قضت محكمة الاستئناف بوجدة، الخميس، بتأييد حكم ابتدائي بالبراءة في حق أستاذ بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير التابعة لجامعة محمد الأول بوجدة، من تهمتي “التحرش الجنسي بموجب السلطة المخولة له على الضحية والعنف في حق امرأة”.
وقرّرت المحكمة، وفق منطوق الحكم الذي اطلعت عليه هسبريس، بـ”تأييد الحكم المستأنف وتحميل الخزينة العامة الصائر”.
وكانت المحكمة الابتدائية بوجدة قضت بـ”عدم مؤاخذة المتهم من أجل ما نسب إليه وببراءته، مع تحميل الخزينة العامة الصائر”.
واعتبرت المحكمة الابتدائية في تعليل قرار البراءة، الذي تتوفر هسبريس على نسخة منه، أن “الإثبات منعدم وغير كاف ولا يفيد جزما بثبوت إدانته، لقيام شك يحوم حول القضية يفسّر لصالح المتهم، طالما أن الأحكام تُبنى على اليقين وليس مجرد الظن والتخمين”.
وأشارت المحكمة ذاتها إلى أن “المتهم تمسّك بالإنكار خلال سائر المراحل، نافياً علاقته بموضوع الرسائل النصية المنشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأنه لم يسبق له أن ضايق أي طالبة بالمدرسة التي يعمل بها كأستاذ جامعي بأي ألفاظ تحمل إيحاءات جنسية أو قام بابتزاز أي أحد جنسيا مقابل الحصول على نقطة جيدة بالامتحان، وأنه لا يستبعد أن يكون الأمر مجرد تصفية حسابات ضيقة بحكم نجاحاته الأكاديمية، وأضاف أنه لم يرفض مد الشرطة القضائية بهاتفه النقال وأن سبب عدم إمكانية الوصول إلى موقعه الشخصي أنه قام بتعطيله عن العمل بعدما توصل برسائل تهديد مجهولة”.
من جهة ثانية أبرزت المحكمة أن “هوية الضحية ظلت مجهولة طيلة مسار الدعوى العمومية وعُبر عنها من خلال محضر التفريغ المتضمن بالرسائل النصية والمنجز من طرف الشرطة القضائية بعبارة ‘INCONU’، وهو ما لا يمكن اعتباره دليلا مقبولا وقرينة قوية للإدانة، ما دام أن الرسائل النصية لابد أن تخضع وجوبا للتسجيل المزدوج على حساب الفاعل الشخصي الذي يرسل الرسالة وعلى الحساب الخاص للشخص الذي يستقبلها، أي إثبات اتصال حقيقي بينهما حتى يعتد به كدليل مقبول، لأن عدم اليقين بشأن تحديد هوية المحتوى وسلامته، وصعوبة التعرف على مرسل الرسالة النصية، يدعوان إلى التشكيك في قوتها الإثباتية وبالتالي قيمتها كدليل جنائي”، وأضافت: “وعليه فإن محضر التفريغ المذكور لم يجزم بشكل حازم وقاطع في نسبة الرسائل النصية للمتهم”.
وتعود تفاصيل القضية إلى دجنبر من سنة 2021، حين انتشرت صور لمحادثات على تطبيق “ماسنجر” في منصات التواصل الاجتماعي، قيل إنها “تمت بين أستاذ بالمدرسة سالفة الذكر وطالبة لديه”، وتتضمن “تحرشاً وابتزازا جنسياً”.
واستدعت القضية التي أثارت جدلاً واسعاً آنذاك حضور لجنة من المفتشية العامة بوزارة التعليم العالي، للتحقيق فيها، قرّرت بتاريخ 31 دجنبر 2021 “توقيف الأستاذ المعني عن جميع مهامه بشكل فوري، وتنزيل مسطرة التأديب في حقه في مجلس تأديبي استعجالي، وإعفاء نائبة المدير من مهامها، مع استفسار يتعلق برفضها الشكايات المرتبطة بالتحرش الجنسي”. كما تقرّر “إعفاء الكاتب العام للمدرسة لعدم أهليته بالمسؤولية المنوطة به، ومطالبة مدير المؤسسة بالاستقالة الفورية من مهامه واستحضار إمكانية فتح ملف للتحقيق في المنسوب لمجموعة من الأساتذة المذكورين بالتقرير، والمشتبه في ممارستهم التحرش الجنسي”.
أدعو جميع أساتدة التعليم العالي عدم توريط أنفسهم في علاقات مع الطالبات حتى ولو ظهرت بشكل بريء وعدم التردد في التبليغ عن الطالبات اللاتي تلجئن لهاته الممارسات. لأن الطالبات هاد الوقت رخصو راسهم والعديد يحاولن توريط الأساتدة في هاته الشؤون كملاذ سهل.
المساواة تجري في الاتجاهين والذكر قد يكون ضحية هو الآخر كالأنثى.
والله يدينا فالضو
المتهم بريئ حتى تثبت ادانته ، و رغم ادانة المغاربة الشديدة لاي فعل تحرش او اعتداء او عنف ضد المرأة نستتكر ايضا رميان الباطل و استعمال هذا السلاح لتدمير حياة رجال و تعريضهم للخطر
ايوا السيد ضاعت السمعة ديلواوتفضح وبعد 3 سنين من الدمار النفسي والعائلي وفي الاخير براءة. راه خصكوم تعاقبوا اللي دارت اللي اتهمته. واش اللي بغات تنتقم من شي واحد تتهمو بالتحرش
هنيئا للاستاذ على براءته. ومع ذلك لابد من القول بان مجرد الشبهة تسيء الى سمعة اي كان. لذلك على كل من وجد نفسه في وظيفة تفرض عليه الالتقاء بالعنصر النسوي بصفة عامة ان ياخذ جميع الاحتياطات لكي لا يجد نفسه في موقع الشبهات…مهن كثيرة تفرض على الشخص الاختلاط بالعنصر النسوي والاغراءات كثيرة على من وجد نفسه فيها ان لا يسقط في فخ الشبهة.للاسف الكثير من هؤلاء سقطوا ليس في الشبهة بل في الفعل وفقدوا كل شيء…الاشتغال مع العنصر النسوي فيه الكثير من المخاطر…القاصرات بالاخص يجب الابتعاد عنهن مسافة السماء من الارض . احدهم سماهن “” سوارت الحبس “”.
ليس هناك دخان بلا نار .ولكن لا نعمم. حوتة تخنز شواري .التحرش منتشر في جميع القطاعات ولكن التعليم أصبحت رائحته منتشرة.
القانون يجب ان يسري على الجميع وان ينتصر لأي ضحية سواء كان طالبة او استاذ. تلفيق تهمة التحرش اصبح سلاح بيد بعض الفتيات والنساء للنيل من الرجال، ولهذا وجبت معاقبة حتى من تسول لها نفسها استغلال القانون لظلم شخص اخر
القانون لا يعترف بالادعاءات الباطلة الا اذا كانت مثبة بأدلة طبقا لقاعدة ” البينة على من ادعى” والا فالادعاء سينقلب على صاحبه.
يجب على الاستاذ ضحية الاتهام الباطل والتشهير
ان يتابعها بتهمة الوشاية الكاذبة طبقا للفصل 445 من القانون الجنائي المغربي والمطالبة بالحق المدني.
ولى زمن الكذب والتلفيق والفوضى، وصاحب الحق هو السلطان.
الجميع أدى الثمن غااااليا بسبب تسرع أعضاء المفتشية وتهورهم في اتخاذ القرار بهكذا سرعة دون بينة وحجة دامغة
واش دابا اي نسخة من محادثة بعدها يتم توقيف الاستاذ مباشرة. اي محادثة يمكن بسهولة تزويرها بابسط برامج الصور و التحرير. او حتى اعادة كتابتها على برنامج محادثة الهاتف ببرامج عديدة.
للاسف تتبقا مجرر سنوات و في الاخير تظه براءة و لكن تتكون ضيعتي حياتك و مستقبلك اذا فين عو التعويض على هاد الضرر حاص يكون نص قانوني بحيث انه اي شخص قام باتهامك بشي تهمة و تبث انه غير كذب خاص تكون عقوبة عكسية في خقة تكون من 5 الى 10 سنوات على الاقل هاكا مغاديش يبقا هاد العبث لانه اي وحدة تتبغي تحطمك تتمشي تاهمك بالتحرش
زوينة هادي. الخزينة العامة يعني المواطنين يتحملو مصارف القضية. اصلا المحكمة ماكانتش تقبل قضية مبنية على مدعي متنكر بدون اسم و بدون حجة. المفتشين تسرعو لاقصاء عدد الأشخاص والأستاذ. يعني كل الأطراف اشتغلت في العشوائي. الله يهدي ماخلق. الشخص او الجهة اللي تسببت في هاد الفتنة اش غادي يقول امام الله؟
الناس لي كايقولو المديرية تسرعت في إقصاء عدد من الأطر، واش منيتكم هاد المديرية ماعندها مايدار غادي تاخد هاد الإجراءات كاملة بدون أي سابق انذار لأن طالبة قالت فقط ! من جيهة اخرى حتى الطالبة خسرت مجموعة من الحوايج من بينها السمعة و العلاقة بينها وبين الأساتذة و زيد وزيد..
ما كان على المحكمة بمرور هذه القضية لان لا يوجد دليل فقط قيل وقال
مثل هذا التعسف في حق الرجل سيشجع اكثر النساء على ادعاءات كاذبة لابتزاز او انتقام او تدمير الرجل وهذا ما يحصل الان في الغرب
نعم هذا الرجل بريء كما قررت المحكمة. ومع ذلك، فإن التحرش الجنسي في المجال العام بالمغرب حقيقي ومنتشر على نطاق واسع، ومثل هذه الحوادث طبيعية، ولكنها ليست مقبولة، لأن الاتصال بين الرجل والمرأة في المجال العام في المغرب حديث ومحدود. وسوف تختفي مثل هذه الحوادث أو تنخفض مع انضمام المزيد من النساء إلى الجمهور هنا للمساهمة في الرخاء الاقتصادي لبلدنا. كلما زاد عدد النساء في المجال العام، كلما أصبحت نسائنا أقوى وهذا سيجعل الرجال أقوى أيضًا. وأفضل طريقة لمكافحة حوادث التحرش الجنسي هي تشجيع المزيد من النساء على الدراسة والعمل والنشاط الاقتصادي والظهور. من هنا. سوف يعتاد الرجال المغاربة على النساء، وبالتالي، سيتعلمون كيفية السيطرة على أنفسهم والامتناع عن التحرش الجنسي. لذا، نحن بحاجة إلى المزيد والمزيد من النساء في المجال العام ….^^…*
وخا الأستاذ يقوم بالتهديد تمشي معاه فالخط و تلاقا معاه وتسجلو و تجيب مراقبة من بعيد الشهود حتى يحصل قيطي غادي بيها . اما الدليل الالكتروني صعيب تجيبو . لست هنا لأدين الضحية او الجاني بل للتوضيح.