تماثل الدولي المغربي حكيم زياش، لاعب نادي غلطة سراي التركي لكرة القدم، للشفاء من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة، وجعلته خارج قائمة الناخب الوطني وليد الركراكي، في مواجهتي إفريقيا الوسطى المقبلتين.
وأشارت تقارير إعلامية تركية إلى أن الفحوصات الطبية الأخيرة التي خضع لها زياش أكدت تعافيه من الإصابة، وبات قادرا على العودة إلى التداريب تمهيدا للدفاع عن قميص فريقه.
وأوضحت التقارير نفسها أن زياش سيكون حاضرا في المباراة المقبلة لفريقه أمام مضيفه أنطاليا سبور، بعد فترة التوقف الدولي، لحساب الجولة التاسعة من الدوري التركي.
وشددت على أهمية زياش في تشكيلة غلطة سراي، والقيمة المضافة التي سيُقدمها للفريق بعد عودته إلى الملاعب، إلى جانب النيجيري فيكتور أوسيمين.
جدير بالذكر أن اللاعب الدولي المغربي حكيم زياش شارك في 4 مباريات فقط مع غلطة سراي خلال الموسم الكروي الحالي، بعدما غاب طويلا بسبب الإصابة، ويرتبط بعقد مع الفريق يمتد إلى غاية 30 يونيو 2025.
اللاعب لم يستدعي من المدرب الركراكي لانه له إصابة والكثير يتكلمون بدون ما يعرف زياش دائما في المنتخب لانه لاعب أعطى الكثير المغرب ويرجع له الفضل الى ما حققه المنتخب عالميا هو وكل اللاعبين الدين يحبون وطن عائلتهم لا كالفاسدين الدين نراهم في البرلمان وعلى رأسهم رئيس الحكومة وغيرهم
المنتخب يحتاج زياش ولو كان مصابا … فحسه القيادي و دوره في تاطير اللاعبين الشبان اساسيان .. لكن و لسوء الحظ جاء استبعاده ليفتح بابا كبيرا من التساؤلات و علامات الاستفهام و التعجب … وكلنا نعرف لماذا
كيفاش واخا مصاب خاصو يعيط عليه راها مقابلة كرة قدم خاص الاعب يكون في جميع قواه الجسمانية وحتى العقلية.
بعيدا عن الكلام الفارغ . زياش لا مكان له في المنتخب . لظينا إثنان من أفضل الأجنحة يلعبون مكانه دياز و أخوماش . يجب إعطاء الفرصة لشباب حتا يكون جاهزين في المنافسات المقبلة . زياش لن يزداد مستواه ربما ينقص عند قدوم كأس إفريقيا .
زياش لاعب مهاري ومبدع،وسجله من يحكي عنه،ونحن هنا ليس من اجل مدحه او التنقيص منه.بل لقول شهادة حق في هذا الرجل المغربي الحر.وبما أن مبدأ الجاهزية هو شعار اي مدرب،فاللاعب كان يشكو من اصابة،وهو في طريقه للتعافي،ومن بعد سيعود للمنتخب،ومكانه ضروري في المنتخب،ولو لجولة واحدة.المهم حكيم لاعب من اجود مايضم المنتخب المغربي،ولاداعي لكثرة التحليلات وسوء الظن والفهامات.ظنوا بالله خيرا،وبالناس.انتهى الكلام.
زياش احس بانتهاء دوره في المنتخب وذالك راجع للمنافسة الشرسة من عدد كبير من الاعبين الشبان لهذا لم يتبقى له إلا التعاطف مع فلسطين لكي ينال رضى المتابعين مثل بوتريكة المصري
بدون اعتذار من زياش للمغاربة شعبا وملكا وحكومة لانقلل لعبه مع المنتخب المغربي، نشكره على ما قدم سابقا والله يسهل عليه. لان زياش وصف حكومة بلاده بداعمة الصهاينة في إبادة الفلسطينيين، وهذا غير صحيح. المغاربة حكومة وملكا وشعبان يدعمون الفلسطينيين بازيد عن 80% وجميع الدول العربية باقل من 20%. ثم مايجري في الشرق الاوسط لاعلاقة له بالمقاومة. ايران وادواتها يدمرون ويخربون الدول العربية السنية والصهاينة يتوسعون لانشاء امبراطور يتهم من الفرات الى النيل. مع الاسف كثير من المغاربة ساقهم الريح الى الضلال عن الحق ويمجدون مقاومة ايران وادواتها. تذكروا قولة المرشد الأعلى لايران حيث قال: الحرب بين الشيعة والسنة قاءمة الى يوم القيامة. ومن جهة أخرى المغاربة لايىضون بالتطبيع مع الصهاينة المعتدين ولكن ايضا يحترمون السياسة الخارجية لوطنهم الغالي. حفظ الله المغرب ولاغالب إلا الله.