تقوم فكرة التقارب بين اليساريين والإسلاميين بالأساس على وحدة الخصم ؛ ومشترك النضال ضد الإستبداد ؛ ومركزية مطلب الديمقراطية وبناء دولة الحق والقانون والمؤسسات واحترام حقوق الإنسان المتوافق بشأنهاوخصوصا العدالة الاجتماعية ؛ وتقترح من الأدوات ؛ إنعاش الحوار وبناء المشترك وضمان وسائل التدبير الإيجابي للنقط الخلافية وتعزيز العناصر الدنيا التوافقية وتمنيع مشروع التقارب من فخاخ المخزن وحوارييه؛ وتعتبر هذه الأطروحة أن خصمها الذي تشخصه في المخزن التقليدي والحداثي هو نفسه ؛ وأن أداته الناسفة هي حياكة المؤامرات وتفجير إرهاصات التقارب بين اليسار والإسلاميين وتحويل وجهة المجهودات المبذولة ؛ أو نوايا التقارب وتوظيف أشباه اليساريين أو ماأطلقوا عليه اليسار الإداري وأشباه الإسلاميين أو إسلاميي المخزن في إذكاء الصراعات وخلق الاحتقان ؛ وتشسيع مسافات التباعد بين الفكرين والفاعلين وخلق شروط تقاطبات تشظي بنيات التقارب الصعب ؛ وهذا ماذهب إليه ثلة من المتتبعين في مجموعة من الأحداث السياسية والاجتماعية التي تصدم المجتمع بشكل عام وتستحث في كل مرة مد الأصابع في وجه الآخر الذي يكون دائماً المخزن وموالوه.
أطروحة التقارب بين اليساريين والإسلاميين -حسب مافهمت – تجد خيطها الناظم في سياق الممانعة ؛ وروحها في معادلة الرفض ؛ وتبني صمودها والتفافها حول المشترك على قاعدة رفض الدستور الممنوح والفاعلية في حركة 20 فبراير ؛ وتوجيه النقد لليساريين والإسلاميين الذين انحنوا وأطلقوا “نعم “الدستورية في قلب الإصلاح الغير الممنوح ؛ وانخرطوا في قواعد الاسترقاق السياسي ؛ والذين يشرعنون بمشاركتهم أدوات الإستبداد وتعطيل حق الشعب في الديمقراطية .
فكرة التقارب في حد ذاتها ؛ إيجابية ومثمرة ومحبذة ؛ وتعبر كل المعطيات على أهميتها وفاعليتها في إستحداث مخرج من الاحتقانات التي شلت كل المنعطفات وحولت وجهة التغيير ؛ وترامت على الممكنات واختزلت الإصلاح في الأوراش التقنية المعقدة التحليل والحل ؛ إلا أن سؤال الواقعية يهجم بشراسة على إمكانية التقارب ؛ ويُشٓرِح مواطن العسر في طرحها وتأثير السياقات والواقع على مناعتها؛
أعتقد أن الأمر يستدعي بتزامن مع التفكير في التقارب بين الفاعلين ؛ أن نسأل عنهما أولا ؛ من هم اليساريون ومن هم الإسلاميون ؛ هل هم بالضرورة ؛الممانعون في الصفين أم المنخرطون ؛ أم هم جميعا ؛ ألن يكون الطريق أسهل الى التقارب ؛ لو أن أطياف اليسار خلقت التقارب بينها أولا وتنازلت بينها ؛ وعطلت ولو قليلا ذاكرة الصراع وندوبه ومرارته داخل أجنحتهاواعترفت باستحالة انتظار وحدة اليسار ؛ وقبلت على الأقل أن تجلس مع كل أطيافها من “الإدارية” إلى الراديكالية ؛ وحددت مطالبها الواقعية ؛ ًاستخرجت من حقيقة حالها مشروعها التوافقي البراكماتي ؛ وكتبت ميثاق توافقها النضالي حول خطوات المدى القريب ؛ وترجلت عن
المطالب القطعية واجتهدت لصالح مكتسبات بناء شعب الديمقراطية أولا في أفق بناء الديمقراطية ؛ سيكون ذلك -في اعتقادي – أقرب إلى التحقيق وأكثر دفعا لخلق شروط النجاح في التقارب مع إسلاميين مختلفين في أشياء كثيرة ؛ يطوفون حول حلم الخلافة الاسلامية ويتشتتون حول ماهيتها وطرق حكمها ؛يتفقون حول المرجعية الاسلامية ؛ ويتنافرون حول مشاريعها المجتمعية ؛ وطبيعة الإصلاحات المفترضة ؛ يختلفون في استعمال الشريعة والسنن وفي تفسير الأحكام ؛
كما يتفق اليساريون حول الملكية البرلمانية ويتلكؤون في الإفصاح عن آليات تفعيلها؛ ويتنافسون في التجدر ويغوصون في آليات التحليل العلمي إلى خارج ممكنات مجتمع الفقر والأمية وقهر النساء ؛ فهل يمكن أن ينجح مشروع التقارب بفصائل متناحرة ؛ نخرتها الطلقات الصديقة ؛ وأذكت أزماتها غصة السياسة ؛ هل يمكن أن تتأسس هذه الأطروحة ببعض اليساريين وبعض الإسلاميين ؛ وإذا افترضنا هذا ؛ ألن تذوب الفكرة في ثنايا المقاومة والسياسوية وستتلقى بدورها حصتها من الرجم والتنكيل باسم التنافس السياسي ؛ وستذوق من كأس الواقع السياسي مر الهجوم والتطاحن ؛والأخطر أن تحتضر قبل بزوغها في إطار ولادة قبل الأوان وفي خريف الفعل السياسي وتأخذ إلى مثواها أجمل سيناريوهات الانفراج السياسي في المغرب ؛أعتقد أن شرط إنجاح مشروع التقارب يتمثل في إطلاق مبادرة أشمل تتعلق بميثاق سياسي بين الفرقاء السياسيين في اليسار وفي النادي الاسلامي ومابينهما ينادي بالأساس إلى نبذ التخوين بين الفاعلين مهما لنا أساؤوا ومهما لهم أسأنا ؛ ويقول بتعقيم حلوق مرتادي الفعل السياسي من لغة التشنيع والقذف أولا ومحاصرة نار البؤس الذي احتل الساحة ؛ على لسان القيادات الحزبية المنخرطة والمقاطعة وبرلمانييها ومناصرييهم في اليسار والإسلاميين ؛ و تجريم العنف في السياسة ؛ ونبذ المبالغة والتضخييم والدموية اللغوية ؛ والمصاقل التي تنبعث في ساحات الرأي العام مع كل حدث ؛ وتنتقص كل يوم من أسهم السياسة والسياسيين في قلوب وعقول المغاربة .
بعد ذلك أتصور أن مناقشة مشروع التقارب لا يمكن أن لا يقف عند الإختلافات العميقة المرتبطة بالمشاريع المجتمعية لكل من الطرفين ؛ فإلى أي حد ستتوفق إرادة التقارب في تقريب المشروعين ؛ وعلى حساب من وماذا ؛ هل سنهجم سويا على الخصم وبعد أن ننفض أيدينا منه ؛ سنتفاوض بشأن ماهية التغيير وركائزه ؛ نعيد إلى حد ما سيناريوهات الحراكات الشعبية البوعزيزية ؛ أم سنقدم مشروعا توافقيا قبلياً يُقدم خريطة الإصلاح كما يراها المتقاربون وهنا يتجسم السؤال الكبير ؟ ؛عن ماذا سيتخلى اليسار وعن ماذا سيتخلى الإسلاميون ؟
أتصور أن التقارب بين اليساريين والإسلاميين نتيجة كبيرة لعمل جيد وليس مدخله ؛ اعتباراً لكل العراقيل التي ستتجسم وستنمو في عش زواج اليسار والإسلاميين ؛ وستنغص أطوار نمو فكرة التعايش والتنسيق المفضي إلى تصورات إصلاحية حقيقية ؛ إن رفعناه شعاراً قبل أن ننظف طريقه ونقوي صدره ونهييء أسباب تمنيعه ضد أعدائه الأعتى من استبداد المخزن والمتمثل في استبداد السياسيين أنفسهم واستقوائهم بعلامات حزبية كبيرة يرهنونها ويوظفون مكانتها عند المغاربة وعند الدولة لتصورات محافظة لن تسهم في بناء شعب للديمقراطية أولا وقبل بناء الديمقراطية نفسها …واستبداد مكونات الرأي العام الشعبي التي تستحل في كل محطة لحم الهيئات السياسية وأخطاءها و تحملها نفايات اختيارات استراتيجية لم تبتدعها ؛ وتثقل جبتها بأوزار أعطاب المنظومة التنفيذية في ظل تداخل المسؤوليات والصلاحيات داخل النظام السياسي .
العرب مجانين و حمقى تائهين ضائعين و مسجونين في نفس المربع الصغير الذي خطه فكر لاهوتي مؤسس فعلا للشر في الروح و مرسخ له فيها- و الشر هو ما يدفع بشر او شبه بشر الى البحث عن مدية او سيف ليدبح بشر اخر ذكرا او انثى لانه مخالف له هو نفس الشر الذي يجعل من مجتمعات تؤسس ثقافتها على الدعوة بالشر للاخرين و هي عادة يذهل بشر من حضارات اخرى- لابد من التفكير في مسألة الشر التي صارت ملازمة لبعض الثقافات و المجتمعات فوق الارض و التي يغذيه تقديس الشر- فيكف لانسان ان يطلب من الاهه التحول الى شرير يعاقب باوخم العذابات اناس اخرون؟ كيف؟ انه الجنون- اين الدين هنا؟ ثقافات تمجد الشر و تدعو له ليلا و نهار سرا و جهارا- كيف لي ان اطلب من الرب حمايتي و اغنائي و تمتعي بالصحة و الرفاه و البنبن و الاموال و في نفس الوقت اطلب من ذات الرب انزال الشر على الاخرين- اين المنطق بل اين الدين بل ما هو الدين هنا و اين الروحانيات؟ اشرار هكذا هم و يعتقدون اعتقادا راسخا بالشر- و قد ينقلبون ملايين المرات بين الدعوة الانانية بالشر على الاخرين و العدو بالخير المصلحي الصرف الصبايني على الذات-التوفيق بين الجنون و العقل؟ يا لها من مهمة
عن أي تقارب تتحدثين أختي حسناء ؟ إذا كان هؤلاء الذين يسمون نفسهم إسلاميين هم الداء الذي وجب على كل مسلم حقيقي وحامل لمشروع مجتمعي "تحرري" بالمعنى الواسع للكلمة استئصاله باعتبارهم جزءا من ذاك التخلف والبؤس الذين ينتصبان حاجزا منيعا أمام إرادة الشعب المغربي في الانعتاق والتحرر. إنهم (الاسلاميون طبعا ) وعبر تاريخ المغرب تلك الحصى التي يضعها المخزن تحت أقدام الذين يؤمنون قولا وفعلا بالمغرب الديمقراطي التحرري كمشروع بديل لمغرب الاستبداد والتحكم ………..
بداية أود التنويه بالمقال ، وأشيد بالإهتمام الذي توليه السيدة حسناء ابو زيد بفكرة التقارب بين اليساريين والإسلاميين.وفي هذا الإطار لابد من التأكيد علة مجموعة من الأسس لإنجاح هذا التقارب ومنها : 1-التخلص من الأحكام الجاهزة والمسبقة2- التشبع بفكر الديمقراطية تجاه الأنا وتجاه الآخر3-الإيمان الراسخ بضرورة بناء دولة المؤسسات والحق والقانون4- التوافق على برنامج إصلاحي استعجالي يرسي دعائم دولة المؤسسات والحق والقانون.
بعد هذا ضرورة مواجهة أفكارالدمار الشامل التي يمثلها أمثال صاحب التعليق رقم 2 ومحاصرتهم داخل المجتمع ببسط أفكار تنويرية من قبل أقطاب ورموز فكرة التقارب.
مقال جدير بالقراءة والتحليل نظرا أولا للأفكار الواردة فيه وأيضا لموقع كاتبته في المشهد السياسي.
أعتقد أن مقالات المناضل محمد الساسي فتحت باب الاجتهاد (وهو في خطواته الأولى والمصاعب كثيرة) في مسألة الحوار ما بين الإسلاميين واليساريين وهذا المقال يطرح مقدمات أخرى أهمها ضرورة تقارب آراء ومواقف الصف اليساري وأهداف أي تقارب ما بين الإسلاميين واليساريين.
للحديث بقية…
الأشكال عند كثير من اليساريين ان لهم فكرة سطحية عن الحركات الاسلامية، خلاف الإسلاميين الذين لهم علم كبير بتاريخ اليسار العربي بل جزء كبير منهم كانوا في بدايتهم يساريين. زد على هذا ان التقارب اصبح مفروضا شىنا ام أبينا.
سلام, اختي الكريمة اعتقد ان فكرة التعاون بين الاسلاميين واليساريين هي فكرة ليست بجديدة على العدالة والتنمية المعتدل على الاقل فقد كنا السباقين الى دعوة الاتحاد الاشتراكي للتعاونفي تشكيل حكومة ما بعد الربيع العربي لكن تعنت بعض الاتحاديين خصوصا زعيم الحزب السيد لشكر واتباعه ربما نصائح المخزن هذا الاخير كما هو معلوم عدو كل الاحزاب, الم ينهوا حكم الاتحاديين والان يحاولون انهاء حكم الاسلاميين باسرع وقت ممكن؟ نحن نومن بالتغيير في ظل الاستقرار تماما كما فعلت تركيا حيث انتصرت الديمقراطية على الحكم العسكري, فاذا تعاونا جميعا سننتصرعلى المخزن وقد ينتهي وجوده تماما وتبقى المؤسسات هي التي تسير البلاد. علينا ان نناضل من اجل ملكية برلمانية ديمقراطية كما في مملكة اسبانيا وبريطانيا وغيرها من الديمقراطيات بعيدا عن التعصب والاقصاء. فالدين لم يكن يوما داعيا للتفرقة بين المواطنين بل دعا الى التعامل بالتي هي احسن حتى مع باقي الديانات, والديمقراطية هي التنافس من اجل خدمة البلاد وليست صراعات فكرية اوتصفية حسابات شخصية وكما قال جلالة الملك انا مع حزب المغرب. وشكرا
عندما أصبح طريق اليساريين غير مضيئ بل وبه من التضاريس ما لا يعد ولا يحصى بحكم تبني سياسة ليست من صلب الشعب المغربي، خارجة عن ثوابته
كمساندة الكفار والملاحدة والدعم للمثليين والمطالبة بالإجهاض والخروج عن شرع الله في الميراث ومساندة المشروع الجهنمي البربري المتطرف
ومد الجسور للأجندات الأجنبية للنيل من المغرب على كل الأصعدة
هاهم اليساريون بعدما بدا الأفق مسدود ا واحدودب الظهر ولم يعد لهم ملادا إلا اللجوء لأعداء البارحة عل وعسى يفرج الله من كربتهم ومن ما آلوا إليه من تدن سياسي، ينادون بالتقارب،
أي تقارب يا هاته؟
المرتد مرتد، والملحد ملحد والمثلي مثلي والإشتراكي لا يشترك إلا في المعاصي والذنوب
أهي بداية النهاية أم النهاية بعينيها؟
ليس غريبا أن نصف أحزاب الأغلبية بالمخزنيين، لكن الغريب أن نجد الأحزاب التي تعتبر نفسها قائدة للمعارضة لاتعارض إلا بنكيران وتنسى أو تتناسى أن كل المشاريع التي يتم تنزيلها او سيتم تنزيلها مستقبلا هي من صنع المخزن العميق فهي توجه السهام للأعزل وتتغاضى عن المسلح. والاتحاد بقيادته الجديدة ، التي تشكل الأستاذة المحترمة أحد أعمدتها، لم يستطيع أن يفصح شفويا أو في وثائقه عن نوع ومواصفات الملكية البرلمانية التي يزايد بها على غيره.
نثمن مثل هذه المقالات التي تؤسس للسلم الإجتماعي و تقطع الطريق أمام تجار السياسة و تجار الدين .نعم لكل الفضلاء من هذا الشعب .تكاتفوا و انصروا بعضكم البعض و الخير من أي طريق أتى سينفع الشعب المغربي.لا تفرطوا في الديموقراطية فالأمة لا تجتمع على ضلال .
موافقون وموفقون ان شااء الله . التعاون والتقارب بين الاسلاميين واليسار في بلادنا هو ماسيقطع الطريق على اؤلائك السياسيين المزورين الذين نشاوا وتكونوا في مجال ملوث ( مخوض ) مثل السلاحيف حتى اصبحوا لايعرفون ممارسة السياسة الا في الماء الملوث . ولكن ليس اؤلئك الاسلاميون الذين لايعرفون من الاسلام الا ماهو سلبي وسطحي ولا ذالك اليسار الذي لم يعد له موقع واضح في المشهد السياسي المغربي وتخلى عنه مناضلوه ولا يزال يعتقد انه يمثل اليسار
الله احفظك يا حسناء أبو زيد
تفكير سليم .من قلب سليم وعقل سليم
اتمنى لك التوفيق في مشروعك
اختي الكاتبة ..ماأحوجنا في هذه الأيام إلى ثيار يساري حقيقي ينظر بعيدا ويضع في اولوياته هموم وأحزان المواطن التي تزداد يوما بعد يوم..
يؤسفنا أن نرى النخبة السياسية مشغولة بالجدالات المقيته غير واعية بأنها بذلك تعكس صورة لمشهد سياسي متخلف ..
المواطن مغلوب والمسؤول تائه ..إلى متى ؟
أخبرني بعض الأصدقاء أن لدى المخابرات العامة- التي يشتغل بها والده- تخصص مكاتب خاصة بها أناس عملهم هو الدخول على المواقع المحترمة أو المقالات الهامة كمثل هذا المقال المؤسس لجبهة ضد المخزن فتنسفه بالتعاليق.
ولا أظن أن أغلب التعاليق الواردة إلا من هذا النوع
ما إن يطلع علينا موضوع ايجابي كهذا يدعو لوحدة الرؤى السياسية و تجاوز الخلافات بين النخب السياسية .. حتى تتكاثر التعليقات الشاذة المتطرفة ترمي بما أوتيت من مكر وإثارة النعرات والفتن النائمة للقضاء على كل خطوة تهدف لجمع وترتيب صفوف الرأي السياسي الوطني ..
أهي أقلام المخزن ؟… كلا إنها أقلام العملاء يسكنون ذاخل أي موقع اعلامي بارز لتنفيد اهدافهم المتسخة نكاية بتعطيل المسار التقدمي والديمقراطي لهذا البلد..
L e peuple marocain devient de plus en plus conscient des exigences du développement qu'il voient rimer avec son identité arabo_berbéro-islamique. La faute des gauchistes marocains était qu'ils croyaient que notres traditions tiraient en arrière dans une imitaion stupide plus qu'enfentine de quelques tourments étrangères. Au cotraire, l'islam n'interdit pas l'ouverture sur le progré humain comme ils considérait les gens comme appartennants à une seule origine les incitant au rapprochement
يا ايها النلس انا خلقناكم""""
instituant la morale comme critère de rivalité. mAIS. nos amis les gauchistes _imitateurs plus que les piroquets qqsfois, refusent de se réfférer à principes du pays de par orgueil et assimilation aveugle de qqs idée étrangère vues comme mailleures ou dites
تقدميت
سبحان الله , أتباع المصباح يهاجمون صاحبة المقال و الإشتراكيين, كأنهم هم من طلبوا بما تتكلم عنه السيدة أبوزيد. هذا يظهر جيدا أن الباجدة لا يتابعون الأحداث السياسية و مشغولون فقط بما يقول كاتبهم العام.
الكاتبة تحلل وضعية سياسية بدأت مع إلتئام جمع اليسار حول 20 فبراير و مساندة العدل و الإحسان لهم, بعد الإنتفاضات العربية بايام. ثم هذا الإلتام تقوى و أصبحنا نشاهد تظاهرات ثقافية و لقاءات حوارية بين الإثنين , لا وجود فيها لأصحاب المصباح و للإشتراكيين.و من ناد بهذا التقارب المصلحي هو الساسي و قال فيه الشيء الكثير.
أما صاحبة المقال النائبة الإشتراكية فهي تحلل الوضعية و تبدي برأيها.
أما أن الإتحاد الإشتراكي مات و فقد كل شيء, فلا تتسرعوا, ليس بيننا إلا أيام معدودات وسترون بأعينكم ما تظنونه ميتا واقفا على رجليه .
مقارنة الاصولية والعلمانية-1
خلاصة في سبع نقاط:
1- الاصولية ثابتة لدى مجتمعنا بثبات الاسلام والقران اما العلمانية فهي دخيلة علينا ومرتبطة بظلم الاستعمار وكراهية المستعمرين
2- الاصولية تربط المسؤولية بالعاقل وتحمي العقل وتحرم كل مسكر. بينما تجد العلمانيين يتبجحون بتناول كل ما هو مخدر للعقل (خمور ومخدرات ومجون ولعب بالاخلاق والعواطف في كافة مظاهر الحياة من غناء ورقص وهتك عرض الاخرين وتربية اسرهم على الفساد والافساد). ادعاؤهم العقلانية كله كذب
3- الاصولية تحرر الناس من عبادة المخلوقين والعلمانية تسعى جاهدة لابعاد الناس عن عبادة الخالق
4- الاصولي شجاع لايخاف الناس ولا يغتر بتقلباتهم ومكرهم واكاذيبهم. اما العلماني فهو بجبنه يتبنى كل صيحات الغرب ويحاول تبخيس اصل اجداده ومعتقداتهم ويعيش حالة من الهلع لما يشاهده من انتشار الاسلام بين الناس
5- الاصولي نظيف في الجسم والعقل والعقيدة اما العلماني فيجهل حتى قواعد الاستبراء والاستنجاء والوضوء والغسل من الجنابة. تجد العلمانيين كبيرهم وصغيرهم يحملون اثار النجاسة والقذارة في حلهم وترحالهم. واذا تكلموا يشمئز العاقل لقولهم- جله جهل وجهالة-
(تابع)
6- الاصولي غيور على اهله ويبذل حياته للدفاع عن عرضهم. كما يؤمن بقوامة الرجل على اهله ولايقرب امراة الا بعقد زواج شرعي يضمن للزوجة حقوقها. لان عقيدته كرمت المراة. اما العلماني فلايكاد يغار على نسائه ويعرضهن كاسيات عاريات كالمومسات على الشارع العام. كما يبيح لنفسه معاشرة نساء اخريات بلا حصر لان المراة في العلمانية تمت تعرية بدنها فاصبحت بضاعة للجميع وتم عزلها عن حماية اهلها فزالت كل الحواجز امام استغلالها. بحيث اصبح العلماني مولعا بالجنس مع فقده لصفات الرجولة حتى ان بعض العلمانيين يعرض نفسه لاخرين مثليين والعياذ بالله.
7- الاصولي يحمي بنته حتى تتزوج بعقد شرعي لرجل يحمي عرضها وينفق عليها مدى الحياة. ثم الاسلام تكفل لها بحق في الارث (نصف ما لاخيها لان النفقة على الزوج). اما العلماني فيوهم المراة بالتحرر فتفقد قوامة الزوج وتهجر بيتها لتستغل. وقلما ترث المراة في الغرب العلماني لان ذلك يعتمد على ما اوصى به ابوها قبل موته. بل يتخلص منها فتاخذ اسما اخر غير اسم ابيها.
الخلاصة ان الاصولية تنور العقول وتحمي الحقوق وتنشر الطمانينة…والعلمانية تخدر العقل وتشرد الاسر وتنشر الخوف والفساد
chers amis et compatriotes,voila une voix de raison,un joli et sincère article. j'ai apprécié son analyse,sa volonté de faire un rapprochement,nous les marocains ,nous avons la bontée de coeur,il suffit que l'un fait le premier pas et l'autre céde facilement.Merci madame,j'espere que les partis politiques accouchent des militantes comme vous.un style de haut niveau,très raffiné loin de langage de haine ,de rejet et de sang . Bravo madame et alah yktar men mtalek
الخطا الذي يقع فيه البعض عندما يتحدث عن التوافقات هو الاعتقاد بامتلاك االاحزاب القدرة على التصرف وفق ارادتها وبمعزل عن اي اكراه حين وصولها الى الحكم.فهنالك ركن مهم واساسي يتم اهماله في فهم المشهد السياسي.هذاالركن هو الدولة المركزية كنظام سياسي متمدد في ثنايا المجتمع ضروري لتحقيق النظام .من قبل كان هذا الجسم منغلقا على ذاته ولا يفتح ابوابه الا لمن شاء ووثق قي قابليته للانندماج فيه.اما من لايسايره فينفيه ويقصيه وينبذه.الا انه في الوقت الحاضر وبفعل اكراهات التاريخ اخذ يشهد بعض الانفتاح ويسمح بولوج بعض الاطراف التي كانت تريد منافسته في الخارج لعالمه بايعاز منه وبموافقته.من قبل كان هذا الجسم ينتقي من يملا اطره السياسية على ضوء الولاء والتقرب اما اليوم فقد انتبه الى عدم صلاحية اسلوبه القديم لانه قد يشكل خطرا عليه لان الولاء يكون بمقابل يضر به ولان الزمن لم يعد مناسبا.لكي يكون الانتقاء مفيدا ومحافظا اصبح من الضروري ان يستند الى الكفاءة الايجابية لان دور الدولة لم يعد مقتصرا على حفظ الامن وتحقيق السلم وانما ابداع الحلول .ولذلك فان نجاح اهداف التوافقات يقتضي مزيدا من انفتاح هذا الجسم.
الصعوبات التي تهدد فكرة التقارب لن تنتهي بحصول التقارب-إن حصل طبعا، ذلك ان التقارب ليس مجرد هدف او مشروع سياسي محدد المعالم، وإنما هو صراع دائم ضد الذات اولا ثم ضد الآخر. وهذا يعني فيما يعنيه أن مناضلي التقارب سينتقلون من النضال من أجل إقصاء الفكر الآخر إلى نضال من أجل احتضان هذا الآخر ضدا على رغبة الممانعين من الجهتين. إلى هنا أعتقد أن الفكرة لا تنطوي على صعوبات موضوعية بقدر ما تنطوي على صعوبات تتعلق بتحدي النفس، والتغلب على الشر الذي أشار إليه صاحب التعليق الاول والذي ما هو في الحقيقة إلا شر الأنا التي لا ترى الامور إلا بمنطق ذاتي مغرق. لذلك أرى أن التقارب يستمد عقباته من تعقد المشهد داخل التيار نفسه، فاليسار ألوان وأشكال، واليمين ألوان وأشكال، وهذا التشتت لم يجلب إلا الفرقة والضعف، والتشنج والتمثيليات البرلمانية الهزيلة. لهذا السبب، غاب عن المشهد السياسي المغربي ذاك التقاطب الحزبي الذي يسهل معه مخاطبة فكر آخر واحد بلسان واحد. وأخشى ما اخشاه ان يكون هذا الغياب أبديا.
الحل: أراهن على نظام تربوي سليم يُعلم الناشئة قواعد تدبير الاختلاف والصراع الأيديولوجي لأن تغير العقليات شبه مستحيل.
شكرا سيدتي على هذا المقال القيم الذي اعتبره قمة في الوطنية و حب الوطن
لا مفر لنا من التحاور و من تم التقارب مع الاسلاميين من اجل ان نخرج بالبلد من ساحة الافتراس و النهش من قبل المخزن و من يدور في فلكه من المنتفعين
لابد لنا من ان يحكم الشعب نفسه بنفسه هذه مهمتنا و سنبدل من اجلها الغالي و النفيس