علمت هسبريس من مصادر مطلعة أن لجان تفتيش من المجلس الجهوي للحسابات لجهة الدار البيضاء- سطات حلت بشكل مفاجئ بجماعات ترابية في إقليمي النواصر ومديونة، ضواحي العاصمة الاقتصادية، وذلك في سياق مهام تدقيق نوعية استهدفت اختلالات وخروقات تحصيل وتدبير الرسوم الجماعية والجبايات المحلية، حيث طلب قضاة زينب العدوي وثائق ومستندات من موظفين بمصالح الجبايات والموارد لغاية إخضاعها للفحص.
وأفادت المصادر ذاتها برصد عملية التدقيق التي امتدت لمصالح جماعية أخرى، أبرزها أقسام التعمير، اختلالات تسببت في هدر مداخيل جبائية مهمة، نتيجة غياب التنسيق بين الأقسام المذكورة ومصالح الموارد المالية لتحديد التجزئات العقارية الملزمة بدفع الرسم على الأراضي الحضرية غير المبنية، عند انتهاء مدة الإعفاء المؤقت، الأمر الذي ساهم في تملص عدد من المنعشين العقاريين من أداء هذا الرسم، وفوت على الجماعات تحصيل مستحقات جبائية مهمة، مؤكدة أن المفتشين توقفوا عند قصور في تدبير الوعاء الجبائي بجماعات ضمن النفوذ الترابي لعمالتي النواصر ومديونة.
وأشارت مصادر هسبريس إلى تثبت قضاة مجلس الحسابات خلال عمليات جرد الوثائق والمستندات الخاصة بتدبير الوعاء الجبائي المحلي من ضعف الإجراءات المتخذة من قبل جماعات لمراقبة إقرارات ملزمين، والتأكد من صحة وواقعية تصاريحهم، وذلك عبر تحريك مسطرة المراقبة الجبائية التي يخولها الفصلان 149 و151 من القانون 47-06، المتعلق بجبايات الجماعات الترابية، موضحة أن الاختلالات المرصودة همت أيضا عدم تفعيل مسطرة تصحيح أسس فرض الرسم المنصوص عليها في المادتين 155 و156 من القانون ذاته، رغم ضعف الإقرارات المدلى بها من قبل ملزمين، في ما يتعلق بالرسم على مجال بيع المشروبات والرسم على عملية تجزيء الأراضي، خصوصا أن المناطق المشمولة بعملية التدقيق تحتضن عددا كبيرا من المقاهي والمطاعم والتجزئات السكنية.
وأظهرت عمليات التدقيق على الورق أيضا تقصير مصالح الموارد المالية في الجماعات المعنية بالتفتيش في حصر الوعاء الضريبي المتعلق بالجبايات المدبرة من قبل مصالح المالية لفائدة هذه الجماعات، تحديدا ما يهم الضريبة المهنية والضريبة على السكن والضريبة على الخدمات الجماعية؛ فيما شملت العمليات المذكورة المداخيل المتأتية من الممتلكات الجماعية، خصوصا مبالغ الأكرية غير المستخلصة، التي همت أساسا المحلات التجارية والسكنية، حيث كشف جرد أرشيف المداخيل عن تقادم موارد مالية مهمة سنويا.
وكشفت مصادر الجريدة عن اختلالات تدبيرية خطيرة ورطت رؤساء جماعات وموظفين، من خلال قفزهم على تحيين عقود كراء ممتلكات جماعية ورفع سومتها الكرائية، ما حرم خزائن جماعات من مداخيل مهمة خلال الفترة الماضية، إذ كان يتعين عليهم تفعيل الزيادة القانونية بنسبة 10 في المائة، مؤكدة أن عملية التدقيق الجارية من قبل قضاة الحسابات توقفت عند تقصير واضح في تتبع حسابات الخزينة وتعزيز التنسيق بشأنها مع الخزنة الإقليميين، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتصفيتها.
يشار إلى أن خروقات تحصيل الجبايات المحلية والتعمير تمركزت سببا رئيسيا وراء توقيف وعزل عدد من رؤساء الجماعات والمنتخبين في جهة الدار البيضاء- سطات أخيرا، بعدما وثقت التقارير المنجزة من قبل لجان المفتشية العامة للإدارة الترابية في عدد من الجماعات خروقات في هذا الشأن تعود إلى سنوات، هم أغلبها اختلالات في مساطر استخلاص رسوم وضرائب محلية وتدبير رخص بناء وشهادات مطابقة للسكن خارج القانون.
مجلس من بين عديد كبير من المجالس بلا فعالية بلا متابعات فعلية و بميزانية ضخمة و سمينة تذهب الى الاعضاء.. كم هي التقارير التي تبقى مجرد كلام و حبر على الورق.. اين الثروة؟ و اين يصرف المال العام؟ و من اين لك هذا؟ مجرد شعارات جوفاء خاوية.. اين 17 مليار درهم ديال تحرير المحروقات على سبيل المثال لا الحصر
اختيار المجال الجغرافي لمديونة، وعلى ضوء ما يجري داخل ألبام بخصوص صاحب النفوذ في المنطقة، هل هي مجرد صدف ؟
زينب العدوي المرأة الحديدية النزيهة قاهرة المفسدين و ناهبي المال العام (إلى توصلو بشي مراسالة من عندها بحال الى وقف عليهم ملك الموت )
لم تعد الدار البيضاء كسابق عهدها، فلم يعد هناك الرواج المعهود خاصة بعد غرس المولات mall وسط المدينة عوض ضواحيها،، لهذا فلا تعولوا على أداء مصاريف الدولة من مدينة تم قهرها و قهر تجارها و خنق تجارتها، يجب خفض نسبة المكوس و الضرائب و خاصة الجماعية. فناقوس الخطر مل من الدق و المسؤولون في دار غفلون
ملي كتشوف غير السيارات الفارهة ؤالبارطمات دلفريع ؤالمطاعم ؤالمقاهي ديما عامرين
كتكول هادشي بزاف واش غير انا لي مزبوط
منين كيجيبو هاد الناس الفلوس.
واش من نيتك كتهضر
سير غير لشارع انفا ؤعين دياب من بعد الخامسة مساءا
ؤشوف اش هدي تبان ليك شي أزمة
كثرت الهم كضحك
كاين شي مغاربة مخلودين ؤالله وخا تجيب ليهم رئيس دكوريا الشمالية مايقدي فيهم
عاد المرأة الحديدية ديالك
في غياب إرادة سياسية من فوق جدية وحاسمة الاصلاح الجذري الشامل تبقى هذه العمليات معزولة وبطريقة عمودية وليست افقية تبقى معزولة ودون جدوى لان الأحكام القضائية في الأخير تأتي مخففة دون حجز الأملاك ودون عقوبات رادعة وبعد طول سنين من التأجيلات هذا إذا قدم الملف للقضاء وذلك لا يحصل بشكل ممنهج !!حيث أغلبية التقارير تبقى في رفوف المصالح المختصة نظرا لقوة وجبروت لوبيات الفساد السلطوي والسياسي !!بهذا تبقى القاعدة هي التعايش مع الفساد وتقديم بعض الملفات للقضاء أو عزل بعض الرؤساء دون متابعة
المشكلة في البلديات والجماعات أنها تمتلك طاقات هامة من الموارد البشرية ولكن خدماتها دون المستوى .
اين وصل ملف اختلالات صفقات مع مكاتب دراسات بالملايير وشركات تدور في فلك رئيس سابق رصدها المجلس بحهة معينة ام انه محمي كما كان يدعي
مع احترامي للسلطة القضائية فهناك قضاة لا يفقهون شيءا في مجال الصفقات العمومية ولا قي مجال تسيير الموظفين ورغم دلك يصدرون احكاما قضائية يصعب تنفيذها
الجبايات و مشاكلها خاصة الاراضي غير مبنية، ضريبة ضبابية؛ و غير قابلة للتطبيق مع اتساع الوعاء العقاري الذي ضم القرى و جنبات المدن و دراسة الاعفاءات؛ فأصبحت جحيم للمواطن و موضفي الجماعات لقلتهم.
و هذه الجبايات هي ضرائب على السلطة التكفل بها عوض ارهاق الجماعات.
هادشي غير سينما تا واحد ما غادي يتحاسب الان هناك سلسلة غداءية
نتمنى أن يوضح لنا المجلس الأعلى للحسابات لماذا افلس cnss و اين ذهبت أموال اقتطاعات الإجراء