أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
7
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
11:44
فرنسا تستعد لموجة احتجاجات جديدة
-
11:24
المغرب يدرس الهياكل في ميناء الداخلة
-
10:44
الأردن يحبط تسلل مسلحين من سوريا
-
10:20
أيام تواصلية مع أسرة الأمن بالرشيدية
-
09:32
تصميم مشروع سكني يثير جدلا بطنجة
-
09:11
أزمة اليد العاملة تخيم على جني الزيتون
-
08:48
توترات "البام" و"الأحرار" بمجلس البيضاء
-
08:21
لقجع يعدد مكاسب تنظيم مونديال 2030
-
07:22
انطلاق نهائيات مسابقة الحديث النبوي
-
07:08
توقعات طقس اليوم السبت في المغرب
-
06:42
الزلزولي يبتعد عن باريس سان جيرمان
-
05:25
السودانيون يتصدرون اللاجئين بالمغرب
اصبري يا أخت لعلّ الفرج قريب، هاذ الرمانة ديال بليرج خاصْها شي نْهار تْفرْكع.
It does not matter what this guy did? there is a limit on how you treat prisoners? I guess in a country like Morocco that limit is not respected in fact there is no limit. Where is Belgium? It looks like their government does not give a hoot about their own citizens as long as they are from a Moroccan origin I thank God I am not a citizen of Belgium I am sure a white Belgian who have been treated differently
Isn't prison punishment enough for this guy to prevent him from family visits? When someone is in prison the family suffers with him too I feel so sorry for this woman and I can not imagine what she is going through
في الحقيقة ملف بليرج ملف مفبرك ويلفه الكثير من الغموض مثله مثل ملفات ما يسمى بالإرهاب في المغرب نضرا لوقتها الحساس والظرفية التي فبركت فيه تلك الملفات ولكن يجب على الحكومة الجديدة فتح هده الملفات ودراستها دون انحياز ودون أفكار مسبقة حتى يتسنى للجميع معرفة الحقيقة الكاملة فيبرء من هو متهم ويحاكم الجاني محاكمة عادلة نحن كمغاربة من شيمنا أننا نحب العدالة ولو على انفسنا لانها هي الوحيدة الضامنة للاستقرار والتوازن داخل المجتمع أما التلفيق والاتهامات هكذا جزافا وتصفية حسابات على حساب الأبرياء هدا ظلم ليس بعده ظلم فالعدل هو أساس كل شئ فصلاح المجتمعات في العدل والمساوات وفشله في الظلم والاستبداد كم نحن كعرب مشتاقون للعدالة والمساوات في الحقوق والواجبات وامنيتي ان يتم فتح جميع الملفات المشكوك فيها ودراستها للانصاف من يستحق الإنصاف للان الحياة منحها الله للإنسان فعليه ان يستمتع بها في نطاق الاحترام والمسؤولية ولا يحق للاحد ان يسلب هذه الحياة من احد ما دام لم يفعل ما يوجب ذالك واطلب من الله عز وجل ان يكشف عن الحقيقة وهو قادر على كل شئ
وظلم ذوي القربى أشد مضاضةً
على المرءِ من وقع الحسام المهَنــَّـــــدِ
اللهم ان هذا منكر الى متى سنبقى هكذا لا عدل لا حقوق لا مساوات الرجل في زنزانته بدون حقوقه وجلساته ومحام كما تقول زوجته ولا يسمح له بالزيارة قال جل جلاله(إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا)أقول للاخت الكريمة عليك بالصبر والدعاء في جوف الليل الله وان شاء الله وسيجمعك معه في الدنيا والآخرة .
Ce n est pas uniquement la nouvelle constitution qui fait le changement mais c est plutot le changement de visages de responsables des annees de plomb .La meilleure strategie a l edifice d une demochracie absolue est de s en debarasser de ces vieux visages qui contunient a denigrer les marocains par le recrutement de noveaux responsables issue de ces chommeurs diplomes qui protestent au quotidien.N est ce pas ,par exemple remplacer Moulay hachem ou autres par des veritables demochrates.
ظن الجميع أن العدالة والتنمية ستعيد الامور الى نصابها وتوليهم لوزارة اجتماعية مهمة لطمأنة المظلومين الا أنه للأسف سايروا الظلمة وزادوا الامر بلة ونفاقا واجهازا على المواطنين بكل أصنافهم وفآتهم: طلبة وموظفين …….وعموم الطبقة الوسطى