أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، أن إصلاح أنظمة التقاعد مازال “أولوية قصوى للحكومة” رغم إقرارها بأنه “ملف صْعيب”، مشددة على أن “الهدف الأساسي هو بناء منظومة مستدامة تمتد لعقود وتخدم الأجيال القادمة”، داعية مختلف الأطياف السياسية والنقابية بالمملكة إلى جعله “بعيدا عن الجدل السياسي”، بتعبيرها.
وفي معرض جوابها وتعقيبها على سؤالين شفهيين (للفريق الحركي وفريق التجمع الوطني للأحرار) بمجلس المستشارين، مساء اليوم الثلاثاء، أوضحت وزيرة الاقتصاد والمالية أن الحكومة مدركة تماما لجسامة “الكلفة السياسية” المترتبة على هذا الملف، مبرزة أن اختيار المنهجية المتّبعة وإقرار التعهد بالإصلاح في ميثاق الحوار الاجتماعي مع الشركاء الاجتماعيين نابع من “شجاعة سياسية” و”وعي عميق بضرورة الإصلاح”؛ فيما وصفت ملف التقاعد بـ”الشائك والمركب”، مشيرة إلى أن صعوبته تتطلب تضافر الجهود والابتعاد عن المزايدات.
مقاربة تشاركية وتعهدات حكومية
شددت المسؤولة الحكومية على أن المقاربة التشاركية هي السبيل الوحيد للحل، لافتة إلى أنه تقرر استئناف عمل اللجنة الوطنية التقنية لإصلاح أنظمة التقاعد عبر العمل والاستماع “لمختلف الشركاء الاجتماعيين، وتعمل جاهدة للوفاء بتعهداتها في هذا الإطار”، داعية المستشارين البرلمانيين وفرقهم إلى “المساهمة وتقديم المساعدة لإنجاح هذا الورش الوطني”.
وفي سياق تفاعلها مع المطالب النقابية، ردت الوزيرة بأن “البحث عن التوافق جارٍ عبر التوجه نحو تحيين معطيات صناديق التقاعد الأربعة”، و”سيتم عقد اجتماعات خاصة بكل صندوق على حدة، في إطار من الشفافية التامة”.
وأضافت: “العمل سيعتمد على لغة الأرقام والمعطيات الدقيقة للبحث عن حلول اجتماعية واقعية، وقد تم الاتفاق بالفعل على التشخيص المشترك لوضعية هذه الصناديق كخطوة أولى للتقدم في النقاش. وحتى الشركاء الاجتماعيون لا يمكنهم طرح تصور بديل أو مُقترحات دون العلم الدقيق بالمعلومة”.
واختتمت وزيرة الاقتصاد في حكومة أخنوش حديثها بالتشديد على أن “الإرادة الحكومية متوفرة والعزيمة قوية للإنصات والعمل الجاد”، معتبرة أن الانخراط في هذا الملف الحيوي هو مسؤولية مشتركة تتطلب التوافق أساسا مع الانتصار لمنطق “تغليب المصلحة العامة” لإيجاد مخارج قابلة للتطبيق على أرض الواقع.
الدعم الاجتماعي.. تجويد الحكامة
في موضوع اجتماعي آخر استأثر باهتمام أعضاء الغرفة الثانية، من خلال سؤاليْن، بسَطت وزيرة الاقتصاد والمالية “حصيلة مرحلية” لبرنامج الدعم الاجتماعي المباشر الممتدة من دجنبر 2023 إلى متم نونبر 2025، والتي بلغت غلافا ماليا إجماليا قدره 49 مليار درهم، “مكرسة بذلك ركائز الدولة الاجتماعية من خلال استهداف الفئات الهشة والنهوض بأوضاع الطفولة”، بحسبها.
واستحضرت نادية فتاح مستجدا بارزا أعلنه مجلس الحكومة المنعقد في 23 دجنبر؛ إذ “تَقرر انطلاق مرحلة جديدة من تجويد الدعم ابتداء من نونبر 2025، حيث ستشهد مبالغ الإعانات المخصصة للأطفال المتمدرسين واليتامى ارتفاعا ملحوظا، بالإضافة إلى تعزيز الدعم الموجه للأطفال في وضعية إعاقة، وذلك في إطار الوفاء بالتزامات الحكومة الرامية إلى تحسين القدرة الشرائية للأسر”.
توزعت ميزانية الدعم (49 مليار درهم) لتشمل تخصيص 31 مليار درهم لقطاع الطفولة (ما يمثل ثلثي إجمالي الدعم)، بينما وُجهت 17 مليار درهم للإعانات الجزافية (ثلث الدعم)، وفق معطيات مرقّمة حاجَجت بها المسؤولة الحكومية المستشارين.
وأعلنت فتاح أن الدور المحوري لـ السِّجلّيْن (“الاجتماعي الموحد” و”الوطني للسكان”) في “ضبط الاستهداف”، مع الإعلان عن الإطلاق الفعلي لـ”الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي”، سيتم ترصيده لـ”ضمان نجاعة أكبر، وسيتم إحداث تمثيليات جهوية وترابية للوكالة لضمان الاتصال المباشر مع المرتفقين وتجويد النظام بشكل مستمر”.
في هذا السياق، أكد المستشار البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، الخمار المرابط، ضمن تعقيبه، على أهمية “مواصلة تحسين الحكامة لترسيخ الثقة وتجنب إحباط المستحقّين”، مشيرا إلى أن المقياس الحقيقي للنجاح هو تقليص الهشاشة الاجتماعية لبناء دولة منصفة، فيما تفاعلت الوزيرة بالقول إن “استمرار وتجويد نظام الدعم المباشر للأسر مكسب وطنيٌ يجب البناء عليه”.
الطبقة الوسطى
وفي شق متصل بالعدالة الاجتماعية، أكدت فتاح أن الحكومة استهدفت “توسيع الطبقة الوسطى”، الذي شكل مثار سؤال شفوي للفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، عبر “سياسات عمومية مندمجة”. وقالت: “يتركز العمل الحكومي في هذا الصدد على أربعة محاور أساسية: الإصلاح الضريبي بمراجعة الضريبة على الدخل لتخفيف العبء عن الأجراء والموظفين، وهو ما تم عبر مالية 2025”.
كما استحضرت في السياق إصلاحات عرفها برنامج “دعم السكن” المباشر، بـ”توفير برامج تُيسّر ولوج هذه الفئة لمِلكية سكن رئيسي”، ذاكرة “الخدمات العمومية: الرفع من جودة المدرسة العمومية والمنظومة الصحية لتقليل التكاليف الإضافية على الأسر”، مع “المجهودات القطاعية: تنسيق التدخلات بين مختلف القطاعات الاقتصادية والمجالية لضمان استقرار ونمو هذه الطبقة باعتبارها صمام أمان للمجتمع”، بتعبيرها.
الدولة سوف تهيء الطريق للمصباح حتى تمرر على ظهره أصعب القرارات. كما فعلت بخصوص التطبيع وصندوق المقاصة وتحرير اثمنة الوقود
ها المعقول إيوا بالسلامة حشمتي تقولي لمغاربة هاد المقاربة التشاركية بطبيعة الحال غتكون على على المواطن او بالأحرى الموظف و العامل و هو الرفع من سن التقاعد إلى 67 سنة ومعاكم نتوما تقدر توصل حتا ل 70 سنة أنا شخصيا كنطالبكم تعطيويني لفلوس اللي قطعتو ليا فهاد ال20 سنة اللي خدمت و خليوني نخدم حتا نموت
المرض بدأ ينخر جسدي منذ مدة.
وقد قضيت 36سنة من الخدمة الفعلية داخل الادارة،وقد فرض علي تمديد سن الإحالة على التقاعد حتى 63سنة.ولم يتبقى سوى سنتين.احسبها ب(الخوشيبات).
ولست مستعد ا لكي اسمع كلمة اصلاح التقاعد على كتفي.
الخلاصة العامة اتركوني اتطلع لبلوغ سن 63سنة الى كانت مازالا فالعمر.
واللي غلب يعف ها العار.
أوساخ البعض ينظفها البعض الاخر، في إحالة الى ان الطبقة الشغيلة مكتوب عليها ان تنظف ما تم العبت به ايام كانت الصناديق محمرة الوجه بالفاءض من اموالها منهمكة حينها سنوات 90 نيات القرن الماضي في الجد والكد دون أن ينتابها ادنى شك في نزاهة او كفاءة من وكلت لهم مهام تدبير صناديق تقاعدهم ليجدوا انفسهم مجبرين على وضع ايديهم على قلوبهم سنة 2025 من كثرة الترقب عن مصير هذا الصندوق الذي قد يستقيم ام لا وبأي طريقة الله يعلم.
اصلاح انظمة صناديق التفاعد اسهل ما يكون يبدا باسترداد استثمارات الصناديق منذ الازل واسترجاع ما نهب من هذه الصناديق ومحاسبة كل مختلس وضخ الدولة الاموال من ميزانية الدولة لان الدولة اسفادت من هذه الصناديق ورفع من تعويض المتقاعد لانه هو كذلك مواطن مغربي مثل الزيادات للاجراء والموظغين والبرلمانيين لانهم هم كذلك مكتوون بغلاء الاسعار والغلاء زيادة الامراض المزمنة والشيخوخة…
واعجباه!!!!! اصلاح صندوق التقاعد وضمان استمراريته لضمان حق المغاربة الذين افنوا عمرهم في خدمة الوطن والمواطنين اصبح مشكلا عويصا على الحكومة ومكلفا للدولة ماديا، وفي المقابل وجدت الحكومة – وبسهولة ابهرت الجميع- الميزانية الخيالية لبناء وتجهيز ملاعب ومارفق رياضية لاستقبال تظاهرات عالمية ابهرت الجميع. !!!!!!
حفاظا على معاشات المتقاعدين ، و بدون أنانية. نلتمس من الحكومة رفع سن التقاعد إلى 67 سنة أسوة بالدول الغربية ، مع ترك الحرية لمن أراد الاستمرار في العمل ، علما ان مشكل الصندوق مرتبط بنسبة التوظيف، فالعملية الرياضية تقول ان كل متقاعد تلزمه 4 توظيفات مباشرة و هي الآن أصبحت متراجحة و ليست معادلة ، لأن التوظيفات لا تناسب عدد المتقاعدين انتهى الكلام
انتم تملؤون حساباتكم البنكية والموظف المغلوب عن أمره تريدون حرمانه من تلك الدريهمات التي افنى عليها زهرة عمره عليكم ان تريدون الإصلاح الحقيقي هو محاسبة ناهبي صناديق التقاعد وليس الموظف هو من يستحمل تبعات عفا الله عما سلف.
يجب اعتماد سنوات العمل عوض سنوات العمر ويجب أن يكون اختياريا فهناك العديد يرغب في العمل لمدة طويلة وفي كل الأحوال يجب أن يكون بالتوافق مع النقابات
مادامت ان الحكومة اقرت زيادات في اجور الموظفين …و متوسط الزيادة هو 1000 درهم فلا ضرر ان تخصم 300 درهم كاشترا ك اضافي ……
كلفة المهرجانات والتفاهات ليست صعبة، في رمشة عين تتم الموافقة.
الصعوبة فقط في التقاعد والمعاشات وووووووووو.
حكومة اجتمع فيها الفاشلون و من لا يفقه شيئا لا في السياسة و لا في تدبير الامور فقط . يا وزيرة تلك الزيادة التي وافقتم عليها بنسبة 5٪ لفائدة الموظفين لم تكونوا لتوافقوا عليها ، بل كان يجب تخصيص ذلك المبلغ لفائدة المتقاعدين ،لان الموظفين استفادوا هذه السنة بمبلغ 1000 درهما . و هذا ما سيؤزم وضع الشيوخ وعوائلهم
غريب ما نسمعه ، كلما طرحت مسألة صناديق التقاعد إلا و نسمع صعوبات و عوائق و نقص في الميزانية ( كل المشاكل المادية العالمية ) في المقابل ميزانية المهرجانات و الملاعب و الشيخات لا تتطلب لا دراسة و لا تفكير و لا مصادقة احد .
Directe au propre سبحان الله
مع كامل الأسف تجدون لاشياء عدة الحل أما ما يخص المسنين المتقاعدين وأغلبهم في ظروف صعبة وحالة صحية كارثية . الحل عند الله سبحانه وتعالى هو الولي وهو الشافي وهو الرازق .
الوزيرة تركز على حجم الميزانية المخصصة للدعم 49 مليار ولا تركز او تتكلم عن الدعم الدي يتوصل به المواطن في حدود 600 درهم التي لا تكفي ابدا في خضم ارتفاع الأسعار ومطالبة اغلب المواطن الذي ياخذ الدعم بأداء واجب التغطية الصحية كما لا تتكلم عن الأسعار المرجعية التي على أساسها يعوض المريض مقارنة بالأسعار الطبية الحقيقية. يهم الوزيرة فقط حجم الأموال المرصودة ولا تقول هل هي كافية ام لا؟؟؟
تيا لكم تتحدثون عن إصلاح التقاعد ولا أحد منكم يتجرأ على ذكر موضوع الزيادة في معاشات المتقاعدين التي طالها النسيان منذ سنة 1998 بدون سبب رغم قانونيتها على غرار باقي دول العالم بينما يشكل المغرب استثناء .
لماذا هذا التاخير والتماطل من اجل تحسين وضعية المتقاعدين الذين يعانون مأساة اجتماعية لا حد لها تتمثل في مهزلة المعاشات وتدهور القدرة الشرائية وتكاليف العلاجات من تبعية الأمراض المزمنة مازاد الطين بلة لذلك نطالب بالتعجيل في اقرار الزيادة في المعاشات وتجويد الحياة الأسرية والمعاشية
قانون التقاعد للبرلمانيين يشبه قانون فرنسا.نحن نريد ان يشتغل البرلماني نفس السنوات كالعامل والموظف الصغير لينال التقاعد. هذه هي الديمقراطية والعدل.
عار على مجتمع يترك شيوخه من المتقاعدين عن العمل يعيشون ضنك عيش بعدما زاولوا عملهم لمدد متفاوتة وبنوا بلدهم هذا واستوت الدولة الحديثة بعرق جبينهم واعتلت الحكومات المتثالية على أكتافهم.لا نتكلم على 10 في المأة المحظوظين ممن يتلقون في معاشهم الملايين.
وتربع السياسيون على كراسيهم لينقلبوا على هذه الشريحة بعد أن شاخت وأدت مهمتها لتعيش في الأهمال وقلة ذات اليد،مع العلم أنها لا تشحث أحدا،لأن الأقتطاعات والأقساط التي كانت تؤديها وتقتطه من أجورها أثناء عملها الفعلي كفيلة بأن تعيش عليها وعلى عائدتها عيشة كريمة،لو أن هناك حس وطني واقتصادي وانساني لدى مسيري صنادق التقاعد بالمغرب.
لقد تعرضت صناديق التقاعد للنهب منذ عقود مضت،شارك في هذا التسيب الى جانب الحكومات كل من النقابات المركزية والأحزاب الصامتة والعمال الخانعون،الى أن وصلنا الى هذه المأساة الأليمة.
بما أن هناك مدخرات التي تأصلت عن الأقتطاعات لعقود وهي تستثمر ولها عائدات تتنامى مع الزمن مع تنا مي الأقتصاد ككل،فلماذا لا يتم تحيين مبالغ المعاشات كل عام لتتماشى مع الأسعار ومع المعيشة؟هل هذا يحتاج لعصى ساحر لكي نفهمه يا سادة؟أم ليست لنا عقول؟
الواقع المرير الذي تعيشه 90 في المأة من طبقة المتقاعدين في بلدنا هو واقع مزر،مبك،مؤلم.لا نتكلم على 10 في المأة المحظوظين ممن يتلقون في معاشهم الملايين.
عار على مجتمع ينكر مجهود كبار السن لما تقاعدوا بعد جهد لعقود في خدمة البلد والمجتمع.
عار على مجتمع ينسى مسنيه المتقاعدين بعد كل الجهد الذي أسدوه في خدمة هذا المجتمع.
عار وألف عار على مجتمعيترك متقاعديه بلا معاش كريم بصون كرامتهم ويرحمون شيبتهم.
المتقاعدون لا يشحثون بقدر ما يتوسلون الأنصاف،لأن المتقاعدين أفنوا شبابهم و كهولتهم في العمل والجهد في بناء اقتصاد هذا المجتمع وكانت الأقتطاعات متوالية بانتظام،ومخرات صناديقهم تستثمر هذه الأموال في الأبناك والمشارع،ومن حق المتقاعد أن يرتفع معاشه كل عام لأن مدخراته التي هي الأقتطاعات السابقة ترتفع ايراداتها من الفوائد،وليس من الحكمة ولا من المنطق الأقتصادي أن يتجمد معاشه عند القسط الذي يأخذه منذ الشهر الأول حين تقاعده!!!كفى من التلاعب في صناديق التقاعد،أنصفوا المتقاعد أنصفوا The seniors كما هو الحال في الدول التي تحترم نفسها وتحترم مسنيها وكفوا عن هذا الظلم.
التقاعد أمره مجهول ، وتجاهله يعني أن اللصوص يسرقون الصندوق ويهربون ويبقى الصندوق بدون حقوق العاملين ، متى يضرب بيد من حديد على اللصوص .وتسليم الصندوق إلى أيادي محترمة تحترم حقوق العاملين .
صناديق التقاعد لا تعرف أي عجز بل لها مدخرات كبيرة و الحكومة تريد رفع المدخرات لاستعمالها حتى لا تلجأ للاستدانة مع بلوغها حدود قصوى لا تسمح بالاستعانة من الخارج ، أما عن حكامة الصناديق لمادا لا يتم الترخيص لها لاستثمار في قطاع الأبناك والتأمينات التي تبقى جد مربحة أو على الأقل أن تودي الحكومة نسبة فائدة تعادل ما تؤديه للدائنين الخارجيين
حكومة أخنوش ووزارة القجع عندهم صعوبة و كلفة كبيرة في اصلاح تقاعد من يعمل 40 سنة،و ليس عندهم مشكل في بناء ملاعب بالملايير في 10 أشهر من جيوب المغاربة، وتنظيم كأس إفريقيا و العالم وووووو
كلام الوزيرة هو تمطيط للزمن ختى تنتهي الولاية.نسمع دائما بلجان الدراسة .حتى مللنا الوضع. الصناديق تحتاج حكامة في التسيير ونزاهة الضمائر ، الشيء الذي افتقد سابقا
والخلاصة ؛ ليست صعوبة المشكل وراء التعثر
ولكن غياب الارادة الصادقة لدى كثير من الاطراف. والرأي العام يجمع على ذالك.
حكومة فاشلة لو كان شي إصلاح يهمكم أو تجنون منه أرباح لما صادقتم على قرار خروجه في الليل قبل النهار لكن إصلاح التقاعد والزيادة في معاشات المتقاعدين جاوكم صعابين ولم تجدوا الحل غريب أمركم
واهم من يعتقد أن الحكومة ستقوم بإصلاح صناديق التقاعد ولو استشارت مع الجن الأزرق . لقد فات أوان الإصلاح الهيكلي في مطلع الألفية الثانية( 2000 ) . وكل مخرجات الحوارات الاجتماعية التي مرت في هذه الغضون يتحمل مسؤولوها تبعات فشلها ، لأن نية الإصلاح لم تكن مبيتة وقتها . بمعنى آخر طغت الرغبة السياسوية للحكومات السابقة و النقابات في تمرير خطاب الإصلاح بشكل عقيم ، يخدم فقط مصالح الفرقاء الاجتماعيين ، الشيء الذي انعكس سلبا على إخراج أنظمة الإصلاح الفعلية سواء بالزياة في سن التقاعد أو فرض مزيد من الاقتطاعات القطاعية للأجراء و الموظفين . ودائما يستمر وضع ( العصا في الرويضة ) ، سواء من الجهاز الحكومي أو من طرف الفاعلين الاجتماعيين تلك النقابات بالتحديد . إن إصلاح أنظمة التقاعد يحتاج اليوم إلى توفر الشجاعة السياسية من طرف أصحاب القرار . وإلا فمستقبل صناديق تقاعد المغاربة سوف لا يبشر بالخير بالرغم من تفائل المتفائلين.
حل مشاكل التقاعد يكمن فى متابعة من تسبب فى افلاس الصندوق أولا والتوصل الى من اختلس اموال المتقاعدين ومحاكمتهم بحجز ممتلكاتهم .وثانيا البحث فى إمكانية إصلاح نظام التقاعد .ما وقع لصندوق التقاعد نجده كذالك فى صناديق أخرى مخصصة للصحة مثلا..المطلوب وضع حد للاختلاس بمراقبة صارمة ومحاكمة كل من ثبت تورطه فى هذا المشكل او المشاكل
ا
سلام،فمسالة التقاعد حلها يكون في إطار تضامن الجميع ،وذلك بفرض التقاعد على الجميع بالقطاعين الخاص والعام،وسن قانون للزيادة في معاشات المتقاعدين كل سنة وفي كل زيادة للموظفين النشطين مع التعجيل بترقية ماتبقى من المتصرفين من الدرجة الثانية الى الدرجه الاولى المسجلين في لواىءح الترقي منذ2015 ومنهم من تقاعد،اما التعليم فلاباس من جعله بثمن رمزي على الجميع مثلا 100درهم في السهر مع منح الإعانة للاباء الفقراء الذين لا يستطيعون تأدية الواجب الشهري المصاريف التعليم،ثالثا مافيا الاراضي السلالية الذين استولوا على اراضي ذوي الحقوق الحقيقيين يستحسن تقديمهم للمحاكمة لتعويض ذوي الحقوق على مدة استغلالهم لمنازل واراضي سلالية لذوي الحقوق مع تحفيظ الأرض لذوي الحقوق لكي يقوموا بفلاحة ارضهم بكل اطمئنان وسن قانون صارم ضد مافيات الأراضي السلالية كما هو واقع بكدية الصفصاف بمزارع تيورار التابعة لجماعة كماسة بإقليم شيشاوة حيث استولى مافيا الاراضي السلالية على 35هكتارومنزل لذي الحق ورثه عن والدته وجده،
بلا، بلا، بلا ،………..
سرقوا الصناديق، ونهبوا البلاد، ولم يعد في جعبتهم سوى الكلام الفاضي من أساسه.
واعون و مدركون بالإختلاسات، ولكن غير ذالك، صعب المنال وتحقيق العيش الكريم للشعب المغربي.
عندما قال وزير الداخلية لي خدا شي درهم يردو استبشرنا خيرا ضنا منا انه ستكون محاسبة ناهبي هذه الصناديق واسترجاع حقوق الطبقة العاملةولكن هناك من يريد ان يبقى الموظف البسيط يدفع الثمن على حساب جيبه وصحته
التلاعب لملف التقاعد وصمة عار على جميع الحكومات المتعاقبة. اما ما قالته وزيرة المالية في البرلمان لا يعدو ربح الوقت . الاحمق من يظن عن ما تبقى من اشهر للحكومة ستعمل جادة على اصلاح نظام التقاعد . وينرى…….كل ما قالته الوزيرة هو ان هناك سؤال ولا بد ان تجبب عليه لا اقل ولا اكثر. كان عليكم ان ترفعوا من زبادة راتب التقاعد المجمد مند عفودمثل الدولة الجزائرية كل سنة تقريبا نقرا ونسمع في زيادة راتب التقاعد لان هذا البلد تهمه كرامة المتقاعد المتهالك المريض بامراص مزمنة المتتاج الو العلاجات والمغلوب على امره وووووووووو. خدوا امثلة من جارتكم
بما ان ملف التقاعد صعيب وصعيب بزاف بزاف فما عليكم الا الاستعانة ب عبدالاله بنكيران ليفعل ما فعل بتقاعد الوزارة والبرلمانيين في السنوات الماضية لكل داء دواء .او اذا كان هذا الملف يشكل عائقا اما الحكومة اذا انتم غير مؤهلين لقيادة دولة عريقة مثل المغرب .نطالب التدخل من صاحب الجلالة وأصحاب الاقتصاد الحقيقيين وليس المزيفين .
الكلمة الاخيرة هي الكرامة والعيش الكريم متقاعدين وزيادة حان الآن موعد الانتخابات وكل واحد حساب راسوا حسبنا الله والظلم حرمه الله وجعله بينكم حرام هو شي مكسي وشي عريان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ونفوض امرنا الا الله
المواطن عندما يكون إجراء يتعلق بمصالحكم ليس هناك أية مشكلة متلا عندما رفعتم من أجور المتقاعدين ب 6000 درهم وعندما اردتم بناء المركبات الرياضية تم بناؤها في وقت قياسي لان السيولة متوفرة وكذلك في إقامة مهرجانات التفاهة والله لو كنا في بلد ديمقراطي لارجعت كل الأموال المسروقة والمنهوبة لصناديقها وتمت معاقبة كل اللصوص وحلت كل المشاكل المتعلقة بهذا الملف الذي تعتبرونه ملفا شاءكا وانتهى الامر
كون غير ردو ليا فلوسي مجموعين ، من الإقتطاعات ديال ثلاثين سنة تقريباً ، ندير بيهم شي بيع وشراء ولا شي شقة للأبناء
ادكر الوزيرة المحترمة بأن التخفيضات الضريبية لا يستفيد منها أكتر من ستين الف متقاعد بل يستفيد منها دووا الدخل المرتفع فقط فما هو تعليقها على الحالة. ؟
اريد أن ادكر الوزيرة المحترمة أن التخفيض في الضريبة لا يستفيد منها اكتر من ستين الف متقاعد، في حين يستفيد دووم الدخل المرتفع . الا تعرفين هاذا الخلل ام هناك تغاضي عنه؟