فاطمة ملال، واحدة من النساء القليلات بإقليم تنغير ممن استطعن فرض أنفسهن في عالم الفن التشكيلي، على الرغم من بعض المعيقات التي لازالت قائمة، والراجعة في الأساس إلى بعض العقليات التي لازالت ترفض إشراك المرأة في مجالات عديدة كانت بالأمس حكرا على الرجال، بحجة العادات والتقاليد. لكن فاطمة ملال تحدت هذه التقاليد وقررت مواصلة مسارها الفني، وخطواتها الثابتة نحو تغيير واقع المرأة وتحقيق التميز الذي تستحقه المرأة القروية، بتعبيرها.
فاطمة ملال، الفنانة التشكيلية المنحدرة من دوار تملال، ضواحي بومالن دادس، ولدت وترعرعت وسط مجتمع محافظ تحكمه الأعراف والتقاليد، ولم تلج في صغرها المؤسسات التعليمية كباقي الأطفال، لكنها كانت منذ نعومة أظافرها مولوعة بالفن التشكيلي، لكون أغلب أفراد أسرتها لهم ميول إلى هذا الفن؛ ويعتبر شقيقها “موحى ملال” قدوتها، نظرا لأعماله الفنية التشكيلية والموسيقية الملتزمة.
بملامح جادة وعزيمة قوية مدججة بالإرادة والتحدي، وعيون تتطلع نحو مستقبل مشرق، تستقبلك فاطمة ملال، البالغة من العمر 45 سنة، بمنزل أسرتها بدوار تملال، حيث ترسم لوحاتها التشكيلية، التي تعبر غالبيتها عن واقع المرأة القروية، والعيش وسط المناظر الطبيعية الجميلة التي تزخر بها المنطقة، كما تعبر عن واقع الطفولة.

فتحت فاطمة قلبها لجريدة هسبريس لتحكي عن تجربتها في مجال الفن التشكيلي، الذي كان بالأمس القريب حكرا على الرجال، خصوصا في مثل هذه المناطق التي تحكمها الأعراف والتقاليد.
وتحكي فاطمة ملال أن بداية مشوارها الفني كانت في سن الـ15، إذ كانت تقوم بصنع الزرابي المحلية بواسطة صوف الأغنام، مع إضافة بعض الرسومات إليها، موضحة أنها كانت تثير إعجاب شقيقها الذي له دراية كبيرة بالفن التشكيلي، ومسترسلة: “أخي موحى أعجب بتلك الرسومات ونصحني بالاستمرار، وشجعني ووفر لي جميع ما أحتاجه للرسم، من صباغة وأدوات وغيرها”.
وزادت الفنانة التشكيلية في حديثها لهسبريس: “أول لوحة تشكيلية رسمتها سنة 2000، واكتشفتها فنانة تشكيلية من سويسرا، وعدت باستدعائي إلى بلادها من أجل عرض لوحاتي”، مردفة: “رغم ما قالته لم أعر الموضوع أي اهتمام؛ لأنني كنت أتخذ الرسم مجرد هواية”، ومشيرة إلى أن السويسرية سجلت جميع المعلومات المتعلقة بها لاستدعائها للمشاركة في أول معرض لها.
وتستدرك فاطمة ملال: “سنة 2002 كانت محطة جديدة في حياتي، إذ شاركت في أول معرض للفن التشكيلي في الخارج، وبدأت أحاسيس التغيير والنجاح تراودني”، مسترسلة: “سنة 2002 هي أول سنة أسافر فيها خارج دائرتي، مباشرة إلى أوروبا”، مضيفة: “وبعد زيارتي إلى سويسرا، عادت الفنانة السويسرية وجمعتني بإحدى الجمعيات بزاكورة، تترأسها الفنانة فاطمة المرنيسي، ومن هناك بدأت مشوارا آخر من المعارض الدولية”.
الفنانة فاطمة ملال تحكي أن الكاتبة المغربية فاطمة المرنيسي، المهتمة بقضايا المرأة، استقبلتها رفقة زوجة رئيس الوزراء الاسباني السابق “فيليبي غونثاليث ماركيث Felipe Gonzalez marquez”، بمدينة زاكورة، وأعجبت بدورها بلوحاتها التشكيلية، في حين وعدتها زوجة المسؤول الإسباني بأنها ستقوم باستدعائها إلى إسبانيا للمشاركة في معارض تشكيلية.
وذكرت المتحدثة أنها شاركت في مجموعة من المعارض الوطنية والدولية، مشيرة إلى أنها شاركت في معارض في الولايات المتحدة الأمريكية، وإسبانيا، والبحرين، وسويسرا، وغيرها من البلدان الأوروبية، التي أكدت أنها كثيرة وعديدة، مضيفة أن رسالتها التي تسعى إلى إيصالها إلى جميع النساء بالعالم القروي هي: “كافحن واحملن على عاتقكن المساهمة في النهوض بأوضاعكن والمساهمة في رسم معالم مستقبلكن بأنفسكن”، وأشارت إلى أن طموحها الذي تسعى إليه جاهدة هو أن تعتمد المرأة على نفسها وألا تقبل الإهانة.

“المرأة بالمنطقة، ورغم الأدوار الطلائعية التي تقوم بها، لازالت تعاني مرارة النظرة الدونية للمجتمع”، تقول فاطمة التي أرجعت ذلك إلى النظرة النمطية التي تشكلت حول المرأة عبر العصور، معتبرة في هذا الإطار أن المرأة في منطقتها بدأت تشق طريقها نحو تحقيق الاستقلالية، وأن النظرة القديمة عن النساء بدأت في الزوال، كما أصبحت النساء أكثر اندماجا في محيطهن السوسيو اقتصادي والثقافي والسياسي.
وتعتقد الفنانة التشكيلية ذاتها أن الطريق مازال طويلا أمام المرأة لتحقيق ما تصبو إليه من تطلعات، ذلك أن درب الحياة ليس مفروشا بالورود. من هنا، تدعو فاطمة النساء إلى بذل مزيد من الجهود لتخطي العقبات والإكراهات التي تحول دون بلوغ الأهداف في هذا الإطار، معتبرة أن الاحتفال باليوم العالمي للمرأة يشكل مناسبة للترافع حول قضايا المرأة بشكل عام، وقضاياها بالأوساط التي مازالت تشهد انحطاطا في أوضاعها على كافة المستويات، بشكل خاص.
فاطمة ملال هي إذا أيقونة من أيقونات التغيير، حملت على عاتقها المساهمة في النهوض بأوضاع المرأة القروية عامة والمرأة بدوارها الأصلي “تملال”، ضواحي بومالن دادس، حتى استحقت لقب “المحامية” وصاحبة “الرسالة النبيلة” التي تغيب النوم عن جفون “محاربي اندماج المرأة في المجتمع”، وتقض مضاجعهم بلوحاتها التشكيلية التي ترافع من خلالها عن القضايا الاجتماعية والحقوقية لهذه الفئة من خلال الأشكال والألوان.
واحد السلام عليكم بغيت نسول المتابعين الكرام مع احترامي للجميع سواء رجال او نساء واش هاد الرجالة فيهم غير الخايبين مافيهومش الدراوش مافيهمش المزيانين شفت لعيالات جعرو علينا جعرة خايبة الرجال مهيمنين الرجال قتالين الرجال مشرملين الرجال غدارين والله يهديكم ويرد بيكم ماعرفناكم فين بغيتو توصلو الله يهديكم
الرجل هو العدو الأول للمرأة يجب إخصاء جميع الرجال لكي لايبقى التفوق الجسماني الذي يستغله الرجل لقهر المرأة وحرمانها من حقوقها.التستوستيرون هو سبب التحرش الجنسي والإغتصاب.
رقم 1 محمد
والله معك حق في كل تجمع نسائي أسمع هذه العبارات بإستمرار"الرجال قاع طينة وحدة" لكني من أشد المعارضات لهذه العبارة فالله سبحانه وتعالى عندما خلق الكون وهب لسيدنا آدم عليه السلام هابيل وقابيل أحدهما تقيّ والآخر غير سوّي وكانت الحكمة من ذلك أن نعرف أن الخير والشر متلازمان منذ بدء الخليقة..فليس من الحكمة أن نضع كل الناس في سلة واحدة الناس طوب وحجر والتعميم لايأتي به حكيم..زيادة على هذا فأخي رجل وأبي رجل وعمي وخالي وجدي…كلهم رجال وأنا أفتخر بهم أشد الفخر…
النساء وقهر الرجل للمراة..ماهدفكم ؟ تقلدون اليهود والنصارى..مال الرجل مسكين حتا حاطين عليه…كفا ..
الرجل له القوامة ابيتم ام شءتم …الله العلي اقر بدلك وهو اعلم..تريدون ان تبدلو دين الله
هكدا فعل قاسم امين فعراها..واليوم يريدون ان يصير الرجل عبدا للمراة
ابشرو بحرب من الله
شكون اللي خرجنا من الجنة نسيت الراجل هو اللي خرجنا من الجنة
bravo Fatima fille de Boumalne Dades;vous etes une star de notre région;nous sommes fiers de toi,vous etes vraiment une star de notre Dades;ayyuz nem
تحية لفاطمة ملال لانها حافظت دائما على طابعها الإنساني كبنت ايت سدرات و للمعلومة فقط ف ايت سدرات جغرافيا تبعد عن منجم الدهب 7km فقط لا غير لكن هيهات هيهات لما توعدون!