من حوادث الغاز في الايام القادمة و المبتغى الروسي هو معاقبة الاوربيين
حادث ماشي عرضي وماشي ساهل.. شكون وعلاش؟
الاجابة غادي تترتب عليها اجراءات عندها علاقة بالحرب للي نايضة.
بدأت تعم الفوضى في كل مكان، يبدو ان سيناريو رصاصة الطالب الصربي “غافريلو برينسيب” التي اردت ولي عهد إمبراطورية (النمسا-هنغاريا) “فرديناند” ارضا على وشك ان يعاد.
ما وقع للسفينة الروسية ليس حدثًا عاديًا أو صدفة، وخصوصًا في الظروف الدولية الحالية: الحرب بين الغرب وإيران، والحرب بين روسيا والغرب بواسطة أوكرانيا، وروسيا حليفة إيران… الروينة الكحلة، غير الله يحفظ وطننا من خونة وعملاء الداخل والخارج الذين يبحثون عن الأسباب ليزجوا بهذا الوطن في الفوضى، التي يظنون أنها ستوصلهم إلى التحكم في المغرب وجعله ولاية تابعة مباشرة للنظام المجوسي.
في ما يخص الحادث، هناك فرضيات عديدة:
ـ هجوم أوكراني بالمسيّرات انطلاقًا من ليبيا للتأثير على عائدات روسيا من الغاز والنفط وإضعاف قدرتها على إمداد أوروبا بالغاز.
ـ هجوم إيراني بالمسيّرات لقطع الغاز عن أوروبا، والحرب المفتوحة بين إيران وأمريكا وإسرائيل تزكي هذه الفرضية، وخاصة بعد محاولة تعطيل الملاحة في الخليج.
ـ المضاربين في سوق الغاز والنفط للإخلال بسلاسل التوريد ورفع الأسعار وبيع مخزونهم بثمن مضاعف.
ـ شركات التأمين التي تهدف إلى رفع قيمة التأمينات على السفن.
وما يزكي هذه الفرضيات هو أن الانفجارات نفذت بدقة كبيرة ما يشير إلى أنها عمل عسكري قامت به دولة معية أو من فعل فيالق الجيوش المرتزقة استأجرت لجهة معينة.
الفاعل نفسه من قام بقصف آرامكو و تركيا وألصق التهمة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية.
الله ينور عليك ايوا هم الصهاينة …