نساء يتمنين عودة زمن “غيرة” الرجال
تباينت مواقف المغاربة إزاء محاولات أفراد عائلة “ميرنا” لقتلها لأجل غسل عارهم، بعد أن هربت من زوجها؛ بحثًا عن حبيبها خليل في المسلسل التركي “ميرنا وخليل” الذي يعرض على قناة mbc4.
ففي الوقت الذي عبَّر البعض عن تعجبه من امتداد ثقافة جرائم الشرف إلى مجتمع تركي علماني يملك انفتاحًا وحرية وحضارة، فيما أيّد البعض عقاب “ميرنا” باعتبارها أخطأت، متمنيًا أن تعود ثقافة الغيرة على النساء إلى بعض الرجال المغاربة.
فقد رفض يونس العليوي -27 سنة- جرائم الشرف، وطالب بالمعاقبة عليها كونها تمثل امتدادًا لثقافةٍ قديمة مبنية على عقلية قبلية وعنصرية، وقال: “لا أتصور استمرار تواجد مثل هذا الظلم، والقهر في دولة منفتحة مثل تركيا، وأعتقد أن المغرب قد خطا قُدمًا في اتجاه تجاوز مثل هذه المفاهيم التي أعتبرها رجعية ومتخلفة، ويجب على الدول الأخرى محاربتها“.
غير أن ليلى بناني -موظفة حكومية- لها رأيٌ مخالف، حيث تقول: “أنا شخصيًّا أحنّ إلى الزمن الذي كان فيه المغاربة يغيرون على نسائهم، وأنا لا أؤيد هروب ميرنا من بيت زوجها كون ذلك يعتبر خطيئة أمام الدين وأمام القانون، ولكن ومع ذلك فأنا أحمِّل المسؤولية للأب الذي زوّج ابنته قسرًا لرجلٍ لا تحبه“.
لكن ليلى عادت لتقول: “لا أخفي أني فرحت بهروب ميرنا إلى إسطنبول، على اعتبار أني أعجبت بالعلاقة العاطفية التي جمعتها بخليل، والتي هي مليئة بالصدق والرومانسية والعفة التي نعاني من غيابها في وقتنا الراهن، لهذا تعاطفت معها كون بقاءها مع زوجها سيكون بمثابة انتحارًا تدريجيًّا لها“.
في الوقت نفسه، أعرب مجموعةٌ من المغاربة عن إعجابهم بأخلاق “خليل”، مشيرين إلى تواجد مجموعة من نقاط التلاقي بينه وبين “أبو شهاب” بطل مسلسل “باب الحارة“.
وقالت السيدة نجاة العسري: “قيام خليل بترك ألمانيا والسفر إلى إسطنبول من أجل الالتحاق بميرنا رغم الخطر الذي يتربص به هناك دليل على الشهامة والرجولة اللتيْن يتمتع بهما“.
وتابعت: “هذه الأخلاق تذكرنا بأخلاق أبو شهاب الذي كان يضحي في سبيل حبه لأبناء حارته ولزوجته “شريفة”، نفس الشيء بالنسبة لخليل الذي ضحّى بعمله وباستقراره في ألمانيا من أجل عيون ميرنا، الشيء الذي يعكس صدق مشاعره ومدى قدرته على تحدي المخاطر في سبيل حبه“.
أما صوفيا بنسودة “21 سنة – طالبة” فأشادت بمدى الاهتمام والحرص الذي يحيطه خليل بميرنا، معتبرةً ذلك بالأمر النادر في زمننا، ومشككةً في وجود شبان من نفس الطينة في الوقت الراهن“.
وأضافت: “فعلاً ما يقوم به خليل من أجل ميرنا هو أمرٌ يصعب تواجده في زمننا الحالي والذي طغت فيه الماديات على المشاعر”، وتمنَّت صوفيا أن تحظى بزوج يتمتع بنفس أخلاق “خليل” ويستطيع التضحية.
من جهةٍ أخرى، استفاض آخرون في مقارنة “خليل” بـ”مهند”، محاولين إبراز تفوق الأول على الثاني، كل هذا لصالح النجم التركي “كيفانش تاتليتوغ” مؤدي الشخصيتين، والذي أضحى ماركةً مسجلة لنجاح أي مسلسل تركي.
وتقول زينب الرتابي وهي ربة بيت: “أنا شخصيًّا أفضِّل “خليل” على “مهند“، فهذا الأخير كان متهورًا وأقل رزانة وكان له سلوك الشبان المراهقين، بينما “خليل” فهو أكثر نضجًا وعقلانية وشهامة، كما أن “اللوك” الجديد أكثر جاذبيةً منه عند “مهند“.
لكن أحد الشبان-رفض الكشف عن اسمه- اعترف أن قيام “خليل” باللحاق بميرنا إلى الفندق وبرفقتها أخوها وزوجها، وتسلق السلم، وركوب مجموعة من المخاطر من أجل إنقاذ حبيبته، أمرٌ لا يستطيع القيام به شخصيًّا؛ على اعتبار تلاشي قيم الرومانسية في المغرب، ما يستحيل معه إيجاد شخص يستحق كل هذه التضحيات“.
ويجمع مسلسل “ميرنا وخليل” بين الرومانسية والتشويق و”الأكشن”، ويلعب كيفانش هذه المرة دور “خليل”، وهو الرجل الناضج من جهة والعاشق الصلب والمتفاني الذي لا تثنيه الصعاب عن التمسك بحبه حتى الرمق الأخير من جهةٍ أخرى، لذا يكافح بعزم متحديًا الموت على أكثر من جبهةٍ ليبقى قريبًا من المرأة التي أحبها.
وعلى الجانب الآخر، تلعب الحسناء التركية “سيداف إيفيتشي” الحائزة على لقب Miss Elite في تركيا، دور “ميرنا” التي يجمعها بـ”خليل” قصة حبٍّ محفوفة بالمخاطر، فتقرّر التضحية بكل ما تملك بما في ذلك عائلتها وعملها والبلد الذي تعيش فيه لتكون بقرب من أحبّه قلبها.
ويفرّ العاشقان معًا بعد إجبار ميرنا على الاقتران بشخصٍ آخر، لتصبح وخليل عرضةً لمواقف وتحديات تتهدّد حياتَيْهما على الدوام، وتبقيهما في خطرٍ داهمٍ ومطارداتٍ تملأ أحداث المسلسل بالإثارة و”الأكشن” والمشاعر الجياشة.
MBC.net
والله إن هذه المسلسلات التي كثر بثها في الفضائيات العرب حتى وصل الأمر الى الدليجة فأنا أرى أن هذه المسلسلات قنبلة موقوتة ستنفجر في وجه المجتمع عندما ستصبح العائلة المغربية في كأنه موجودة في الكباريه لا أخلاق و لا قيم الله يستر من تفشي زنا المحارم فحذار من الوقوع في الفخ
من خلال تتبعي العميق لمجتمعنا تبين لي ان الاغلبية ليسوا رجال وليسوا نساءا حيث ان نسبة الرجال تصل الى 20 في المئة والنساء 20 في المئة وهدا راجع الى كون ان الاغلبية اصبحوا دو عقلية تافهة حيث نجد ان الشابات والنساء المتزوجات والبايرات يعشن في الكدب والاحلام التي لا اساسا لها من الصحة الا في المسلسلات التركية مثلا الحب الجنوني والحب الاسطوري والغيرة الخ حيث ادا نزلنا الى الشارع التركي سوف نجد ان مجتمعهم غير مكثرت لتلك المسلسلات وحتى للابطالها الدي اصبحوا رمزا للرومانسية والرجولة في مجتمعاتنا العربية يا حسرة وكما تلاحضون لم يسبق لنا ان راينا ممثلين عرب كمثال نأخد اكبر الممثلين العرب وهم المصرين لم نرى في حلقة او في قناة تركية استضافة ولو واحد للابطال ليالي الحلمية مثلا او الضوء الشارد مثلا او عادل امام او حسن الفد او حنان الفاضلي او مصطفى الداسوكين لانهم يعتبرونا نكرة ونحن نقبل احديتهم لكي يرضوا ان يشرفونا في برامجنا مع مترجم والحيحة والغوات بحال الى استقبلنا مخترع دواء للسكر والباركينسون والخ بالاضافة ان شباب رائع متخرج من معاهد الاعلام جالس في المنازل ونطلب ونترجى مهندالمخنت النصراني ان يقوم باشهار لشامبوان مع اكرامه بهدايا قيمة وملايييييين من جهة اخرى نلاحض ان المجتمع التركي مجتمع أوروبي عادي وليس مسلم كما يضن البعض لان أغلبية الافلام تدل على دلك 90 في المئة من الاحداث والتصرفات داخل المسلسلات هي تصرفات نصارة وليسوا مسلمين منها تقبيل وتصاحيب وخيانة وكدب وحمل بلا زواج وحتى عدم معرفة اب الجنين في المسلسل لكثرة العلاقات التي اقامتها البطلة والغريب ان البطلة التي تقوم بممارسة الجنس مع حبيبها الدي ليس بزوجها دائما وتحمل منه هي رمز الحب والحزن والمشاكل والضعف وان الكل يكرهها مسكينة والمسلسل كله قائم على قصتها فتصبح هي البطلة وحتى مجتمعاتنا يقبلها بطلة رغم اخلاقها المنحطة ولانستتني الرجال من هاته الاشياء التي دكرت لان الرجل الدي ينهي عملها ويمر مباشرة الى المقهى غير مكثرت لمنزله ولزوجته وللاولاده ليس برجل وهو السبب في تفاهو عقول الشباب وليس العكس كما يقولون ان شباب اليوم منحل لا بل رجال الامس هم المنحلين والفاسدين لانهم تزوجوا وولدوا واخرجوا للشارع عينات من شباب تافه لان مادا تنتضرون من زوج يتزوج ويقيم العلاقات الجنسية مع 1000 وحدة من دون زوجته
اتمنى تقبل وجهة نضري
صافي ما بقى عندكم ما يدار اصبح عندنا محللين للمسلسلات التافهة..شعب متخلف حتى للودنين
والله هذه المسلسلات إلا مضيعة للوقت فهي لاتسمن ولا تغني من جوع مع الواقع المغربي فشتان بين مواضيع هده المسلسلات المستنسخة من المكسيك وواقعنا الأجتماعي و الإقتصادي و التقافي وحتى اللغوي … وربما لاتمثل حتى واقع الشعب التركي فكما قلت فهي مستنسخة من أمريكا اللاتينية .وأضن ان التجربة الدرامية السورية خير بألف درجة من غراميات الأطفال التركية .
والله مساكين هؤلاء المغفلين……. لصيف الماضي كان مهند ونور، وكلنا لازلنا نتذكر تلك الأيام وكيف فتنت النساء والشابات العربيات بشخصيات وقصص لا علاقة لها بالخيال، بل تحدثت وسائل الإعلام عن حدوث شقاق وحالات طلاق بسبب مهند الذي دوخ النشاء الفارغات طبعا……….وهذا الصيف ميرنا وخليل، والقصة مستمرة………حب خيالي ورومانسية مفرطة،
الله يعفو علينا وصافي
بالمناسبة هناك سيل من الأفلام والمسلسلات التركية في إطار الدبلجة…..كان الله في عوانكم أيها المساكين.
السي المحلل هههههههههههههه وقتلتينا بالضحك اصاحبي ايوا الأزمة في البلاد ماكاين ما يدار اللهم يترزقو الله بهاد التفاهات المضحكة
اوافقك الراي اخ بدر
ايها المتخلفون مسلسل ميرنا فيه كتير من العبر فلمادا يزوج الرجل ابنته لرجل لا ترضى به وهي حتى ادا كانت معه تفكر في الشخص الدي تحبه فهدا فيه شى من الخيانة ادا فهمتم الفلم والمشاكل التي يعالجها لعرفتم قيمته فليجرب شخص منكم العيش مع انسان لا يحبه فمن شاهد المسلسل لا اضنه سيقع في هدا الخطا
.أنا حبيت كتير مسلسل مرنة وخليل هاد الأخير الدي ديما يفاجئنا بشخصية أحسن من المسلسل يلي مضى. شخصية خليل التي جعلت جميع الفتيات يتأترن هي شخصية انقرضت في مجمعنا العربي غيرة الرجل، و حب رجل وحفاضه على حبيبته بكل ماأوتي من قوة هادا مع الاسف الرجل العربي أصبح يسمي هادا طيش والبنات علاش كحب خليل !!
خليل خلنا نشوف رجل الحقيقي و حب إلي مع الآسف مابقوش ولا
غي إلي تكلم مع شي بنت كدرها في انترنت و يشوه سمعة ديالها
إلى كان شي عتاب الرجل العربي خاص يعتب و يحاسب نفسو هي لولا عاد يتكلم على خليلة يحيى وأسمر
و سلام عليكم
مسلسل ميرنا وخليل هو شيء لا فائدة منه فائدته هو الطلاق بين الزوجين في هذه الحالة يجب قطع المسلسلات من قنوات