تفاعلت مصالح المنطقة الإقليمية للأمن بمدينة الصويرة مع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر قيام شخصين يتحوزان أسلحة بيضاء بمطاردة شخص ثالث ومحاولة الصعود إلى حافلة للنقل العمومي للمسافرين بشكل عرض ركابها للخطر.
وأورد مصدر أمني أن الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط، أوضحت أن الأمر يتعلق بقضية زجرية تعالجها حاليا مصالح الشرطة بمدينة الصويرة، وذلك بناءً على إشعار حول نزاع بالأسلحة البيضاء بين مجموعة من الأشخاص، تطور إلى لجوء أحدهم إلى الاحتماء بحافلة لنقل المسافرين ومطاردته من قبل خصومه.
وأسفرت الأبحاث والتحريات المكثفة عن تحديد هوية المشتبه فيهم المتورطين في هذا النزاع وتوقيف اثنين من بينهم، ويتعلق الأمر بشقيقين يبلغان من العمر 20 و25 سنة، فيما تتواصل الأبحاث من أجل توقيف المشتبه فيه الثالث.
وتم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.
الحل الناجع لمحاربة “الضسارة” هي عقوبات حبسية لاتقل على 10 سنوات لكل من يحمل سلاحا أبيضا
أما تلك العقوبات بالأشهر فإنها لا تردع المنحرفين
لي دخل للحبس كيخرج صحيح ، لانه جالي و القفة كتوصلو و الفلوس ، في نظري نبدل العقوبات إلى عمل ، نصيفطوهم يبنو لينا طريق فالصحرا و معاهم الحراس بعدد مناسب ، و لي ضاسر ندخلوه يغسل الطواليطات مدة حبسه كلها ، يجب إعادة النظر في العقوبات .
مدينة الصويرة مدينة جميلة ساحرة ساكنتها أناس طيبون الجرائم منعدمة فيها هاد الأوباش سوف يكونونن من خارج المدينة ليس أبناء الصويرة أقصى العقوبات مثل هاد الأوباش قوم الظالمين