قصّة المخترع "السوداني الصغير" تُلهِب مواقع التواصل الاجتماعي

قصّة المخترع "السوداني الصغير" تُلهِب مواقع التواصل الاجتماعي
الجمعة 18 شتنبر 2015 - 11:00

حظي التلميذ محمد أحمد الحسن، الأمريكي ذو الأصول السودانية، بحملة تضامنية واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن قامت السلطات الأمنية الأمريكية باعتقاله بحجة الاشتباه في صناعته قنبلة في مدرسته بمدينة دالاس.

محمد، التلميذ ذو الأصول السودانية، لم يكن يتخيل عندما قام باختراع ساعة منزلية كبيرة، أن أستاذته في الفصل ستقوم باتهامه بصناعة قنبلة، قبل أن تبلغ عنه شرطة دالاس التي حققت معه لساعات قبل أن تطلق سراحه، في خطوة اعتبر الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بأنها “تترجم العنصرية والاسلاموفوبيا ضد الأمريكيين من ذوي الأصول الشرقية”.

ومباشرة بعد أن أطلق سراح التلميذ المخترع، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بملايين التدوينات التي تندد باعتقاله، خاصة أنه لم يتجاوز 14 سنة من عمره، وتم اقتياده إلى مركز الشرطة، حيث ظل هناك لساعات بحسب ما صرح به في عدد من اللقاءات الصحفية التي أجراها مع وسائل الإعلام الأمريكية.

صحف ومواقع إلكترونية وقنوات أمريكية سارعت إلى النبش في ملف هذا التلميذ “المظلوم”، مما دفع عدد كبيرا من الشخصيات المرموقة، للتعبير عن تضامنها مع محمد أحمد الحسن.

البداية كانت مع “هاشتاغ”: #istandwithahmed في “تويتر”، حيث بلغت التفاعلات مع هذا “الهاشتاغ” حوالي 50 مليون متصفح فقط في “تويتر”، في حين أن “الهاشتاغ” امتد إلى مواقع أخرى كـ”فيسبوك”، و”لينكدن” بالإضافة إلى “انستغرام”، وغيرها من مواقع التواصل الاجتماعي.

وعلق كثير من “المغردين” على وضعية محمد بالتهكم على قرار الأستاذة التي بلغت عنه إدارة المدرسة وبعدها الشرطة من أجل اعتقاله، نظرا لتزامن هذا الاختراع الذي اصطحبه مع للمدرسة مع أسبوع الذكرى الرابعة لتفجيرات الحادي عشر من شتنبر.. في حين ذهبت تعليقات أخرى إلى الدعوة إلى ضرورة دعم المخترعين الصغار على غرار محمد أحمد الحسن، بعض النظر عن وضعهم الاجتماعي أو أصولهم.

وفي هذا السياق غرد رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، باراك أوباما، ودعا الطفل المخترع إلى زيارة البيت الأبيض رفقة ساعته، التي وصفها بـ”الرائعة”، داعيا إلى تشجيع الأطفال على حب العلوم.

وانضمت خلال 24 ساعة الأخيرة، شخصيات أمريكية مرموقة كوزيرة الخارجية السابقة، هيلاري كلينتون، التي دعت من خلال تغريدة لها عبر “تويتر”، أحمد إلى الاستمرار في الحفاظ على ملكة الاكتشاف، مؤكدة أن الخوف والافتراض لا يبقيان البلاد آمنة.
تضامن عابر للقارات

هذه الحملة التضامنية، لم تقتصر على الولايات المتحدة الأمريكية، وإنما امتدت إلى عدد من الدول في القارات الخمس، حيث بلغ عدد البلدان التي “غرد” فيها مستعملو المواقع الاجتماعية، إلى 80 بلدا منها المغرب، وذلك استنادا إلى موقع “KEYHOLE”، المتخصص في إحصاء عدد “الهاشتغ”، المنتشر في موقع التواصل الاجتماعي.

وتبعا للمصدر ذاته، بلغت نسبة مشاركة التدوينات والتغريدات التي ضمت هذا “الهاشتاغ”، حوالي 70 في المائة، في مختلف المنصات الرقمية التي انتشر فيها من مواقع إلكترونية واجتماعية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

29
  • العياشي
    الجمعة 18 شتنبر 2015 - 11:28

    هذه هي USA التي تتبجح بحقوق الانسان و تفرضها على الدول الضعيفة بالقوة اين هي حقوق الطفل كما يزعمون انها عنصرية ضد المسلمين و ضد ذوي البشرة السمراء نقول لهم كفى عنصرية و ميز عنصري كلنا بني ادم و حواء.

  • youssef
    الجمعة 18 شتنبر 2015 - 11:33

    question, ou est le jeune marocain qui a crée l'avion ici au Maroc ?

  • Azeddine
    الجمعة 18 شتنبر 2015 - 11:36

    He is An American that found something in Texas.
    Then everybody is after Him. and That scares him as a Kid.
    Thank you Facebook, that you invention, thank you The President of The USA.

  • Ahmed52
    الجمعة 18 شتنبر 2015 - 11:36

    هدا الولد لطيف وظريف والله يخلليه لابويه. اتمنى له التوفيق في حياته.

    المسالة وما فيها العرب والمسلمون في حاجة لمن يدكرهم بما يسمونها امجادهم الحظارية التاريخية.

    السيد احمد الولد الظريف لم يخترع شيئا ولا هو اينشتين كما سمعت عن ابيه في قناة الجزيرة هدا الصباح. تلميد مجتهد كملايين التلاميد .

    تجميع عدد من المواد المصنعة وتركيبها على شكل "puzzl" ليعطيك في الاخير نتيجة بلغها غيرك من قبلك بعقود لا يسمى اختراع.

    وشكرا

  • mohammed
    الجمعة 18 شتنبر 2015 - 11:48

    البداية بالمدرب السوري الذي عرقلته الصحفية النجرية .لتسقطه في دائرة الشهرة ليتعرف العالم عليه . وليتم استدعاؤه للإشراف على ناشئي فريق ختافي الإسباني . للخلاصة عليه أن يقول شكرا للصحفية التي عرقلته . فنا قامت به في النهاية يعتبر عمل نبيل وبطولي بالنسبة له شخصيا . لولا تلك الركلة او العرقلة لمر في صمت دون ان يعرفه أحد .
    بالنسبة للمخترع الصغير .ماذا لو قالت له معلمته أحسنت . وطلبت من زملائه للتصفيف له . ربما ﻷنتهﻻ حلمه داخل جدران القسم . لكتها بلغت اختراعه للإدارة التي بلغت بجورها ذلك للشرطة . الشرطة للتي حققت معه فجاءت الصحافة . فحاء تويتر والفايسبوك . وصولا الى أوباما .
    شكرا للمعلمة لأنها ساعدت تلميذها المخترع للوصول للشهرة .
    عسى أن تكرهو شيئا وهو خير لكم .

  • حبيبي السوداني
    الجمعة 18 شتنبر 2015 - 11:50

    حبيبي محمد احمد لو كنت ولد بلادي و في بلادي وجاب الله خترعتي لينا هاد الاختراع ديالك المبهر مقارنة مع سنك لما اعتقلك احد ولاحتى انتقدوك ولاحتى حركت فينا ساكنا…لن يدعموك ولن يتضامنوا معك عالميا كما يقع معك حاليا.. سيقولون اييوا صافي هادشي لي بقالينا فالحساب.. … صبي اخترع ساعة منزلية بالدارجة : برهوش صوب لينا مكانة !!!!!!

  • العاطي الله
    الجمعة 18 شتنبر 2015 - 11:55

    مصاءب قوم عند قوم فواءد يكفي هذا الشرف الذي حظي به ليس لأنه من ابن جلدته ولكن قدسية التعليم إما ان تكون اونحن ولا امريكا تكون

  • Badr
    الجمعة 18 شتنبر 2015 - 12:00

    ما عجيني في الشعب الامريكي هو دعمهم له وانتقاد ادارة المدرسة ومعاملة رجال الشرطة له

    القضبة اخدت اكتر من 2 مليون تغريدة على تويتر

    الهاشتاغ : #istandwithahmed

    شعب واعي جدا رغم انهم لايحبدون افكار السلفيين الا انهم شعب واعي بكل المقاييس

    اتمنى ان استفيد منهم في المستقبل

  • احمد
    الجمعة 18 شتنبر 2015 - 12:07

    كل ما في الامر ان محمد، التلميذ ذو الأصول السودانية.

  • مغربي من أستراليا
    الجمعة 18 شتنبر 2015 - 12:42

    C'est une histoire triste qui a commencé très mal et au même a fini bien. La gaffe a causé beaucoup de la peine au jeune inventeur, à sa famille .Mais elle a gagné la sympathie des millions dans le monde. Elle a dévoilé le degré de la psychose dans la société américaine sur tout ce qui est lié par un nom islamique est devenu suspect . Ce qui n'était pas le cas à ce degré 20 ans en arrière . Ainsi , la situation et le réflexe sont devenues malheureusement comme en Europe

    Le bon côté dans ce drame , les grands PDG de compagnie Microsoft , Apple..sont intéressés en lui, et veulent investir en lui, en payant pour ses études, sa formation à vie . Son avenir est complètement assuré et je dirais même pour ses parents

  • khali
    الجمعة 18 شتنبر 2015 - 12:50

    يا لها من مفارقة،سوداني يعتقل بسبب اختراعه في امريكا و مغربي يعتقل بسبب مدحه امير قطر في الدوحة،حلل و ناقش…

  • ليس الأول ولا الأخير.
    الجمعة 18 شتنبر 2015 - 12:58

    مشكلة محمد السوداني المسلم كانت ستكون له أكبر في المستقبل لو أنه طور قدراته العلمية في الوطن (الآمن) أمريكا وهم بمغادرتها للالتحاق بوطنه الأم السودان (الغير آمن) والذي تعرض فيه مصنع للأدوية للقصف الأمريكي.

    وللتذكير فإن قصة محمد هذه تعيد لأصحاب الذاكرة الثاقبة قصصا أخرى كان ضحاياها مسلمون وعرب أصروا على مغادرة (الوطن الآمن) أمريكا للالتحاق بوطنهم الأصلي، فكان مصيرهم الموت غيلة مثلما وقع للضباط المصريين الذين تحطمت طائرتهم بمجرد إقلاعها من نيويورك وسقطت في البحر ومات الجنود الضباط الحديثي التكوين جميعا وعددهم 36 ضابط. أو قصة ذلك الطبيب السوري الذي اكتشف دواء ناجعا لداء سرطان ما، وأصر على العودة لسوريا لفتح عيادته الخاصة ولم تغره الامتيازات المقدمة إليه أمريكيا للبقاء في أرض العم سام، فتبعته أيادي المخابرات (الرحيمة) وقامت بحقن جسده بمادة سامة، وهو بالمطار، مما عجل بتحويله إلى شخص معاق يسير بكرسي متحرك.

    الله يرحم الوالدين لمن فكر واستخدم العقل في تحليله لتلقي الأخبار وفي روايتها.
    والسلام على من اتبع الهدى.

  • المجرد
    الجمعة 18 شتنبر 2015 - 13:05

    يقول المثل العربي: و رب نقمة بعدها نعمة. أرادت أن تحبطه فإذا به ينال شهرة عالمية لم يكن يحلم بها. الخير دائما يتفوق على الشر. أراد الطفل باكتشافه خيرا للبشرية فقابلته مدرسته بالشر لأن مخيلتها لا تستوعب بأن البشر سواسية لونا و دينا، فنالت سوء العاقبة بينما هو نال الفخر و المجد. 

  • @ 3
    الجمعة 18 شتنبر 2015 - 13:35

    i feel sorry for texas
    he should've been deported back to sudan

    @ 10
    where the hell on earth , they speak french down under
    get a life, just wondering what part of australia

  • loubna
    الجمعة 18 شتنبر 2015 - 13:46

    و لا زال الغرب يتحسسون من هجمات 11 من سبتمبر …. تناسوا ان تلك المؤامرة كانت من صنيع ايديهم فقط ليذلوا الاسلام ! وهاهم ذا كلما قام احد المسلمين باختراع ولو كان بسيطا يهاجمونه لردعه

  • كمال
    الجمعة 18 شتنبر 2015 - 14:15

    تعليقا على التعليق رقم 4 :
    جيب لنا أس أحمد شي إختراع "Puzzl" وغدين نضامنوا معاك ما تنساش هذ الولد يالله عندو 14 عام السؤال ديالي لك من لي كنت عندك 14 عام أشنوا أخترعتي؟

  • sami
    الجمعة 18 شتنبر 2015 - 14:24

    malgré tout. ÉTATS UNIS ; UN pays démocrati

  • boujam3a
    الجمعة 18 شتنبر 2015 - 14:31

    سبحان الله طفل يخترع ساعة إد ب الأستادة تبلغ عن الولد بإنه صنع قنبلة و بعدل في مركز الشرطة مشي حشومة إن الغرب يمقتون العرب بكل من كلمة من معنى ومغربي يمدح أمير قطر يسجونه حسبي الله ونعم الوكيل

  • Adilusa
    الجمعة 18 شتنبر 2015 - 14:50

    كتبت أحد الأمريكيات (أندي إليس) عن الطفل أحمد محمد:

    قلت: من المحزن أن يعتقدوا أن ذلك الطفل معه قنبلة!
    قالت: لم يعتقدوا أن معه قنبلة…!
    قلت: نعم, إعتقدوا أن معه قنبلة, لذلك إتصلوا بالشرطة…!
    قالت: أرادوا فقط إهانة الصغير المسلم, الطفل الإفريقي, لم يعتقدوا أن معه قنبلة!
    قلت: لا تكوني من المنظرات, ربما تحيزوا قليلا, لكن أنا على يقين أنهم إعتقدوا أن معه قنبلة!
    قالت: حسنا…!
    لكنهم …
    لم يفرغوا المدرسة, كما يفعل إذا كانت هناك قنبلة!!!
    لم يتصلوا بخبراء القنابل, كما يفعل إذا كانت هناك قنبلة!!!
    لم يبتعدوا عنه, كما يفعل إذا كانت هناك قنبلة!!!
    ثم…
    وضعوه و ساعته في حجرة, ولا يفعل هذا إذاكانت هناك قنبلة!!!
    ثم…
    إنتظروا وهم معه حتى أتت الشرطة, ولا يفعل هذا إذا كانت هناك قنبلة!!!
    ثم…
    وضعوا الساعة في السيارة مع الشرطة, ولا يفعل هذا إذا كانت هناك قنبلة!!!
    ثم…
    إلتقطوا صورا للساعة…!!!!!
    قلت: تباً

    لم يعتقدوا أنه كانت معه قنبلة…!!!!

  • مهاجر
    الجمعة 18 شتنبر 2015 - 14:54

    عسى ان تكرهوا شيئا و هو خير اكم و عسى ان تحب شيئا وهو شر لكم

  • Marocaine
    الجمعة 18 شتنبر 2015 - 15:53

    امة لا تستطيع حماية علماؤها لا سبيل لها للعلم

  • زيد
    الجمعة 18 شتنبر 2015 - 16:32

    وإذا أراد الله نشر فضيلة () طويت أتاح لها لسان حسود
    فلولا اشتعال النار فيما جاورت () ما كان يعرف طيب عرف العود

  • المهدي
    الجمعة 18 شتنبر 2015 - 17:08

    الإنسان ابن بيئته و ليس ابن أصوله. خد أي إنسان و ضعه في بيئة مخالفة لبيئة أصوله، مثلا مع ناس يشجعون على المعرفة و العلم عكس أصوله، لا بد أن يتأثر بها.

  • مغربي من اميريكا
    الجمعة 18 شتنبر 2015 - 17:12

    كم من نقمة في طياتها نعمة
    و هكذا الأيام تتداول بين الناس

  • بنت الشعب
    الجمعة 18 شتنبر 2015 - 18:05

    عادي من حقها أن تعرف ليس تسرع شكلها مثل القنبلة والأطفال يثم استغلالهم هذا ليس يعبر امسك شيء غريب ربما تسرعوا في الحكم عليه لأنهم لم يستمعوا لطفل بريء ولكن يكفي أن الرئيس نفسه دافع عنه ورد اعتباره واحترم خطوته وانا لي عائلة هناك واعرف معاملتهم جيدا أحيانا يتسرعون ولكن لهم عذرهم ما تعرضوا لهم أبرياء وأطفال فوق أرضهم تجهلهم لا يتقون في المسلمين ولكن شهادة انهم يعاملون فوق أرضهم المسلمين جيدا ولكن هم عنصريون خارج دولتهم يتسرعون في اخد القرارات الخطأ في الحروب ويكون الحرب عندهم وسيلة الدفاع قبل أن يتخذوا القرارات السلمية التي تنشر التسامح وتصلح الأجواء وعدم محاسبة بشار الأسد دفع ثمنها شعب لماذا لأن لا أحد يفكر في الأطفال الكل يتكلم عن الإرهاب وكل شارك فيه المجرم والأنظمة والضحية هم الأطفال والابرياء الذين يدفعون ثمن التلفيق والكذب والظلم لهم

  • طلال
    الجمعة 18 شتنبر 2015 - 19:58

    ذاك الإستقبال الشرفي انما هو رسالة وامانة الاولى المشوشون هم الذين يوقفون قطار التنمية والثانية قيمة وقمة العدل

  • غير معروف
    السبت 19 شتنبر 2015 - 08:14

    طفل صغير ارعب امريكا لانه صنع ساعة..زرع الله في قلوبهم الرعب هادا يكفيهم

  • SINDIBADI
    السبت 19 شتنبر 2015 - 13:47

    مادام سودانيا فهو عربي وليس بربري
    وهذه من رحمة الله عليه

  • awad omer
    السبت 31 أكتوبر 2015 - 06:46

    هذه نعمه يجب ان يرفع من قدزه‎ ‎

صوت وصورة
أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:42

أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06 2

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر