أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
7
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
20:30
ترامب: نواجه أهم انتخابات في حياتنا
-
20:02
بركة يكشف خطة لمواجهة الفيضانات
-
19:39
نتنياهو يدعو إلى تشكيل حكومة موسعة
-
19:20
حقينة السدود فوق 11 مليار متر مكعب
-
18:47
مبيعات الإسمنت تتجاوز 12 مليون طن
-
18:17
الزاوية البودشيشية تحتفي بعيد الوحدة
-
18:01
بورصة الدار البيضاء تسجل أداء سلبيا
-
17:26
أولمبياد الشباب.. البرتغال تهزم المغرب
-
17:18
شراكة تجمع "أوربيس" و"أومودا وجايكو"
-
17:06
إرجاء البت في "اختلالات" قناة تمازيغت
-
16:52
رسميا .. الرجاء يفك الارتباط بباكو خيميز
-
16:31
إسبانيا تربط نهائي المونديال ببرشلونة
هذه الفئة المهمشة تعيش أسوأ حالات الشغل ربما في القارة الافريقية. 12 ساعة في اليوم وبدون عطل وبدون عقد وحتى من غير التصريح في صندوق الضمان الاجتماعي. واجرة شهرية لا تتجاوز 2200درهم.. كما أن هذه الفئة اسماؤها مكتوبة بالطباشير يمحونها وقت ما أرادوا. كما وقع قبل أيام عندما قامت مديرية مديونة بتواطء مع شركة حراسة بطرد الحراس الليليين للمدارس بحجة ما عندهاش الفلوس وتركوا المدارس عرضة للسرقة
على أعوان الحراسة والنظافة أن يتم التصريح بهم في الشركة التي يعملون فيها فعلا وليس شركة أخرى لا تفعل أي شئ سوى أن تتقضى على كل عامل 2000 درهم شهريا مثلا وتعطيه الفتات هذا نوع من الريع وعلى الدولة أن تقضي عليه. يأكلون عرق الناس ودايرين الحديد وديور والشركة لا تجازف البثة فلوس داخلة بالبارودي . حسبنا الله ونعم الوكيل. فهذه شركات وهمية ليس لها أي قيمة إضافية على الإقتصاد الوطني. هزات
هؤلاء مظلومون كثيراً…..يجب تحسبن اوضاعهم اليوم قبل الغد..هؤلاء يستغلون بشكل بشع
شركات الحراسة واختها شركات النظافة والبستنة ما هم إلا شركات نخاسة يستعبدون من الشباب الدي لا حول له ولا قوة يحارب البطالة بالبطالة المقنعة هده الشركات تعلم الدولة بشاعة تصرفاتها اللاقانونية وتتواطؤ معها في خرق سافر لكل المواثيق الدولية والمغربية وكل قوانين العمل في العالم مص للدماء وملء بطون مصاصي الدماء واكل العرق دون خوف ولا حياء
الحل إلغاء عقود كل هده الشركات وإنهاء العمل معها وبالمقابل تعمل الدولة على توظيف كل من له الأهلية وأنا متأكد أن الدولة ستربح المواطن والمال
والبرهان هو أن إحدى المدن البريطانية ألغت كل العقود مع مثل هده وقامت بتوظيف موظفين للعمل في النظافة وتمكنت هده المدينة من ربح نظافة جيدة وفاءض قي الميزانية …..
يجب على حكومة إعادة نضر فهد فئة هشة تعاني في صمت 12 ساعة ثمن هزيل
Pourquoi n’y a-t-il pas de gardes en Europe comme dans le monde civilisé ? Je me demande ce que tous ces gardes apportent à la société, des gardes devant chaque administration, chaque ruelle, chaque recoin. Le pays a-t-il besoin d’autant de gardes à l’ère des caméras fixes ? D’un autre côté, tout ce nombre de policiers, de gendarmes, de cheikhs et de pachas, que produisent-ils pour la société, si ce n’est la propagation du chaos, de la corruption, de l’intimidation et la fermeture des portes à tous ceux qui veulent travailler, alors que l’État parle de développement durable. Voilà les contradictions.
لماذا لا يوجد حراس في أوروبا كما هو الحال في العالم المتحضر؟ أتساءل ما الذي يقدمه كل هؤلاء الحراس للمجتمع، حراس أمام كل مبنى إداري، وكل زقاق، وكل زاوية. هل تحتاج البلاد إلى هذا العدد الكبير من الحراس في عصر الكاميرات الثابتة؟ من ناحية أخرى، كل هذا العدد من ضباط الشرطة والدرك والشيوخ والباشاوات – ماذا ينتجون للمجتمع، إن لم يكن نشر الفوضى والفساد والترهيب وإغلاق الأبواب أمام كل من يرغب في العمل، بينما تتحدث الدولة عن التنمية المستدامة. هذه هي التناقضات.