اكتشف فريق من العلماء أثر تمساح “تيليو صوريد” من أوائل العصر الجوراسي، الذي يمتد من 201 إلى 145 مليون سنة مضت، في مغارة “الشعرة” الواقعة بجبال الأطلس المتوسط بالجماعة الترابية الصميعة بإقليم تازة.
وجاء في دراسة نُشرت في “مجلة علوم الأرض الإفريقية” أن المغارة عبارة عن تجويف كارستي طبيعي شكلته المياه على مدى ملايين السنين، يضم نهرا نشطا تحت الأرض.
الدراسة العلمية شارك فيها كل من هشام بناني وأيوب النحيلي وأمينة والزاويت وستيفان جوف، ولعربي بوضاض وموسى مسرور ونور الدين جليل وطه يونس عراض، من جامعات محمد الخامس ومولاي سليمان، وابن زهر وشعيب الدكالي، إضافة إلى “السوربون” الفرنسية.
جدير بالذكر أن الجمعية المغربية للاستغوار والسياحة الجبلية ساهمت في هذا الإنجاز بعدما اكتشفت جمجمة العينة والفك السفلي لهذه التمساح سنة 2017، وقامت بالتواصل مع فريق الباحثين ومساعدتهم إلى الوصول إلى مكان الاكتشاف، كما ساهمت الجمعية في إعداد قوالب للجمجمة والفك بالإضافة لرسم ثلاثي الأبعاد للمغارة.
وقام الفريق بإجراء دراسة أحفورية مفصلة على جمجمة العينة والفك السفلي، كما تم إجراء دراسة جيولوجية وطبوغرافية وتصويرية لتطوير هذا الاكتشاف، وهو الأول من نوعه في المنطقة، وجرى عمل نموذج ثلاثي الأبعاد للنتائج.
ومعروف أن معظم التيليوصورات تم اكتشافها في أوروبا، وهي نادرة خارج أوروبا، وقد تم اكتشاف عينات في مواقع في تونس وإثيوبيا والمغرب ومدغشقر.
وأشار أصحاب الدراسة إلى أن الاكتشاف الجديد سيثري التراث الطبيعي للحفريات قرب المنتزه الوطني لتازكا، لما لذلك من أهمية علمية كبيرة.
تاريخ المغرب عريق من ديناصورات إلى من أقدم الجماجم البشرية 300 الف سنة و يبقى السؤال أين هي الحضارة أين تاريخ المغرب لماذا لا يتم تدريس تاريخ المغرب منذ البداية. يجب الاهتمام أكثر بالتاريخ المغرب أرض عاشت فيها حيوانات تعود ل ملايين السنين.
لماذا كل هاد العناء للبحت عن اتر التماسيح. و البرلمان المغربى مملوء بالتماسيح. من عهد الاستقلال إلى يومنا هدا
نستنتج من هذا الإكتشاف أن وطننا المغرب له تاريخ مع التماسيح !
يتم اكتشاف التماسيح بين الفينة و الأخرى
ولكن من الصعب اكتشاف العفاريت علميا
هناك حاليا فصيلة تماسيح من رموز الفساد الحزبي اخطر تدمر كل شيء معروفة بشراهتها لاموال العامة وامكانيات المتطقة خصوصا في ظروف السيبة والتسيب وانعدام اية مسائلة او محاسبة وتحت اعين السلطات الوصية
حبذا لو كانت هذه البحوث معمقة لكي نستطيع الخروج من الفقر والحاجة،حبذا لو كانت هذه البحوث تستهدف واقعنا اليومي قصد إيجاد الحلول لمختلف الإشكاليات التي يعاني منها مجتمع اليوم.فما فائدة وجود ٱثار تماسيح أو ديناصورات.تلك أزمنة قد خلت،وأمما معها،فدعونا من الماضي الغابر .فنحن نعيش الحاضر ونفكر في المستقبل
هذا يؤكد بأن المغرب بلاد التماسيح والعفاريت!
تتعاقب علينا في بلادنا حكومات التماسيح والعفاريت
سبحان الله المغربي من زمان وهو عايش مع التماسيح 300000 سنة
هناك نوع من التماسيح لا ينقرض في المغرب من سلالة الخنشي و اليسفي و الكيراني و زيد وزيد لانها تتغدى على الأجيال بمنطق الاصلاح
نحن في امس الحاجة في البحت عن التماسيح والعفاريت والتعريف بانتماءاتهم …هؤلاء كانوا السبب في ما يعانيه المواطن ..وفي الختام لا للنهب المال العام …مصلحة الوطن اولا قبل كل شيء واهم من كل شيء…تقتنا فقط في ملكنا العظيم حبيب الشعب
هناك من سيدعي أن هذا التمساح يعود أصله لدولة جارة تقع شرق المغرب .
اكتشف فريق من العلماء أثر تمساح “تيليو صوريد” من أوائل العصر الجوراسي، الذي يمتد من 201 إلى 145 مليون سنة مضت، في مغارة “الشعرة” الواقعة بجبال الأطلس المتوسط بالجماعة الترابية الصميعة بإقليم تازة.
وجاء في دراسة نُشرت في “مجلة علوم الأرض الإفريقية” أن المغارة عبارة عن تجويف كارستي طبيعي شكلته المياه على مدى ملايين السنين، يضم نهرا نشطا تحت الأرض.
التفاصيل: اكتشف فريق من العلماء أثر تمساح “تيليو صوريد” من أوائل العصر الجوراسي، الذي يمتد
شي تماسيح كان داير برهوم بنكيران الشعبوية ماعرفت فيناهوما
فعلا، وأنت تتجول بين الكهوف التي توجد في كل مكان بمدينة تازة وضواحيها تحس وكأنك تمشي وسط أعماق بحر مظلم، حيث ترى عند كل كهف تجويف صخري تكون على شكل منحدرات متواصلة بواسطة حركات الموجات المستمرة القوية داخل البحر، حيث كونت صخورا على شكل قص بين طبقاتها المتراكمة الصلبة والقوية نتيجة تلاطم الأمواج مع الصخور، وهذا يبدو واضحا بتلك الكهوف، عكس الصخور الرسوبية الضعيفة، ما يعني أن تازة كانت بحرا عميقا قبل أن تنشق الأرض ليتراجع البحر مخلفا بذلك كهوفا تبدو كأعماق البحر تماما. هذا من جهة، من جهة ثانية توجد بإقليم تازة طبيعة خلابة بالجبال الشامخة، إضافة إلى توفر تازة على مٱثر تاريخية تضم عددا من الأسوار العتيقة المختلفة حيث عاشت تازة حكم الأدارسة والمرابطين والموحدين والمرينيين والسعديين ثم العلويين، إلا أن تازة وللأسف الشديد لا تتوفر على مندوبية للسياحة، وبذلك تم إقصاؤها سياحيا، وهو قرار ظالم بالنظر لما تتوفر عليه تازة من خصوصيات قد لا تجدها في مدن أخرى.
كنت متأكد مليون في المئة، أن جل التعليقات سيكتبها السطحيين وأصحاب شعار (الفوسفات وجوج بحور) و(اش خاصك العريان و…) لن تتحدث عن الاكتشاف العلمي ولن تستفيد مما كتب ولن تضيف الى أي شيئ الى مخها الصغير جدا، وأنها ستتحدث عن تماسيح بشرية وعن البرلمانيين وعن الأثرياء و… وسيحملونهم مسؤولية فشلهم في الحياة وبؤسهم وتعاستهم÷ هم العدميين التافهين الذين يقضون وقتهم على الأنترنت ولا يقومن بأي شيئ في حياتهم لتحسين أوضاعهم البئيسة وفي نفس الوقت يطالبون ب”تقاسم الثروة” وحقهم منها !
اقليم تازة بااكامل يقع ضمن سلسلة جبال الريف وليس جبال الاطلس.. بل في قاب الريف..
الفضل في هذا الاكتشاف يرجع للأستاد بن كيران منذ 2011
الاكتشاف يجب أن يحسب لجمعية الاستغوار بتازة التي ربطت الاتصال بالباحثين لتسليط الضوء على الهيكل لكن للأسف لم تتم الاشارة لها لا من قريب أو من بعيد.