حذر الأمين العام الأممي أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، من أن البشرية ضحية “وباء الحرارة الشديدة”، داعيا إلى اتخاذ إجراءات للحد من تأثيرات موجات الحر التي تتكرر بسبب التغير المناخي.
وصرح غوتيريش للصحافيين قائلا: “إذا كان ثمة أمر يوحد عالمنا المنقسم، فهو أننا نشعر جميعا بمزيد من الحر. (…) مليارات الأشخاص يواجهون وباء من الحرارة الشديدة، ويعانون موجات حر أكثر فتكا مع درجات حرارة تتجاوز 50 مئوية”، مناديا بـ”التحرك ضد الحرارة الشديدة”.
السلام
الامين العام في نظرك ما هو هدا التحرك ضد الحرارة المرتفعة انها مشيئة الله خالق الكون و فالق الحب و النوى ليس في يد الانسان ما يفعله الا الدعاء و الاستغفار و التعوذ من حر جهنم
سيقولون بعض العلمانيين و اللادينيين ان الاحتباس الحراري و التلوت ووو ربما علميا و لكن منطقيا و عقليا هناك رب يسير الكون كما يشاء و كما يريد و هو الرحيم بعباده .
ربنا ان ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا لنكون من الخاسرين .
يا ربي ارحمنا برحمتك الواسعة و هون علينا حرارة جهنم و حرارة الدنيا و ظلمة القبر .
حداري من “وباء الحرارة الشديدة” هذه نصيحة من الأمين العام للأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوتيريش….
صحيح ما يقوله السيد، لقد حان الوقت لهذا الجيل بأن يجد الحل الوقائي لهذه الحرارة التي لم تشهد مثلها البشرية في عصرنا الحالي لابد من اعطاء قيمة للدراسات العلمية المهتمة بالفضاء لإبتكار قواعد جديدة لفهم كيفية توليد الضباب الأسود وهو على شكل غمام كثيف و بارد الى حد ما خال من المطر هذه التقنية ستساعد في تغطية مجال معين و تقلص نسبة الحرارة كما ستسساعد في الإقتصاد…
هذا الجيل هو الحل فهيا للعلى سعيا و نشهد الدنيا أن هنا نحيا بشعار الله الوطن الملك
وتزداد الحرارة الشديدة سنة بعد سنة ويمكن أن تدمر الإنسان والأشجار ومعظم الكائنات الحية وتسرع تبخر الماء، مما يهدد مستقبل البشرية. ويجب على العالم أن يجتمع لتزويد كوكبنا بطبقة أوزون جديدة لحمايتنا من الأشعة فوق البنفسجية
تتزايد درجات الحرارة الشديدة باستمرار ومن المحتمل جدًا أن تتسبب في انقراض الحياة على الأرض
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث شريف اشتكت النار إلى ربها خالقها فقالت لقد آكل بعضي بعضا فادن لها بنفس بالشتاء والصيف فاشد ما تجدون من البرد فهو من نفسها واشد ما تجدون من الحر فهو من نفسها .