دعا جابرييل آتال، رئيس الوزراء الفرنسي المنتهية ولايته، البلاد إلى مكافحة معاداة السامية، بعد أن فتحت السلطات تحقيقا بشأن الإرهاب، في انفجار وقع بالقرب من كنيس يهودي في جنوب فرنسا.
وقال رئيس الوزراء: “مرة أخرى، تم استهداف اليهود الفرنسيين ومهاجمتهم بسبب ديانتهم. هذا يثير غضبنا”، حسب وكالة “بلومبرج” للأنباء اليوم الأحد.
وأضاف آتال، الذي توجه إلى بلدة لا جراند مونت الساحلية، برفقة جيرالد دارمانان، وزير الداخلية، بعد الهجوم، أن السلطات سجلت زيادة في الأفعال المعادية للسامية، في جميع أنحاء البلاد، منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وكان متحدث باسم الدرك الوطني في فرنسا قد أعلن أن شرطيا أصيب في انفجار وقع خارج كنيس يهودي جنوب البلاد، صباح أمس السبت.
ولم يصب أحد داخل الكنيس، الذي يقع في لا جراند-موت على ساحل البحر المتوسط بالقرب من مونبلييه.
ولم يستطع المتحدث باسم الدرك الوطني، وهو فرع من القوات المسلحة مسؤول عن الأمن الداخلي في بعض المناطق، تحديد الدافع وراء الانفجار وهل يعد من أعمال معاداة السامية.
واندلعت النار في سيارتين خارج الكنيس اليهودي، وانفجرت أسطوانة غاز في إحداهما. كما اشتعلت النيران في اثنتين من بوابات الكنيس.
فرنسا تعاقب على مُعادات السامية لكنها في نفس الوقت تحارب و تعادي الإسلام!!
اللوبي الصهيوني العالمي يستخدم إمكانياته المالية الضخمة للضغط على الدول لخدمة دينه و معتقداته. بينما الدول الإسلامية التي لها ثروات تجعلها تتحكم في العالم با تجعل العالم يركع عندها كالبترول و الغاز و الفوسفاط…لكنها لا تستخدم تلك الثروات من اجل معتقداتها.
فقط وضعت هذه المقارنة دون التعليق عليها و الحساب سيكون عند الله لان هذه الثروات هي منحة و سلاح من رب العالمين لنكون أقوياء لكننا فضلنا أن نكون نعاجا
فرنسا وكل الدول الغربية يكيلون بمكيالين،مناهضة معاداة السامية وفي نفس الوقت يهجمون على الإسلام والمسلمين،اي تناقض هذا،؟!لكل منهجه ودينه.مصداقا لقوله تعالى(لكم دينكم ولي دين).فكما هم يدافعون عن دينهم،نحن أيضا ندافع عن ديننا الإسلام،وانتهى الكلام.
معاداة السامية لن تكون اذا توقف الساميون عن ابادة المسلمين و الخروج من فلسطين والعودة الى اوطانهم الاصلية.
السامية واليهودية والصهيونية هم من يعتدي على انفسهم بسسب اجرامهم ضد الفلسطنيين والمسلمين يمارسون ابشع صور الابادة ضد الاطفال والنساء بمساندة امركية اوربية وفي الاخير يلبسون حلة الضحية والمعتدي عليه نعم ضد الاعتداء ولكن هم بدورهم يمارسون شتى انواع العنصرية ضد الاسلام والمسلمين لانهماك نفود في الحكومات الاوربية والامريكية
هنا ك شعب سامي واحد في الكرة الأرضية لا غير
وهم العرب المسلمون لأنهم أحفاد سام الحقيقيون و يكلمون العربية كلغة أم
وهي لغة سامية
الفرنسيون لا يعرفون بلى LES ARABES هو الشعب السامي الحقيقي .
و ماذا عن موقف فرنسا من قتل الأطفال و النساء و المدنيين في غزة و كامل فلسطين ؟؟؟؟؟؟؟؟
أريد أن أفهم
من هو الضحية في
هذه المعادلة
من المعتدي ؟
من هو القادم من بعيد من أجل الإعتداء على شعب في أرضه
ترجع تسمية السامية بهذا الاسم، إلى سام ابن النبي نوح ءعليه السلامء وقد أُطلقت هذه العبارة على مجموعة من الشعوب، الذين عاشوا في منطقة الشرق الأوسط، تحديداً في الشام والجزيرة العربية وبلاد الرافدين، وهذا الاسم لا يدلّ على أن الساميين هم أمّة مجتمعة لهم دولة واحدة،، ولهم كيان واحد مشترك.[١]
أما أوروبي
أشمن علاقة عنده مع السامية ؟
فرنسا مقلوبة عليها القفة
تحارب الساميون الحقيقيون العرب المسلمون
الكنعانيون سكان فلسطين و أشقاؤهم العرب
من الوطن العربي الكبير .
السامية التي ابادت 40الف فلسطين في سنة .العالم المنافق
هل تعلمون أن العرب من الساميين كذلك.
معاداة السامية أكبر كذبة و إحتيال في تاريخ البشرية و الحقيقة هي أن الساميون الوحيدين في اليهود هم اليهود العرب كما المسلم العربي و المسيحي العربي أما باقي اليهود المنتسبين إلى عرق غير العرق العربي فهم ليسوا ساميين .