استبعد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الخميس، إمكان رفع أي عقوبات دولية مفروضة على إيران طالما بقي مضيق هرمز مغلقا.
وقال بارو لإذاعة “RTL” الفرنسية: “تطالب إيران، أو على الأقل النظام الإيراني، الولايات المتحدة تحديدا بتخفيف العقوبات مقابل تنازلات بشأن برنامجها النووي الذي يجب كبحه (…) لكن من غير الوارد رفع أي عقوبات طالما بقي مضيق هرمز مغلقا”.
أكدت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن ترامب يعاني أمام إيران بسبب قراراته السئية وأضافت أن رغبته في النصر السريع والفوتوغرافي (الأستعراضي) حسب الصحيفة بعيد جدا وليس بصدد التحقق وأمامه خياران، أتفاق سياسي يتطلب تنازلات أو أو حرب طويلة إستنزافية مكلفة وما ورائها من تبعات على الداخل الأمريكي.
إيران لم تغلق هرمز بل فرضت على كل سفينة تود عبوره القيام بالتنسيق المسبق مع سلطات إيران لأسباب أمنية لم تخلقها إيران ولكن خلقها ترامب الذي يسعى إلى خنق ايران عبر فرض حسار على موانئها.
إذا لو سحب ترامب زوارقه فإن إيران لن تفرض أي تنسيق مسبق للعبور
ليس لأن الهماج وجبناء العالم يخشون ترامب فسنلقي بمسؤولية أزمة هرمز على إيران و ترامب يبقى بعيدا عن تحميله المسؤولية الكاملة فيما يقع.
مضيق هرمز كباقي المضايق في العالم يؤطره القانون الدولي للبحار وهو حسب هذا القانون يعتبر مياها إقليمية لدولة إيران ومن حقها بسط سلطاتها الحمائية عليه قانونيا . ومن حقها فرض تصاريح مسبقة للعبور فيه للسفن كما هو جار به العمل في كل مضايق البحار في العالم.
كولشي باين بقات غير ف واش غانهضرو بالعقل وبالحق أو لا مكاينش