في ظل الأحداث المأساوية التي شهدتها بعض المناطق بالمغرب نتيجة للفيضانات، والتي راح ضحيتها أبرياء بسبب تهور بعض السائقين، برزت مطالب شعبية واسعة تدعو إلى منع تنقل الحافلات العمومية خاصة وجميع المركبات عموما أثناء النشرات الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية.
وطالبت فعاليات كثيرة مصالح الدرك الملكي والأمن الوطني والسلطات المحلية بمنع تنقل الحافلات العمومية أثناء النشرات الإنذارية أو أثناء تسجيل حمولة أودية كبيرة.
ولم تأت هذه المطالب من فراغ؛ بل جاءت نتيجة لتزايد الحوادث المرورية التي كان من الممكن تفاديها لو تم اتخاذ إجراءات وقائية أكثر صرامة، وفق تعبير هذه الفعاليات.
ويبقى الهدف الأسمى من هذه المطالب، حسب عبد الرحمان آيت علي، فاعل جمعوي من مدينة طاطا، هو حماية الأرواح وتقليل الخسائر البشرية والمادية.
وأضاف آيت علي، في تصريح لهسبريس، أن المطالب الشعبية بمنع تنقل الحافلات أثناء النشرات الإنذارية ليست مجرد رد فعل عاطفي؛ بل هي دعوة لتحمل المسؤولية الجماعية والتفكير بشكل استباقي لمنع وقوع الكوارث.
ولفت المتحدث ذاته الانتباه إلى أن مناطق عديدة شهدت، في الأسابيع الأخيرة، فيضانات أدت إلى خسائر في الأرواح؛ وهو مما أثار موجة من الانتقادات والمطالب الشعبية بضرورة منع تنقل الحافلات العمومية في الأوقات التي تصدر فيها النشرات الإنذارية.
وسجلت مناطق عديدة بالجنوب الشرقي للمغرب وجنوبه حوادث سير مميتة كان من الممكن تجنبها لو تم التقيد بالتحذيرات المناخية، التي تصدرها المديرية العامة للأرصاد الجوية؛ فيما يرى عدد من الحقوقيين أنه حان الوقت لتطبيق القانون ومتابعة المتهورين بالقانون الجنائي لعدم الامتثال لتعليمات السلطات العمومية.
من جهته، أكد محمد الداودي، ممثل جمعية مهتمة بالنقل بدرعة تافيلالت، أن القطاع يتفهم مخاوف المجتمع المدني خلال الفيضانات والسيول الجارفة، مبرزا أن “الأمر يتطلب توازنا بين الحفاظ على سلامة الركاب وبين استمرارية الخدمات الأساسية التي تقدمها الحافلات”.
وأضاف الفاعل المهني سالف الذكر: “نحن ندعو إلى حوار مع الجهات المعنية لوضع حلول تضمن الأمان دون تعطيل حركة النقل”.
وأوضح المتحدث ذاته أن على مهنيي النقل بالمغرب بشكل عام، وخاصة سائقي الحافلات العمومية، الامتثال لتعليمات السلطات العمومية وعدم المغامرة بأرواح الركاب.
وسجل الداودي أن الحوادث السابقة خلفت حزنا سواء من قبل عائلات الضحايا ومن قبل المهنيين بشكل عام، ملتمسا في الوقت نفسه من وزارة الداخلية والأمن الوطني والدرك الملكي فتح تحقيقا في حادثة انجراف حافلة طاطا، مشيرا إلى أن من سمح للحافلة بالمرور هو من يتحمل المسؤولية بالدرجة الأولى.
وفي المقابل، قالت السعدية آيت الطاوس، فاعلة حقوقية بطاطا، إن “التهاون في تطبيق القوانين والتعليمات الصادرة عن السلطات يجب أن يقابل بعقوبات رادعة”.
وشددت الفاعلة الحقوقية على أن “السلامة العامة يجب ألا تكون محل مساومة”، مشيرة إلى “أهمية وعي المجتمع ودور الجمعيات في توعية السائقين والمواطنين بمخاطر التنقل في ظروف الطقس السيئة”.
من جانب السلطات العمومية، أوضح مسؤول في وزارة النقل واللوجستيك بجهة درعة تافيلالت أن الوزارة تعمل على مراجعة وتحسين البروتوكولات المتعلقة بالسلامة في النقل العام، مع التأكيد على أن “التدابير الجديدة ستأخذ في الاعتبار كل الجوانب؛ بما في ذلك توفير بدائل للمواطنين في حالة توقف خدمات النقل”.
وأضاف المتحدث ذاته، الذي فضّل عدم البوح بهويته للعموم (غير مرخص للإدلاء بأي تصريح إعلامي)، أن مطالب الفعاليات المدنية والحقوقية بخصوص منع تنقل الحافلات العمومية بالخصوص أثناء الفيضانات أمر مهم للغاية، وستتم دراسته مع القطاعات الأخرى الشريكة، مؤكدا أن الوزارة ستضع هذه المطالب على طاولة رئيس الحكومة والأجهزة الأمنية لاتخاذ القرار المناسب.
وقال عدد من المهتمين إن هذه المطالب ليست جديدة؛ بل هي تعكس تراكم الخبرات من الحوادث السابقة والحاجة الماسة إلى تغيير النهج في التعامل مع الأزمات الطبيعية.
وأضاف المهتمون أن المجتمع المدني، من خلال الجمعيات والنقابات، يلعب دورا حيويا في الضغط من أجل تغييرات تشريعية وتنفيذية تضمن حماية كبرى للمواطنين.
وكانت السلطات المحلية أفادت بإقليم طاطا في حصيلة أولية بأنه إثر التساقطات الرعدية جد القوية التي شهدها الإقليم، وأدت إلى إحداث تدفقات فيضانية استثنائية، تم تسجيل حادثة انجراف حافلة للركاب بفعل السيول على مستوى “واد طاطا”، خلفت، حسب حصيلة مؤقتة، مصرع شخصين، فيما تم إنقاذ 13 آخرين، وتسجيل 14 من الركاب في عداد المفقودين إلى حد الساعة.
رحم الله شهداء الغرق واسكنهم فسيح جناته ورزق دويهم الصبر و السلوان
قال تبارك وتعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم “وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ” [البقرة:195].
على حسب علمي فان هذه الفياضانات هي بفعل التغير المناخي وسببه حسب معهد الارصاد الاوروبي انتقال خط الاستواء ا اكثرالى الشمال اي انه اقترب من جنوب ألمغرب وهو نفسه الذي سبب الفياضانات في الامارات واليمن و حتى الدول الساحل الافريقية الصحراوية تعاني من الفياضان و اعتقد ان المناخ في الجنوب خلق وضع يتناوب غيه ا ىتفاع حرارة مفرته و سيول من الفياضانات المدمرة قد تتكرر كثيرا فحذاري
يجب ربط تواصل اتوماتيكي بين مديرية الطقس والأرصاد الجوية مع وزارة النقل والدرك الملكي والأمن الوطني عبر برنامج متطور
كيف يعمل؟
مدير الأرصاد الجوية يبعث رسالة عبر البرنامج إلى مدير الدرك الملكي والامن الوطني ومدير مديرية النقل في الإقليم الذي سيعرف أمطاراً رعدية لوقف تنقل الحافلات والسيارات والشاحنات وتنفيذ القرار من طرف الدرك والأمن بوضع حواجز أمنية تمنع التنقل في اتجاه الاقليم الذي يعرف عواصف رعدية
رآه ساهلة بلا ميزانية ممكن ان ننقذ ارواح المواطنين والسياح
العقوبات:
تعديل بعض البنود في قانون المسطرة الجنائية :
بعد الإنذار السابق الذكر كل من تورط في عدم التنفيذ وترك اي وسيلة نقل تعبر اتجاه الاقليم المستهدف
من الدرك او الامن يعاقب
في أغلب الطرق دائما تجد حاجز للدرك الملكي على الأقل. لماذا لا يقام حاجز للدرك الملكي قبل الجسور و الأودية مباشرة و يمنع السائقين من المرور خلال فترة التقلبات الجوية ووجود الخطر؟كما أن المسؤولية تبقى قائمة على السائق المتهور. نرجو اللطف من الرحمان
يجب انشاء فريق محترف للتدخل في حالات الطوارئ المناخية او الزلازل او التسونامي او حالات الحرائق والتغيرات المناخية .
ويتوفر على إمكانيات حديثة من مروحيات إنقاذ وأطقم طبية واطباء نفسانيين ووسائل إطفاء ومراكب إنقاذ ومروحيات صغيرة ودرونات وإسعاف وجهاز طبي وجراحي متكامل بالإضافة الى قوات بشرية محترفة ومتمكنة مجهزة .
يجب ان تكون هذه الفرق في الجهات المهددة وتنتقل الى كل مكان مهدد وتشتغل لانقاذ ارواح الناس .
واهيب الى شبكات الاتصال المختلفة على ان ترسل رسائل نصية الى سكان كل العمالات والاقاليم المهددة بالمتغير الجوي لتحذير الناس .
واطلاق صفارات الإنذار في كل مدينة او قرية مهددة وعند الانهار .
مضى زمن العشوائية والفوضى الان مغرب جديد ويجب ان تتطور وسائل الإنقاذ والإخبار إسوة بالدول المتقدمة وإنقاذ حيوات الناس وتعويضهم وإنشاء صندوق مخصص لهذا الغرض .
يجب منع خروج الحافلات من المحطات الطرقية أثناء نشر البلاغات الإندارية لحالة الطقس. هذا من جهة ومن جهة أخرى على الدولة بناء القناطر الكبرى والمتوسطة والصغيرة على جميع الطرقات التي تمر منها الأودية
يجب فتح تحقيق صارم مع صاحب الحافلة والسايق
لا يعقل ان تتحرك الحافلة وتغامر بالمسافرين.
الى جانب تهور بعض السائقين هناك ايضا الحالة المهترئة للطرقات بالمغرب وبالخصوص عدم وجود قناطر على مثل هذه الاودية لهدا يجب التفكير في بناء قناطر على مثل الأودية لتسهيل حركة السير واجتناب مثل هد الحوادث المميتة …الجنوب الشرقي كمثال يعاني من نقص في القناطر على الانهار والاودية ولم ينال نصيبه في مثل هده المشاريع
صراحة انا لا افهم اي شيء في الناس التي تسمع بنشرات اتدارية و تحدرية و تسافر في طرق معرضة للفيضانات، ليدهب العمل و رب العمل للجحيم اذا كانت حياتي مهددة، و لمذا الحاواجز التي تنتشر في الطرقات لتنهب جيوب المواطنين لا تقف فور نشر هذه الانذارات لتمنع كل من يريد المرور من قنطرة او طريق مهددة باجتباح مياه الفيضانات و لماذا السكان لا يصعدون لمناطق عالية تفاديا لاي خطر، و لماذا وزارة الاسكان و التعمير لا تخطط لبديل للدواوير التي تتواجد على سفوح الجبال و جنبات الوديان و تساعدهم في بناء مساكن امنة و ليس بالضرور بالحجارة، هناك بيون مركبة تشبه الشقق و الفيلات و مجهزة احسن تجهيز,,, الكلام كثير
صحيح و أكيد أن وقوع ضحايا للفيضانات أمر محزن و اه تبعات اجتماعية كبيرة لكن يجب أن نعترف أن غالبية الحالات ناتجة عن تهور و سوء تقدير للمخاطر كان يكمن تفاديها لو تم وضع حواجز تمنع المرور. لكننا نعلم أن في معظم الحالات تكون النشرات الانذارية من باب اخلاء المسؤولية . لذلك فمتع التنقل لمجرد اصدار نشرة انذارية ستكون له عواقب سلبية كذلك لا تقل اهمية( عدم اجتياز مباريات، حصار اسر في مناطق بعيدة عن سكناها بمن فيهم الاطفال، عدم كفاية الموارد المالية.. ). و غالبؤة الماضررين سيكونون من ساكنة المناطق الوسطى و الجنوبية الذين يتنقلون لمسافات كبيرة.
لذلك ارى ان التعنيم مجانب للصواب و يتوجب التعامل مع كل حالة على حدة مع اعتماد تكوين اضافي للسائقين المهتيين حول كيفية التعامل مع الكوارث عمليا و كذلك الجاتب القانوني للموضوع.
فالمنع هروب من النشكل و ليس البحث عن حل.
هذا اضافة الى تعزيز المراقبة التي تهم المتشآت الفنية من قناطر و غيرها و ملاءمتها للمخاطر.
و شكرا هسبريس على النشر و ىحم الله كل هالك خلال هذه الفيضانات (و غيرها).
لذلك
يجب منع تتقل الحافلات والسيارات في أوقات الإعلان عن الطوارئ الجوية كذالك منع المغاربة من السفر إلى المناطق التي تشهد حروبا وقلائل وهاته الانذارات تصدرها وزارة الخارجية
يجب اجراء دورات تكوينية وتوعوية لسائقي الحافلات والنقل العمومي بشكل العام من طرف وزارة النقل والتجهيز وذلك بتسجيل اسماء السائقي وفق برنامج محدد .تكون هذه الدورات على مستوى كل جهة يتم الحث فيها على السلامة الطرقية واحترام قانون السير وحماية الارواح وتحمل مسؤولية مهمة السياقة
من الواجب منطقيا على جميع المركبات عدم عبور الوديان حين حمولتها ، ومن الآن فصاعدا لا بد من اصدار قرار حكومي يمنع جميع التنقلات العمومية خلال النشرة الانذارية على المستوى الاحمر ، حفاظا على سلامة المواطنين و ايقاف جشع أصحاب النقل و استهتار المتهورين منهم بأرواح العباد . فلا يخفى علينا كم صار من أيتام و أرامل وحسرات على فقدان الأقارب و الأحباب نتيجة هذه التصرفات الطفولية و الغبية .