للمرة الأولى منذ 1962.. البرلمان الفرنسي يحجب الثقة عن حكومة بارنييه بعد ثلاثة أشهر على تشكيلها وسط أزمة برلمانية وديون متفاقمة
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
3
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
01:37
البابا يستقبل بوب ديلان في الفاتيكان
-
00:23
دراسة: 177 ألف مغربي الأصل بأمريكا
-
23:39
مونتينيغرو تقترب من الاتحاد الأوروبي
-
23:13
خبراء يناقشون رهانات قانون مالية 2027
-
22:34
تراجع انتخابي مرتقب يهدد حزب مانديلا
-
22:07
الرجاء يهزم الجيش بهدفين في الكلاسيكو
-
21:26
المغرب الفاسي ينهي عقد المدرب ألميدا
-
21:18
جهة العيون تواصل تأهيل "قرى الصيد"
-
20:16
تفشي الكوليرا يودي بحياة 1800 كونغولي
-
19:31
مجلس الصحافة يحذر من "أجندات أجنبية"
-
19:13
زخات رعدية قوية مرتقبة بمناطق مغربية
-
18:24
جزارون مغاربة يتدربون للعمل بإيطاليا
كمغربي يعيش ملكية برلمانية ديمقراطية سلسة، انصح فرنسا والفرنسيين بالتوجه الى النظام الرئاسي البرلماني على الطريقة الالمانية مثلا، اي ان الرئيس ينتخب برلمانيا من الحزب الاول. المغرب مستعد لتقديم النصح في هذا المجال. فرنسا ازمتها ليست سياسية بالدرجة الاولى، فرنسا دولة مفلسة. الخزينة الفرنسية تدفع 60 مليار اورو فوائد الديون التي تقدر ب 2322 مليار اورو اي 110% من الناتج الداخلي الخام. فرنسا والفرنسيون يعيشون بالديون. الحل لا هو بيد ماكرون ولا بيد اي شخص ثان.
الله يحفظ الى ما نهاروا حتى حتى كثر من هكا
كان على الرئيس تعيين رئيس الوزراء من الحزب الذي فاز بأكثر الأصوات.. و هو حزب الجبهة الشعبية الجديدة.. و الاستعانة بالوسط لضمان عدم حجب الثقة ..ثم الاتفاق على أدنى شروط التوافق.. لكن حكومة بارنيي كان متوقعا أنها لن تدوم ..فاليمبن الراديكالي يتربص بها و كذا الجبهة الشعبية الجديدة و لا يمكن لبارنيي الصمود ضد 2 تيارات قوية .. الآن أظن أن على الرئيس الرجوع لما هو متعارف عليه و هو تعيين رئيس الوزراء من الحزب الفائز فهو أقرب لأن يصمد .. تكونت في فرنسا عدة طبقات أجنداتها مختلفة تماما .كل منها يعد الشعب بالخلاص لكن التقشف ثم التقشف هو الطريق الذي لا بد منه للخلاص لكل من تحمل المسؤولية لكن المصوتين أكانو يمينا أو يسارا لا يريدون تقشفا.. و هذا بيت القصيد.