لقيت سيدتان مصرعهما، اليوم الخميس، بالمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير متأثرتين بحروق بليغة أصيبتا بها قبل أربعة أيام نتيجة حريق شب بمنزل أسرتهما في دوار “تن گوا” التابع للجماعة الترابية سيدي بوسحاب، قيادة إمي امقورن، نواحي اشتوكة أيت باها.
وعن أسباب اندلاع الحريق، الذي خلف أيضا إصابة طفل في عقده الأول بحروق متفاوتة الخطورة فرضت الاحتفاظ به في قسم العناية المركزة بالمؤسسة الصحية ذاتها، أورد شهود عيان أن المفارقتين للحياة كانتا تهمان بتغيير أسطوانة غاز ولم تنتبها لتسرب الغاز الذي عم أرجاء البيت.
وتابعت المصادر ذاتها بأن السيدتين حاولتا إشعال الفرن الغازي باستعمال ولاعة، ما أدى إلى نشوب حريق بالمنزل أسفر عن إصابتهما والطفل بحروق بليغة، نقلوا على إثرها إلى المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير.
وفتحت مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي لبيوكرى والسلطات المحلية تحقيقا في ظروف وملابسات الواقعة، وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
إنا لله و إنا إليه راجعون، لله ما أعطى و لله ما أخذ، رحم الله الفقيدتين و صبر ذويهما و رزقهم الصبر و السلوان.
القنينة غير إسمها يخلع
هل الغلط في القنينة أو في السيدتن ؟
قلنا لكم
الحاج و الدجاج والفيراج والغاز و بوطاغاز وقنينة الغاز
لا تقة فيهم .
القنينة لا عطف ولا حنان لها .
رحم الله الفقيدتين.
و ما محل من الاعراب للنيابة العامة
المختصة فى مدا. ؟؟المهانية المنعدمة
من ديما والبوطة كتخلعني منقدرش نركبها ولا نوصلها كنعتابرها قنبلة موقوتة.الله ارحمهوم ياربي
مند عشرات السنين والقنينات تستعمل في المنازل والمطاعم ووو عدد الأحداث التي وقعت ضعيفة جدا مقارنة مع الملايير،من القنينات التي تستعمل ..
إنا لله و إنا إليه راجعون، لله ما أعطى و لله ما أخذ وكل شيء عنده بقدر.
رحمهم الله وغفر لنا ولهم وللمسلمين والمسلمات اجمعين امين والهم اهلهم وذويهم الصبر والسلوان.
والبقاء لله وحده .
تعددت الأسباب والموت واحد..رحمهم الله وبالشفاء العاجل للطفل..فقط كملاحظة لم يتم تحديد حجم القنينة هنا.لأنه جل الحوادث التي وقعت من قبل تسببت فيها قنينات ذات الحجم الصغير. و ذلك بسبب ضعف مكان تركيب الرأس وكذا الجزء المسؤول عن منع تسرب الغاز (تلك الكرية المعدنية الصغيرة) لأنه إذا وقع مشكل في تلك الكرة فكل الغاز المضغوط يخرج دفعة واحدة للخارج متسببا في انفجار ان كانت هناك نار قريبة ..وهذا سبب الابتعاد الكثير من العائلات عن استعمال القنينات الصغيرة.