أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
12
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
02:22
"الممسوخ" لكافكا بالدارجة المغربية
-
01:24
دول الساحل تشيد ببصيرة الملك
-
00:04
وزارة الثقافة تفرج عن بطائق الفنانين
-
23:18
وهبي يطمئن الجماهير بشأن إصابة دياز
-
23:12
سوس تودع عميد "إفقيرن إداولتيت"
-
22:39
وقفات بالمغرب تتضامن مع فلسطين
-
22:08
بوريطة يثمن رؤية الملك بشأن الساحل
-
21:24
مدينة إسبانية تمنع تغطية الوجه بالكامل
-
21:11
توسع "OMODA" و"JAECOO" بالمغرب
-
20:26
14 وزيرا يحصلون على مقاعد برلمانية
-
20:11
أرمينيا تدعم مبادرة "الحكم الذاتي"
-
19:33
بوتين: روسيا لا تستعد للصراع مع أوروبا
لا افهم لماذا لا يتم توفير العدد الكافي من الادوية مع العلم ان الحالات في تصاعد، وزارة الصحة يجب مراجعة طرق التوزيع حسب عدد الاصابات
يحمل هذا الصيدلاني مسؤولية نظرة أدوية الكوفيد للوزارة الوصية . مارأي هذا الصيدلاني في المحاباة والتمييز الذي يمارسه بعض الباعة ومساعدي الصيادلة بل يذهب بعضهم إلى بيعه بأثمنة تفوق ثمنه العمومي . السبب في ذلك هو غياب بعض الصيادلة كلية وعدم تواجدهم باستمرار داخل متاجرهم كما ينص على ذلك القانون بل منهم من هو في سفر دائم خارج أرض الوطن . هذا الغياب يترك فوضى عارمة داخل القطاع حيث تسند هذه المهمة إلى من هم أو هن دون المستوى من الناحية العلمية والأخلاقية . ولا شك أن هذا الموضوع يعرفه هذا الصيدلاني أكثر من غيره . وهنا أدعو مسؤولي القطاع النقابيين ومسؤولي الإدارة الترابية لمعاينة واقع الصيدليات بمدينة المحمدية لإثبات هذا الواقع . وأنا لا أريد أن أعطي أمثلة حتى لا يظن أنني أتحامل أو أبتغي تصفية حسابات شخصية . هذا واقع سيء للأسف ومسؤولية حله في رأيي بيد الصيدلانيات والصيدلانيين وليس الوزارة الوصية . وتحية لكل الصيادلة الذين يلتزمون بمقرات عملهم في إطار أداء واحبهم المهني على أتم وجه .
شيء طبيعي يخبؤون أدوية كورونا في أماكن غير معروفة واحتكارها لبيعها خلسة بالضعف كما جرت العادة لدى البقالين. ونخن كمغاربة نعرف قيمة الاحتكار من قديم في انتظار صيد المستهلكين عندما تفقد بضاعة ما في السوق أو يرتفع ثمنها وتصبح قضية رأي عام وطني. ومثل هذه الأفعال الخبيثة يتحمل مسؤوليتها الجهات المراقبة التي لا تراقب وتلقي باللوم على مافيا النهب والسلب لجيوب المواطنين.
العالم باسره لم يجد الادوية المناسبة لكورونا
ونحن نتكلم حول الدواء في الصيدليات
العجب عى كاين دوا تاع كورونا
بالأمس توجهت الى احدى الصيدليات لاقتناء فيتامين c واشعرتني المساعدة بعدم توفره ولحسن الحظ كان الصيدلي متواجد هناك فسمع طلبي وذهب بنفسه واحضره لي ولاحظت نظرة حادة في اتجاه مساعدته واعتذرت لي قاءلة انها لم تكن هنا وقت وصوله ودخلت مسرعة الى الداخل
برافو الى هدا الدكتور الوطني بوجدة لحي النصر
دواء الزنك والفيثامين c موجود لكن الصيادلة يفضلون بيع المكملات الغداية بسبب هامش الربح بالمقارنة بالأدوية.
واش ا عباد الله حتى فيتامين C نحيرو فيه. يعني ان وصفة الطبيب لا قيمة لها إذا أصبحنا لا نجد الدواء متوفر في الصيدلية.
دابا زنك ولفيتامين سي ولاو دوا ديال كورونا؟ هادي مگلوهاش حتا فإسلندا لي عندهم غير لبرد وتلج. لمغاربة مخصهمش زنك ولفيتامين سي. لمغاربة خصهم يعرفو آش كيحشيو فكرشهم، آش كياكلو، خصهم العلم، وخاصهم خيراتهم تبقا ليهم. ايلا كلينا خيراتنا وتمتعنا بشمسنا مخصنا مكملات. راه حتا لمكملات بلا قياس خطيرة. باي باي كور وعطي لعور. مبقيناش عورين. غير لي بغا.
المشكل هو تهافت جميع المغاربة على شراء الفيتامين سي و الزنك.
لا لي فيه أعراض كوىونا لا لي مافيهش.
كلشي تيشري ويخبي.
اللهم ان هذا منكر.
يجب الا تعطى الادوية الا بوصفة طبية.
الهالة الإعلامية أصابته الناس بالدعر . وزادها جشع اللوبيات ما تبقى و أصابهتا الجهة الوصية بالضربة القاضية . هذا الوباء جيشوه أكثر من الازم بينما ما يجابهه التغدية المتوازية و التدابير الإحترازية . وليس شراء وتخزين الأدوية وو. في الأخير الأمر لله من قبل و من بعد .
le vitamine c et le zink sont a gogo ici aux usa tu les trouvent partout sur les chelfes dans n,importe quel super marcher comme walmart ,tu n,as meme pas besoin d,aller a la pharmacie.