يتكبد الكتبيون العاملون في مجال تسويق المقررات واللوازم الدراسية خسائر مالية سنوية بسبب تراكم المطبوعات في مختلف المواد التربوية التي تغيرها وزارة التربية الوطنية، أو تدخل عليها تعديلات.
ويقدر المهنيون العاملون في القطاع حجم الخسائر بملايين الدراهم المجمدة في شكل مقررات غير قابلة للبيع.
وقال مولاي عبد اللطيف جمامر، رئيس جمعية الكتبيين الحرفيين، إن أصحاب المكتبات يعانون من تراكم عدد كبير من المقررات الدراسية التي اقتنوها في السنوات الأخيرة وأصبحت متجاوزة تربويا بسبب التنقيح الذي خضعت له.
وأوضح جمامر، في تصريح لهسبريس، أن المقررات التعليمية الخاصة بالسنة الدراسية الحالية، التي ستنطلق بداية شهر أكتوبر المقبل، شهدت مجموعة من التغييرات، وهو ما يعني تكبد خسائر مالية جديدة بسبب عدم إمكانية تسويق المقررات الخاصة بالسنة الدراسية المنقضية.
وأضاف أن “الكتبيين يقتنون المقررات الدراسية من المطابع وتجار الجملة، ويعتمدون في الغالب على الأداء اللاحق، لكن في ظل إدخال الوزارة الوصية تغييرات وتعديلات سنوية على هذه المقررات الدراسية، فقد أصبحوا يواجهون مشاكل مادية كبيرة، بسبب تراكم المخزون المتبقي من طلبيات المقررات القديمة”.
ودعا جمامر الوزارة إلى “إيجاد حل جذري لهذا الإشكال الذي يزيد من تأزيم الوضع المادي لأصحاب المكتبات”، كاشفا أن “مشكل تراكم مخزون المقررات الدراسية ينضاف إلى المشاكل المادية التي تفاقمت منذ بداية فترة جائحة كورونا، وهو ما أدخل المهنيين في دوامة لا منتهية بسبب تراكم الديون”.
وللخروج من هذه الدوامة، طالب رئيس جمعية الكتبيين الحرفيين بـ”توفير بعض الدعم للعاملين في القطاع”.
القرار ينجي الكثيرين من خسائر مادية كذلك، بقاو تردو البال لبقية الشعب
لكتوبا ودفاتر راهم فبلاصتوم جتى قرن وغادي يتبرعون كيما لعادة فين لمشكل
ملقيتو ماديرو ولا زعما عونهم
يا جلالة الملك محمد السادس متى دهب أطفال المغاربة الى مدرستهم خصوصا التعليم المجاني . أين هي قيمة التعليم الحقيقية في عهد محمد الخامس و الحسن الثاني رحمة الله عليهما. تعالى الى أمريكا لأخد العبرة . التعليم في ابمغرب زيروووو.
ياك اخنوش فاز في الانتخابات دابا اعطيهم الدعم ياك شعار الحملة ديال تستاهل محسن
الكتبيين تكبدوا خسائر والإحيائيين والعيادات الطبية والصيادلة والمحامين ووو.
ما عرفناش آش يقولوا أصحاب المهن الحرة آش ياكلوا ويشربوا ويقريو الاولاد.
كلام فارغ، ياك بايع بايع، فقط تأجل موعد ربحه
تطلون باخبار لا تمت للواقع بشيء
الكتبيون يتكبدون…
اللجنة العلمية (واي لجنة) تريد تلقيح الاطفال…
الاسماء بعدا الله اعطينا وجه اللجنة العلمية نتشطروا به
مثال بسيط للخسارة إذا ما صاحب مكتبة اقترض مبلغا ماليا سيرده ويزيد عليه الفائدة (الربى ) من بنك ما لإشتراء السلع قصد بيعها بربح يفوق الفائدة (الربى) التي سيدفعها للبنك .ووجد نفسه لا يبيع شيئا في حين أنه في آخر هدا الشهر سيلزم بدفع المبالغ للبنك وفق الشروط فالبنك لايمكن لك أن تقول لها إن الوزير أخر الدخول إلى الشهر المقبل .
دبا را مبقاش العثماني ماعرفت فمن غاتصبوها
قرار تمديد الموسم الدراسي إلى شهر يوليوز سوف يكبد الأسر المغربية خسائر فادحة سواء ماديا أو معنويا.
أما الكتبيون فما كان مقررا بيعه شهر شتنبر سيتم بيعه شهر أكتوبر.
لقد أضحكتني كثيرا جملة (عبر تمويل البضائع بواسطة ديون حصلوا عليها من معارفهم) هناك مكاتب يبلغ رقم معاملاتها عشرات الآلاف إلى مئات الآلاف من الدراهم.
ش فيها الى تسناو تال اكتوبر .بحالا هاد السلعة ديالهم غادا تخسر .ديما تيتشكاو هاد الناس .تسناو شوي را مواطن مدرو كتر منكم لا حول ولا قوة الا بالله.
كيفاش الكتب غيتبيريماوووو.. الحالة متلازمة عند الكل !!
لا اظن انه هناك خسائر ، كل ما هنالك هو تأجيل رقم معاملات من شهر سبتمبر إلى أكتوبر. فشراء الأدوات المدرسية لن تفلت منه أسر التلاميذ والتي هي الحيط القصير .
مشكلتنا في هذا البلد هو إنه كل قطاع لا يريد أن تمس مصالحه ويبادر بالشكوى .
هل هذا يعني ان الكتب لن تشترى بسبب التأجيل ههههههه. ألم تفكرو بالدراسة في الصيف داخل أقسام غير مكيفة وكيف سيستفيد الموظفين و…. في العطلة الصيفية القادمة انشاء الله في آن واحد…..
35 وثلاثين سنة في الميدان وفي الاخير وجدنا أن الاستمرار ضرب من الانتحار والسبب المبادرة التي مررت في إطار صفقات لاصحاب الشكارة والتغيير المتكرر للمناهج الدراسية وتحويل المدارس الخصوصية الى مقاولات تجارية صرفة تستغل التلاميذ لبيع مقرراتها…الخ الخ
الخلاصة: أسر قطع عنها مصدر عيشها ولاحول ولاقوة إلا بالله
واباز اش تديرو الكذوب الأثمنة ديال الكتب خيالية بنتي في الاولى اعدادي اثمنة باهظة جدا اشترينا الكتب واللوازم وبعدها طبق القرار أغلبية الاسر دفعت حتى مصاريف المدارس
قرار تأجيل الدخول المدرسي سيؤثر على مول النعناع ومول السفنج ومولات الحرشة الله يهديكم راه قهرتو الشعب كل تكتل شكل لوبي يريد ان يستفيد من هذه البقرة العجفاء(الدولة)
زعما بحال لهاد الكتبيون غيبيو لينا الفواكه و الرجوع لله راه عائلات التلاميذ لكتكبد الخسارة تلو الخسارة بلا فايدة كون كان غي شي تعليم مقاد نقولو اح و بردت أودي خليوينا ساكتين .
دابا صافي ولا لي لقى شي سبة باغي التعويض من عند الدولة وراه كاين حتى تعاون معا الدولة في ظروف صعبة بحال هادي ولا غيرها اوزايدون هاد الناس داكشي لي كانو غادين يدخلوه في شتنبر غايدخل في اكتوبر اش من ضرر علاش داوين ولا خاصهم منين ينتفو وزيد عليهم المدارس الخصوصية سيسجل التاريخ كيف ابانو على جشعهم في ظرف تتؤازر فيه الهمم
الى عمي عبدو الى فهمت مزيان التاخير نجى الناس من المصاريف ومن القراية ياك، هذا يبرهن على اننا شعب معندو ميدير بالقراية
لا حول ولا قوة إلا بالله تقول كيبيعو مطيشة و غادي تخسر هوما رابحين رابحين اما الأسر المغربية الفقيرة هي المتضررة و الغالب الله بالإضافة إلى الزيادات الصاروخية في المواد الغذائية و زيد عليها الأدوات المدرسية بنادم بسيف ما يشفر و بسيف ما ينتاحر
علاش القراية انتهات را غير تأجلات غادي اتبرعو فلوس فالدخول فأكتوبر كيما العادة.
لي بغيت نفهم:ما علاقة تأخير الدخول المدرسي بخسائر الكتبيين؟ياك كانوا غى يبيعو الكتب واللوازم المدرسية في شهر شتنبر والآن سيبيعونها في أكتوبر،أين المشكل إذن؟.وراه المواطن لي واكل لعصا وليس الكتبيين!!الكل يطلب الدعم،المطاعم الفنادق الحمامات الشركات…….إلا المواطن مسكين ما كى يفكر فيه حد!!!
هكذا التعليم بالمغرب عملية تجارية مربحة . عوض ان يكون القطاع مجاني لكل ابناء الشعب فهذه الشركات و الافراد تتاجر و بقوة في الفقراء من ابناء الشعب
الا تستحيون؟
المشكل الحقيقي الذي أزم الكتبيين المغاربة هو قرار المليون محفضة و الذي لم يوزع على الشكل المطلوب حيث تستفيد منه فئات قليلة مستحوذة على الميدان والذي هو الاخر فيه شبهات كثيرة .ثم ما زاد الطين بلة هو القيام بتغيير عناوين المقررات دون مراعات للكتبيين على الأقل بإعطائهم حق إرجاع الكتب التي تبقى مكدسة في مكتباتهم .أصحاب المطابع هم ناس كبار في الدولة ولا يهمهم لا الكتبي ولا التلاميذ ولا الأسر .همهم الوحيد هو الربح .كنى قديما كتاب يقرِأ بها 3 أو 4 إخوان اليوم أصبح الكتاب jetable .الدعوة لله .
أين هي تلك الأيام التي كانت فيها الكتب يقرأ فيها أجيال الكبير يعطيها لصغير سوءا كان اخ او أخت أو من الجيران او العائلة. ايام الزمن الجميل ام الان فأصبحت كل سنة بمقرر بل كل مؤسسة بمقرارتها. تجارة بالعلالي. لا مستوى لا تربية لا تعليم حسبنا الله ونعم الوكيل في من كان السبب في كل مايقع. وهي ديروها زينة ار متشفرو أو ماتجمعو خرتها الموت. يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْفَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وصل الله وسلم على خير البشر محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما
غريب امر هؤلاء الكتب و الدفاتر و المستلزمات المدرسية هل تنتهى صلاحيتها الطنز هذا لماذا الدعم شعب ريعي بامتياز الفءة التي تستحق الدعم لا تتكلم حسبنا الله و نعم الوكيل
مالهم زعما ماغديش نجيو عندهم… غمض عينك حلها شهر 10جا … هادا هو الزربان على رزقوا
تأجيل 20 يوم لن يخلق أزمة تستدعي كل هذه الضجة مع كل احترامي و تقديري للإخوة الكتبيين
في قراءتي للمقال لم أر سببا لأزمتهم. فكل أولياء التلاميذ و رغم كل الظروف يشترون لأبناءهم كتبا و دفاتر و كل المستلزمات الواردة في لوائح المدارس و هي كثيرة و تفوت حاجة التلاميذ الى درجة التخمة. ومنها ما لا يستعمل طوال السنة الدراسية و ربما لا يرد الى الآباء في النهاية. كل ذلك خدمة لتكثلات أصحاب صناعة الدفاتر و الكتب.. و مستورديها . ربما يتأزم من يأخد قرضا من العائلة و كل الأمر أن تصبر العائلة عليه شهر آخر . العائلة هي الضمان الإجتماعي الحقيقي أيها المغاربة. فحافظوا على مكتسباتكم.
لا أفهم لماذا يتكبدون كل هذه الخسائر؟ اللي ماباعوه في شهر شتنبر سيبيعونه في شهر أكتوبر!!!! أم أنهم في شهر أكتوبر سيعطون الكتب بالمجان؟؟؟
L AUTEUR DE L ARTICLE A TORD DANS SA CONCLUSION
D AILLEURS C EST EN FAVEUR DES LIBRAIRES ET DES COMMERCES
DE FOURNITURE SCOLAIRES QUE LE REPORT EST VENU AFIN DE RECTIFIER PLUSIEURS SITUATIONS
LE REPORT PERMETTRA AUX PARENTS DES ENFANTS SCOLARISES DE BENEFICIER D UN DELAI SUPPLEMENTAIRE AFIN DE PROCEDER A L ACQUISITION DES FOURNITURES APRES LA RECEPTION DES SALAIRES ET DES PENSIONS DU MOIS DE SEPTEMBRE
DONC LES LIBRAIRES FERONT D AITRES AFFAIRES AVANT LA RENTREE SCOLAIRE
IL Y AURA UN TEMPS SUPPLEMENTAIRE POUR LA VACCINATION DES ENFANTS DE 12 A 17 ANS QUI EST UN PLUS POUR L IMMUNITE DE NOTRE PAYS CONTRE LE COVID 19
IL NE FAUT PAS PRENDRE LES GENS POUR DES IMBECILES
هل الكتب و الأدوات المدرسية تفسد او بها مدة صلاحية
آشمن خسارة تتهدرو عليها .
مبغاتش تفهمليا العقلية دخوتنا المغاربة اوكتمشى للمكتبات وتشد الصف حتى لساعددلمكانة باش تشرى الكتب والادوات المدرسية ومع دلك يبكن ويشتكون
وكيدعيوا غا بالخسارة لو كانت سنة بيضاء يسكت ليهم القلب ولله الحمد الدرارغاديين يقروا
وغاديين تحيدوا لينا الجلدة بالاثمان الباهضة ان يعلم الله فى قلوبكم خيرا يوتيكم خيرا
مأزمين على أساس المدارس سدو وما بقى حد يقرى ولا زعما حيث ماباعوش في شتنبر غادين اخمجو الكتب بحال إلا عندهم الخص ماشي الكتب.
حسبي الله ونعم الوكيل
سبحان الله بيقول المثل الشعبي الي كتطيح البقرة ليحصلوا الجناوة الكل يشكي لمادة خسر بائعو الكتب بداية أمورنا كانت في مارس والدراسة في وسط السنة يعني لم تخبروا شي والسنة الثانية من كرونة استأنفت الدراسة والأمن انشاء الله ستسأنف أيضا اين المشكل لمادة لم اتكلموا علي السنوات الفائفة تبيعون الأدوات المدرسية الأثمان خيالية لمادة يقول العاطل عن العمل من بداية كورونا انت يشكي اول فقط أرباب الجمعيات هم الدين يبكون ويشكون الله يكون في عون الفقير
ياك غادي يشريوا الناس الدفاتر والكتب في الشهر الجاي فين المشكل اذن ؟ولا كل واحد كيقلب على الدعم …
عن اية خسائر تتحدث ..لي ما باعوش في شهر شتنبر سيبيعونه في شهر اكتوبر …. غير حال فمك و داوي خاوي
سلوكات بعض الكتبيين لا إنسانية عند ملء فاتورة الأدوات المدرسية للزبناء.
فمثلا 10.05درهم يحسبونها 11درهم
السنتيمات يسجلونها درهما
وهكذا يضخمون الفاتورة دون وجه حق.
اشمن خسارة الشهر القادم ارا ماتبيعوا غير ولفنا الشكاوي
المكتبات يتبيع الكتب و المقررات ، في شهر اكتوبر ولا شهر اخر ، ما كاين لا خسائر لا والو ، الا بغاو يبكيو تاهما ، اما را بعين ياعين ، هدا را طنز على شعب ،
البنك الدولي يمنح قروضا للدولة المكلفة ب المهمه التلقيح، الشعب لايهم ولا الكتبي فلواصل الإضراب المال مضمون من جهات خارجية، المهم التلقيح عملية مربحة،
لسنا ندري ما فائدة هذا التغيير السنوي للمقررات الدراسية التي لاتخدم مصلحة أحد كان سواء التلاميذ والطلبة الذين يواجهون كل سنة مقررا جديدا لا يشبه المقرر الذي قبله ويلقون صعوبة في التكيف مع المقرر الجديد الفاقد للمعنى، سواء التجار الذين تتراكم عندهم المقررات الدراسية وتكبدهم خسائر فادحة، المقررات الدراسية في بلدنا تشبه الأغاني والمسلسلات التي تتجدد وتشبع في الوقت الوجيز.