تسبّبت فيضانات واديي “سبو” و”ورغة”، بعد التنفيس الجزئي لسد الوحدة والتساقطات المطرية الاستثنائية، في تحويل هكتاراتٍ من المزروعات إلى برك، كما أتلفت محاصيل هكتاراتٍ أخرى من الأشجار المثمرة.
وتتقاسم مناطق ضواحي القصر الكبير الخسائر ذاتها. كما أن الفيضانات الحالية مسّت بشكلٍ مباشرٍ “الكسّابة”، إذ غمرت كلأ الماشية؛ فيما لم تُفد السلطات المحلية أو وزارة الفلاحة حتى الآن بأي حصيلة للمواشي النافقة.
وفي هذا السياق التقطت هسبريس أمسِ الثلاثاء، من دواوير بالغرب، خصوصاً إقليمي سيدي قاسم وسيدي سليمان، مناشدات عدة فلاحين من أجل توفير مساعداتٍ عاجلة من الكلأ للماشية، على أساس تعويض خسائر الضيعات الفلاحية بعد جلاء الأزمة.
ويقول رؤساء تنظيمات مهنية إن الحديث عن تعويض الخسائر في الضيعات والمواشي “غير ممكن الآن، نظراً لغياب صورة واضحة، خصوصاً مع استمرار الخطر في تهديد جميع ساكنة المناطق المتضررة”، مشيرين إلى أنهم “يتابعون الوضع عن كثب”.
وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية أورد رشيد بنعلي، رئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية، أنه “لا توجد صورة واضحة وشاملة عن آثار التساقطات الفلاحية على المزروعات والأشجار المثمرة في المغرب من أجل الحديث الدقيق عن التعويضات”.
وأشار بنعلي، ضمن التصريح ذاته، إلى أن “ارتفاع منسوب التهديد بالنسبة إلى ساكنة القصر الكبير، وكذا مناطق الغرب المتأثرة بفيضان وادي سبو، يتزايد، ما يحول دون تقدير خسائر الضيعات الفلاحية”، وفقه.
وتابع المصرّح نفسه بأنه “يمكن تقييم الخسائر الفلاحية المسجّلة بعد جلاء الأزمة، تمهيداً للحديث عن أي تعويض محتمل”.
من جانبه عبّر عبد الرحمان المجدوبي، رئيس الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز، عن يقينه بأن الحكومة ستصرف تعويضات لـ”الكسّابة” المتضررين من الفيضانات الحالية.
وقال المجدوبي في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: “بالنسبة للتعويض من الضروري أن يصرف بعد نهاية الكارثة الحالية، مثلما تم إثر زلزال الحوز وما لحقته من كوارث طبيعية”، وأشار إلى أن “الجمعية تتوفّر على ‘كسابة’ منخرطين في منطقة القصر الكبير كما في مناطق الغرب المتضررة من الفيضانات، لكن عددهم قليل”.
وأضاف المصرّح نفسه أن “الجمعية تتابع عن كثب أوضاع ‘الكسّابة’، سواء المنخرطين أو غيرهم”، وزاد: “لولا أن الطرق مقطوعة بسبب الفيضانات لذهبنا لتقديم المؤازرة”.
بزاف د لكلاب ولمشاش فاقو مالقاوش بنادم ومافهموش آش وقع ولفوطو تتبين واحد منهم
الحمد لله على كل هذه الأمطار اللتي عرفتها بلادنا منذ شهرين تقريبا . لكن بعد الفيضانات و مع التوقعات اللتي تشير إلى استمرار الأمطار للعشرة أيام القادمة . على المواطنين طلب اللطيف أن يجعل الغيث على قد النفع . يا لطيف ألطف بعبادك
نسأل ألله عزوجل اللطف تغيرت الأحوال اما الحففاف وأما االفيض
” اللهم حوالينا لا علينا,اللهم حوالينا لا علينا ,اللهم حوالينا لا علينا”,اللهم ارحم ضعفنا انك انت القوي العزيز وارزقنا من غيثك ما ينفعنا ولا يضرنا أمين
مشرع بلقصيري تغرق….اينكم يا صناع القرار…الطريق الوحيدة هي الغار…… كله مملوء بالماء….هده فرصتكم لبناء غار جديد او توسيعه وبالطبع التفكير في الراجلين والتلاميد. وشكرا
الفلاح عوض يحمد الله ويشكره ويطلب السلامة… كيطلب الدعم بعد ماتفوت الازمة……….
الفساد أخطر من نهر اللكسوس الجارف، لأنه يهدم الدولة من الداخل بصمت.
فحين تُنهب الميزانيات الجماعية ويُؤكل المال العام، تُهدم “السدود” التي تحمي المجتمع قبل الفيضان،الفساد يحوّل مؤسسات الدولة إلى هياكل فارغة عاجزة عن الوقاية والتدخل.
وعند وقوع الكوارث، لا يكون الخطر في الطبيعة، بل في أيدٍ سرقت المال المخصص للحماية.
إن فيضانات القصر الكبير كشفت أن الإهمال ليس صدفة، بل نتيجة فساد متراكم.
فلو صُرفت الميزانيات في مكانها، لما تحولت الأمطار إلى مأساة.
المسؤولية يتحملها الاحزاب الفاسدة قبل القدر الأعمى.
فالفساد، لا الفيضان، هو العدو الحقيقي للدولة والمجتمع.القدر يشبه نهرًا جارفًا، إذا فاض دمّر كل ما أمامه.لكن هذا الدمار لا يكون حتميًا، لأن الإنسان قادر على الاستعداد قبل الفيضان.فالعقل والتخطيط وبناء “السدود” هي وسائل التحكم في قسوة الظروف.ومن يهمل الاستعداد ويعتمد على الحظ وحده، يُجرف عند أول أزمة.هذا التصور ينطبق على الواقع المعاصر، كما حدث في فيضانات القصر الكبير بالمغرب.حيث كشفت الفيضانات أثر ضعف الوقاية والتخطيط الاستباقي.فالمشكلة ليست في الأمطار وحدها بل في غياب التدبير قبل وقوعها
كيما كان لجو ….لمغاربة ماتيفهموش علاش تيوصلهم هي لغلا
اصحاب الضيعات الكبرى التصدير ثم ااتصدير . البرثقال ، الفرولة. الافوكادو…..الله خدا حقوا الفاهم يفهم …..
الحمد لله على أمطار الخير بعد سبع سنوات عجاف. اللهم الطف بعبادك و بهيمتك . اللهم إنا نسألك اللطف بما جرت به المقادير.
الشمال موطن القنب الهندي و بالتالي تصدير القنب الهندي لأغراض طبية سيمكن من جمع أموال طائلة لتعويض المتضررين
إلى السيد نزار 9…..هل انت مسلم مومن؟ لان المسلم المومن يقول دائما, : ” الكل بأمر الله…..ما تشاؤون الا ان يشاء الله ” او بالعامية :” ما تمشي غير فين مشاك الله “هل تفهم ما معنى ذاك؟ الله عالم الغيب والشهادة ،الجهر و ما يخفى ،السر و العلن….يعني على علم أفعال خلقه قبل وقوعها..لا شيء يقع خارج ارادته، انه الخالق الجبار…….للتذكرة، قبل بناء السد على واد ورغة/سبو، كانت المضايقات متكررة في الغرب ، المياه تغمر كل الغرب من المشرع إلى المحيط….لكن السكان كانوا قليلين مما يجعل الخسائر قليلة كذاك….
بدأنا نعرف حقيقة هذه الفيضانات هي لم تكن مباشرة جراء سقوط الأمطار لكنّ تنفيس سد الوحدة وسد واد المخازن هذا شيئ معروف ان سد الوحدة يوجد على نهرين سبو من الجنوب وورغة من الشمال مما يجعل السد لا يتحمل الكمية الهائلة التي تصب فيه من الماء هنا كان من الواجب ايجاد حل اخر لتفادي هذه الواقعة الحكومة تتحمل كل مآسي ما قاصه اصحاب الغرب من هذه الكارثة
هذه الفيضانات من امر الله والحمد لله على كل حال هل صندوق الكورت سيتخدل وممندا لاعنات الفلاحين المتضررين ولبعض المشككين ارضي الغرب ليست كارضي دكالة تتحمل الأمطار الغزيرة
الفيضانات دائما لها جانب سلبي.وسنعيشه قريبا.اولا اتلاف محاصيل،زراعية.ستكون الاولوية للتصدير لتعويض الخسائر ادن السوق المغربية الاتمنة سترتفع صاروخيا.تانيا نفق الماشية سيسبب ارتفاع في،تمن الاضحية .معيدناش باش يطيح التمن دبا كلشي تضرب،فزيرو.الدولة تريد تعويض ما خسرته غي هده الفياضانت اكيد التعويض من جيوب المواطنين. المتل تيقول الشبعان تيطلب اشتا والنزلوط،كطيح عليه.