فراغ المساجد بعد انتهاء شهر رمضان يضع "تدين المغاربة" تحت المجهر

فراغ المساجد بعد انتهاء شهر رمضان يضع "تدين المغاربة" تحت المجهر
صورة: و.م.ع
الجمعة 4 أبريل 2025 - 09:00

خلال شهر رمضان من كل عام تشهد المساجد إقبالًا كثيفًا، خاصة في صلوات المغرب والعشاء والتراويح والفجر، حيث تمتلئ بيوت الله وتمتد صفوف المصلين، غير أن هذا المشهد سرعان ما يتغير بعد انتهاء شهر الصيام، إذ يُلاحظ تراجع ملحوظ في أعداد رواد المساجد، ما يثير تساؤلات حول العوامل التي تؤدي إلى هذا التفاوت الواضح بين رمضان وبقية أشهر السنة.

ويفتح هذا التحوّل باب النقاش من زوايا نفسية واجتماعية ودينية، إذ يُطرح تساؤل حول الأسباب التي تجعل المصلي يجد صعوبة في الحفاظ على انتظامه في الصلاة داخل المسجد بعد رمضان، كما يُثار نقاش حول السبل التي تعين النفس على المواظبة على عمارة بيوت الله طيلة العام، ومدى تأثير العادات الرمضانية في تعزيز الالتزام الديني ثم تراجعها بعد انتهاء الشهر.

تنشئة وضميرٌ جَمْعي

مصطفى السعليتي، أستاذ علم النفس الاجتماعي، قال إن “ظاهرة التراجع في العبادات بعد شهر رمضان تُعد من السلوكات المتكررة التي يمكن ملاحظتها عبر السنوات، إذ يختلف التدين في هذا الشهر عن باقي أشهر السنة”، موضحا أن “هذا الأمر يرجع إلى مجموعة من العوامل التي تتداخل في ما بينها، ومنها ما هو مرتبط بالثقافة الدينية في المجتمع المغربي، ومنها ما هو مرتبط بالجانب السيكولوجي للفرد”.

وأشار السعليتي، في تصريح لهسبريس، إلى أن “أحد الأسباب الأساسية لهذا التباين هو التنشئة الدينية التي تشكل جزءًا من التنشئة الاجتماعية في المجتمع المغربي”، موردا أنه “منذ الطفولة يتلقى الأفراد رسائل متكررة تؤكد أن شهر رمضان هو شهر العبادات والغفران، وهذه الصورة الذهنية تجعل السلوك الديني في رمضان يتسم بطابع خاص، حيث يزداد الإقبال على الصلوات وأداء العبادات، وكأن هذا الشهر هو الفرصة الكبرى لتعزيز الممارسات الدينية”.

وأكد الأستاذ الجامعي ذاته أن “فكرة ‘الضمير الجمعي’ تلعب دورًا أساسيًا في تشكيل السلوك الديني للأفراد”، موضّحا أن “التنشئة الدينية لا تتم فقط على المستوى الفردي، بل تمتد إلى المحيط الاجتماعي الذي يعزز هذا الشعور الجماعي بأهمية الالتزام الديني خلال رمضان، وهذا الشعور يجعل الأفراد أكثر حرصًا على الامتثال للسلوك الجماعي، لأن أي خروج عنه قد يسبب لهم قلقًا نفسيًا أو شعورًا بالذنب، خاصة عندما يكون الشخص في بيئة تُجمع على ممارسة العبادات”.

واستحضر المتحدث ذاته “تحليل بول باسكون” حول “الشخصية المغربية المركبة، التي قد تعيش تناقضات على مستويات متعددة، سواء دينية أو اجتماعية”، مؤكّدا أنه “يوجد أشخاص لا يصلون طوال السنة ولكنهم يلتزمون بالصلاة والعبادة خلال رمضان، وهذه الخصوصية تعكس طبيعة التفاعل بين القيم الدينية والواقع الاجتماعي، حيث يصبح الالتزام الديني خلال رمضان جزءًا من الهوية الجماعية التي يصعب على الفرد تجاهلها، بل إن البعض يشعر وكأنه ارتكب خطأ إذا لم يلتحق بالجماعة في ممارساتها الدينية”.

ومن جانب آخر ذكر السعليتي أن “هناك ما يمكن وصفها بعلاقة غير متوازنة أو حتى مرضية مع الدين لدى بعض الأفراد، إذ نجد أشخاصًا ينخرطون في سلوكات غير دينية طوال السنة، مثل شرب الخمر أو عدم أداء العبادات، لكنهم خلال رمضان يوقفون هذه الممارسات بشكل مؤقت، ثم يعودون إليها بعد انتهاء الشهر”، مشيرا إلى أن “هذا التحول السريع يعكس تعقيد العلاقة بين التدين والسلوك الاجتماعي، حيث يصبح رمضان بمثابة فترة استثنائية تُفرض فيها قواعد صارمة سرعان ما تتلاشى بعد انقضائه”.

وختم أستاذ علم النفس الاجتماعي، رئيس شعبة علم النفس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة القاضي عياض بمراكش، توضيحاته قائلا: “بناءً على العوامل المذكورة يمكن القول إن التغير في السلوك الديني بين رمضان وباقي السنة ليس مجرد مسألة فردية، بل هو نتاج شبكة من العوامل الثقافية والاجتماعية والسيكولوجية التي تؤثر على طبيعة التدين في المجتمع المغربي”.

ربّانيّون أم رمضانيّون؟

محمد لبيتي، خطيب جمعة وباحث في الفكر الإسلامي، قال إن “شهر رمضان يشهد إقبالًا كبيرًا على مظاهر التدين، وليس فقط من خلال حضور المساجد، بل في مختلف العبادات”، مُرجعًا هذا الإقبال إلى أسباب شرعية واجتماعية ونفسية، قائلا إن “الله سبحانه وتعالى يهيئ أجواءً خاصة لهذا الشهر المبارك، فتُفتح أبواب الجنة، وتُغلق أبواب النار، وتُصفّد الشياطين، ما يعزز روح الطاعة”.

وأضاف لبّيتي، في تصريح لهسبريس، أن “الجانب الاجتماعي يلعب دورًا مهمًا في زيادة التدين، إذ يؤثر التدين الجماعي في تعزيز الالتزام بالعبادات، فالمؤمن قوي بأخيه، وعندما يشاهد الناس هذا الإقبال الجماعي فإن ذلك يشجعهم على الاستمرار في الطاعة”، مشيرا إلى أن “الاهتمام العام والخاص برمضان يساهم في تكثيف مظاهر التدين ويخلق أجواءً محفزة على العبادة”.

وأكد الخطيب ذاته أن “الاستعداد النفسي له دور أساسي في هذا الإقبال، إذ يشكل رمضان فرصة لمراجعة الذات وإصلاحها، ويكون الإنسان أكثر استعدادًا للتغيير خلال هذا الشهر، ما يدفعه إلى الاجتهاد في العبادات، إلا أن هذا الإقبال يشرع في التراجع بعد ليلة السابع والعشرين، فيتناقص مؤشر حضور المساجد بعد انتهاء رمضان، ما يعكس ضعف الوعي بضرورة استمرار التدين بعد هذا الشهر”.

وأفاد المتحدث ذاته بأن “كثيرًا من الناس يتعاملون مع رمضان كعادة أكثر منه عبادة، فلو كان الأمر عبادة خالصة لاستمر التدين بعد رمضان كما هو خلاله”، مردفا بأن “الله سبحانه وتعالى رب الشهور كلها، وليس رب رمضان فقط، ولهذا يحث العلماء على أن يكون الناس ربانيين لا رمضانيين”، ومنبّها إلى أن “الغاية من الصيام هي تحقيق التقوى والاستمرارية في الطاعة بعد انتهاء الشهر الفضيل”.

كما جاء ضمن توضيح محمد لبيتي أن “الصيام والقيام وقراءة القرآن ليست عبادات خاصة برمضان، بل ينبغي الحفاظ عليها طوال العام”، مضيفا أن “صيام ستة أيام من شوال، وصيام الإثنين والخميس، وصيام الأيام البيض، يساعد في استمرار روح الصيام؛ كما أن قيام الليل مستحب في غير رمضان، وقراءة القرآن يجب ألا تكون موسمية، بل جزءًا من منهج حياة المسلم”.

وأكد خطيب الجمعة أن “الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يدعون الله قبل رمضان أن يبلغهم إياه، وبعده أن يتقبله منهم، ما يدل على أن روح رمضان ينبغي أن تستمر بعد انتهائه”، وزاد: “رغم أن الكثيرين يعودون إلى عاداتهم السابقة بعد رمضان فإن هناك من يحافظون على التدين، وهذه من بركات الشهر الفضيل، إذ تترك بعض الممارسات الدينية أثرًا مستمرًا في حياة المسلمين”.

وختم لبيتي توضيحاته بالإشارة إلى أن “التراجع عن مظاهر التدين بعد رمضان يعكس أيضًا قصورًا في خطاب العلماء والدعاة، الذين ينبغي أن يركزوا على تعزيز الوعي بضرورة استمرار الطاعة”، موردا أن “مسؤولية الدعاة ليست فقط توجيه النقد لمن يبتعد عن المساجد بعد رمضان، بل تقديم خطاب يشجع الناس على الحفاظ على روح التدين، ويجعل علاقتهم بالعبادة مستمرة على مدار العام”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

53
  • moussa
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 09:08

    نعم اليوم في صلاة الفجر 5 افراد .
    لا ألوم أحد لكن الله يهدي من يشاء

  • محمد
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 09:19

    لو ان الحانات و النوادي الليلية و دور بيع الخمور تضل مقفولة بعد شهر رمضان لا يجد المسلم بد من الذهاب إلى المسجد. هذا هو الفرق بين شهر رمضان و الشهور الأخرى من السنة.

  • من تنغير
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 09:23

    الحمد لله باقي الخير .. المساجد تمتلئ في صلاة الجمعة 52 مرة في السنة .. فقط إيقاع الحياة يتغير بعد رمضان و يعود الناس إلى مزاولة عملهم و إلى أسواقهم حتى الليل .. ما تجمع في مساجد رمضان يتفرق في الأسواق و أماكن العمل.

  • Lamya
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 09:24

    رمضان شهر عظيم عند الله و أنزل فيه القران و تتضاعف فيه الحسنات وو لذلك تكثر فيه العبادات و الصدقات و لذلك فهو كريم يتخلى فيه المغاربة عن المحرمات كشرب الخمر احتراما لهذا الشهر الفضيل

  • Said
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 09:27

    ظاهرة عادية جدا كل سنة تتكرر
    المساجد مفتوحة للجميع كل حسب ضروفه

  • redooanenaji
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 09:27

    من يحافظ على الصلاة بعد رمضان هم الذين أدركوا أن العبادة ليست مرتبطة بشهر معين، بل هي سلوك دائم، ولهذا فإن رمضان يمكن أن يكون فرصة لزرع العادات الجيدة التي تستمر بعده.

  • مغربي
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 09:30

    لا تقلقوا الدين الإسلامي في قلوب المغاربة راسخ إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها صحيح ان يكون تراجع في عدد المصلين في بعض المساجد وهدا لا يعني ترك الصلاة وإنما لأسباب عمل ليلى او تغيير المسجد لان في رمضان كان الناس يدهبون إلى مساجد بهم أءمة تحسن تجويد القرآن بالطريقة الصحيحة اللهم تقبل من الجميع اللهم تقبل صلاتنا وصيامنا وقيامنا ودعاءنا

  • علال الدلو
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 09:34

    في شهر رمضان (الشيطان ما دايرش خدمتوا)، يم اعتقاله (تُفتح أبواب الجنة، وتُغلق أبواب النار، وتُصفّد الشياطين، ما يعزز روح الطاعة). من تم الناس تترجه لله طواعية وبلا مناوءات شيطانية….

  • stefenesse
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 09:34

    ليس هناك اي تراجع عن الدين كل ما في الامر أنه خلال شهر رمضان يكون هناك توقيت شبه عام بمعنى انه خلال صلاة العصر و العشاء بصفة خاصة الكل يكون مرتاح جاء من العمل اكل و شرب و أخذ قسط من الراحة هذا من جهة
    و من جهة أخرى ان الشعب المغربي شعب يحب الصيام و القرأن

  • mustapha
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 09:36

    أيها الناس من كان يعبد رمضان فرمضان قد فات ومن كان يعبد الله فالله حي لايموت

  • حنضلة
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 09:37

    هناك عامل لا ينتبه اليه اغلب الناس وهو ان الصلاة على انفراد تتطلب خشوعا و انتباها وتركيزا وحفظا للقرآن بينما الصلاة وراء امام مجرد اتباع حركات من هم أمامك دون بدل اي مجهود ولا حاجة إلى مستوى تعليمي معين بل قد يكون المصلي شارد الدهن يفكر في اشياء أخرى، وعليه فالصلاة في المسجد عبارة عن استراحة.

  • يوسف
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 09:39

    فراغ المساجد بعد رمضان يمكن استساغته وتفسيره المشكل يكمن في ربط العبادات بالأخلاق والمعاملات فليس العبرة في المكان الذي يؤدي به المرء عباداته مسجدا كان أو منزلا أو فضاء عاما إنما العبرة بأثر هذه العبادة في سلوكيات وأخلاق المرء وهذا ما نفتقده حقا فتصبح العبادة عبارة عن طقوس جوفاء فارغة يؤديها المرء فقط من منطلق أنها واجبة ومفروضة أو من منطلق الرياء وحب الظهور بمظهر التقوى والورع لتحقيق مآرب إخرى ووو وتلك هي الداهية الشؤمى.

  • amine
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 09:41

    شهر رمضان شهر ليس كباقي الشهور، شهر انزل فيه القرآن و تقام فيه فريضة فرضها الله و جعلها من اركان الاسلام.

  • ياسين بن ابراهيم
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 09:46

    نسأل الله الذي جل في علاه ان يهدي الناس و يلتزموا بصلاتهم، من أراد الله به خيرا ثبته على دينه و صلاته، الصلاة فرض واجب وهي عماد الدين من صلحت صلاته فقد صلح سائر عمله ومن تركها فهو كافر بإجماع العلماء،

  • يوسف
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 09:48

    هناك من يعمل حسب الحسنة بعشر أمثالها ويصلي شهرا يكفيه 10 أشهر، أما إذا صادف ليلة القدر فتكفيه العمر كله

  • نجيم
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 10:04

    الدين واحد والايام هي هي والله موجود في كل حين وكل زمان .هناك من يتعبد كل لحضة .وهناك من يتعبد للحريرة فقط

  • Houssam
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 10:05

    الكسل والتهاون هو مما يوسوس به الشيطان وخلال رمضان تصفد الشياطين فيكون النسان نشيطا للقيام بهاته الاعمال الخيرة … رمضان هو فرصة للعودة للطريق المستقيم

  • SAMIR
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 10:06

    أصبحنا نعبد شهر رمضان كان باقي العبادات والاستقامه في الحياه اليوميه لا شأن لهم .

  • karim57
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 10:12

    لايجب ان نفسر ذالك بهجرة المساجد من طرف المصلين فالبيت الناس يؤدون صلاتهم في بيوتهم او في مقرات عملهم..صحيح انه في رمضان تمتلى بيوت الله بالمصلين نظرا لعضمة هدا الشهر وأجره المضاعف ولكن في ساير الايام اذا كانت المساجد في طاقتها الدنيا فهذا لايعني هجرتها

  • sarfati
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 10:26

    لا أفهم تعجب البعض من هذا الوضع القائم منذ عقود بالمغرب. منذ فتحت عيني على الدنيا والمغاربة على هذا الحال، فما الجديد؟!

  • احمد
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 10:31

    توفيق من الله. الله يهدي. ويرد بنا غير خزايا ولامفتونين

  • Has
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 10:44

    قال الله تعالى وبركاته:اهل الكتاب منهم المؤ منون واكثرهم الفاسقون”. صدق الله العظيم.

  • مربط الفرس
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 10:48

    المهم ان تنعكس هذه العبادات على سلوكنا و اخلاقنا

  • حسن
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 10:49

    مسألة التدين الشعائري هي مسألة خاصة بالأفراد، لا دخل لأحد بها. ومن الطبيعي أن تعرف زخماً في مواسم الخيرات، فالله فضل أياماً على أخرى، حيث تعرض أغلى العروض بأزهد الأثمان. ولكن ما يهمنا في ذلك هو التدين التعاملي الذي ينبغي أن يستمر طوال السنة، والذي يتمثل في تقويم السلوك وإشاعة الأخلاق الإسلامية بين أفراد المجتمع. فهذا هو الثمرة اليانعة من العبادات.

  • مغربي
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 10:51

    ليس كل المساجد فارغة. هناك ظروف العمل تجعل المصلين يصلون في منازلهم. وعملهم. فراغ المساجد من المصلين لا يدل على أن المواطنين لايصلون. كونوا هانيين.

  • المنظر
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 11:11

    هو كما قيل ذهب الضيوف و بقي الأهل *

  • Abdo1
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 11:11

    صلاتك بينك وبين ربك لكن اخلاقك و تعاملاتك تهمني وثؤثر في…لا تسرق لا تنصب علي لا ترمي الازبال في كل مكان احترم القوانين، لا تزعج جارك لا تعقد عليه كن مسؤولا في عملك…هذا ما يهم صلاتك لا و لن تنفع المجتمع في شيء …والله ولي التوفيق.

  • سعيد
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 11:21

    كاينين اللي كايعبدو الله غير فرمضان

  • abdou
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 11:46

    الدين المعاملة ، بينما الصلاة صلة بين العبد و ربه و فرض على كل مسلم يؤديه في حياته و اول ما يحاسب عليه المسلم و هي الصلاة إن صلحت صلح عمله و إن فسدت فسد عمله . و كل واحد يلزمه قبره وحده و يمكت فيه و الحمد لله و الصلاة على رسول الله و جمعة مباركة.

  • مغربي وافتخر
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 12:05

    عادي جدا …انهم. الرمضانيون ….يحدثون الفوضى في المساجد خلال الشهر الفضيل ليس الا…اما الصلاة فما بينهم و بينها اي شيئ….

  • taoufik
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 12:31

    فرق كبير بين الدين و التدين، الدين قناعة راسخه تسمو بصاحبها في كل زمان و مكان ،اما التدين عباره عن طقوس موسميه ، و الدين الحقيفي هو المعاملات اليوميه التي لا نرى اي انعكاس لها في حياتنا اليومية، الدين لا علاقة له بالمساجد، الدين نريده في الاسواق، الطرقات ، المستشفيات ، حضور الموظفين و قضاء مارب المسلمين

  • vvv
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 12:37

    هدا ان دل على شيء فانما يدل على ان صلاتهم لم تكن بالخشوع المطلوب
    او ربما كانت شكلية او موسمية كشرب الحريرة في الافطار
    لانها لو كانت من القلب لربما اتت اكلها واحس المواطن باجابياتها وربما لم يكن ليستطيع العيش بدونها

  • ملبورن استراليا
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 12:46

    الله ايهدي الجميع اتمنى ان تمتليء المساجد عن آخرها في كلا صلاة يجب أن يمتنع بيع الخمور والسجائر في المغرب واغلاق الحانات والنوادي الليلية والقمار

  • ملاحظ اطلسي
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 13:18

    ربما المغاربة يختارون ان يصلو في بيوتهم. اتركو لهم الخيار . المغرب عنده أكثر من 55 الف مسجد اكثر من السعودية 4 مرات. علما ان عدد السكان متشابه(36 مليون). لكن لو نقارن المدارس السعودية عندها 3 اضعاف من المغرب .، وكذالك 4 اضعاف من الاطباء اكثر من المغرب. اليس هذا فيه شيء لايستقيم؟؟؟؟

  • الدليمي بكار
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 13:21

    انا نهار الجمعة واحد المسجد ما كانلقاش بلاصتي فين نصلي الناس كاتصلي غا ف الشارع او حتى واحد المسجد جاي ف السنطر فيل كايديرو فيه الدر كل ليلة قبل من صلاة العشاء و الله لا لقيتي بلاصتك قوت ما عامر دايرين مكبرات الصوت باش لي على برا يتصنت شحال من مسجد ف الأسواق كايعمر المساجد ما كاتخواش حن عندنا او اصلا المدن المغربيا عامرا مساجد اي واحد كايصلي حدا العمل ديالو او كاين شي اصحاب محلات تجارية ما كايخدموش ف رمضان ف ليل يعني المساجد لي حدا دارهم غادي يعمر

  • أستاذ العربية
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 13:26

    تدين المغاربة شكلي، نفس الذين يصلون يرمون الأزبال في باب الجار ويسرقون ويكذبون ويأخذون الرشاوي ويغشون في التجارة وفي الخدمات العامة والإدارات ويبذرون المال العام، كارثة فهم التوبة بشكل خاطئ تسمح للجميع بفعل ما يريد ثم يتوب لاحقا ويحج وكأن شيئا لم يكن …مجتمعات منافقة لذلك تجد مجتمعات أخرى أكثر أريحية للعيش

  • محمد بن بركة
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 13:34

    لسبب بسيط هو ان المسجد في المغرب لم يعد له أي دور في حياة الناس حتى الذين و اللواتي يرغبون في حفظ القران ممنوع عليهم دخوله ….. حتى الفقهاء ممنوع عليهم الكلام بمجرد ما يسلم. يقوم من مقامه هاربا إلى الخارج …. وخطبة الجمعه الموحدة المملة خير دليل على ذلك …. المسجد أصبح صنما ممقوثا ..

  • ايت
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 13:38

    التدين شكلي ونوع من انواع الرياء لان لا زجود للدين في المعاملات وفي البيع والشراء وفي الفضاء العام وفي الاخلاق وفي كل اشكال الحياة اليومية …لذالك فرغم كثرة المساجد وشيوع مظاهر التدين الا ان الظواهر الشنيعة التي جاء الدين لمحاربتها موجودة وبكثرة لدرجة انه نتصدر المراتب الاولى فالفساد الاداري وفالغش وكل الاساليب الملتوية من ربا ومن ومن كل الموبقات …هنا يجب ان نضع الدين تحت المجهر ونتساءل عن دوره

  • ملاحظ بسيط
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 13:41

    شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان، الصيام ينظم حياة الأفراد والمجتمع في رمضان، حيث الصيام من طلوع الشمس الى غروبها، اثناء صلاة المغرب وصلاة العشاء و صلاة التراويح و صلاة الفجر يكون الكل خارج أوقات العمل ومتفرغا بشكل كامل للصلاة والعبادة في المساجد، وهذا النظام الزمني للصوم يساعد بشكل كبير لمظاهر تجمع عباد الله في المساجد خلال هذا الشهر الكريم. الانسان المغربي انسان متدين بطبيعته ويحب دينه.

  • المغرب
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 13:46

    هذا سببه أن الدولة ليست حريصة على تدين المغاربة ليس من أولوياتها ، بل في شهر رمضان في الإعلام يتضاعف التسويق للأفلام والمسلسلات في القنوات العمومية وعبر للوحات في الشوارع ، لا نكاد نرى منشورا يحت المغاربة لتمسك بدينهم و توعيتهم على أهمية الصلاة في رمضان وفي غير رمضان . ووضعو هذا الأمر محصورا فقط في المساجد وفي القناة السادسة وكأنه أمر فرعي هامشي، لمن اراده او سأل عنه .

  • كريم
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 13:47

    رسالة إلى وزير التربية الوطنية. رجاءا جعل الدراسة 4 ساعات للتلاميذ في ابيوم سواء في الفترة الصباحية أو الفترة المسائية. الدراسة صباح و مساء تؤثر على الأطفال بدنيا ونفسيا. وحين يأتي وقت ابصلاة يتكاسلون عليها بحجة الإرهاق أو يقومون بجمع مجموعة من الصلوات. وهذا من أكبر الأسباب لترك الأطفال والتلاميذ للصلاة. وصل الله على محمد على آله وصحبه أجمعين.

  • hamidou
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 13:56

    المسألة عادية ومعقولة. اولا اغلب الناس تتبع البدع وتتبع البوز والتباهي. صلاة التراويح كل واحد، يقول فيها كلام. لكن بدعة حسنة والكل يريد ان يبين لصاحبة حرصة عليها تتداول الهمسات ببنهم اين يتصلي اين تذهب هناك خطيب جيد كدا وكدا والنساء كدلك. وكدلك بعض الناس يحرسون على ان يكون مصلاهم احسن من الاخر ويجتهدون للم اكتر عدد. والحقيقة القليل من هو يحافض ومتشبت بالصلاة. لهدا لما ينتهي شهر رمضان تنتهي الصلاة وكدلك المساحد، تساعد، على دلك قبل 3 ايام تنتهي، صلاة التراويح تعطي اشارة لهم ان الحفل انتهى.

  • مواطن
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 13:59

    الإقبال أو العزوف عن المساجد بعد رمضان ليس معيارا لقياس إيمان المغاربة ، والدليل على ذلك هو اكتظاظ المساجد كل جمعة بالمصلين خصوصا الشباب . بعد رمضان ينشغل الناس بأمور الحياة ويؤدون الصلوات في البيت أو في مقر العمل تجنبا للمشاكل ، أما يوم الجمعة فلا عذر فيه إلا لمن أكره ، ورمضان فرصة تتاح للجميع ، أما نسبة السكارى فهي قليلة جدا مقارنة مع نسبة المتدينين لأن الإعراض عن المساجد ليس كفرا . نحن دولة مسلمة ولا نكفر من لا يصلي ، ومن هداه الله فباب التوبة دائما سيبقى مفتوحا .

  • medmod367
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 14:13

    ھذا ما يسمى .. الترھيب والترغيب … فئة لا باس بھا ھي المتشبة على طول السنة باوقات الصلاة . انا في رمضان فعدد كثير يتخشع باعتبارھ ان ابواب السماء مفتوحة لتقبل الدعواة . ولا يعلم ان اللھ قريب لھم من حبل الوريد . ما دمت حي اطلب اللھ واعبد اللھ واستغفر للھ . وليس في رمضان وحدھ . ھذا ما يسمى النفاق في الدين . والترھيب . ما عساي ان اقول الا .. لا حول ولا قوة الا باللھ

  • محمد
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 14:30

    الخرافات والاوهام التي تصاحب شهر رمضان هي سبب هجرت المصلين المساجد بعد انقضاء رمضان ..رمضان ليس هو صلاة التراويح ..وصلاة التراويح ليست فرضا وانما هي من النوافل الليلية ..والنوافل هي فردية ليس جماعية ..كان من الاحسن ان يتركوا التراويح فردية لكي يجتهد كل مصلي في حفظ وقراءة القران بمفرده ويتدبر ما يقرأه ليكون الاجر احسن ..الكثير من المصلين في صلاة التراويح يظن ان وقوفه وصبره في هذه الصلاة فيها اجر ويتجاهل اجر اقامته للفرائض الخمس في وقتها ..الامور أخذت طابعا غير الطابع الديني التوجيهي ..طابع الرياء طابع تجاري طابع توهيمي خرافي…

  • عبدالكريم بوشيخي
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 14:33

    أعتقد أن ظروف العمل قد تكون سببا في فراغ المساجد من المصلين بعد انقضاء شهر رمضان، لكن في صلاة الجمعة تمتلئ عن اخرها بما في ذالك الساحات خارج المساجد و هذا يدل أن المغاربة متدينين أكثر من الشعوب الاسلامية الأخرى الا أنه فعلا توجد حالات لأشخاص لا يصلون الا في رمضان.

  • Ali
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 14:36

    التشكيك في المسلمين بدعوى انهم لا يصلون كما يفعلون في رمضان ظلم وهتان من انتم لتحاسبوهم الله وحده هو الوحيد الذي يحاسب الإنسان عن أفعاله تنفرون الناس من الدين بهذا السلوك الوقح

  • حلال علينا وحرام على غيرنا
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 15:50

    الى المدعو “ملبورن استراليا”
    ان تطالب بامتلاء المساجد في المغرب واغلاق محلات بيع الخمور وكازينوهات القمار وملاهي الديسكوتيكات
    وفي نفس الوقت انت تتمسك بالعيش في دولة تبيح زواج المثليين والذعارة والاباحية وملاهي التعري وتدرس نظرية داروين فهذا يسمى نفاق
    عندما اراك تعيش في دول الشريعة الصومال او افغانستان او ايران حينها ساصدقك
    انت لن تترك بلاد الالحاد والمثلية حتى لو ضربتك الحكومة الاسترالية بالمدفعية

  • مراد فاس
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 16:41

    والله العظيم منذ سنوات مكنبقاوش نلقاو بلاصتنا مع بحال هد القوم فرمضان الكريم…كنضطروا نبدلو لمساجد اكبر اتساعا …لكن بمجرد مرور ليلة 27 تجد معظم هؤلاء قد انتهت عباداتهم وكانهم ليسو منا بل يعبدون الله موسميا فقط .
    العديد يقول اسيدي خليهم المساجد دالله ماجاينش لعندكم…وانا اقول لمثل هؤلاء محاضراتك الزايدة بالعربية قلها في منزلك …لان الله يعبد في رمضان وغير رمضان وان كانوا يحبون الله ورسوله فالمساجد مفتوحة ابوابها طوال السنة …
    انا بعدا كنتفقس مكيكون رمضان لا اجد بعد المسير الى المسجد مكانا فارغا بين الصفوف الا بشق الانفس بعد رمضان لا نصلي الفجر الا صفين او ثلاث…
    انا بعدا فقستوني الله يرحم الوالدين اللي غيبق يزير علينا الصفوف فرمضان فقط غي بلاش راه النفاق اكثر من الكفر
    …
    واللي عندو شي مداخلة يخليها عندو يسمع ويسكت…

  • مواطن
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 16:45

    انه لأمر عادي جدا . ضروف العمل و توقيته يزيح عددا لا يستهان من المصلين للولوج الى المساجد.

  • Hassan مهاجر
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 19:48

    هناك من يصلي الا في شهر رمضان كان الايام الأخرى ليست واجبة

  • سعيد
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 21:16

    هادوك الواليد ديالي الله يرحمو كان كيسميهم عبادين الحريرة هههههه
    شي وحدين كيصليو باش زعما يحلو صيامهم راه لاحيلة مع الله

  • Hamid
    الجمعة 4 أبريل 2025 - 22:41

    لأن الأغلبية هم ليسوا بمتدينين حقيقيين، بل بممارسين للطقوس لا أكثر، العبادات التي ينتظر من الله، هي حسن المعاملة و تفعيل الضمير و حسن للأخلاق، وعدم ظلم الناس و سرقة حقوقهم، و مساعدة خلق الله كان إنسانا او حيوانا، أما السجود و الركوع فهو من أبسط الممارسات الدينية، لكن الأصعب هو فعل الخير و عدم الظلم ..

    إن الله لا يغير بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 12

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 3

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 7

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة