اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
7
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
مجيد
الثلاثاء 14 أكتوبر 2025 - 18:44
لا تنتظر من مجتمع لا يضع ال…… في مكانها المناسب أن يضع الرجل المناسب في المكان المناسب . الشعب الذي ينتخب الفاسدين والانتهازيين و اللصوص والخونة لا يعتبر ضحية بل شريكا في الجريمة …!
الجنوب الشرقي
الثلاثاء 14 أكتوبر 2025 - 18:44
بمدن الجنوب الشرقي تعطى التزكيات دائما لنفس أفراد عائلات متنفذة منذ اكثر من نصف قرن. البسطاء من الناس لا يحلمون أبدا بهذه الأمور لا للتمثيل محليا و لا مركزيا.
الاحزاب التي رهنت المشهد الانتخابي هناك مدعوة ان كانت تحرص على العدالة الانتخابية ان تقطع مع هذا التقليد و تفوض لوجوه جديدة مثقفة و أكاديمية من ابناء الاقليم مثل طاطا مهمة الترشح للانتخابات.
هكذا فقط سوف يحس البسطاء بان شيئا ما تغير عندما نسمع بان ابن فلاح او ابن معلم او بقال هو من فاز و اخد التزكية باسم الحزب
ارحمونا من الدناصورات الانتخابية و امنحوا التزكية للآخرين فهناك من هم حملة شواهد عليا لكن تعوزهم التزكية
COLOMBO
الثلاثاء 14 أكتوبر 2025 - 18:46
أصحاب التزكيات غارقين حتى الودنين
موران بيهي
الثلاثاء 14 أكتوبر 2025 - 18:53
بدون لف ولا دوران ما يقع في المجال السياسي سببه مسوولية السلطة الوصية وهي وحدها تنظم تختار تقرر تميز إذا ما يقع من عبث هو سببه السلطة الوصية وفوقها منظومة التحكم فالسلطة الوصية لها من آليات واجهزة وقوانين وامكانيات بشرية لكي تفرض الضبط والانضباط لكن الانتخابات كما أريد لها لتكون مجرد عملية شكلية في إطار ديمقراطية الواجهة يشارك فيه كيانات ادارية ودكاكين انتخابية لأجل لعب مسرحية مخطط لها سيناريو حسب الظروف الداخلية والدولية مقابل امتيازات وربع وانعدام المساءلة والمحاسبة يلعب رموز السياسة دورهم مجرد كومبارس وليس اي استقلال السلط
نريد محاسبة الشفارة
الثلاثاء 14 أكتوبر 2025 - 19:07
لا نريد صحة ولا تعليم نريد محاسبة الشفارة
جيل زد
الثلاثاء 14 أكتوبر 2025 - 19:22
يجب على الاحزاب مراجعة الحسابات لان الأمور تغيرت، يجب منح التركيات للنخب النقية و المعروفة بالنزاهة و الجدية و نكران الذات و نقاء اليدين. و يجب قطع التركيات على أصحاب الشكارة و أصحاب المصالح الشخصية و كذا الاميين و المتتعتعين في قرائة ما كتب لهم و هم لا يفقهون
%%%%
الثلاثاء 14 أكتوبر 2025 - 19:32
j espère que les marocains les jeunes surtout de faire la politique avec des partis de gauche
لا تنتظر من مجتمع لا يضع ال…… في مكانها المناسب أن يضع الرجل المناسب في المكان المناسب . الشعب الذي ينتخب الفاسدين والانتهازيين و اللصوص والخونة لا يعتبر ضحية بل شريكا في الجريمة …!
بمدن الجنوب الشرقي تعطى التزكيات دائما لنفس أفراد عائلات متنفذة منذ اكثر من نصف قرن. البسطاء من الناس لا يحلمون أبدا بهذه الأمور لا للتمثيل محليا و لا مركزيا.
الاحزاب التي رهنت المشهد الانتخابي هناك مدعوة ان كانت تحرص على العدالة الانتخابية ان تقطع مع هذا التقليد و تفوض لوجوه جديدة مثقفة و أكاديمية من ابناء الاقليم مثل طاطا مهمة الترشح للانتخابات.
هكذا فقط سوف يحس البسطاء بان شيئا ما تغير عندما نسمع بان ابن فلاح او ابن معلم او بقال هو من فاز و اخد التزكية باسم الحزب
ارحمونا من الدناصورات الانتخابية و امنحوا التزكية للآخرين فهناك من هم حملة شواهد عليا لكن تعوزهم التزكية
أصحاب التزكيات غارقين حتى الودنين
بدون لف ولا دوران ما يقع في المجال السياسي سببه مسوولية السلطة الوصية وهي وحدها تنظم تختار تقرر تميز إذا ما يقع من عبث هو سببه السلطة الوصية وفوقها منظومة التحكم فالسلطة الوصية لها من آليات واجهزة وقوانين وامكانيات بشرية لكي تفرض الضبط والانضباط لكن الانتخابات كما أريد لها لتكون مجرد عملية شكلية في إطار ديمقراطية الواجهة يشارك فيه كيانات ادارية ودكاكين انتخابية لأجل لعب مسرحية مخطط لها سيناريو حسب الظروف الداخلية والدولية مقابل امتيازات وربع وانعدام المساءلة والمحاسبة يلعب رموز السياسة دورهم مجرد كومبارس وليس اي استقلال السلط
لا نريد صحة ولا تعليم نريد محاسبة الشفارة
يجب على الاحزاب مراجعة الحسابات لان الأمور تغيرت، يجب منح التركيات للنخب النقية و المعروفة بالنزاهة و الجدية و نكران الذات و نقاء اليدين. و يجب قطع التركيات على أصحاب الشكارة و أصحاب المصالح الشخصية و كذا الاميين و المتتعتعين في قرائة ما كتب لهم و هم لا يفقهون
j espère que les marocains les jeunes surtout de faire la politique avec des partis de gauche