قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، خلال افتتاحه قمة حول العمل المناخي إن إدمان البشرية على الوقود الأحفوري “فتح أبواب الجحيم”.
وبعد أن أشار إلى درجات “الحرارة الرهيبة” و”الحرائق التاريخية” التي تغذيها انبعاثات الغازات الدفيئة، أكد أنه ما زال ممكنًا ضمان مستقبل البشرية وأن الوقت لم يفت بعد للحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية عند 1,5 درجة مئوية.
لاتقل الجحيم.بل قل الجفاف.فثقل كلمة الجحيم لايعلمها الا الله سبحانه.
تبارك الله على العالييييم المضلع لي تيفهم حسن من علماء منظمة الصحة العالمية وحتا أمين الأمم المتحدة ……ذكاءك وراثي أولا بوحدك لي هاكا؟
كثرت التجارب النووية وكثرت المفاعلات النووية والمصانع الملوثة للمناخ وتحطيم الغابات لانشاء مدن والحروب كلها عوامل تساعد علی تغيير المناخ ۔والسٶال هو مافاءدة الاجتماعات الدولية حول المناخ دون ايقاف مايخربه
الطاقة النووية هي من أكثر الطاقات الغير ملوثة و النقية، التلوث المناخي سببه غازات كثنائي أكسيد الكربون و الميثان الناتج عن الطاقات الأحفورية كالنفط و الفحم، إضافة إلى العدد الغير الطبيعي للبشر و حيوانات المزارع و قطع الأشجار لتوسيع الأراضي السكنية و الفلاحية و عدة أسباب أخرى…
على أرض الواقع سيكون من الجيد لو أن كل الدول بدأت الاعتماد على الطاقة النووية خصوصا أنها أصبحت جد آمنة في السنوات القليلة الماضية و لكن تطبيق ذلك جد صعب بسبب الاعتقاد الخاطئ بأنها طاقة مضرة و أيضا فللأسف أغلب الدول لا يمكن إئتمانها بتطبيق معايير السلامة اللازمة للطاقة النووية.
كلامك هذا أو نصيحتك أو إنذارك ، وجهه إلى تلك الدول التي تساهم بدرجة أكثر في تلويث المناخ و أنت تعرفها حق المعرفة ، على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية و الهند و الصين و الدول ذات المفاعلات النووية الغير السليمة و المصانع التي تنفث أدخنتها المسمومة التي تخنق الأنفاس دون الحديث عن الطامة الكبرى ،،، البلاستيك الذي يؤذي البحار و المحيطات و كذا الوديان مسببة موت الأحياء المائية .